50352 وقفة

مسألة: قوله تعالى: (وجعل الظلمات والنور) . جمع الظلمات وأفرد النور؟ جوابه: أما من جعل الظلمات: الكفر، والنور: الإيمان، فظاهر لأن أصناف الكفر كثيرة، والإيمان شيء واحد. ومن قال: بأن المراد - حقيق...

كتاب كشف المعاني / لابن جماعة [الأنعام:١]

مسألة: قوله تعالى: (خلق السماوات والأرض وجعل الظلمات والنور) فرق بين (خلق) و (جعل) ؟ . جوابه: أن السموات والأرض أجرام، فناسب فيهما: (خلق) والظلمات والنور أعراض ومعان فناسب فيهما: (جعل) هكذا فى...

كتاب كشف المعاني / لابن جماعة [الأنعام:١]

قوله {وإذ قال ربك للملائكة إني خالق بشرا}. هنا وفي ص 71 وفي البقرة {وإذ قال ربك للملائكة إني جاعل} ولا ثالث لهما لأن جعل إذا كان بمعنى خلق يستعمل في الشيء يتجدد ويتكرر كقوله {خلق السماوات والأرض...

كتاب أسرار التكرار للكرماني [الأنعام:١]

مسألة: (صراط الذين أنعمت عليهم؟ جوابه: تصريح بإضافة النعم إليه دون الغضب، فلذلك لم يقل: غير الذين غضبت عليهم كما قال أنعمت عليهم، وهو من باب الأدب من السائل في حال السؤال ومنه: ببيدك الخير ولم...

كتاب كشف المعاني / لابن جماعة [الفاتحة:٧]

قوله تعالى: (لمن تاب وآمن وعمل صالحا ثم اهتدى (82) وقال تعالى: (والذين اهتدوا زادهم هدى وآتاهم تقواهم (17)) فالاهتداء هنا مؤخر عن الإيمان والعمل الصالح وفى الآية الأخرى مقدم عليها؟ جوابه: أن...

كتاب كشف المعاني / لابن جماعة [الفاتحة:٦]

كرر لفظ (الصراط) ثانيا؟ جوابه( 2) : لبيان وصف سالكيه المنعم عليهم. فالأول: وصفه بالاستقامة. والثاني: بوصف سالكيه من السفرة والصديقين. ولما كان الطريق تقتضي الرفيق نبه تعالى عليه بقوله تعالى: (و...

كتاب كشف المعاني / لابن جماعة [الفاتحة:٦]

مسألة: إياك نعبد وإياك نستعين؟ جوابه ( 11) : كررت إياك المفيدة للحصر إذا تقدمت: للتصريح بتوكيد حصر الإخلاص في العبادة له، وحصر الاستعانة أيضا به تعالى.

كتاب كشف المعاني / لابن جماعة [الفاتحة:٥]

قوله تعالى {إياك نعبد وإياك نستعين} كرر {إياك} وقدمه ولم يقتصر على ذكره مرة كما اقتصر على ذكر أحد المفعولين في آيات كثيرة منها {ما ودعك ربك وما قلى} أي ما قلاك وكذلك الآيات التي بعدها معناها فآ...

كتاب أسرار التكرار للكرماني [الفاتحة:٥]

مسألة: ما فائدة العدول من الغيبة إلى الخطاب - ص 28 - في قوله تعالى: وإياك نعبد*؟ جوابه: أن الخطاب للحاضر، والاستعانة به أقرب إلى حصول المطلوب من خطاب الغائب والله أعلم.

كتاب كشف المعاني / لابن جماعة [الفاتحة:٥]

مسألة: (الرحمن الرحيم) ؟ ذكر المفسرون في إيراد الاسمين مع اتحاد المعنى فيهما معاني كثيرة مذكورة في كتب التفسير لم نطل بها هنا. وأحسن ما يقال مما لم أقف عليه في تفسير: أن (فعلان) صيغة مبالغة ف...

كتاب كشف المعاني / لابن جماعة [الفاتحة:٣]

أول المتشابهات قوله {الرحمن الرحيم مالك} فيمن جعل {بسم الله الرحمن الرحيم} آية من الفاتحة وفي تكراره قولان قال علي بن عيسى إنما كرر للتوكيد وأنشد قول الشاعر : ... هلا سألت جموع كندة يوم ولوا أين...

كتاب أسرار التكرار للكرماني [الفاتحة:١]

مسألة: فما فائدة إعادتها ثانيا بعد الحمد؟ جوابه: التنبيه على الصفات المقتضية لحمده وشكره وهي: سعة رحمته تعالى لعباده، ولطفه، ورزقه، وأنواع نعمه. فالأول: توكيد الاستعانة، والثاني: توكيد الشكر. و...

كتاب كشف المعاني / لابن جماعة [الفاتحة:١]

بسم الله الرحمن الرحيم مسألة: إذا كان المراد بالبسملة الاستعانة به تعالى، فما فائدة إقحام الاسم بين الباء وبين لفظة الجلالة مع أن الاستعانة به لا بنفس الاسم (1) ؟ . جوابه: أن القصد به التعظيم...

