50352 وقفة

بدعوة واحدة صادقة مخلصة أغرق أهل الأرض جميعهم إلا من شاء الله : { وقال نوح رب لا تذر على الأرض من الكافرين ديّارا } وهلك فرعون بدعوة موسى !

نايف الفيصل [نوح:٢٦]

(مما خطيئاتهم أغرقوا) احذر خطيئاتك وغدراتك لا تستصغرها ربما تحسبها هينة وهي عند الله عظيمة اللهم اغفر لنا ذنوبنا كلها دقها وجلها.

اشراقة آية [نوح:٢٥]

"ويَحسبون أنهم مُهتدون" "وهم يَحسبون أنهم يُحسِـنون..." "ويحسبون أنهم على شيء" كم من مفتون ... لا يدري أنه مفتون ! .

نايف الفيصل [الزخرف:٣٧]

شؤم الذنوب، وأنها سبب عقوبات عامة وخاصة، وتخذل العبد أحوج ما يكون إلى عون ربه:{مما خطيئاتهم أغرقوا ... فلم يجدوا لهم من دون الله}.

عمر المقبل [نوح:٢٥]

(ولقد يسرنا القرآن للذكر فهل من مدكر) مدكر : أصلها (متذكر) لكنها خففت لبيان أن القرآن يسير وسهل في قراءته..

عقيل الشمري [القمر:١٧]

تبسيط العلم منهج رباني تأمل قوله تعالى عن كتابه (ولقد يسرنا القرآن للذكر) والناس يألفون العالم الذي يبسط لهم العلم.

محمد الربيعة [القمر:١٧]

الضلال والخيبة وعدم الهداية مصير كل ظالم ..﴿ولا تزد الظالمين إلا ضلالا﴾ ﴿والله لا يهدي القوم الظالمين﴾ ﴿وقد خاب من حمل ظلما﴾.

عبدالمحسن المطيري [نوح:٢٤]

القرآن بين يديك والتيسير وعد به الرب عز وجل فلم يبق غير صدق النية ﴿ولقد يسرنا القرآن للذكر فهل (من مدكر)﴾"

إبراهيم العقيل [القمر:١٧]

ولقد يسرنا القرآن للذكر...........يسره الله لفظا ومعنى.....فالتقعر والتكلف في تفسيره مصادمة لمراد الله منه.

عبدالله بلقاسم [القمر:١٧]

" ولقد يسرنا القرآن للذكر فهل من مدكر " الخطوة الوحيدة لفهم القرآن هي أن تريد ذلك.

عبدالله بلقاسم [القمر:١٧]

"ولقد يسرنا القرآن للذكر فهل من مدكر"من عجيب أمر القرآن أنه مع بلاغته وقوة لفظه وإحكامه فإن الله يسر قراءته وفهمه على عباده ليعملوا به

محمد الربيعة [القمر:١٧]

من أعداء الدعوة من يؤتى مالا وولدا ،لكنه سيكون وبالا عليه:{واتبعوا من لم يزده ماله وولده إلا خسارا } فلا يحزن الداعية حينئذ.

عمر المقبل [نوح:٢١]

وجعل فيها رواسي من فوقها وبارك فيها" كل أرض تحت قدمك فهي أرض مباركة مكتظة بالخيرات. ...ادع ربك يمنحك من خيراتها

عبدالله بلقاسم [فصلت:١٠]

﴿ فكيف كان عذابي و نُذُر ﴾ كيف كان ؟ الإنسان العاقل يتعظ بغيره...

نايف الفيصل [القمر:١٦]

ومن نجواه لله قوله : ﴿ رب إنهم عصوني ﴾ ؛ فسبحان الله ما أعظم أدب هذا النبي الكريم مع الله إذ نزّه الله عن فعل قومه فنسب عصيانهم إلى أمره هو.

