50352 وقفة

( إن إلينا إيابهم • ثم إن علينا حسابهـم ) فأين تفر ؟؟

نايف الفيصل [الغاشية:٢٥]

في قوله { وجعلنا نومكم سباتا}ما يدعو المتدبر إلى التفكر في نعمة النوم وأسراره وكونه قاطع للأعمال ودليل على قطع الآجال.

محمد الربيعة [النبأ:٩]

{ وجعلنا سراجا وهاجا}تأمل أيها المشرق بإيمانك كيف سخر ربنا الشمس فكانت لنا نورا نستضيء به وحرارة نستدفئ بها ، إنها الحكمة البالغة

محمد الربيعة [النبأ:١٣]

{ وجعلنا الليلَ لباساً} كأنه الثوب يسترنا، وتحت ردائه الناس شتى ! فعابد متهجد .. وعاصٍ متمرد والمَلك يكتب .. والله يرى ويسمع !

تأملات قرآنية [النبأ:١٠]

﴿وجعلنا الليل لباسا﴾ سبحان الله كم يستر هذا اللباس من سجدات وعبرات وسهرات على سوآت وأحزان وزفرات سيكشف كله ﴿يوم تبلى السرائر﴾

بدون مصدر [النبأ:١٠]

"فذكر إنما أنت مذكر" إذا رأيت قلبك لا يتذكر بالذكرى فاتهمه؛ لأن الله يقول : "وذكر فإن الذكرى تنفع المؤمنين" فالذكرى لابد أن تنفع المؤمنين.

فوائد القرآن [الغاشية:٢١]

"ألم نجعل الأرض مهادا المهد علامة الحنان والأمومة للطفل الضعيف العاج لا تخف أنت في مهد هيأه الله ل ما أرحم الله

عبدالله بلقاسم [النبأ:٦]

"عن النبأ العظيم" عظمة الأنباء والأخبار والأحاديث بقدر ما يكون فيها من الحديث عن الوحي والآخرة

عبدالله بلقاسم [النبأ:٢]

فذَكِّر إنما أنت مذكِّر!) وظيفتك التذكير لا الإقناع

وليد العاصمي [الغاشية:٢١]

﴿فقل هل لك إلى أن تزكى﴾ مثال عجيب لقول ليّن أمر الله كليمه أن يخاطب به منازعا له في ربوبيته تقطر يده من دماء عباده فمن دونه أولى

بدون مصدر [النازعات:١٨]

( أفلاَ ينظُرونَ إلى الإبل ) عبادة التفكر مفتاح لذِكر الرّب ، وترويض للعقل ... وحياة للقلب

عايض المطيري [الغاشية:١٧]

كان الحسن البصري إذا قرأ {كأنهم يوم يرونها لم يلبثوا إلا عشية أو ضحاها} قال: ابن آدم ، هذه الدنيا إنما هي غدوة أو روحة أما تصبر عن المعصية؟

نايف الفيصل [النازعات:٤٦]

" يسألونك عن الساعة أيان (مرساها)" حين ترسو سفينة الآخرة لن يكون لك فيها إلا ما أودعته من عملك الصالح

عبدالله بلقاسم [النازعات:٤٢]

﴿فَإن الجنّـة هـي المأوَى﴾ اختصار أن الحياة فتره.

روائع القرآن [النازعات:٤١]

(ونهى النفس عن الهوى) في قهر الهوى لذة تزيد على كل لذة، ألا ترى إلى كل مغلوب بالهوى كيف يكون ذليلًا لأنه قُهر؟ بخلاف غالب الهوى. ابن الجوزي

ابن الجوزي [النازعات:٤٠]

﴿ وأما من خاف مقام ربه ونهى النفس عن الهوى ﴾ "خشية الله" و "الهوىٰ" ضدان لا يجتمعان !

نايف الفيصل [النازعات:٤٠]

وأما من خاف مقام ربه ونهى النفس عن الهوى فإن الجنة هي المأوى } حُقّ لهم والله .. أن يهنأوا بجنة المأوى .. تكون لهم مأوى ..

نايف الفيصل [النازعات:٤٠]

{ فأما من طغى، وآثر الحياة الدنيا..} قدم الطغيان على إيثار الحياة، لأن الطغيان من أكبر أسباب إيثار الدنيا..

اشراقة آية [النازعات:٣٧]

}فأما من طغى وآثر الحياة الدنيا فإن الجحيم هي المأوى{ يكفي هذا الطريق تهديدا أنه يوصل إلى الجحيم فهل من معتبر !!

بدون مصدر [النازعات:٣٧]

هناك ارتباط وثيق بين الطغيان وبين إيثار الحياة الدنيا على اﻵخرة،فاﻷول سبب لوجود الثاني(فأما من طغى وآثر الحياة الدنيا فإن الجحيم هي المأوى).

سعود الشريم [النازعات:٣٧]

﴿ وبُرّزت الجحيم لمن يرى ﴾ ؛ أي لاحت وظهرت مع أنها تبعد مسيرة ٥٠٠ عام عن الناس يوم القيامة لكن من عظمتها يرونها.

فرائد قرآنية [النازعات:٣٦]

﴿يوم يتذكّر الإنسان ما سعى﴾ أعمالٌ نُسيت، ولكنها في كتابٍ أُحصيت، إن كانت خيرًا فنِعم ما تذكّر، وإن كانت شرّاً فبئس ما تذكّر.

محمد الحارثى [النازعات:٣٥]

(متاعاً لكم ولأنعامكم!)تشترك الكائنات في الإنعام عليها بالطعام ،ويفارقها الإنسان بنعمة العقل والإيمان

وليد العاصمي [النازعات:٣٣]

من علامات البلادة وقلة الخشية وحرمان التوفيق عدمُ اعتبار المتأخر بحال المتقدم مع تشابه الحال بينهما من وجوه كثيرة(إن في ذلك لعبرة لمن يخشى).

سعود الشريم [النازعات:٢٦]

أعظم أنواع الاعتبار ما كان مبعثه خشية الله،ولما كانت عقوبة فرعون بقدر طغيانه صارت خشية عقوبة الله سببا للاعتبار(إن في ذلك لعبرة لمن يخشى).

سعود الشريم [النازعات:٢٦]

" إن في ذلك لعبرة لمن يخشى " من لا يعرف الله ... كيف يعتبر ويخشاه !!

نايف الفيصل [النازعات:٢٦]

( فأخذهُ الله نكالا الآخرة والأولى ) إمهال الله للطغاة تنكيلاً بهم ، وليس حباً لهم فإذا حانت ساعتهم أخذهم الله أخذ عزيزٌ مقتدر.

عايض المطيري [النازعات:٢٥]

ما سر تقديم الآخرة على الأولى في قوله { فأخذه الله نكال الآخرة والأولى }لأن سياق السورة في الحديث عن الآخرة ولأن نكال الآخرة أشد وأبقى.

محمد الربيعة [النازعات:٢٥]

قال فرعون ﴿أنا ربكم الأعلى﴾ فكَفر ؛ وقال رجل فرحاً حينما وجد ناقته:"اللهم أنت عبدي وأنا ربك" فلم يكفر ؛ ففرعون جحد الله ، والرجل غلبه الجهل.

فوائد القرآن [النازعات:٢٤]

{ أنا ربكم الأعلى} قالها فرعون فصدقه الملأ المفسدون معه وهكذا الطغاة يضعون لأنفسهم الألقاب والمقامات فيصدقهم من حولهم من الطغمة الفاسدة

محمد الربيعة [النازعات:٢٤]