50352 وقفة

قوله تعالى: (إِنَّ الِإنْسَانَ خُلِقَ هَلُوعاً) . فسَّرَ " هَلُوعاً " بقوله " إِذَا مسَّهُ الشَّرُّ جَزُوعاً. وإذَا مسَّهُ الخَيْرُ مَنُوعاً ". فإن قلتَ: الِإنسانُ في حال خلْقه، لم يكن موصوفاً بذ...

كتاب فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن [المعارج:١٩]

قوله تعالى: (وَمَا هُوَ بَقَوْلِ شاعِرٍ قَلِيلاً مَا تُؤْمِنُونَ. وَلاَ بِقَوْلِ كاهِنٍ قَلِيلاً مَا تَذَكَّرُونَ) . إن قلتَ: لمَ ختمَ الأُولى بقلَّةِ الِإيمانِ، والثانيةَ بقلَّةِ التذكّرِ؟ قلتُ:...

كتاب فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن [الحاقة:٤١]

قوله تعالى: (فَلَيْسَ لَهُ الْيَوْمَ هَاهُنَا حَمِيمٌ (35) وَلَا طَعَامٌ إِلَّا مِنْ غِسْلِينٍ(36) . إن قلتَ: ما التوفيقُ بينه وبين قوله تعالى " لَيسَ لهمْ طَعَامٌ إلّاَ مِنْ ضَرِيعٍ " وفي آخَر "...

كتاب فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن [الحاقة:٣٥]

. قوله تعالى: (إِنِّي ظَنَنْتُ أَنِّي مُلَاقٍ حِسَابِيَهْ) . إن قلتَ: كيف عبَّر بأنه يظنُّ ذلك، مع أنه يعلمه؟! قلتُ: الظنُّ مطلقٌ بمعنى العلم، كما في قوله تعالى " الَّذِينَ يَظُنُّونَ أنَّهمْ ملا...

كتاب فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن [الحاقة:٢٠]

قوله تعالى: (فَتَرَى القَوْمَ فِيهَا صَرْعَى كَأنَّهُمْ أَعْجَازُ نَخْلً خَاوِيةٍ) . " فيها " أي في تلك الليالي والأيام، متعلِّقٌ بصرعى لا ب " ترى "، والرؤيةُ علميةٌ لا بصرية، لأنه - صلى الله علي...

كتاب فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن [الحاقة:٧]

قوله تعالى: (وَأَمَّا عَادٌ فَأُهْلِكُوا بِرِيحٍ صَرْصَرٍ عَاتِيَةٍ (6) . إنما لم يقل " صَرْصرَة " كما قال " عاتية " مع أنَ الريح مؤنثة، لأن الصَّرصر وصفٌ مختصٌّ بالريح، فأشبه باب " حائض، وطامث،...

كتاب فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن [الحاقة:٦]

قوله تعالى: (وَقَدْ كَانُوا يُدْعَوْنَ إِلَى السُّجُودِ. .) . أي إلى الصلاة " وَهم سَالِمُونَ " أي صحيحون. فإن قلتَ: الصحَّةُ ليست شرطاً في وجوبِ الصلاة؟ قلتُ: المرادُ الخروج إلى الصلاة في جماعةٍ...

كتاب فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن [القلم:٤٣]

قوله تعالى: (يَوْمَ يُكْشَفُ عَنْ سَاقٍ وَيُدْعَوْنَ إِلَى السجودِ) . أي توبيخاً وتعنيفاً لهم على تركه في الدنيا، لا تكليفاً وتعبُّداً، إذْ لا تكليف في الآخرة.

كتاب فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن [القلم:٤٢]

قوله تعالى: (ن. وَالقَلَمِ وَمَا يَسْطُرُونَ) . يأتي فيهما ما مرَّ في سورة " صَ " لكنَّ جواب القسم هنا مذكورٌ، وهو الجملة المنفية، وفي جوابه يُعرف ممَّا مرَّ ثَمَّ.

