50352 وقفة

"وأضل فرعون قومه" في الحياة بكفرهم .. وآخر الحياة بإغراقهم .. وبعد الحياة بالنار : ضلالات يلعن بعضها بعضاً .

علي الفيفي [طه:٧٩]

*" ولله الأسماء الحسنى فادعوه بها .." يدلك عليه، ويأخذك إليه، لا لتعطيه، بل ليعطيك ويتفضل عليك ..

#تدبر [الأعراف:١٨٠]

( ولله الأسماء الحسنى فادعوه بها ) " موضحا - تقول : يا رحيم ارحمني، يا رازق ارزقني، يا هاد أهدني، يا تواب تب علي ."

القرطبي [الأعراف:١٨٠]

لا تقل: " أنا عبد مأمور " فأنت مؤاخذ بعملك ...! جنود فرعون أطاعوه ﴿ فَغَشِيَهُمْ منَ الْيَمِّ ما غَشِيَهُمْ ﴾.

نايف الفيصل [طه:٧٨]

الأصل في أسماء الله وصفاته ... " و لله الأسماء الحسنى فادعوه بها .. "

نايف الفيصل [الأعراف:١٨٠]

[فأتبعهم فرعون بجنوده فغشيهم من اليم ما غشيهم] أولياء الله حتى لو لم يمتلكوا قوة أو سلاح فإن الله سيسخر لهم كل ما بالكون ليدافع عنهم .

مها العنزي [طه:٧٨]

{ولله الأسماء الحسنى فادعوه بها} لا تهجر شيئا من أسمائه في دعائك قل:يا رحيم يا كريم يا لطيف...لكل حاجة عندك اسم يناسبها! فادع بها .

عبدالله بلقاسم [الأعراف:١٨٠]

في قصة أصحاب موسى ( أن أسر بعبادي )سماهم بالاسم الشريف "عبادي" فلما ضعف توكلهم سلبهم إياه فقال بعدها ( قال أصحاب موسى إنا لمدركون ).

عايض المطيري [طه:٧٧]

القلم الصادق لا يقرأه إلا عين الصادق،واللسان الصادق لا يسمعه إلا أذن الصادق،أما الكاذبون فلهم(..أعين لا يبصرون بها ولهم أذان لا يسمعون بها) .

سعود الشريم [الأعراف:١٧٩]

[ لاتخاف دركا ولا تخشى ] دع كل ما بهذا الكون يكيد لك ويدبر ويخطط وينفذ فما دمت مع الله فلن ينالوا منك شيئا فكن مطمئنا وتوكل على الله .

مها العنزي [طه:٧٧]

كل من له قلب لا يفقه الحق،وعين لا تبصره،وأذن لا تسمعه،فإنهم(كالأنعام بل هم أضل)وسر كونهم أضل من اﻷنعام؛لأن اﻷنعام لو كان لديها عقل لفقهت به!

سعود الشريم [الأعراف:١٧٩]

﴿من يهد الله فهو المهتد﴾ الهداية من الله لكن يجب أن تطلبها بحسن عملك وصدقك مع الله، فالله ﻻ يزرع بذرته إﻻ باﻷرض الطيبة.

روائع القرآن [الأعراف:١٧٨]

[ولقد أوحينا إلى موسى أن أسر بعبادي] منذ القدم وأهل الحق مطاردون منكل بهم لا يعرف لهم وطن فهم غرباء حتى بين أهلهم .

مها العنزي [طه:٧٧]

التوفيق والخذﻻن بيد الرحمن وحده ! ﴿ من يهد الله فهو المهتد ومن يضلل فلن تجد له وليا مرشدا ﴾

محمد الحمود النجدي [الأعراف:١٧٨]

﴿ من يهد الله " فهو المهتدِ " ﴾ المهتدي الوحيد هو الذي عَرَفَ الله.. وليس بعده إلا الضلال المبين!

نايف الفيصل [الأعراف:١٧٨]

[ جنات عدن ] كم تريح هذه الجملة النفوس وتخفف عنها العناء فهناك لا هم ولا أحبه راحلين بل سلام من رب رحيم وإخوة على سرر متقابلين .

مها العنزي [طه:٧٦]

من دعوات سورة الكهف اللهم اجعلنا من المهتدين تأولا من قوله { من يهد الله فهو المهتد}

محمد الربيعة [الأعراف:١٧٨]

" وإذا حييتم بتحية " التحية هي : اللفظ الصادر من أحد المتلاقيين على وجه الإكرام والدعاء ، وما يقترن بذلك اللفظ من البشاشة ونحوه

تفسير السعدي [النساء:٨٦]

{ولو شئنا لرفعناه بها ولكنه أخلد إلى الأرض واتبع هواه} بالله عليك يا مرفوع القدْر بالتقوى.. لا تبع عزَّها بذل المعاصي!

فوائد القرآن [الأعراف:١٧٦]

{وإذا حييتم بتحية فحيوا بأحسن منها} أحييك ربى كل صلاة (التحيات لله)  وظني فيك حبيبي ؛ تحييني  بأحسن منها  فبحسن الظن فيك إلهي ؛ يبلغ القلب مناه

مرفت بدر الدين [النساء:٨٦]

حتى في التحية .... أَحْسِن .. " وإِذَا حُيِّيتُمْ بِتَحِيَّةٍ فَحَيُّوا بِأَحْسَنَ مِنْهَا أَوْ رُدُّوهَا

نايف الفيصل [النساء:٨٦]

‏{ولو شئنا لرفعناه بها ولكنه أخلد إلى الأرض واتبع هواه} بالله عليك يا مرفوع القدْر بالتقوى : لا تبع عزَّها بذل المعاصي!

ابن الجوزي [الأعراف:١٧٦]

(ولكنه أخلد إلى الأرض واتبع هواه!) الطائع ترفرف روحه نحو السماء،،والعاصي مكانه الأرض،،

وليد العاصمي [الأعراف:١٧٦]

مما يدل على وجوب رد السلام. ختام آية التحية { وإذا حييتم بتحية …} بقوله { إن الله كان على كل شيئ حسيبا }

محمد الربيعة [النساء:٨٦]

قال"كمثل الكلب إن تحمل عليه يلهث" ليس معنى"تحمل" من وضع الأحمال عليه؛ إذ الكلاب لا يحمل عليها، بل المعنى: تزجره وتطرده .

عبدالمحسن المطيري [الأعراف:١٧٦]

لناس إما مؤمن أو مجرم (إنه من يأت ربه مجرما فإن له جهنم لا يموت فيها ولا يحيى ومن يأته مؤمنا قد عمل الصالحات فأولئك لهم الدرجات العلى)

نوال العيد [طه:٧٤]

(كمثل الكلب إن تحمل عليه يلهث أو تتركه يلهث) هكذا بعض البشر يلهث (ومتعب نفسه) ولا يهتدي لخير

عقيل الشمري [الأعراف:١٧٦]

(كمثل الكلب إن تحمل عليه يلهث أو تتركه يلهث) الضال على علم : إن نصحته (هلك) وإن تركته (هلك)

عقيل الشمري [الأعراف:١٧٦]

لا يموت فيهــا ولا يحيا " أصعب حياة ... ألا تكون مع الموتى فتستريح وألا تكون مع الأحياء فتسعد !

نايف الفيصل [طه:٧٤]

يعلمنا الموت في كل لحظة(والله خيرٌ و أبقى) يوقظنا من سبات اللهو والغفلة كأنه يقول: كفاك انشغالًا بالدنيا، استعد للآخرة! حُسن المآل يا رب.

تأملات قرآنية [طه:٧٣]