50352 وقفة

قوله تعالى: (وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ) كرَّره لاختلاف المفعولين.

كتاب فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن [العصر:٣]

قوله تعالى: (إنَّ الِإنْسَانَ لَفِي خُسْرٍ) المرادُ بالِإنسان الجنسُ، فالاستثناءُ بعده متَّصل، وقيل: المرادُ به " أبو جهل " فالاستثناء منقطع.

كتاب فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن [العصر:٢]

قوله تعالى: (ثُمَّ لَتُسْأَلُن يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيم) ، يعمُّ المؤمن والكافر، فالمؤمن يُسأل عن شكره النِّعمَة، والكافرُ يُسألُ عنها سؤال توبيخ.

كتاب فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن [التكاثر:٨]

قوله تعالى: (لَتَرَوُن الجَحِيمَ. ثُمَّ لَتَرَوُنَّهَا عَيْنَ اليَقِين) أَعاده بقوله " ثمَّ لَتَروُنَّها " تأكيداً، أو الأولُ قبل دخولهم الجحيم، والثاني بعده، ولهذا قال عَقِبه " عَيْنَ اليَقِينِ...

كتاب فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن [التكاثر:٦]

قوله تعالى: (كَلاَّ لَوْ تَعْلَمُونَ عِلْمَ اليقِينِ) جوابٌ " لَوْ " محذوفٌ، تقديره: لو تعلمونَ الأمر يقيناً، لشغلكم ما تعلمون عن التكاثر والتفاخر.

كتاب فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن [التكاثر:٥]

قوله تعالى: (سَوْفَ تَعْلَمُونَ) ذكره مرتين للتأكيد، أو الأول للقبر، والثاني للقيامة، أو الأولُ للكفار، والثاني للمؤمنين.

كتاب فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن [التكاثر:٣]

قوله تعالى: (كَلَّا سَوْفَ تَعْلَمُونَ. ثُمَّ كَلاَّ سَوْفَ تَعْلَمُونَ. كَلاَّ لَوْ تَعْلَمُونَ علْمَ اليَقِينِ) " كَلاّ " في المواضع الثلاثة، قيل: للرَّدع والزجر عن التكاثر، وقيل: بمعنى حقّا، و...

كتاب فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن [التكاثر:٣]

قوله تعالى: (فَأَمَّا مَنْ ثَقُلَتْ مَوَازِينُهُ فَهُوَ فِي عِيشَةٍ رَاضِيةٍ) جَمَع فيه وفيما بعده الميزان مع أنه واحدٌ، باعتبار تعدُّد الموزوناتِ والموزونِ لهم، وقيل: هي جمع موزون. إن قلتَ: كيف...

كتاب فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن [القارعة:٦]

قوله تعالى: (إنَّ رَبَّهُمْ بِهِمْ يَوْمَئِذٍ لَخَبِيرٌ) إن قلتَ: كيف قال ذلكَ، مع أنه تعالى خبير بهم في كلِّ زمنٍ؟ قلتُ: معناه إن ربهم تعالى مجازيهم يومئذٍ على أعمالهم، فتجوَّز بالعلم عن المجازا...

كتاب فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن [العاديات:١١]

قوله تعالى: (وَالْعَادِيَاتِ ضَبْحاً. فَاْلمُورِيَاتِ قَدْحاً. فَالْمُغِيرَاتِ صُبْحاً) أقسم تعالى: بثلاثة أشياء، وجعل جوابها ثلاثةَ أشياء، وهي قوله (إنَّ الِإنسانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ. وإنَّهُ ع...

كتاب فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن [العاديات:١]

قوله تعالى: (فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْراً يَرَه. .) الآيتين. ليس بتكرارٍ لأن الأول متَّصلٌ بقوله تعالى " خيْراً يَرَهُ " والثاني متصِلُّ بقوله تعالى " شَرّاً يَرَهُ ". فإن قلتَ: كيف...

كتاب فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن [الزلزلة:٧]

قوله تعالى: (إذَا زُلْزِلَتِ الأرض زِلْزَالَهَا) إن قلتَ: لم أضاف الزلزال إلى الأرض، ولم يقل: زلزالًا " كما قال (إذَا دُكَّتِ الأَرْضُ دَكًّا دَكًا) ؟ قلتُ: ليدُلَّ على أنها زُلزلت الزلزال، الذي...

كتاب فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن [الزلزلة:١]

قوله تعالى: (وَمَا تَفَرَّقَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ إِلَّا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَتْهُمُ الْبَيِّنَةُ (4) ، " أُوتُوا الكِتَابَ " هم اليهودُ والنصارى " إلّاَ مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَتْهُمُ البَي...

كتاب فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن [البينة:٤]

قوله تعالى: (يَتْلُو صُحُفاً مُطَهَّرَةً) . إن قلتَ: ظاهره أنه يقرأ المكتوبَ من الكتاب، مع أنه مُنْتفٍ في حقه - صلى الله عليه وسلم - لكونه أُمِّياً؟ قُلتُ: المراد يتلو ما في الصحف عن ظهر قلبه. فإ...