فرائد قرآنية [نوح:٢١]

﴿ فكيف كان عذابي و " نُذُر " ﴾ العذاب دائماً تسبقه النُذُر.. فمن رحمة الله ﷻ بعباده لا يوقع العذاب إلا بعد الإنذار..

نايف الفيصل [القمر:١٦]

(لم يزده ماله وولده إلا خسارا) أحيانا يكون الحصول على المال وجمعه خسائر لا أرباح.

وليد العاصمي [نوح:٢١]

دعا نوح:﴿أني مغلوب فانتصر﴾ فكانت النتيجة:﴿ففتحنا أبواب السماء بماء منهمر وفجرنا الأرض عيونا﴾؛ غيّر الله معالم الكون نصرة للمظلوم.

فرائد قرآنية [القمر:١٠]

﴿ قال نوح رب إنهم عصوني ﴾ ؛ سبحان الله ما أعظم أدب هذا النبي الكريم مع الله إذ نزّه الله عن فعل قومه فنسب عصيانهم إلى أمره هو.

فرائد قرآنية [نوح:٢١]

" قال نوح ربِ إنهم عصوني" ولم يقل عصوك الأدب مع الله.

عبدالله بلقاسم [نوح:٢١]

" (فدَعَا ربه) أني مغلوبٌ فانتصر * ففتحنا أبواب السماء بماءٍ مُنهـمر " الفرج قريب .. قريب جداً .. لمن ( دعا ربه).

نايف الفيصل [القمر:١٠]

" والله جعل لكم الأرض ( بساطا ) " فلولا أنه بسطها لما تمكنا من حرثها وغرسها وزرعها والبناء والسكون على ظهرها.

تفسير السعدي [نوح:١٩]

معركة الإنسان الحقيقية في الوجود ؛ هي في تحقيق الاستقامة : ﴿ فَاسْتَقِيمُوا إِلَيْهِ وَاسْتَغْفِرُوهُ ﴾

روائع القرآن [فصلت:٦]

﴿فدَعَا ربه أني مغلوبٌ فانتصر.. ففتحنا أبواب السماء بماءٍ مُنهمر﴾ الفرج قريب.. قريب جدًا.. " لمن دعا ربه"

روائع القرآن [القمر:١٠]

"ما لكم لا ترجون لله وقارا" لا يلتفت قلبٌ لمخلوق، ويتعلق به، إلا من ضعف توقيره وتعظيمه لربه. رب لا تكلنا لغيرك.

عبدالله بلقاسم [نوح:١٣]

﴿ فدعا ربه أني مغلوب فانتصر ﴾ الله يعلم بحالك.. لكنه يحب أن يُسأل .. فأظهر ضعفك.. قل: يا رب إني مهموم..مريض..مديون..مظلوم. ساعة_استجابة

نايف الفيصل [القمر:١٠]

﴿ما لكم لا ترجون لله وقارا﴾ ... ولو تمكَّن وقارُ الله وعظمتُه في قلب العبد، لما تجرَّأ على معاصيه.

ابن قيم الجوزية (ابن القيم) [نوح:١٣]

بعد ألف سنة إلا خمسين عاما يدعوهم ليلا ونهارا سرا وجهارا ولا يزيدهم ذلك إلا استكبارا (فدعا ربه أني مغلوب فانتصر) كم بذلنا و صبرنا نحن للدعوة!.

ابتسام الجابري [القمر:١٠]

"فاستقيموا إليه واستغفروه" إشارة إلى أنه لابد من التقصير في الاستقامة المأمور بها فيُجبر ذلك بالاستغفار المقتضي للتوبة ..(جامع العلوم ).

ابن رجب [فصلت:٦]

قرأ_ الإمام (مالكم لا ترجون لله وقاراً • وقد خلقكم أطوارا) التفكر في تطور خلقك من نطفة حتى صرت خلْقاً سويا= يزيد في القلب عبودية التوقير لله.

عمر المقبل [نوح:١٣]