50352 وقفة

﴿ خُذِ ٱلْعَفْوَ ﴾ وذلك مثل قبول الاعتذار والعفو والمساهلة وترك البحث عن الأشياء . (هذا بصائر للناس).

البغوى [الأعراف:١٩٩]

قال تعالى : ( وأعرض عن الجاهلين ) الآمر بالمعروف سيجد دائما من يكابره على الحق ويجادله فيه

بدون مصدر [الأعراف:١٩٩]

{وأعـرض عـن الجاهـلين} بيـن طيـات إعراضك سلام! ورحمـةٌ لِـ صـدر! جَهـلهـم آفـة عليـك إن فَتحت لهـم بـابـاً من حِـوار!

تأملات قرآنية [الأعراف:١٩٩]

(خذ العفو) من أعظم قواعد التعامل مع الناس والمراد: خذ ما عفا وتيسر لك من أخلاق الناس وتعاملاتهم بحسب طاقتهم ولا تطلب المثالية والكمال منهم"

محمد الربيعة [الأعراف:١٩٩]

"فما لكم في المنافقين فئتين " لمّا كان للمنافق وجهان ، كان من الطّبيعي أنْ يكون للصّالحين فيه رأيان متباينان

صالح العبودي [النساء:٨٨]

" خُذ العفو وأمُرْ بالعرف وأعرض عن الجاهـلين " وليتكَ تَسلَم !!!

نايف الفيصل [الأعراف:١٩٩]

ليس هناك أجمل طريقاً ولا أفضل أسلوباً ولا أحسن دعوة من طريق الرسل والأنبياء .. {خُذِ العفو وأمُر بالعُرف وأعرض عن الجاهلين

نايف الفيصل [الأعراف:١٩٩]

} وقولوا للناس حسنا .. } إذا كان هذا للناس عامة .. فالأقربون أولى بالمعروف

نايف الفيصل [الأعراف:١٩٩]

﴿ وعجِلتُ إليكَ ربِّ لترضَى ﴾ المسارعة بفعل الصالحات ، واستغلال مواسم الطاعات ؛ سبب لنيل رضا رب البريات . ليلة_القدر

روائع القرآن [طه:٨٤]

" وأعرض عن الجاهلين " كثير من الجدل ، كان دواؤه ألا تدخل فيه .

وليد العاصمي [الأعراف:١٩٩]

[ وعجلت إليك رب لترضى ] بادروا وأسرعوا وسابقوا وعجلوا برضى الله لعل الله يعجل لنا برضوانه رضا ﻻ سخط بعده رمضان .

مها العنزي [طه:٨٤]

-(وعجلتُ إليك ربّي لترضى) ابحثوا في هذه الكلمة عن شوق الصالحين، وصدق المُنيبين، واستجابة الأوّابين.. عجّل وامضِ إلى مكانٍ يرضي ربك .

ياسر السليم [طه:٨٤]

(وأعرض عن الجاهلين) (وأعرض) : ترفع حتى عن (اﻻلتفات)

عقيل الشمري [الأعراف:١٩٩]

﴿وعجلتُ إليك رب لترضى﴾ نحو الأحبة سباق مع الزمن ، تُختصر فيه المسافات والساعات واللحظات .

إبراهيم العقيل [طه:٨٤]

من مقومات النجاح لمن يدعو إلى الله أن يتصف بالسماحة ونصح الناس وألا يضيع وقته في مجادلات الجهلة(خذ العفو وأمر بالعرف وأعرض عن الجاهلين).

سعود الشريم [الأعراف:١٩٩]

(خذ العفو) (خذه) معك دائما ﻷنك تحتاجه

عقيل الشمري [الأعراف:١٩٩]

﴿ وَعَجِلْتُ إِلَيْكَ رَبِّ لِتَرْضى ﴾ إن رضى الرب ؛ في العجلة إلى أوامره .

ابن تيمية [طه:٨٤]

(خذ العفو) دليل على أننا نخطئ

عقيل الشمري [الأعراف:١٩٩]

أحزن إذ أرى عدداً من الرفقاء يصيرون فرقاء؛ لاختلافهم في طريقة التعامل مع الأعداء، والله يقول(فما لكم في المنافقين فئتين والله أركسهم بما كسبوا)"

خباب مروان الحمد [النساء:٨٨]

"وعجلت إليك رب لترضى" في الحديث: "التؤدة في كل شيء خير إلا في عمل الآخرة "ص الألباني= احذر أن تضيع رضا الرحمن ,ونعيم الجنان بالتأجيل!.

سماوية [طه:٨٤]

ما الفرق بين النظر والإبصار { وتراهم ينظرون إليك وهم لا يبصرون}هل رأيت إنسان ينظر إليك ثم يقول: والله مارأيتك؟

محمد الربيعة [الأعراف:١٩٨]

"فمالكم في المنافقين فئتين" ليس العجب من مرض المنافقين ولكن العجب من اختلاف أهل الحق فيهم

عبدالله بلقاسم [النساء:٨٨]

( وعجلتُ إليك ربِّ لترضى) هرول إليه الآن ، قبل فوات الأوان .

رولا حجازي [طه:٨٤]

(ولكن تعمى القلوب التي في الصدور) حافظ على (عين قلبك) فإن للقلوب أعيناً

عقيل الشمري [الأعراف:١٩٨]

{ وَعَجِلْتُ إِلَيْكَ رَبِّ لِتَرْضَىٰ } كلما كنت الأعجل إلى الطاعة ؛ كنت الأحرى بالرضى .

سحابه [طه:٨٤]

(ولكن تعمى القلوب التي في الصدور) ولهذا يتبعون كل (ناعق وداع) لأن الأعمى اعتماده على الأصوات

عقيل الشمري [الأعراف:١٩٨]

قد تعمى العين ويبصر القلب(فإنها لا تعمى اﻷبصار ولكن تعمى القلوب التي في الصدور) وقد تبصر العين ويعمى القلب(وتراهم ينظرون إليك وهم لا يبصرون)

سعود الشريم [الأعراف:١٩٨]

{وعجلت إليك ربّ لترضى} لم يقل لتعطيني! إن العلاقة مع الله ليست معاوضة! إنها عبودية …وإن جنة العبد أن يرضى عنه سيده!

تأملات قرآنية [طه:٨٤]

قال هم أولاء على أثري)أولاء: لم يذكر هاء التنبيه فلا يجوز أن يخاطب الله بهذا ولم أرَ أحدا خاطب الله بحرف التنبيه إلا الكفار.

ابن هبيرة [طه:٨٤]

(إِنَّ وَلِيِّيَ اللَّهُ) الذي يتولى عباده بجلب المنافع لهم ودفع المضار عنهم، ومن تمام ذلك أنه(الَّذِي نـزلَ الْكِتَابَ) الذي به صلاحهم وفلاحهم.

روائع القرآن [الأعراف:١٩٦]