50352 وقفة

أمة عاد مع كثرتهم (لما استكبروا) أهلكهم ؛ وقوم يونس على قلتهم لما (استكانوا وتضرعوا) رحمهم

عقيل الشمري [فصلت:١٥]

( نعمة من (عندنا) ، كذلك نجزي من شكر ) تتضاعف لذة النعمة حين نستشعر أنها من الله ليس الشأن في حجم النعمة الشأن أنها من الله العظيم لك أنت .

عبدالله بلقاسم [القمر:٣٥]

( نجيناهم بسحر ، نعمة من عندنا كذلك نجزي من شكر )مِن جزاء شكر النِعم ، نجـاتك إذا نـزل الغمّ.

عايض المطيري [القمر:٣٤]

وإنه لذكر لك ولقومك" هذا وعد الله لأهل القرآن الشرف والرفعة وعد أكبر من عبث العابثين وتشويه الجاهلين

عبدالله بلقاسم [الزخرف:٤٤]

"(يَسْأَلُهُ) مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ  كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي (شَأْنٍ)" تتغير الأحوال والشؤون بالدعاء والأسئلة. قل: يارب.

عبدالله بلقاسم [الرحمن:٢٩]

}وإنه لذكر لك ولقومك}؛ القرآن عزة لك ولقومك العرب فقد نزل بالعربية،وكم عز أقوام بعز لغات"

محمد متولي الشعراوي [الزخرف:٤٤]

﴿ إنا أرسلنا عليهم (صيحةً واحدة) ﴾ مهما كانوا أقوياء تكفيهم صيحة واحدة...... تدمرهم.

نايف الفيصل [القمر:٣١]

﴿إنا مرسلوا الناقة فتنة لهم﴾ انتبه لهذا الاستدراج من الله ! إذا يسر لك أسباب المعصية فلا تفعل فربما يسرها فتنة لك

محمد بن صالح ابن عثيمين [القمر:٢٧]

*"وإنه لذكر لك ولقومك وسوف تسألون" مجدكم بقدر قربكم من القرآن وتطبيقكم لتعاليمه، وإلا فانتظروا السؤال على تفريطكم به .

عبداللطيف هاجس [الزخرف:٤٤]

*﴿ وإنه لذكرٌ لك ولقومك ﴾ #القرآن شرف للعربية فما قيمة العربية إذا لم نسخرها في فهم القرآن وتدبره!!

نايف الفيصل [الزخرف:٤٤]

( كُل يومٍ هُوَ في شأن ) قال أبو الدرداء رضي الله عنه : يغفر ذنباً ويكشف كرباً ويجيب داعياً . ربِّ اغفر ذنوبنا ويسّر أمورنا واستجب لنا .

عايض المطيري [الرحمن:٢٩]

القرآن ،، شرف حياتهم ، وحياة ما بعد مماتهم . ﴿وإنّه لذكر لك ولقومك﴾ علمه القرآن وسيعلمه القرآن كل شيء .

إبراهيم العقيل [الزخرف:٤٤]

فاستمسك بالذي أوحي إليك إنك على صراط مستقيم" هدي إلى الحق من تمسك بكتاب الله

نوال العيد [الزخرف:٤٣]

﴿ يسأله من في السموات والأرض ﴾  أفلا تسأله ؟

نايف الفيصل [الرحمن:٢٩]

عاد قالوا (من أشد منا قوة) فأرسل الله عليهم (ريحا) فكل من (انتفش وانتفخ) طار

عقيل الشمري [فصلت:١٥]

‏القرآن يجعلك تستمسك بالأسس والمبادئ ثم تنطلق نحو التطور والتجديد في الحياة { فاستمسك بالذي أوحي إليك }

محمد الربيعة [الزخرف:٤٣]

       قال عبيد بن عمير رحمه الله: (كل يوم هو في شأن) من شأنه أن يجيب داعيا، أو يعطي سائلا، أو يفك عانيا، أو يشفي سقيما.

رقية المحارب [الرحمن:٢٩]

{فاستمسك بالذي ( أوحي إليك) إنك على صراط مستقيم } على قدر تمسكك بالكتاب و السنة تكون هدايتك على الصراط

ماجد الزهراني [الزخرف:٤٣]

"فقال لها وللأرض ائتيا طوعا أو كرها قالتا أتينا طائعين" بعضنا يخضع كرها فليتنا نخضع طوعا ليتنا نلبي تلبية الأرض والسماء في رضى وفرح باللقاء

بدون مصدر [فصلت:١١]

اربأ بنفسك أن تكون أسير حزب أو جماعة ترضى لرضاها وتغضب لغضبها،وعض بالنواجذ على وصية الله لنبيه(فاستمسك بالذي أوحي إليك إنك على صراط مستقيم)

سعود الشريم [الزخرف:٤٣]

"فقال لها وللأرض ائتيا طوعا أو كرها قالتا أتينا طائعين" بعضنا يخضع كرها فليتنا نخضع طوعا ليتنا نلبي تلبية الأرض والسماء في رضى وفرح باللقاء.

ابو حمزة الكناني [فصلت:١١]

عز كل أمة مسلمة وطول بقائها مرهون بمدى حفظها للضرورات الخمس،وهي الدين،والنفس،والمال،والعقل،والعرض،كلها ذكرت بالوحي (فاستمسك بالذي أوحي إليك).

سعود الشريم [الزخرف:٤٣]

( فقالوا أبشرا منا واحدا نتبعه .. )هي الشبهة ذاتها عند دعاة الديمقراطية ،، لا يتصورون الحق عند الأقلية !!

عايض المطيري [القمر:٢٤]

﴿ إنّا أرسلنا عليهم (ريحاً صرصراً) في يَوْمِ نحسٍ مستمر ﴾ ؛ ريحاً صرصراً : أي ريح شديدة البرودة حتى تصلّبت أجسادهم من شدّتها. .

فرائد قرآنية [القمر:١٩]

﴿ولقد يسرنا القرآن للذكر فهل من مدكر﴾ لن يستعصي حفظه و يستغلق فهمه على عبد صدق مع الله في نيته .

إبراهيم العقيل [القمر:١٧]

      أمطار بلا موعد تخبرنا بأن الله قادر على تغيير الأحوال في طرفة عين ، فـلا تيأس و إن طال هـمـك فـ " كل يوم هو في شأن ". 

حاتم بن صالح المالكي [الرحمن:٢٩]

ومن ذلك دعائه بـ ﴿رب اغفر لي﴾؛ فغيّر الله معالم الأرض نُصرةً لعبده نوح حتى أتمّ الرسالة على أكمل وجه. المغفرة تجلب الفضل وفضل الله واسع.

فرائد قرآنية [نوح:٢٨]

(ولقد يسرنا القرآن للذكر) أي : سهلناه للحفظ، وهذا معلوم بالمشاهدة؛ فإنه يحفظه الأطفال الأصاغر حفظًا بالغًا بخلاف غيره من الكتب. ابن جُزي.

ابن جزي الغرناطي [القمر:١٧]

{ رب اغفر لي ولوالدي } قال - ﷺ - : إن الرجل لتُرفع درجته في الجنة .. فيقول : أنَّى هذا ؟! فيُقال : باستغفار ولدك لك .

نايف الفيصل [نوح:٢٨]

"ولمن دخل بيتي مؤمنا" من دخل بيتي شرع لي أن أدعو له فكيف بمن دخل قلبي.

عبدالله بلقاسم [نوح:٢٨]