50352 وقفة

" ولسوف يعطيك ربك فترضى " إن رضي عنك ... فسيدهشك بعطاياه حتى تطمئن نفسك وترضى ..

نايف الفيصل [الضحى:٥]

} ولسوف يعطيك ربك فترضى } قيل أنه لما نزلت هذه الآية على سيدي_رسول_الله قال : ( اللهم لا أرضى يوم القيامة وواحد من أمتي في النار (

غير معروف [الضحى:٥]

(و لسوف يعطيك ربك فترضى) لو أعطينا الأرض بما فيها فلن نشعر بالرضا حتى يأذن سبحانه : أن نرضى .

عبدالله بلقاسم [الضحى:٥]

‏{ وللآخرة خير لك من اﻷولى } عندما يعزي الله نبيه بهذه الحقيقة فلعلها عزاء لكل من عذبته الدنيا وأذاقته العلقم وهو صابر لله يرجوه

مها العنزي [الضحى:٤]

{ ارجعي إلى ربك راضية } أصْبِح راضياً عن ربك ..وعن قدرك ..وعن حظك ونصيبك ..صافح ذاتك واعتنقها ورحب بها

عبدالله بلقاسم [الفجر:٢٨]

يا مكتوم .. تنفّس بالقرآن ؛ ﴿ يا أيتها النفس المُطمئنة ارجعي إلى ربك راضية مرضية فادخُلي في عبادي وادخلي جنتي ﴾.

فرائد قرآنية [الفجر:٢٧]

( يا أيتها النفس المطمئنة أرجعي إلى ربك راضية مرضية فدخلي في عبادي وأدخلي جنتي) هنا الراحة الحقيقية الدائمة (الجنة) .

بدون مصدر [الفجر:٢٧]

تأمل كيف ذكر الله عز وجل ( يا أيتها النفس المطمئنة ) في سورة ( الفجر ) ! لذا من أراد انشراح الصدر و اطمئنان النفس فليصل الفجر .

نايف الفيصل [الفجر:٢٧]

(يا أيتها النفس المطمئنة)لم يقل(اطمئني)لأنه من إقبالها على الله انتقل(الاطمئنان)من كونه حالة للنفس المؤمنة إلى كونه(صفة ملازمة لها إلى الوفاة

عقيل الشمري [الفجر:٢٧]

﴿(يا ليتني) قدمت لحياتي﴾ اغتنم الحياة فإنما هي ساعات قبل أن يحل زمان الأمنيات

إبراهيم العقيل [الفجر:٢٤]

اعمل بحاضرك قبل أن يصبح ماضياً فتندم ؛ ﻷن الماضي ﻻ يعود ! ﴿ يَقُولُ يَا لَيْتَنِي قَدَّمْتُ لِحَيَاتِي ﴾.

روائع القرآن [الفجر:٢٤]

﴿يا ليتني قدمت لحياتي﴾ أمُنيات أهل القبور بين يدينا عظة لنا ﴿فاعتبروا يا أولي الأبصار﴾ الدنيا دار عمل؛ فلنعمل من أجل رضا الله ثم الفردوس /

تأملات قرآنية [الفجر:٢٤]

﴿ ياليتني قدّمتُ لحياتي ﴾ أُمنيات انطلقت وقت فوات الفرص!!! /

نوال العيد [الفجر:٢٤]

﴿يقول ياليتني قدمت لحياتي﴾ حين انكشف الغطاء وزالت الشهوات والأماني أبصر الحقيقة وعلم أن الدنيا لم تكن إلا نموذجا للحياة الحقيقية.

بدون مصدر [الفجر:٢٤]

يقول يا ليتني قدّمت لحياتي﴾ التمني مع الحسرة أقصى ما نملكه يوم الحساب حيث تبدأ الحياة الحقيقية التي تستحق الادخار والتضحية..

