50352 وقفة

( ولو شئنا لرفعناه بها ولكنه أخلد إلى الأرض واتبع هواه ) إذا علم الله من قلب العبد اتباع الهوى والشهوات لم يبال به في أي وادٍ هلك!

عامر بن عيسي اللهو [الأعراف:١٧٦]

لا يجتمع اتباع القرآن مع اتباع الهوى { ولو شئنا لرفعناه بها ولكنه أخلد إلى الأرض واتبع هواه }

محمد الربيعة [الأعراف:١٧٦]

بأي شيء ترتفع ؟{ ولو شئنا لرفعناه بها ولكنه أخلد إلى الأرض واتبع هواه فمثله كمثل الكلب}الرفعة : باتباع آيات الله والسفول: باتباع الهوى

محمد الربيعة [الأعراف:١٧٦]

[ والله خير وأبقى ] مهما جاملت الباطل ووقفت في صفه مؤيدا ومهما ملك الباطل من سطوة ونفوذ قاهر بنهاية لن يغنوا عنكم من الله شيئا .

مها العنزي [طه:٧٣]

[ وما أكرهتنا عليه من السحر ] اصرخ بوجه الباطل ولا تتعثر كلماتك ولا تتردد فمواجهتك للظالم وثبات موقفك أمامه نصف النصر عليه .

مها العنزي [طه:٧٣]

﴿ولو شئنا لرفعناه بها ولكنه أخلد إلى اﻷرض واتبع هواه﴾ لا عزّ ولا رفعة مثل اتباع الوحي ولا ذل ولا هوان مثل سقوط الهوى.

سلطان بن بدير [الأعراف:١٧٦]

" واتل عليهم نبأ الذي آتيناه آياتنا فانسلخ منها فأتبعه الشيطان فكان من الغاوين ) (انسلخ) تعاطى أسباب النفور من الهدى، فضل وغوى.

علي بن احمد الشهري [الأعراف:١٧٥]

"إنما تقضي هذه الحياة الدنيا" ليس هناك تحد أعظم من هذا يتحدى به الإنسان مخاوفه وأعداءه غاية ما يمكن أن يفعله كل الخلائق بك هو الدنيا فحسب .

عبدالله بلقاسم [طه:٧٢]

(واتل عليهم نبأ الذي آتيناه آياتنا فانسلخ منها فأتبعه الشيطان فكان من الغاوين) ما قرأت آية أشد من هذه الآية على صاحب القرآن الذي تركه"

محمد الربيعة [الأعراف:١٧٥]

"إنما تقضي هذه الحياة الدنيا" كل ما يمكن أن تفعله أيها الظالم، لا يتجاوز حياة فانية زائله. فابشر أيها المظلوم .

فوائد القرآن [طه:٧٢]

كلمة (بلى) في القرآن الكريم تأتي كرَد على إنكار أو جحود أو استفهام ؛ مثال ذلك : -﴿ ألستُ بربكم قالوا بلى ﴾. -﴿ أولم تؤمن قال بلى ﴾.

فرائد قرآنية [الأعراف:١٧٢]

مساكين طواغيت الدنيا؛ يظنون أنهم يملكون من الأمر شيئا وإنما الأمر كله لله؛ ﴿فاقض ما أنت قاض إنما تقضي هذه الحياة الدنيا﴾.

عبدالمحسن المطيري [طه:٧٢]

﴿ فاقضِ ما أنتَ قاضٍ ﴾ الإيمان يصنع العجائب ! .

نايف الفيصل [طه:٧٢]

﴿إنّا لا نضيع أجر المصلحين﴾ لا تكتفِ بصلاح نفسك فقط، بل اسعَ لصلاح مَن حولك فإذا فعلت ذلك كان لك الأجر مرتين.

