1826 وقفة

إنما كان المال والبنون زينة الحياة الدنيا؛ لأن في المال جمالًا ونفعًا، وفى البنين قوة ودفعًا، فصارا زينة الحياة الدنيا؛ لكن مع قرينة الصفة للمال والبنين، لأن المعنى: المال والبنون زينة هذه الحياة...

القرطبي [الكهف:٤٦]

(قَالَ لَهُ صَاحِبُهُ وَهُوَ يُحَاوِرُهُ أَكَفَرْتَ بِالَّذِي خَلَقَكَ مِنْ تُرَابٍ ثُمَّ مِنْ نُطْفَةٍ ثُمَّ سَوَّاكَ رَجُلًا ) من أفضل أساليب وعظ المتكبر والمتعالي؛ أن تذكِّره بأصل نشأته!
يوسف القاسم [الكهف:٣٧]

جميع أصحاب قصص سورة الكهف خرجوا وغيّروا مكانهم فنجحوا، إلا صاحب الجنتين، أسره ماله وانكفأ على نفسه: (وَدَخَلَ جَنَّتَهُ)؛ فكان الخاسر الوحيد.

عويض العطوي [الكهف:٣٥]

(وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ) هل تدبرنا لمن وجه هذا الخطاب؟ وكيف أن الذين طولب بصحبتهم أقل منه منزلة! بل وحذره من تركهم طلبًا لزينة الحياة الدنيا! إنه لدرس بليغ في بيان...

عمر المقبل [الكهف:٢٨]

قال القرطبي في تفسيره لقوله تعالى: (وَلَا تَسْتَفْتِ فِيهِمْ مِنْهُمْ أَحَدًا) روي أنه - عليه السلام - سأل نصارى نجران عنهم فنهي عن السؤال، وفى هذا دليل على منع المسلمين من مراجعة أهل الكتاب في ش...

الجامع لأحكام القرآن [الكهف:٢٢]

(فَابْعَثُوا أَحَدَكُمْ بِوَرِقِكُمْ هَذِهِ إِلَى الْمَدِينَةِ) هذه الآية تدل على صحة الوكالة، وهي أقوى آية في إثباتها.

ابن العربي [الكهف:١٩]

قول موسى للخضر: (هَلْ أَتَّبِعُكَ عَلَى أَن تُعَلِّمَنِ مِمَّا عُلِّمْتَ رُشْدًا) نموذج لطالب العلم الجاد والأدب مع العلماء، فموسى نبي مرسل، ولم تكن تلك المنزلة لتمنعه أن يتعلم ممن أقل منه، بل قط...

عويض العطوي [الكهف:٦٦]

تأمَّلْ هذا الأدب من موسى مع أن موسى أفضل منه! فعلى طالب العلم أن يتلطَّف مع شيخه وأستاذه.

محمد بن صالح ابن عثيمين [الكهف:٦٦]

الذل للمعلِّم وإظهار الحاجة إلى تعليمه من أنفع شيءٍ للمتعلم.

تفسير السعدي [الكهف:٦٦]

تدبر قوله تعالى: (وَلَا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ عَنْ ذِكْرِنَا وَاتَّبَعَ هَوَاهُ وَكَانَ أَمْرُهُ فُرُطًا) إن الجملة الأخيرة تدل على أن الأمر الفرط، أو الوضع السائب، أو المجتمع المحلول،...

أبو حامدالغزالى [الكهف:٢٨]

قال موسى للخضر لما خرق السفينة: (لَقَدْ جِئْتَ شَيْئًا إِمْرًا) وقال له لما قتل الغلام: (لَقَدْ جِئْتَ شَيْئًا نُكْرًا) فما الفرق بينهما؟ الإمر أهون من النكر، وقد لا يكون منكرًا كالنكر، وإنما يتع...

الاسكافي [الكهف:٧١]

في قول موسى للخضر: (هَلْ أَتَّبِعُكَ عَلَى أَن تُعَلِّمَنِ مِمَّا عُلِّمْتَ رُشْدًا) التأدب مع المعلم، وخطابه بألطف خطاب، وإقراره بأنه يتعلم منه، بخلاف ما عليه أهل الجفاء أو الكبر، الذي لا يظهر ل...

تفسير السعدي [الكهف:٦٦]

(وَلَا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ عَنْ ذِكْرِنَا وَاتَّبَعَ هَوَاهُ) لم يقل لا تطع من أسكتنا لسانه، بل قال: (مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ)، وما أكثر ذكرنا باللسان مع غفلة الجنان، وهذا لا شك أن...

محمد بن صالح ابن عثيمين [الكهف:٢٨]

قوله تعالى: (يَقُولُونَ بِأَلْسِنَتِهِمْ) و(كَبُرَتْ كَلِمَةً تَخْرُجُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ) (الكهف: ٥) فيقال: حيث ذكر الله سبحانه (يقولون بألسنتهم) و(يَقُولُونَ بِأَفْواهِهِمْ) (آل عمران: ١٦٧) فال...

ابن تيمية [الفتح:١١]

انظر الفرق! كيف نسب الله -في سورة الكهف- الكلب إلى الفتية؛ لأنهم صالحون، بينما في سورة الفيل نسب أبرهة وجيشه إلى الفيل؛ لحقارتهم عند الله.