كتاب فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن [القلم:١]

قوله تعالى: (أَأَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّمَاءِ أَنْ يَخْسِفَ بِكُمُ الْأَرْضَ) . ليس بتكرار مع قوله تعالى " أَمْ أَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّمَاءِ أَنْ يُرْسِلَ عَلَيْكُمْ حَاصِبًا "، لأن الأول في تخ...

كتاب فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن [الملك:١٦]

قوله تعالى: (فَارْجِعِ البَصَرَ هَلْ تَرَى مِنْ فُطُورٍ) . قال بعده: " ثُمَّ ارْجعِ البصر كرتين " قيل: أي مع الكرَّة الأولى، فتصير ثلاث مرَّاتٍ، والمشهورُ أنَّ المراد بهذه التثنيةِ التكثيرُ، بدلي...

كتاب فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن [الملك:٣]

قوله تعالى: (مَا تَرَى فِي خَلْقِ الرَّحْمنِ مِنْ تَفَاوتٍ. .) . أي من خَلَل وعيبٍ، وإلَّا فالتفاوتُ بين المخلوقاتِ، بالصغَرِ والكِبَر وغيرهما كثيرٌ.

كتاب فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن [الملك:٣]

قوله تعالى: (الَّذِي خَلَقَ المَوْتَ وَالحَيَاةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلاً) . قدَّم الموتَ لأنه هو المخلوق أولًا، لقوله تعالى " وكُنتُمْ أَمْواتاً فأَحياكُمْ ثُمَّ يُمِيتكُمْ ثُمّ...

كتاب فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن [الملك:٢]

قوله تعالى: (وَصَدَّقَتْ بِكَلِمَاتِ رَبِّهَا وَكُتُبِهِ وَكَانَتْ مِنَ القَانِتِينَ) . إن قلتَ: القياسُ من القانتات، فلِمَ عَدَل عنه إلى القانتينَ؟ قلتُ: رعايةً للفواصل، أو معناه من القوم القانت...

كتاب فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن [التحريم:١٢]

قوله تعالى: (كَانَتَا تَحْتَ عَبْدَيْنِ مِنْ عِبَادِنَا صَالِحَيْنِ) . فائدةُ قوله " منْ عِبَادنا " بعد عبديْنِ، مدحُهما والثناءُ عليهما، بإِضافتهما إليه إضافة التشريف والتخصيص، كما في قوله تعالى...

كتاب فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن [التحريم:١٠]

قوله تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا تُوبُوا إِلَى اللَّهِ تَوْبَةً نَصُوحاً. .) . لم يقل نَصُوحةً، لأن " فَعُولًا " يستوي فيه المذكر والمؤنَّث، كقولهم: امرأةٌ صبورٌ وشكور.

كتاب فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن [التحريم:٨]

قوله تعالى: (لاَ يَعْصُونَ اللَّهَ مَا أمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمرُونَ) . فائدةُ ذكره بعد " لا يعصونَ اللَّهَ ما أمرهُمْ " التأكيدُ، لاتحادهما صدقاً، أو التأسيسُ لاختلافهما مفهوماً، أو الم...

كتاب فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن [التحريم:٦]

قوله تعالى: (عَسَى رَبُّهُ إِنْ طَلَّقَكُنَّ أَنْ يُبْدِلَهُ أَزْوَاجًا خَيْرًا مِنْكُنَّ) . الآية. إن قلتَ: كيف أثبت الخيرية لهنَّ بالصفات المذكورة بقوله " مسلماتٍ " إلى آخره مع اتِّصاف أزواجه -...

كتاب فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن [التحريم:٥]

قوله تعالى: (والملائكة بَعْدَ ذلِكَ ظَهِيرٌ) . وُضِعَ فيه المفردُ موضع الجمع أي ظهراء، أو أن " فعيلًا " يستوي فيه الواحد وغيره كقعيد.