كتاب فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن [البينة:٢]

قوله تعالى: (رَسُولٌ مِنَ اللَْهِ) أي من عنده، كما أظهره في قوله " ولما جاءَهُم رسولٌ من عنْدِ اللَّهِ ".

كتاب فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن [البينة:٢]

قوله تعالى: (مِنْ كلِّ أَمْرٍ) متعلِّقٌ ب " تَنَزَّلُ " و " مِنْ " بمعنى الباء، كما في قوله تعالى " يَحْفَظُونَهُ منْ أمرِ اللَّهِ " وقوله " يُلْقي الرُّوحَ مِنْ أمرِهِ ".

كتاب فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن [القدر:٤]

قوله تعالى: (لَيْلَةُ القَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ) عَدَل عن الضمير إلى الظاهر في لفظ القدر، تعظيماً لليلته.

كتاب فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن [القدر:٣]

قوله تعالى: (الَّذِي عَلَّمَ بالقَلَمَ) مبهمٌ فسَّره بقوله بعده (عَلَّمَ الِإنسانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ)

كتاب فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن [العلق:٤]

قوله تعالى: (اقرأ بِاسْم رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ خَلَقَ الإِنسَانَ مِنْ عَلَقٍ) أي أوجد القراءة مبتدئاً باسم ربك، و " اقرأْ " الثاني تأكيدٌ له " الَّذِي خَلَقَ " أي الخلائق، وخصَّ قوله " خَلَقَ ال...

كتاب فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن [العلق:١]

قوله تعالى: (ثُمَّ رَدَدْنَاهُ أَسْفَلَ سَافِلِينَ. إلّاَ الذِينَ امَنُوا. .) الآية إن فُسِّرَ بالردِّ إلى جهنم، فهو سُفْلٌ حقيقيٌّ، والاستثناءُ بعده متَّصلٌ، وعليه فقوله تعالى " فلهمْ أجرٌ غيرُ...

كتاب فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن [التين:٥]

قوله تعالى: (لَقَدْ خَلَقْنَا الإِنسانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمً) . قال ذلك هنا: وقال في سورة البلد " لقدْ خَلقْنَا الإِنسانَ في كَبَدٍ)) ولا منافاة بينهما، لمراعاة الفواصل في السورتين، ولأنَّ معنا...

كتاب فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن [التين:٤]

قوله تعالى: (فَإنَّ مَعَ العُسْرِ يُسْراً. إنَّ مَعَ العُسْرِ يُسْراً) . إن قلتَ: " مَعَ " للمصاحبة، فما معنى مصاحبةِ العُسر اليُسْرَ؟ قلتُ: لَمَّا عيَّر المشركون المسلمين بفقرهم، وعدهم الله يُسْ...

كتاب فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن [الشرح:٥]

قوله تعالى: (أَلمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ) إن قلتَ: ما فائدةُ ذكرِ " لَكَ " في ذكر " عَنكَ " فيما بعده، مع أن الكلام تامٌّ بدونهما؟ قلتُ: فائدتُه الِإبهامُ ثم الِإيضاح، وذلك من أنواع البلاغة، فلم...

كتاب فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن [الشرح:١]

قوله تعالى: (فَأَمَّا اليَتِيمَ فَلاَ تَقْهَرْ. وأَمَّا السَّائِلَ فَلاَ تنهر. وأَمَّا بنِعْمةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ) كرَّر فيه " أَمَّا " ثلاث مرَّات، لوقوعها في مقابلة ثلاث آيات مناسباتٍ لها وهي:...

كتاب فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن [الضحى:٩]

قوله تعالى: (وَوَجَدَكَ عَائِلاً فَأَغْنَى) أي فقيراً فأغناكَ بما قنَّعك به من الغنيمة وغيرها، لا بكثرة المال، وفي الحديث " ليس الغِنَى عن كثرة العَرَض وإنما الغنى غنى النفس (1) ".

كتاب فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن [الضحى:٨]

قوله تعالى: (وَوَجَدَكَ ضَالاًّ فَهَدَى) أي بحقِّ معالم النبوة، وأحكام الشريعة فهداك إليها، أو ضالاًّ في صِغركَ في شعابِ مكة، فردَّك إلى جدِّكَ عبد المطلب، أو وجدك ناسياً فهداك إلى الذّكر، لأن ال...

كتاب فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن [الضحى:٧]

قوله تعالى: (مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَى) جوابُ القَسَم.

كتاب فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن [الضحى:٣]

قوله تعالى: (لاَ يَصْلاَهَا إِلَّا الأَشْقَى) المراد الشَّقيُّ.

كتاب فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن [الليل:١٥]

قوله تعالى: (إِنَّ سَعْيَكُمْ لَشَتَّى) جوابُ القسم، وقيل: جوابُه محذوفٌ، كما مرَّ في نظائره السابقة.

كتاب فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن [الليل:٤]

قوله تعالى: (إِذِ انْبَعَثَ أَشْقاها) هو " قُدارُ بنُ سالف " وقيل هو: مصدع بن دهر.

كتاب فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن [الشمس:١٢]