812 وقفة

في الغار : "إنّ الله معنا" في بطن الحوت : "لا إله إلّا أنت" في السجن : "ما كان لنا أن نُشرك" في الكهف : "لن ندعوا من دونه إلهًا" التوحيد نجاة ! *

تدبر [التوبة:٤٠]

"وأسروا النجوى الذين ظلموا" عادة الفساق وأرباب المعاصي والأفكار الضالة الاختباء في أماكن مظلمة والاتفاق في سرية تامة وقد يكون خلف أسماء مستعارة

محاسن التاويل [الأنبياء:٣]

إذا وردت زوجة في القرآن تدل على الاستقرار والطمأنينة دنيا وآخرة بين الزوجين.. أما امرأة تدل على عدم الاستقرار والطمأنينة...

محاسن التاويل [الأنبياء:٩٠]

قال أبو بكر الصديق: هذا كتاب الله، لا تفنى عجائبه، ولا يطفأ نوره، استضيئوا منه اليوم ليوم الظلمة، واستنصحوا كتابه وتبيانه، فإن الله قد أثنى على قوم فقال: (إِنَّهُمْ كَانُوا يُسَارِعُونَ فِي الْخَ...

جلال الدين السيوطي [الأنبياء:٩٠]

يقول أحد الإخوة: عندما حرمت من الذرية ست سنوات، وطرقت أبواب المستشفيات ولم أجد فائدة، تذكرت قول زكريا: (رَبِّ لَا تَذَرْنِي فَرْدًا وَأَنتَ خَيْرُ الْوَارِثِينَ)، فأصبحت أرددها دائمًا، مع الدعاء...

متدبر [الأنبياء:٨٩]

(وَأَيُّوبَ إِذْ نَادَى رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَأَنتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ) جمع في دعائه بين التوحيد، وإظهار الفقر، وطعم المحبة في التملق له، والإقرار له بصفة الرحمة.. ومتى وجد المب...

ابن قيم الجوزية (ابن القيم) [الأنبياء:٨٣]

(وَنَضَعُ الْمَوَازِينَ الْقِسْطَ لِيَوْمِ الْقِيَامَةِ فَلَا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئًا وَإِن كَانَ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِّنْ خَرْدَلٍ أَتَيْنَا بِهَا وَكَفَى بِنَا حَاسِبِينَ) مِن هذا قطعًا تعلم أنّ...

عبدالعزيز السلمان [الأنبياء:٤٧]

(وَيَدْعُونَنَا رَغَبًا وَرَهَبًا وَكَانُوا لَنَا خَاشِعِينَ) أكثر الخلق لا يعرف إلا دعاء الرهَب والحاجة.. ودعاء الرغَب أدلُّ على الشوق والعبادة؛ لذلك قُدِّم!

محمد الفراج [الأنبياء:٩٠]

من تأمل هذه الآيات: (وَيَدْعُونَنَا رَغَبًا وَرَهَبًا)، (يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفًا وَطَمَعًا) ، (وَيَرْجُونَ رَحْمَتَهُ وَيَخَافُونَ عَذَابَهُ) وغيرها، أدرك أن المنهج الحق للمؤمن الموفق في عبا...

عبدالرحمن العقل [الأنبياء:٩٠]

دام خوفهم من ربهم فلم يفارق خوفه قلوبهم، إن نزلت بهم رغبة، خافوا أن يكون ذلك استدراجا من الله لهم، وإن نزلت بهم رهبة، خافوا أن يكون الله قد أمر بأخذهم لبعض ما سلف منهم

الحسن البصرى [الأنبياء:٩٠]

ما أروع صورة البيت الذي يتبارى فيه الزوجان في المسارعة للخيرات.. زوجة تعين زوجها، وزوج يعين زوجته، يترسمون خطى ذلك البيت النبوي الذي جعله الله نبراسًا لكل زوجين؛ فأين المقتدون بزكريا وزوجته: (إِن...

متدبر [الأنبياء:٩٠]

من تأمل حكاية الله لحال أنبيائه في سورة الأنبياء، وكيف نجى إبراهيم من النار، ولوطـًا من القرية التي تعمل الخبائث، ونوحًا من الكرب العظيم؟ وكيف علَّم داود وفهَّم سليمان، وكشف الضر عن أيوب ونجَّى ذ...

أحمد القاضي [الأنبياء:٩٠]

(إِنَّهُمْ كَانُوا يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ) ولم يقل: يسارعون إلى الخيرات؛ لأنهم الآن منهمكون في أعمال خيرة، فهمُّهم المسارعة فيها، والازدياد منها، بخلاف من يسارع إلى شيء، فكأنه لم يكن فيه أ...

محمد متولي الشعراوي [الأنبياء:٩٠]

من كان كثير الذنوب، وأراد أن يحطها الله عنه بغير تعب!، فليغتنم ملازمة مكان مصلاه بعد الصلاة؛ ليستكثر من دعاء الملائكة واستغفارهم له، فهو مرجو إجابتهم؛ لقوله: (وَلَا يَشْفَعُونَ إِلَّا لِمَنِ ارْت...

ابن بطال [الأنبياء:٢٨]

(بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْلَمُونَ الْحَقَّ فَهُم مُّعْرِضُونَ) الجهل بالحق سبب إعراض أكثر الناس، فلو عرفوه لاتبعوه.. مما يعظِّم مسؤولية الدعاة لبيان الحق وتقريبه للناس.