كتاب فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن [التحريم:٤]

قوله تعالى: (وَإِنْ تَظَاهَرَا عَلَيْهِ فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ مَوْلَاهُ وَجِبْرِيلُ وَصَالِحُ الْمُؤْمِنِينَ) . إن قلتَ: إن كان المرادُ به الفردُ فأيُّ فردٍ هو، مع أنه لا يناسب جمع الملائكةِ بعده؟...

كتاب فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن [التحريم:٤]

قوله تعالى: (وَكَأَيِّنْ مِنْ قَرْيَةٍ عَتَتْ عَنْ أَمْرِ رَبِّهَا وَرُسُلِهِ..) الآية. إن قلتَ: كيف قال فيها " فَحَاسَبْنَاهَا حسَاباً شدِيداً وعذبناها عَذَاباً نُكْراً " بلفظ المضي، مع أنَّ الح...

كتاب فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن [الطلاق:٨]

قوله تعالى: (سيَجْعَلُ اللَّهُ بَعْدَ عُسْرٍ يُسْراً) . لا يُنافي قوله " إِنَّ مَعَ العُسْرِ يُسْراً " لأن " مع " بمعنى بعد، وإلَّا فيلزمُ اجتماعُ الضِّدين وهو محال.

كتاب فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن [الطلاق:٧]

قوله تعالى: (وَإِنْ كُنَّ أُوْلَاتِ حَمْلٍ فَأَنْفِقُوا عَلَيْهِنَّ حَتَّى يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ) . فائدةُ ذكر الغاية فيه، رفعُ توهّم أن النفقةَ تتقيَّدُ، بمضيِّ مقدارِ عدَّة الأقراء، أوأنه إذا طا...

كتاب فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن [الطلاق:٦]

قوله تعالى: (وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجاً. .) . ذكره ثلاث مرات، وختم الأول بقوله: " يجعلْ له مخرجاً ويرزقه من حيث لا يحتسبُ ". والثاني بقوله تعالى: " يَجْعلْ لهُ مِنْ أمْرهِ يُس...

كتاب فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن [الطلاق:٢]

قوله تعالى: (يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ فَطَلِّقُوهُنَّ لِعِدَّتِهِنَّ. إن قلتَ: كيف أفردَ نبيَّه بالخطاب، مع أنه جمعه مع غيره عقبها؟! قلتُ: أفرده به أولًا لأنه إمامُ أم...

كتاب فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن [الطلاق:١]

قوله تعالى: (وَمَنْ يُؤْمِنْ بِاللَّهِ يَهْدِ قَلْبَهُ. .) . إن قلتَ: كيف قال ذلكَ، مع أن الهدايةَ سابقةٌ على الِإيمان؟ قلتُ: ليس المرادُ يهدِ قلبه للِإيمان، بل المرادُ يهده لليقين عند نزول المصا...

كتاب فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن [التغابن:١١]

قوله تعالى: (وَمَنْ يُؤْمِنْ بِاللَّهِ وَيَعْمَلْ صَالِحاً. . إلى قوله: أَبَداً) . ذكر مثلَه في الطلاق، لكنْ زادَ هنا " يُكَفِّرْ عنهُ سيّئَاتِهِ " لأن ما هنا تقدّمه " أبَشَرٌ يَهْدوننا " الآيات،...

كتاب فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن [التغابن:٩]

قوله تعالى: (ذَلِكَ بِأنَّهُ كَانَتْ تَأْتيهِمْ رُسُلُهُمْ بِالبَيِّنَاتِ فَقَالُوا أبَشَرٌ يَهدُونَنَا فَكَفَرُوا وَتَوَلَّوْا وَاسْتَغْنَى اللَّهُ) وقولُه " فكفَرُوا وتولَّوْا واسْتَغنَى اللَّه...

كتاب فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن [التغابن:٦]