50352 وقفة

(أيحسب أن لم يره أحد) الغبن : أن تظن أمورك خافية على الناس ، وهم ﻻ زالوا (يأخذون) منها عبرا

عقيل الشمري [البلد:٧]

}يقول أهلكت مالا لبدا{ سمى الله الإنفاق في الشهوات والمعاصي إهلاكا لأنه لا ينتفع المنفق بما أنفق ولا يعود عليه من إنفاقه إلا الخسارة.

تفسير السعدي [البلد:٦]

(يقول أهلكت مالاً لبداً) يقول : اشتريت بنيت دفعت . مسكين ابن آدم حين يفخر بمجرد (كثرة استهلاكه للأموال) وهو عين المذمة

عقيل الشمري [البلد:٦]

من أكثر الكتابات انتشاراً تلك التي تدعو لطرد الهمِّ والحزن. قالﷻ:﴿لقد خلقنا الإنسان في كبد﴾ فمن الكبد: الحزن على ما مضى، والاهتمام للمستقبل. .

روائع القرآن [البلد:٤]

لكل داعية أو طالب علم ترك طريقه طلبا للراحة: قد تظنه قرارا مريحا، وهيهات! "لقد خلقنا الإنسان في كبد"،"كل الناس يغدو، فبائع نفسه أو موبقها".

عمر المقبل [البلد:٤]

الدنيا مبنية على تكبد المشاق " لقد خلقنا الإنسان في كبد" أما الجنة فهي مبنية على الطلب.. اطلب تعطَ! " ولكم فيها ما تَدّعون" تدعون= تطلبون

نايف الفيصل [البلد:٤]

( لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ فِي كَبَد ) هكذا الدنيا لا تصفوا لإنسان ،فلا راحة لمؤمن إلا في الجنان !!

عايض المطيري [البلد:٤]

قسم بإدبار الظلام ... وميلاد الضياء ..

أبو حامدالغزالى [الفجر:١]

صحِّحْ حياتك الآن.. قبل أن تقول : ﴿ ياليتني كنتُ ترابا ﴾

نايف الفيصل [النبأ:٤٠]

﴿ يوم ينظر المرء ما قدّمت (يَداه) ..﴾ المؤمن ينظر إلى عمله الذي بين يديه وهو نور يضيء أمامه الطريق .. ﴿ نورهم يسعى(بين أيديهم ..﴾

نايف الفيصل [النبأ:٤٠]

استوقفني قوله ( يوم ينظر المرء ما قدمت يداه) فوجل القلب منها . ماذا قدمنا لننظره وننتظره ذلك اليوم ؟

محمد الربيعة [النبأ:٤٠]

يوم ينظر المرء ما قدمت يداه .. احذر أن تكون هذه النظرة .. أول مرة تنظر في كتابك

فراس الحبال [النبأ:٤٠]

إلا من أذن له الرحمن وقال (صوابا)" ...القول الحق الصواب يشرف صاحبه بالمقامات المحمودة في الدنيا واﻵخرة .

عبدالله بلقاسم [النبأ:٣٨]

﴿ جزاءً من ربك عطاء حسابا ﴾ حساباً = يعني عطاءً كبيراً.. قال علماء اللغة: هذا عطاء إلى أن تقول: حسبي اكتفيت... خذ ما شئت.

نايف الفيصل [النبأ:٣٦]

أقسم الله بيوم عرفة مرتين في كتابه: "والشفع و الوتر" الوتر هو يوم #عرفة "وشاهد ومشهود" المشهود هو #يوم_عرفة فالعظيم.. لا يقسم إلا بعظيم !

نايف الفيصل [الفجر:١]

عامل الله أهل النار بالوفاق والعدل: ﴿ جزاء وفاقا ﴾ والمتقين بالرحمة والعطاء: ﴿ جزاء من ربك عطاء حسابا ﴾ اللهم عاملنا برحمتك.

