1445 وقفة

(وَتَمَّتْ كَلِمَتُ رَبِّكَ صِدْقًا وَعَدْلاً) إن تأملت أخباره وجدتها في غاية الحلاوة.. وإن جاءت الآيات في الأحكام والأوامر والنواهي، اشتملت على الأمر بكل معروف، والنهي عن كل قبيح!

ابن كثير [الأنعام:١١٥]

(وَالَّذِينَ آَتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَعْلَمُونَ أَنَّهُ مُنَزَّلٌ مِنْ رَبِّكَ بِالْحَقِّ ) قال: (يَعْلَمُونَ)، ولم يقل: يقولون؛ فإنَّ العلمَ لا يكون إلا حقًّا، خلاف القول!

ابن تيمية [الأنعام:١١٤]

العينان هما ربيئة القلب، وليس من الأعضاء أشد ارتباطًا بالقلب من العينين؛ ولهذا جمع الله بينهما في قوله: (وَنُقَلِّبُ أَفْئِدَتَهُمْ وَأَبْصَارَهُمْ)، (يَوْمًا تَتَقَلَّبُ فِيهِ الْقُلُوبُ وَالْأَ...

ابن تيمية [الأنعام:١١٠]

(قَدْ جَاءكُم بصائر مِن رَّبِّكُمْ فَمَنْ أَبْصَرَ فَلِنَفْسِهِ وَمَنْ عَمِيَ فَعَلَيْهَا)، (فَاعْتَبِرُوا يَا أُولِي الْأَبْصَارِ)(الحشر:٢) هكذا وجب عليك أن تقرأ آية آية، اقرأ وتدبر ثم أبصر؛ عسى...

فريد الانصاري [الأنعام:١٠٤]

(كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ مُبَارَكٌ) هذا الكتاب مبارك، أي: كثير البركات والخيرات، فمن تعلمه وعمل به، غمرته الخيرات في الدنيا والآخرة، وكان بعض علماء التفسير يقول: اشتغلنا بالقرآن فغمرتنا البركات والخ...

محمد الأمين الشنقيطي / تفسير أضواء البيان [الأنعام:٩٢]

لما فسر الإمام أحمد قوله تعالى: (فَقَدْ وَكَّلْنَا بِهَا قَوْمًا لَيْسُوا بِهَا بِكَافِرِينَ) قال: هم أهل المدينة. علق ابن القيم على هذا فقال: أهل المدينة أول من وكل بها، ولمن بعدهم من الوكالة بح...

ابن قيم الجوزية (ابن القيم) [الأنعام:٨٩]

ذكر الله (١٨ نبيًّا) في سورة الأنعام، ثم قال: (وَلَوْ أَشْرَكُوا لَحَبِطَ عَنْهُمْ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ)، الإخلاصُ حقُّ الله المحض الذي لا حظَّ للنفس فيه، فهو مقام «تجريد التوحيد»!

مهند المعتبي [الأنعام:٨٨]

كما رفعنا درجات إبراهيم في الدنيا والآخرة، فإن العلم يرفع الله به صاحبه فوق العباد درجات، خصوصًا العالم العامل المعلم، فإنه يجعله الله إمامًا للناس بحسب حاله، تُرمق أفعاله، وتقتفى آثاره، ويستضاء...

تفسير السعدي [الأنعام:٨٣]

إنما قال: (هَـذَا رَبِّي) مع كون الشمس مؤنثة؛ لأن مراده هذا الطالع.

الشوكانى [الأنعام:٧٨]

كلما كان الإنسان موحدًا مخلصًا لله، كان أكثر اطمئنانًا وسعادة، وكلما كان بعيدًا عن الله، كان أكثر حيرة وضلالًا، اقرأ إن شئت: (قُلْ أَنَدْعُواْ مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لَا يَنْفَعُنَا وَلَا يَضُرُّ...

ابراهيم الدويش [الأنعام:٧١]

قال ابن عباس: الضلالة لها حلاوة في قلوب أهلها، قال الله تعالى: (وَذَرِ الَّذِينَ اتَّخَذُواْ دِينَهُمْ لَعِبًا وَلَهْوًا)، وقال تعالى: (أَفَمَنْ زُيِّنَ لَهُ سُوءُ عَمَلِهِ فَرَآَهُ حَسَنًا) .
أبو حامدالغزالى [الأنعام:٧٠]

مجالسة الفساق تبعث على مساوقة طباعهم ورديء أخلاقهم، وهو داء دفين قلَّ ما يتنبه له العقلاء فضلًا عن الغافلين، إذ قلَّ أن يجالس الإنسان فاسقًا مدة -مع كونه منكرًا عليه في باطنه- إلا لو قاس نفسه إلى...

أبو حامدالغزالى [الأنعام:٦٨]

بهذه الآية وأمثالها -التي تدل على أنَّ الغيب لا يعلمه إلا الله- أغلق القرآن جميع الطرق التي يراد بها التوصل إلى شيء من علم الغيب غير الوحي، وأن ذلك ضلال مبين، وبعضها قد يكون كفرًا. فهل يتدبر ذلك...

