50352 وقفة

[ قال كبيرهم ألم تعلموا أن أباكم قد أخذ عليكم موثقا] الكبير له كلمة بعد الأب لكن أين كانت كلمته عندما قذفوا يوسف بالبئر الحسد يعمي .

مها العنزي [يوسف:٨٠]

"فسيرى الله عملكم" طاعة أرادها الله .. ويسرها الله .. ويراها الله .. ويثيب عليها الله .. اجعلها خالصة لله

علي الفيفي [التوبة:١٠٥]

"فلما استيأسوا منه خلصوا نجيا" هنا فخامة تروع القلب .. وجلال يمس الشغاف .. وشيء يصعب التعبير عنه .. هنا طبقة فاخرة من الكلام .

علي الفيفي [يوسف:٨٠]

قال يوسف عليه السلام ( معاذ الله أن نأخذ إلا من وجدنا متاعنا عنده ) ولم يقل “من سرق” تحرزاً من الكذب. .

فوائد القرآن [يوسف:٧٩]

"وستردون إلى عالم الغيب" مهما ابتعدت بك ممرات الحياة..ودهاليز الفرار..فسيبقى الموت الباب الذي يعيدك للمكان الذي تجد الله عنده

علي الفيفي [التوبة:١٠٥]

(لن نأخذ إلا من وجدنا متاعنا عنده) دقة في العبارة ولم يقل الا من سرق ،لان يوسف يعلم ان أخاه لم يسرق.

خالد الفارسي [يوسف:٧٩]

﴿ ألم يعلموا أن الله هو يقبل التوبة عن عباده ... ﴾ الله وحده الذي يقبلك على ما فيك من العيوب ، خلاف بعضهم الذي قد يهجرك لعيب واحد فقط ! .

روائع القرآن [التوبة:١٠٤]

" قال معاذ الله أن نأخذ إلا من وجدنا متاعنا عنده" لم يقل : من سرق لإنه يعلم أن أخاه لم يسرق . ولم يعاملهم بمثل ما قالوا هم فيه " إن يسرق فقد سرق أخ له من قبل " .. فما أحوجنا إلى وزن...

ابو حمزة الكناني [يوسف:٧٩]

"إن له أبا شيخا كبيرا" مما يسترحم به منذ القدم وإلى الآن في حال السجين أن يكون والداه أو أحدهما ممن مسه الكبر.

علي الفيفي [يوسف:٧٩]

"ألم يعلموا أن الله هو يقبل التوبة عن عباده ويأخذ الصدقات وأن الله هو التواب الرحيم " لأمر ما جاءت الصدقة بين توبتين

علي الفيفي [التوبة:١٠٤]

قال"معاذ الله " وحاول تذكيرها وهرب إلى الباب وأنكر التهمة وصمد لإقناع نساء المدينة ثم سأل الله السجن.. هذه البطولـــــة .

علي الفيفي [يوسف:٧٩]

(إن له أبا شيخا كبيراً) من كان له أب شيخ كبير (يُرحَم) .

عقيل الشمري [يوسف:٧٨]

بعد خروج يوسف من السجن تقلّد منصب وزير المالية في مصر وهو منصب العزيز الذي راودت زوجته يوسف عليه السلام ؛ ﴿ قالوا يا أيها العزيز ﴾.

فرائد قرآنية [يوسف:٧٨]

لما سأل الفتيان يوسف بررا سؤالهما بقولهما (إنا نراك من المحسنين) إن الناس تبث شجنها إلى من يحسن إليها، وأولى الناس بذلك هم المصلحون.