نايف الفيصل [النبأ:٣٦]

﴿لا يسمعون فيها لغوا ولا كذابا﴾؛ كلنا لنا جلسات واجتماعات فإذا طهرناها من الفُحش والغيبة والشتيمة والكذب عِشنا في نعيم يؤدي إلى نعيم #الجنة. .

تأملات قرآنية [النبأ:٣٥]

﴿ لا يسمعون فيها لغواً ولا كذابا ﴾ من سعادة المرء أن يعيش مع أناس صادقين !

تفسير القرآن [النبأ:٣٥]

﴿ لا يَسْمَعُونَ فِيهَا لَغْوًا وَلا كِذَّابًا ﴾ حتى مجرد الكلام الذي قد يؤذي نفسية الإنسان لا يسمعه المؤمن في #الجنة .

بدون مصدر [النبأ:٣٥]

من نعيم الجنة (لا يسمعون فيها لغوا ولا كذابا) من فقه الآية : سماع اللغو الذي لا فائدة منه عذاب تنزه عنه الجنة (فكم في الدنيا من عذاب)

عقيل الشمري [النبأ:٣٥]

قرأت أن عبد الله بن عمرو يقول : ما نزلت على أهل النار أية قط أشد منها { فذوقوا فلن نزيدكم إلا عذابا } فهم في مزيد من عذاب الله أبدا ..!

نايف الفيصل [النبأ:٣٠]

عامل الله أهل النار بالوفاق والعدل: ﴿ جزاء وفاقا ﴾ والمتقين بالرحمة والعطاء: ﴿ جزاء من ربك عطاء حسابا ﴾ اللهم عاملنا برحمتك.

نايف الفيصل [النبأ:٢٦]

لما ذكر الله أصحاب جهنم قال {جزاء وفاقا} أي دخلوا النار بأعمالهم، ولما ذكر المتقين قال {جزاء من ربك } فلا يدخل أحد الجنة بعمله مهما عمل !!

نايف الفيصل [النبأ:٢٦]

{ إن يوم الفصل كان ميقاتا } إن تمردت عليك نفسك وانساقت خلف الهوى والدنيا فخوفها بهذه الآية ..

اشراقة آية [النبأ:١٧]

﴿ إن يوم الفصل كان ميقاتا ﴾ أي : وقتاً ومجمعاً وميعاداً للأولين والآخرين ، لما وعد الله من الجزاء والثواب . القرطبي

روائع القرآن [النبأ:١٧]

{إِنَّ يَوْمَ الْفَصْلِ كَانَ مِيقَاتًا} ميقاتٌ للكفرة والظلمة والمفسدين لا مناص لهم منه .. وميقاتٌ للمؤمنين كذلك .. فلِمَ الخوفُ والتشاؤم؟

اشراقة آية [النبأ:١٧]

{ إن يوم الفصل كان ميقاتا } الحصيف والله من علم أن هناك يوم معلوم تفتح فيه الصحف وتكشف فيه الخفايا فعمل له واستعد ..

اشراقة آية [النبأ:١٧]

{إِنَّ يَوْمَ الْفَصْلِ كَانَ مِيقَاتًا} لئن استوى الظالم والمظلوم في ميزان مَن في الأرض فإنهم حتمًا لن يستوون هناك في ميقات الفصل ..

اشراقة آية [النبأ:١٧]

( إِنَّ يَوْمَ الْفَصْلِ كَانَ مِيْقَاتاً ) هناك تجتمع الخصوم.. ويفصل الله بينهم بالحق.. ففريق في الجنة وفريق في السعير.

بدون مصدر [النبأ:١٧]

وصف الله النبي ﷺ بـ (وسراجًا منيرًا) وقال عن الشمس (سراجًا وهَّاجًا) لأن النور لا يؤذي ، أما الوهاج فهو يؤذي من شدة الحرارة

ماجد الغامدي [النبأ:١٣]