محمد الأمين الشنقيطي / تفسير أضواء البيان [الأنعام:٥٩]

الرجل الصالح قد يصل إلى درجة الظالمين، عندما يطرد الصالحين من مجلسه أو يؤذيهم.

محمد بن عبدالوهاب [الأنعام:٥٢]

بركة الوحي (الكتاب والسنة): متبع الوحي بصير، وفاقد الوحي أعمى: (إِنْ أَتَّبِعُ إِلَّا مَا يُوحَى إِلَيَّ قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الْأَعْمَى وَالْبَصِيرُ).

عبدالمحسن المطيري [الأنعام:٥٠]

إذا ابتلى الله عبده بشيء من أنواع البلايا والمحن، فإن رده ذلك الابتلاء والمحن إلى ربه وجمعه عليه وطرحه ببابه؛ فهو علامة سعادته وإرادة الخير به (فَأَخَذْنَاهُمْ بِالْبَأْسَاءِ وَالضَّرَّاءِ لَعَلّ...

ابن قيم الجوزية (ابن القيم) [الأنعام:٤٢]

لو اقتصر على ذكر الطائر فقال: (وَمَا مِن دابة فِي الأَرْضِ وَلاَ طَائِرٍ)، لكان ظاهر العطف يوهم «ولا طائر في الأرض»؛ لأن المعطوف عليه إذا قُيِّد بظرف أو حال تقيّد به المعطوف، فكان ذلك يوهم اختصاص...

ابن تيمية [الأنعام:٣٨]

(يَا حَسْرَتَنَا عَلَى مَا فَرَّطْنَا فِيهَا)، هذا مشهد من مشاهد حسرات الكفار التي يتألمون فيها يوم القيامة على تفريطهم في أيام المهلة، وها هي الأزمنة الفاضلة تبلغنا؛ فلنحذر أن نقف موقف الندم غدً...

عمر المقبل [الأنعام:٣١]

(وَهُمْ يَنْهَوْنَ عَنْهُ وَيَنْأَوْنَ عَنْهُ) عرف الكفار عظيم تأثير هذا القرآن؛ فلم يكتفوا بإعراضهم عنه، بل اجتهدوا في صد الناس عنه بكل وسيلة؛ فصار نشر القرآن -حفظًا، وتدبرًا، وتعليمًا- من أعظم...

عمر المقبل [الأنعام:٢٦]

إنما قال: (فَوْقَ عِبَادِهِ)؛ لأنه وصف نفسه بقهره إياهم، ومن صفة كُلِّ قاهرٍ شيئًا أن يكون مستعليًا عليه.

الطبري [الأنعام:١٨]

قال عامر بن عبد قيس: آيات في كتاب الله إذا ذكرتهن، لا أبالي على ما أصحبت أو أمسيت: (وَإِن يَمْسَسْكَ اللّهُ بِضُرٍّ فَلاَ كَاشِفَ لَهُ إِلاَّ هُوَ) ، (ما يَفْتَحِ اللَّهُ لِلنَّاسِ مِنْ رَحْمَةٍ...

جلال الدين السيوطي [الأنعام:١٧]

حفظها القرآن في ثلاثة مواضع عن نبينا لما أريد على دينه ورسالته، فما أحوج المؤمن أن يعلنها مدوية كلما أريد على دينه، أو عرضت له معصية تقطعه عن سيره إلى الله تعالى .

عمر المقبل [الأنعام:١٥]

وما تحرَّك، لكنه خص السكون بالذكر؛ لأنه أغلب حالي المخلوقات من الحيوان والجماد، وكل متحرك فمصيره للسكون.

عبدالرحمن بن معاضة الشهري [الأنعام:١٣]

في الآية أن المحروم لا ينفع معه علاج، نعوذ بالله من الحرمان.

صالح البهلال [الأنعام:٧]

من مفاتيح التدبر: معرفة الوقف والابتداء. لو قرأت قوله تعالى: (وَهُوَ اللّهُ فِي السَّمَاوَاتِ) ثم وقفت، ثم استأنفت وقلت: (وَفِي الأَرْضِ يَعْلَمُ سِرَّكُمْ وَجَهرَكُمْ) فسيظهر من جلال الآية وعظم...

محمد بن صالح ابن عثيمين [الأنعام:٣]

من خالف الحق أول مرة، التبس عليه الحق في كل مرة: (وَنُقَلِّبُ أَفْئِدَتَهُمْ وَأَبْصَارَهُمْ كَمَا لَمْ يُؤْمِنُواْ بِهِ أَوَّلَ مَرَّةٍ ).

خالد المزيني [الأنعام:١١٠]

(مَا فَرَّطْنَا فِي الْكِتَابِ مِنْ شَيْءٍ) اشتمل القرآن على كل شيء، أما أنواع العلوم فليس مسألة إلا وفي القرآن ما يدل عليها، وفيه علم عجائب المخلوقات، وملكوت السموات والأرض، وما في الأفق الأعلى،...

جلال الدين السيوطي [الأنعام:٣٨]