بلال الفارس [يوسف:٧٨]

"ألم يعلموا أن الله هو يقبل التوبة" هو من يفعل ذلك..أما نحن فتمضي السنوات وقلوبنا لم تستطع نسيان صغائر فعلها إخوتنا بالخطأ

علي الفيفي [التوبة:١٠٤]

راك من المحسنين!) قالها: من سُجِنَ معه، وإخوته حين دخلوا عليه، وجوه أهل الإحسان بادية،

وليد العاصمي [يوسف:٧٨]

ن له أبا شيخا كبيرا فخذ أحدنا مكانه) حذار ،أن تفجع الشيخ الكبير، باعتقال أحب أبناءه إليه،

وليد العاصمي [يوسف:٧٨]

[ فخذ أحدنا مكانه إنا نراك من المحسنين ] هذا الإحسان هو ذاته الذي شاهدوه بيوسف عندما قذفوه بالبئر لكن شاهدوه بعين البغض !

مها العنزي [يوسف:٧٨]

[قالوا يا أيها العزيز ان له أباً شيخا كبيرا ] سبحان الله ! لم يرحموا قلب هذا الشيخ الكبير عندما قذفوا فلذة كبده بالبئر ! الحسد يعمي.

مها العنزي [يوسف:٧٨]

"ألم يعلموا أن الله ..." من إرادات الله أن يزيد علمك بالله

علي الفيفي [التوبة:١٠٤]

﴿فأسرها يوسف في نفسه﴾ بعض الصمت ماهو إﻻ كلام لم يجد قلبا صاغيا ماهو إﻻ عتاب لم يجد من يحتويه فالصمت هنا معناه خذلت بما يكفي! .

روائع القرآن [يوسف:٧٧]

( فأسرها يوسف في نفسه ولم يبدها لهم) صدرك مستودعك ؛ فيحتاج إلى (توسعة وإحكام)

عقيل الشمري [يوسف:٧٧]

( فأسرها يوسف في نفسه) وتسرها أنت، وأسرها أنا، وبهذا تستقيم الحياة، ولو أن كل إنسان أخبر بما يصله من قول سيء لتنغصت حياته وتكدر .

علي الشبيلي [يوسف:٧٧]

"ويأخذ الصدقات" وأنت تبذل صدقتك : لا تنظر بعينك للفقير الذي يمسكها .. ولكن انظر بقلبك إلى الله الذي يأخذها

علي الفيفي [التوبة:١٠٤]

فقد سرق أخ له من قبل" لم يقصدوا إسماع يوسف هذه الكلمة فهم لم يعرفوه لكنها قصة القدر أن يبتلى المؤمن بكلمات حارقة تصل جمرتها للأغوار العميقة.

عبدالله بلقاسم [يوسف:٧٧]

فأسرها يوسف في نفسه" ادفن الكلمات الموجعة في داخلك أغلق عليها بوابة النسيان لا تبح بها تلميحا ولا تعريضا لا تتنفس ألمك في تويتر أو غيره

عبدالله بلقاسم [يوسف:٧٧]

من أعظم ما يزكيك ويرفعك، ويطهرك وينقيك: "الصدقة" ﴿خذ من أموالهم صدقة تطهرهم وتزكيهم بها..﴾. .

عبدالمحسن المطيري [التوبة:١٠٣]

يوسف ﷺ : ( فأسرَّها يوسف في نفسه ولم يُبدها لهم ) وقال فرعون : ( وفعلتَ فعلتك التي فعلت … ) الفرق بين الكبار والصغار .

ماجد الغامدي [يوسف:٧٧]

رحم الله من تغافل لأجل بقاء ود .. ودوام محبة .. وستر زلة . ﴿ فَأَسَرَّهَا يُوسُفُ فِي نَفْسِهِ وَلَمْ يُبْدِهَا لَهُم ﴾.

روائع القرآن [يوسف:٧٧]

﴿ قالوا إن يسرق فقد سرق أخٌ له من قبل ﴾؛ من كمال الإحسان أن لا تواجه الإساءة بمثلها؛ ﴿ فأسرّها يوسف في نفسه ولم يُبدها لهم ﴾.

فرائد قرآنية [يوسف:٧٧]