50352 وقفة

من أعظم أسباب الرحمة الاستماع لكتاب الله "وإذا قرئ القرآن فاستمعوا له وأنصتوا لعلكم ترحمون"

نوال العيد [الأعراف:٢٠٤]

﴿ وَإِذَا قُرِىءَ القرآن فاستمعوا له وأنصتوا لعلكم تُرْحمون ﴾ ضع سماعتك في أذنك واستمع وانصت لـ القرآن لعلك تنال هذه الرحمة .

تدبر آية [الأعراف:٢٠٤]

  (يقتل مؤمنا متعمدا..وغضب..ولعنه) الغضب واللعنة(مغضوب عليه في السماء)و(منزوع البركة في الأرض)فلا السماء تحييه ولا الأرض تحميه

عقيل الشمري [النساء:٩٣]

قتل نفس معصومة في شهر حرام تجتمع فيها ثلاث ظلمات موبقة هي: ظلمة قتل المعصوم،وظلمة قتله مظلوما،وظلمة انتهاك حرمة الشهر(ظلمات بعضها فوق بعض).

سعود الشريم [النساء:٩٣]

﴿ وإذا قرىء القرآن فاستمعوا له وأنصتوا لعلكم ترحمون ﴾ رحمة الله قريبه .. اطلبها بالإنصات إلى القرآن

حساب لا اله الا الله [الأعراف:٢٠٤]

قال   " ومن قتل مؤمنا خطأ فتحرير رقبة مؤمنة ودية مسلمة إلى أهله إلا أن يصدقوا" ليس معنى"يصدقوا"الصدقة بل المعنى هنا العفو.

عبدالله الجهني [النساء:٩٢]

( وَعجلتُ إليكَ ربِّ لترضَىٰ (‏الاستعجال في فعل الخيرات ، سبب في رضى رب السماوات .

عايض المطيري [طه:٨٤]

(وما كان لمؤمن أن يقتل مؤمنا إلا خطأ) فعليه : لا يقتل القاتل حين يقتل متعمدا وهو (مؤمن)

عقيل الشمري [النساء:٩٢]

لما قال ﷻ "وما أعجلك عن قومك يا موسى"قالﷺ ﴿هم أولاء على أثري وعجلت إليك رب لترضى﴾ فترك الخلق وراءه وأسرع لمرضاة ربه، هكذا حال الصادقين.

عبدالمحسن المطيري [طه:٨٤]

"فاستمعوا له وأنصتوا لعلكم تُرحمون" المؤمن يطمع في رحمة ربه ... لو بالإنصات والاستماع لكلامه ! .

نايف الفيصل [الأعراف:٢٠٤]

﴿وعجلتُ إليك ربِّ لترضى﴾ مواسم الطاعات غنيمة، جددوا توبتكم وجددوا نيتكم وأقبلوا على الله .!

تأملات قرآنية [طه:٨٤]

" ( وعجلت ) إليك رب ( لترضى ) " قال شيخ الإسلام ابن تيمية : إن رضا الرب في العجلة إلى أوامره . ذكره ابن القيم في مدارج السالكين .

ابو حمزة الكناني [طه:٨٤]

}فاستمعوا له وأنصتوا " لعلكم ترحمون " } إذا استمعت القرآن فاستشعر رحمة الله لك .. وقل : اللهم ارحمني باستماعي وإنصاتي لكلامك .

نايف الفيصل [الأعراف:٢٠٤]

(وإذا قرئ القرآن فاستمعوا له وأنصتوا) رحمة الله قريبة،،اطلبها ولو بالإنصات!

وليد العاصمي [الأعراف:٢٠٤]

"وَإِذَا قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنْصِتُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ" مع القرآن بروح مصغية أسكتت كل الضجيج والتشويش في أعماقها.