محمد الغزى [الفجر:٢٤]

( وللآخرةُ خيرٌ لكَ من الأولىٰ ) نهاية كل أمر أوسع من أوله ، فلا تقلـق وأحسـن ظنك بالله .

عايض المطيري [الضحى:٤]

بعدما كان ينام على الحصير ويربط الحجر على بطنه من الجوع ، تنطرح الدنيا عند قدميه .. فيصرفها ! قلب ممتلئ بـ : ﴿ وللآخرة خير لك من الأولى ﴾ . .

حاتم بن صالح المالكي [الضحى:٤]

{ما ودعك ربك وما قلى} المحب يخشى أن يترك أو يبغض والمحبوب يطمئنه أن ﻻ شيئ من ذلك هل وجدتم أجمل وأحن من قصة الحب هذه ؟!

مها العنزي [الضحى:٣]

احرص على حياتك أشد من حرصك على الطعام،والشراب،والهواء،ولا تقدمن على حياتك أي شيء مهما كبر!!. أتدري أي حياة أعني؟(يقول يا ليتني قدمت لحياتي)! /

سعود الشريم [الفجر:٢٤]

حينما يتكدر الخاطر وتزيد الهموم ، تدبر الضحى ففيها تسلية من الْقَيُّوم ، وانشراح للبال وراحة وتفريج الغموم ، ‏( ما ودّعكَ رَبُكَ وَمَا قلى )

عايض المطيري [الضحى:٣]

تدبّر كل صباح سورة ﴿ والضُّحى ﴾؛ فإن فيها ما يُذهِب الهموم ويشرح الصدر ويزيل الأفكار السلبية من عقلك ؛ ﴿ما ودّعك ربك وما قلى﴾.

فرائد قرآنية [الضحى:١]

(يومئذٍ يتذكر الإنسان) تذكر تقصيره لأن (بعض أفعاله) ما زالت مستقرة في قلبه لم ينسها ، (فتش فيما تكابر نسيانه لن ينسيه إلا التوبة)

عقيل الشمري [الفجر:٢٣]

( مَا وَدعكَ رَبُكَ وَمَا َقلىٰ ) انقطاع الخـير عنك في بعض الأوقـات ، هو تهيئة لخير جديد ثق برب السماوات .

عايض المطيري [الضحى:٣]

قال"ما ودّعك ربك وما قلىٰ" ليس معنى"ودّعك"-في هذا السياق- تحية المفارق؛بل المعنى: ما تركك، وفي قراءة بالتخفيف "وَدَعَك". # تصحيح_التفسير"

عبدالمحسن المطيري [الضحى:٣]

(يومئذٍ يتذكر الإنسان وأنى له الذكرى) في الأوقات الحرجة ستتذكر (ما تخاف منه) فتخلص منه في أوقات الرخاء! /

عقيل الشمري [الفجر:٢٣]

"وتحبون المال حبا جما " شيء مؤسف أن يجد الإنسان نفسه متورطا في قصة عشق كهذه.

عبدالله بلقاسم [الفجر:٢٠]

الضحى.......أنصع ساعات النهار بياضا وطهرا ووضوحا....افتتح الله به أقسامه .....في السورة الخاصة بأحب الخلق إليه....الضحى أجمل ساعة لأحب نبي.

عبدالله بلقاسم [الضحى:١]

( إلا ابتغاء وجه ربه الأعلى ولسوف يرضى) اخلص لله ترضى عن الله

عقيل الشمري [الليل:٢٠]

(وتأكلون التراث أكلاً لما) لم يقل (المال) لأن النفس الجشعة (تتلهف) لكل شيء يأتي بلا تعب ولو كان متاعا حقيرا (فلا صاحبها أغنت ولا لجوعها سدت)

عقيل الشمري [الفجر:١٩]

(الذي يؤتي ماله يتزكى) لا يزكي النفس شيء من النوافل كالصدقة

عقيل الشمري [الليل:١٨]