50352 وقفة

قل أرأيتم ما تدعون من دون الله. قال القرطبي: هذه الآية فيها بيان مسالك الأدلة بأسرها العقلية والنقلية.

مجالس التدبر [الأحقاف:٢٨]

( إن الله لا يهدي القوم الظالمين ) لاتنتظر الهداية من الله وأنت ظالم لخلقه طهر نفسك من الظلم لتبصر وتهتدي .

مجالس التدبر [الأحقاف:١٠]

مواصفات مجالس القران الاستماع(يستمعون القرآن) الاجتماع عليه(فلما حضروه) الإنصات(قالوا أنصتوا) الدعوة(فلما قضي ولوا إلى قومهم منذرين)

مجالس التدبر [الأحقاف:٢٩]

لا ينفع التطور العلمي والحضاري والعمراني إذا نزل عقاب الله تعالى:(تدمر كل شيء بأمر ربها فأصبحوا لا يرى إلا مساكنهم).

مجالس التدبر [الأحقاف:٢٥]

ليس العبرة بكثرة العمل، ولا بجودته،ولا بعدده وتعدي نفعه مع أن ذلك مطلوب ولكن العبرة(أن أعمل صالحا ترضاه ).

مجالس التدبر [الأحقاف:١٥]

لا أدل على بطلان ألوهية ما يعبد من دون الله كونها لا تجيب الدعاء "ومن أضل ... من لا يستجيب له إلى يوم القيامة"

مجالس التدبر [الأحقاف:٥]

في تربية الأبناء ينبغي للأهل أن يجمعوا بين دعاء ﷲ وبذل الأسباب من نصح ووعظ (وهما يستغيثان ﷲ.. ويلك آمن إن وعد ﷲ حق)

مجالس التدبر [الأحقاف:١٧]

{فاصبر كما صبر أولوا العزم من الرسل} وصية الله للرسل والدعاة من بعدهم بالصبر والاقتداء بالقدوات.. ربط الأبناء بالرموز الحقيقية مهم في تربيتهم.

محمد الغرير [الأحقاف:٣٥]

{قالوا أجئتنا لتأفكنا عن آلهتنا} التعلّق بموروثات الآباء والأجداد الشركية= من موانع الاستسلام لله والانقياد لشرعه.

محمد الغرير [الأحقاف:٢٢]

{قال رب أوزعني أن أشكر نعمتك التي أنعمت علي وعلى والدي} ادع لوالديك؛ فإن النعم التي تنالهم ستنال ذرياتهم، وأعظم النعم: نعمة الدين.

محمد الغرير [الأحقاف:١٥]

{يا قومنا أجيبوا داعي الله} لو استشعر كل حامل للقرآن أنه داعية إلى الله، يدعو به، ويمشي به في الناس؛ لأنار طريقه وانتقل نوره للآخرين.

محمد الغرير [الأحقاف:٣١]

{قالوا هذا عارض ممطرنا بل هو ما استعجلتم به} ما أقسى وأشد أن تؤمل في نعمة ورحمة من مال أو ولد أو غيث فإذا هو عذاب ونقمة!

محمد الغرير [الأحقاف:٢٤]

{حتى إذا بلغ أشده وبلغ أربعين سنة} العبد الصالح إذا بلغ الأربعين شكر الله، وجدَّ واجتهد، وتفرغ للتزود بالطاعات، وابتعد عن المعاصي والمنكرات.

محمد الغرير [الأحقاف:١٥]

يا ابن آدم اليوم هو ضيفك .. والضيف راحل إما أن .يحمدك، أو يذمك (كُلُوا وَاشْرَبُوا هَنِيئًا بِمَا أَسْلَفْتُمْ فِي الْأَيَّامِ الْخَالِيَةِ)

الحسن البصرى [الحاقة:٢٤]

{ويوم يعرض الذين كفروا على النار أذهبتم طيباتكم في حياتكم الدنيا} الانغماس في الملذات، والإفراط في الترف= سبب في الإعراض عن طاعة الله.

محمد الغرير [الأحقاف:٢٠]

وحاق بهم ما كانوا به يستهزئون) إن نجوت من عاقبة الاستهزاء الآن فلن تنجو في الآخرة! اِكبح جماح هواك وأعرض عن الاستهزاء

مجالس التدبر [الجاثية:٣٣]

(وبدا لهم سيئات ما عملوا) يا ويلنا إن لم يرحمنا ربنا ويسترنا بستره الجميل! كم سيبدو لنا من سيئات أعمالنا؟! يارب سلّم

مجالس التدبر [الجاثية:٣٣]

الجزاء من جنس العمل: تنوع العذاب بحسب العقوبة: من عمل صالحا فلنفسه ومن أساء فعليها، ولتجزى كل نفس بما كسبت، اليوم تجزون

مجالس التدبر [الجاثية:١٥]

تنوّع العذاب في مفتتح سورة الجاثية

مجالس التدبر [الجاثية:٧]

التكبر في الأرض خطرٌ على صاحبه في الدنيا(ويل لكل أفاك أثيم يسمع آيات الله تتلى عليه ثم يصر مستكبرا) وذل له في الآخرة

مجالس التدبر [الجاثية:٧]

﴿وَلا تَتَّبِعْ أَهْوَاء الَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ﴾ ۚ أهل الأهـواء ليس لديهم معرفـة لا رأيٌ سديد ، ولا طريقٌ مُستقيم.

مجالس التدبر [الجاثية:١٨]

(يومئذ يخسر المبطلون) تنويهاً بالمؤمنين، وتعجيلاً لمسرتهم، وتعجيلاً لمساءة المبطلين.

ابن عاشور [الجاثية:٢٧]

(ثم جعلناك على شريعة من اﻷمر فاتبعها) محمد صلى الله عليه وسلم يؤمر باﻻتباع! أفيسع من دونه اﻻبتداع؟!

مجالس التدبر [الجاثية:١٨]

(هذا كتابنا ينطق عليكم بالحق إنا كنا نستنسخ ما كنتم تعملون) "نستنسخ" مبالغة في دقة الكتابة! استشعار ذلك دائما مدعاة لإحسان العمل

مجالس التدبر [الجاثية:٢٩]

{ وإن الظالمين بعضهم أولياء بعض}. لا تميل نفس مع ظالم إلا لظلم فيها.

عبدالله بلقاسم [الجاثية:١٩]

﴿أفرأيت من اتخذ إلهه هواه﴾ . قد تغتر وتفرح لأنك لا تعبد صنما أو حجرا .. وبين جنبيك صنم الهوى تعبده ولا تشعر !.

مجالس التدبر [الجاثية:٢٣]

يقول ابن مسعود قسما بالله ما ظنّ أحدا بالله ظنا إلا أعطاه الله ما يظن وذلك لأن الفضل كله بيد الله (قُلْ إِنَّ الْفَضْلَ بِيَدِ اللَّهِ)

بدون مصدر [آل عمران:٧٣]

لا ينتفع بالقرآن مكذب به ولا مؤمن بهدايته .. . ﴿هذا بصائر للناس وهدى ورحمة ( لقوم يوقنون) ﴾

مجالس التدبر [الجاثية:٢٠]

(لآيات للمؤمنين)، ثم (يوقنون)، ثم (يعقلون)؛ وهو ترقٍّ من حال شريف إلى ما هو أشرف منه وأعلى.

ابن كثير [الجاثية:٣]

{يسمع آيات الله تتلى عليه ثم يصر مستكبرا} صورة سيئة لمشركي مكة،تعود في كل زمن،ففي البشر من يسمع ويستكبر،لمخالفتها هواه

مجالس التدبر [الجاثية:٨]