عبدالرحمن بن معاضة الشهري [الأنبياء:٢٤]

كما أنَّ السماوات والأرض لو كان فيهما آلهةٌ غيرُه سبحانه لفسدتا، كما قال تعالى: (لَوْ كَانَ فِيهِمَا آلِهَةٌ إِلَّا اللَّهُ لَفَسَدَتَا)؛ فكذلك القلب إذا كان فيه معبود غير الله تعالى، فسد فسادًا...

ابن قيم الجوزية (ابن القيم) [الأنبياء:٢٢]

تأمل كيف قال تعالى: (يُسَبِّحُونَ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ لَا يَفْتُرُونَ) ولم يقل: (يسبحون في الليل)؛ لأن تسبيحهم مستمر في كل آن ولحظة، ولو كان التسبيح في بعض الآنات، لقال: (في الليل والنهار)؛ لأ...

محمد بن صالح ابن عثيمين [الأنبياء:٢٠]

(بَلْ قَالُواْ أَضْغَاثُ أَحْلاَمٍ بَلِ افْتَرَاهُ بَلْ هُوَ شَاعِرٌ) هذه الجملة القصيرة تمثل لك مقدار ما أصابهم من الحيرة، وتُريك صورة شاهد الزور إذا شعر بحرج موقفه: كيف يتقلَّب ذات اليمين وذات...

محمد دراز [الأنبياء:٥]

يتجدَّد نزول الوحي ومع ذلك لا ينتفعون به ولا يتدبرونه؛ فهل تأملت السبب؟ (يَلْعَبُونَ (٢) لَاهِيَةً قُلُوبُهُمْ) ومن تشبه بهم -من المسلمين-، ناله ما نالهم بحسب غفلته وإعراضه. وفي الآية إشارة إلى...

عمر المقبل [الأنبياء:٣]

قال ابن هبيرة في قوله تعالى: (احْكُم بِالْحَقِّ) المراد منه: كن أنت - أيها القائل- على الحق؛ ليمكنك أن تقول: احكم بالحق؛ لأن المبطل لا يمكنه أن يقول: احكم بالحق!

ابن هبيرة [الأنبياء:١١٢]

قال ابن هبيرة في قوله تعالى: اختص الله تعالى بعلم الجهر من القول من جهة أنه إذا اشتدت الأصوات وتداخلت فإنها حالة لا يسمع فيها الإنسان، ولا يميز الكلام، أما الله فإنه يسمع كلام كل شخص بعينه، ولا ي...

ابن هبيرة [الأنبياء:١١٠]

إذا تأملت قوله تعالى: (إِنَّ الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُم مِّنَّا الْحُسْنَى أُوْلَئِكَ عَنْهَا مُبْعَدُونَ)، وأضفت له قوله تعالى: (لَا يَسْتَوِي مِنْكُمْ مَنْ أَنْفَقَ مِنْ قَبْلِ الْفَتْحِ وَقَاتَل...

ابن حزم [الأنبياء:١٠١]

المسلمون إذا نسوا أنهم أمة واحدة، وفرقتهم العصبيات الجاهلية، وفرقتهم الحزبيات، فإن شمس عرفات تذكّرهم بوحدتهم، وتعيدهم إليها، وكل عمل من أعمال الحج مذكر بالوحدة الإسلامية (إِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ...

علي الطنطاوى [الأنبياء:٩٢]

كرم الرب يتجاوز طمع الأنبياء فيه - مع عظيم علمهم به - فهذا زكريا لهج بالدعاء ونادى: (رَبِّ لَا تَذَرْنِي فَرْدًا)، فاستجيب له وجاءته البشرى فلم يملك أن قال: (قَالَ رَبِّ أَنَّى يَكُونُ لِي غُلَام...

إبراهيم الأزرق [الأنبياء:٨٩]

في قصة إبراهيم في سورة الأنبياء قال: (وَأَرَادُوا بِهِ كَيْدًا فَجَعَلْنَاهُمُ الْأَخْسَرِينَ)، وفي الصافات: (فَأَرَادُوا بِهِ كَيْدًا فَجَعَلْنَاهُمُ الْأَسْفَلِينَ) ، وهي قصة واحدة فما الحكمة ف...

بدون مصدر [الأنبياء:٧٠]

إن قيل: كيف سمَّى الله أيوب صابرًا، وقد أظهر الشكوى بقوله: (مَسَّنِيَ الضُّرُّ)، وقوله: (مَسَّنِيَ الشَّيْطَانُ بِنُصْبٍ وَعَذَابٍ)؟ قلت: ليس هذا شكاية، وإنما هو دعاء، بدليل قوله في الآية الأخرى:...

بدون مصدر [الأنبياء:٨٣]

هذه الآية أصل في اتخاذ الصنائع والأسباب، وهو قول أهل العقول والألباب، لا قول الجهلة الأغبياء، القائلين بأن ذلك إنما شرع للضعفاء! فالسبب سنة الله في خلقه؛ فمن طعن في ذلك، فقد طعن في الكتاب والسنة....

القرطبي [الأنبياء:٨٠]

هكذا قال قوم إبراهيم -لما دعاهم إلى التوحيد- فهم يدركون أن الدين الحق لا يجتمع مع اللعب والباطل؛ فكيف يريد بعض المنهزمين أن تعيش الأمة بدين ملفق يجمع أنواعًا من اللعب والباطل مع شيء من الحق؟ (فَم...

عمر المقبل [الأنبياء:٥٥]