عبدالله بلقاسم [الأعراف:٢٠٤]

مَن يشتاق لسماعِ القرآن فهو مرحوم ؛ ومَن ينفر من ذلك فهو محروم ! ﴿ وإذا قُرئ القرآن فاستمعوا له وأنصتوا لعلكم تُرحمون ﴾

عبدالرحمن السبهان [الأعراف:٢٠٤]

  لا يُتصور إيمان صحيح وقتل عمد بغير حق "وما كان لمؤمن أن يقتل مؤمنا إلا خطئا" لا يصدر القتل العمد إلا من كافر أو فاسق ناقص الإيمان نقصا عظيما

ابو حمزة الكناني [النساء:٩٢]

(هَـٰذا بصائر مِن رَّبِّكُمْ وهُدى ورحْمَةٌ لِّقَوْمٍ يُؤمِنُون ) "من آمن بالقرآن .. فهو له هدى من الضلال ورحمة له من الشقاء .

اشراقة آية [الأعراف:٢٠٣]

هذا بصائر من ربكم وهدى ورحمة لقوم يؤمنون) ما أعظم صفات هذا الكتاب!! فهل نجد كتابا غيره تتمثل فيه هذه الصفات... لا وربي"

محمد الربيعة [الأعراف:٢٠٣]

كلما ردوا إلى الفتنة أركسوا فيها" بعض مرضى القلوب تتحسن حاله ما دام في عافية حتى تأتي فتنة فيرتكس ويستبد به مرضه القديم من جديد

عبدالله بلقاسم [النساء:٩١]

( فاستعذ بالله ) من استعاذ بالله صادقًا أعاذه الله، فعليك بالصدق، ألا ترى امرأة عمران لما أعاذت مريم وذريتها عصمها الله.

ابن جزي الغرناطي [الأعراف:٢٠٠]

لا تكن ممن تجرّه الحماقات إلى الساحات .﴿وأعرض عن الجاهلين﴾

إبراهيم العقيل [الأعراف:١٩٩]

" وأعرض عن الجاهلين" أنجح طريق للتعامل مع الجهلة الإعراض عنهم

نوال العيد [الأعراف:١٩٩]

{واقتلوهم حيث ثقفتموهم وأخرجوهم من حيث أخرجوكم والفتنة أشد من القتل} إذا أخرج المسلمون من ديارهم وفتنوا في دينهم وجب على الأمة قتال عدوهم.

محمد الربيعة [النساء:٩١]

قيل لسفيان بن عيينة : قد استنبطتَ من القرآن كل شيء ؛ فأين المروءة فيه ؟ قال : في ( خُذ العفو وأمُر بالعُرف وأعرض عن الجاهلين ).

ماجد الغامدي [الأعراف:١٩٩]

أول من يغدر بأهل الحق في الفتن هم أهل النفاق تبعا لمصالحهم!(ستجدون آخرين يريدون أن يأمنوكم ويأمنوا قومهم كل ما ردوا إلى الفتنة أركسوا فيها)

سعود الشريم [النساء:٩١]

﴿ وأعرض عن الجاهلين ﴾ الإعراض عن الجاهل لغة قوية لا يقدرها إلا من سما خلقه وارتفعت همته وعلا بنفسه عن مستوى الجاهلين.

روائع القرآن [الأعراف:١٩٩]

﴿وأعرض عن الجاهلين﴾ الحَضُّ على التعلق بالعلم والإعراض عن أهل الظلم والتنزه عن منازعة السفهاء ومساواة الجهلة الأغبياء.

القرطبي [الأعراف:١٩٩]

﴿ وما نُرسِلُ بالآياتِ إلا تَخْوِيفًا ﴾ قال قتادة -رحمه الله-: إن الله تعالى يخوِّف الناس بما شاء من آياته؛ لعلهم يرجعون..

قتادة [الإسراء:٦٠]

﴿ وأعرض عن الجاهلين ﴾ يحبون منكر القول والفكر ليعرفوا ويذكروا...فلا تنشغل بالرد عليهم ولا يحزنك قولهم..

نايف الفيصل [الأعراف:١٩٩]