عامر بن عيسي اللهو [الأعراف:١٧٠]

المصلحون حقا هم المستمسكون بالكتاب { والذين يمسّكون بالكتاب وأقاموا الصلاة إنا لا نضيع أجر المصلحين }

محمد الربيعة [الأعراف:١٧٠]

﴿ لن نؤثرك على ما جاءنا من البينات والذي فطرنا فاقض ما أنت قاض﴾ إذا كان هذا كلام سحرة عمرهم في الإيمان دقائق، فماذا صنع الإيمان بك يا مؤمن؟ .

نايف الفيصل [طه:٧٢]

(وإذا حييتم بتحية فحيوا بأحسن منها) ما أجمل (الكرم) ولو (بالتحية)

عقيل الشمري [النساء:٨٦]

صفتان تجعلك من المصلحين -الاستمساك بالكتاب-إقامة الصلاة تأمل قوله تعالى: {والذين يمسكون بالكتاب وأقاموا الصلاة إنا لا نضيع أجر المصلحين}

محمد الربيعة [الأعراف:١٧٠]

تصبح في أعلى مراتب الإيمان ! عندما تجعل الدنيا في أدنى المراتب عندك ! ﴿ فاقض ما أنت قاض إنما تقضي هذه الحياة الدنيا ﴾ .

روائع القرآن [طه:٧٢]

تصبح في أعلى مراتب الإيمان ! عندما تجعل الدنيا في أدنى المراتب عندك ! ﴿ فاقض ما أنت قاض إنما تقضي هذه الحياة الدنيا ﴾

تدبر [طه:٧٢]

المصلحون بنص القرآن وَالَّذِينَ يُمَسِّكُونَ بِالْكِتَابِ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ إِنَّا لَا نُضِيعُ أَجْرَ الْمُصْلِحِينَ

عبدالله بلقاسم [الأعراف:١٧٠]

[والذين يمسكون بالكتاب وأقاموا الصلاة أنا لا نضيع أجر المصلحين] إصلاح نفسك وإصلاح الآخرين عمل لن يضيع عند رب العالمين

بدون مصدر [الأعراف:١٧٠]

" من يشفع شفاعة حسنة يكن له نصيب منها" بعضهم يتردد في الشفاعة يخاف على مكانته ويظنها خيرا لمن شفع له وحده فوعده الله بالنصيب منها دنيا وآخرة

عبدالله بلقاسم [النساء:٨٥]

(ويقولون سيُغفر لنا!) عكفوا على معصيته،ورددوا كلمتهم،،ياللؤم بعض العباد،،

وليد العاصمي [الأعراف:١٦٩]

(يأخذون عرض هذا الأدنى ويقولون سيُغفرُ لنا!) بدل أن يشكروا مغفرته،تجرأوا على معصيته،ثق تماما أن المحروم دائما يفكر بهذه الطريقة المخذولة،

وليد العاصمي [الأعراف:١٦٩]

الصدع بكلمة الحق لا يأتي إلا بعد تبني مبدأ: (فاقض ما أنت قاض !إنما تقضي هذه الحياة الدنيا!).

وليد العاصمي [طه:٧٢]

"من يشفع (شفاعة) حسنة يكن له (نصيب) منها" كلما كانت الشفاعة أعظم مشقة وأكثر حرجا ولمن هو أشد ضعفا. كان نصيبك بقدرها

عبدالله بلقاسم [النساء:٨٥]

فاقض ما أنت قاض يا للروعة حينما تتخلص النفس من أوهامها .

عبدالله بلقاسم [طه:٧٢]

( فخلف من بعدهم خلف أضاعوا الصلاة ) روى الأوزاعي عن بعض أشياخه : إنما أضاعوا المواقيت، ولو كان تركا كان كفرا.

حسين المالكى [الأعراف:١٦٩]

إنما تقضي هذه الحياة الدنيا" تأمل كيف انكمشت كل الدنيا في عيون المؤمنين وغدت حقيرة حتى أصبح يشار إليها برأس الأصبع وبإشارة القريب هذه الحياة الدنيا .

عبدالله بلقاسم [طه:٧٢]