متدبر [الكهف:١٨]

هنا ملمح جميل: تأمل كيف أضيفت كلمة (ذِي) إلى الذكر، والذكر هو القرآن، وكلمة (ذي) لا تضاف إلا إلى الأشياء الرفيعة التي يقصد التنويه بشأنها، أما قرأت قوله تعالى: (تَبَارَكَ اسْمُ رَبِّكَ ذِي الْجَل...

عويض العطوي [ص:١]

قوله تعالى: (فَانْطَلَقَا حَتَّى إِذَا رَكِبَا فِي السَّفِينَةِ خَرَقَهَا قَالَ أَخَرَقْتَهَا لِتُغْرِقَ أَهْلَهَا لَقَدْ جِئْتَ شَيْئًا إِمْرًا) فيه دلالة على أنَّ قلوب المؤمنين مجبولة على إنكار...

القصاب [الكهف:٧١]

(هَلْ أَتَّبِعُكَ عَلَى أَن تُعَلِّمَنِ مِمَّا عُلِّمْتَ رُشْدًا) بدأه بعد السلام بالاستئذان على متابعته، وأنه لا يتبعه إلا بإذنه، وقوله: (عَلَى أَن تُعَلِّمَنِ) يبين أنه لم يأتِ ليمتحن ولا ليتعن...

ابن قيم الجوزية (ابن القيم) [الكهف:٦٦]

(وَالْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ خَيْرٌ عِنْدَ رَبِّكَ ثَوَابًا وَخَيْرٌ أَمَلًا)، (وَالْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ خَيْرٌ عِنْدَ رَبِّكَ ثَوَابًا وَخَيْرٌ مَرَدًّا) الباقيات الصالحات هنَّ الكلمات ال...

سعود الشريم [الكهف:٤٦]

الغفلة مضادة للعلم، منافية له، وقد ذم سبحانه أهلها، ونهى عن الكون منهم، وعن طاعتهم والقبول منهم، قال تعالى: (وَلَا تَكُنْ مِنَ الْغَافِلِينَ)، وقال تعالى: (وَلَا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ...

ابن قيم الجوزية (ابن القيم) [الكهف:٢٨]

"فسر بعض الأئمة قوله تعالى -في قصة أصحاب الكهف-: (فَلْيَنْظُرْ أَيُّهَا أَزْكَى طَعَامًا) أي: أيها أحل، من أجل أنهم كانوا فارقوا قومهم وهم أهل أوثان، فلم يستجيزوا أكل ذبيحتهم(تفسير الطبري (٦٣٩/١٧...

محمد الربيعة [الكهف:١٩]

"(وَكَلْبُهُمْ بَاسِطٌ ذِرَاعَيْهِ بِالْوَصِيدِ) شملت كلبَهم بركتُهم، فأصابه ما أصابهم من النوم على تلك الحال. وهذا فائدة صحبة الأخيار، فإنه صار لهذا الكلب ذِكْر وخبر وشأن!

ابن كثير [الكهف:١٨]

الحكمة في الإتيان بـ(مثلكم) -والله أعلم- لتأكيد تشابه البشرية، وأنني لا أتميز عليكم بشيء إلا بالوحي: (يُوحَى إِلَيَّ أَنَّمَا إِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ).

محمد بن صالح ابن عثيمين [الكهف:١١٠]

فإن قيل: قد عُلم أن الجنة كثيرة الخير، فما وجه مدحها بأنهم لا يبغون عنها حولًا؟ فالجواب: أن الإنسان قد يجد في الدار الأنيقة معنى لا يوافقه، فيحب أن ينتقل إلى دار أخرى، وقد يمل، والجنة على خلاف ذل...

ابن الجوزي [الكهف:١٠٨]

في قوله تعالى: (عَلَى أَن تَجْعَلَ بَيْنَنَا وَبَيْنَهُمْ سَدًّا)، دليل على اتخاذ السجون، وحبس أهل الفساد فيها، ومنعهم من التصرف لما يريدونه، ولا يتركون على ما هم عليه، بل يحبسون حتى يعلم انكفاف...

القرطبي [الكهف:٩٤]

(قَالَ أَقَتَلْتَ نَفْسًا زَكِيَّةً بِغَيْرِ نَفْسٍ لَقَدْ جِئْتَ شَيْئًا نُكْرًا) استدل بهذه الآية طائفةٌ من العلماء على أنَّ الغلام كان بالغًا، واستدل آخرون بنفس الآية على أنه لم يكن بالغًا فال...

ابن عطيه [الكهف:٦٩]

بادر موسى بالإنكار التهابًا وحميةً للحق فقال: (أَخَرَقْتَهَا لِتُغْرِقَ أَهْلَهَا) ولم يقل: (لتغرقنا)فنسي نفسه، واشتغل بغيره في الحالة التي كل أحد فيها يقول: «نفسي نفسي» لا يلوي على مال ولا ولد،...

القاسمي [الكهف:٧١]

عندما أمر الله رسوله -في سورة الكهف- ألا يقول لشيء إني فاعل ذلك غدًا إلا بعد أن يقول: إن شاء الله، بيَّن له القدوة في فعل أخيه موسى حين قال: (قَالَ سَتَجِدُنِي إِن شَاء اللَّه).

محمد بن عبدالعزيز الخضيري [الكهف:٦٩]

(وَكَيْفَ تَصْبِرُ عَلَى مَا لَمْ تُحِطْ بِهِ خُبْرًا) لا ينبغي لطالب العلم أن يطلب علمًا دقيقًا لم يتهيأ له بأدواته، فلن يصبر عليه، إنما العلم مراحل.

محمد الربيعة [الكهف:٦٨]