كتاب كشف المعاني / لابن جماعة [الفاتحة:١]

﴿ فَاذكُروني أَذكُركُم ﴾ يـا الله ! لن تجد أعظم ثناء لشخصك من هذا الثناء العظيم، وفي ملكوت عظيم !!

عبداللطيف التويجري [البقرة:١٥٢]

﴿ شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِّنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ ﴾ الصيام سبب لارتفاع القلب من الاتصال بالعلائق البشرية إلى الاتصال والتعلق بالعلائ...

تدبر [البقرة:١٨٥]

﴿ يا بُنَيَّ إِنَّها إِن تَكُ مِثقالَ حَبَّةٍ مِن خَردَلٍ فَتَكُن في صَخرَةٍ أَو فِي السَّماواتِ أَو فِي الأَرضِ يَأتِ بِهَا اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ لَطيفٌ خَبيرٌ ﴾ اغرس في قلب ابنك مراقبة الله، فه...

متدبر [لقمان:١٦]

﴿ الَّذينَ كانَت أَعيُنُهُم في غِطاءٍ عَن ذِكري وَكانوا لا يَستَطيعونَ سَمعًا ﴾ أعين قلوبهم كانت في غطاء عن فهم القرآن وتدبره وهذا الغطـاء للقلـب أولاً، ثم يسـري منه إلى العيـن.

ابن قيم الجوزية (ابن القيم) [الكهف:١٠١]

بالتتبع: لا توجد سورة ذكر فيها الحجاب إلا وذكر فيها المنافقون.. فمن مقاصدهم تمزيق ستور الحياء باسم التقدم.

عمر المقبل [الأحزاب:٥٩]

﴿ قَالَ يَا بُنَيَّ إِنِّي أَرَى فِي الْمَنَامِ أَنِّي أَذْبَحُكَ فَانظُرْ مَاذَا تَرَى ﴾ ليست مشورة، بل طلب تأمل واقتناع فطاعتك فيها موت عاجل ورفضك فيه معصية للجبار.

سلمان السنيدي [الصافات:١٠٢]

تدبَّر ضبطَ موسى عليه السلام لحديثه: اختصـر مع المرأتيـن: ﴿ قَالَ مَا خَطْبُكُمَا ﴾. وأسهـب مع أبـيـهمــا : ﴿ فَلَمَّا جَاءَهُ وَقَصَّ عَلَيْهِ الْقَصَصَ ﴾.

محمد الغرير [القصص:٢٣]

﴿ وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ ﴾ لولا أن الله يسر القرآن علي لسان الآدميين ما استطاع أحد من الخلق أن يتكلم بكلام الله.

عبدالله بن عباس [القمر:٢٢]

وصف ﷲ ميثاق زوجتك عليك : ﴿ وَأَخَذنَ مِنكُم ميثاقًا غَليظًا ﴾ وقال عن ميثاقه مع رسله : ﴿ وَأَخَذنا مِنهُم ميثاقًا غَليظًا ﴾ فسبحان ﷲ كيف تشابها في الوصف؟ فخذ الحذر.

تدبر [النساء:٢١]

﴿ أَلا لِلَّهِ الدّينُ الخالِصُ ﴾ إن القلـب إذا ذاق طعـم عبـادة الله والإخـلاص له؛ لم يكـن عنده شيء قط أحلى ولا ألذ ولا أمتع ولا أطيب من ذلك.

ابن تيمية [الزمر:٣]

﴿ وَعَجِلتُ إِلَيكَ رَبِّ لِتَرضى ﴾ ما أجله من شوق ! فامـلأ بـه قلبــك لعل ربك يرضى عنك.

عبدالله الغفيلي [طه:٨٤]

﴿ سَيَجعَلُ اللَّهُ بَعدَ عُسرٍ يُسرًا ﴾ آية تسكب الأمل، وتبعث على الفأل، فما على العبد إلا أن يحسن الظن بربه، ويفعل الأسباب، ثم ليبشر.

عمر المقبل [الطلاق:٧]

﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلَاةِ ﴾ من خير ما يُسـتعان به على فعل الطاعات وترك المنكرات ومجاهدة النفس والهوى وتحصيل المطالب ﴿ الصبر والصلاة ﴾ فرضها ونفلها.
إبراهيم الحميضي [البقرة:١٥٣]

﴿ يَستَخفونَ مِنَ النّاسِ وَلا يَستَخفونَ مِنَ اللَّهِ وَهُوَ مَعَهُم إِذ يُبَيِّتونَ ما لا يَرضى مِنَ القَولِ وَكانَ اللَّهُ بِما يَعمَلونَ مُحيطًا ﴾ أعظم مصيبة : أن تخاف من البشر فتختفي بمعصيتك...

متدبر [النساء:١٠٨]