50352 وقفة

قوله تعالى: (وَاللَّهُ يَشْهَدُ إِنَّ المُنَافِقِينَ لَكَاذِبُونَ) أي في شهادتهم التي يعتقدونها، فالتكذيبُ للشهادة لا للمشهود به. قوله تعالى: (ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ آمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا فَطُبِعَ ع...

كتاب فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن [المنافقون:١]

قوله تعالى: (وَإِذَا رَأَوْا تِجَارَةً أوْ لَهْواً انْفَضُّوا إِلَيْها. .) فيه حذفٌ تقديره: وإذا رأوا تجارةً انفضُّوا إليها، أو لهواً انفضُّوا إليه، فَحُذِف الثاني لدلالة الأول عليه، وقرأ ابن مسع...

كتاب فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن [الجمعة:١١]

قوله تعالى: (إِذَا نُودِيَ لِلصَّلاةِ مِنْ يَوْمِ الجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلَى ذِكرِ اللَّهِ) المرادُ بالسعي هنا: القصدُ لا العَدْوُ كقوله تعالى " وأن ليس للِإنسانِ إلاَّ ما سعى " وقول الداعي: وإل...

كتاب فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن [الجمعة:٩]

قوله تعالى: (هُوَ الَّذِي بَعَتَ فِي الأُمِّيِّينَ رَسُولَاَ مِنْهُمْ) إن قلتَ: ما وجهُ التقييدِ في بعث الرسول، بكونهِ أمّياً منهم؟ قلتُ: مشاكلةُ حاله لأحوالهم، فيكون أقربَ إلى موافقتهم له، أو ان...

كتاب فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن [الجمعة:٢]

قوله تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا أَنْصَارَ اللَّهِ كَمَا قَالَ عِيسىَ أبْنُ مَرْيَمَ) الآية. إن قلتَ: ظاهرهُ تشبيهُ كونهم أنصار الله بقول عيسى عليه السلام " مَنْ أَنْصَاري إِلَ...

كتاب فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن [الصف:١٤]

قوله تعالى: (يُرِيدُونَ لِيُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ. .) اللَّام زائدةٌ للتأكيد في مفعول " يريد " وأصلُهُ يُريدون أن يُطفئوا، كما في براءة، أو تعليلية والمفعولُ محذوفٌ تقديره: يريدو...

كتاب فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن [الصف:٨]

قوله تعالى: (وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ الكَذِبَ وَهُوَ يُدْعَى إلى الِإسلاَم) قاله هنا بتعريف الكَذب، إشارةً إلى قول اليهود " هَذَا سِحْرٌ مِبين " وقاله في مواضع بتنكيره، جري...

كتاب فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن [الصف:٧]

قوله تعالى: (وَمُبَشِّراً بِرَسُولٍ يَأْتِي مِنْ بَعْدِي اسْمُهُ أَحْمَدُ) إن قلتَ: كيف خصَّ عيسى " أحمد " بالذكر دون " محمد " مع أنه أشهر أسماء النبي - صلى الله عليه وسلم -؟ قلتُ: خصَّه بالذّكر...

كتاب فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن [الصف:٦]

قوله تعالى: (يَا قَوْمِ لِمَ تُؤْذُونَنِي وَقَدْ تَعْلَمُونَ أَنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ) فائدةُ ذكر " قد " التأكيدُ أو التكثيرُ، كما تكون للتقليل.

كتاب فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن [الصف:٥]

قوله تعالى: (إِلَّا قَوْلَ إِبْرَاهِيمَ لأبِيهِ لأسْتَغْفِرَنَّ لَكَ. .) مستثنى من قوله " أسوة حسنةٌ " وقولُه " وَمَا أملِكُ لكَ من اللَّهِ منْ شيْءٍ " ليس مستثنى، وإِنما ذكر لكونه من تمام قول إب...

كتاب فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن [الممتحنة:٤]

قوله تعالى: (قَدْ كَانَتْ لَكُمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ في إِبْرَاهِيمَ وَالَّذِينَ مَعَهُ. .) قاله هنا بتأنيثِ الفعل مع الفاصل، لقربه وإن جاز التذكيرُ، وأعاده في قوله " لقَدْ كَانَ لكُمْ فيِهِمْ أُسْ...

كتاب فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن [الممتحنة:٤]

قوله تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمْ أَوْلِيَاءَ تُلْقُونَ إِلَيْهمْ بالموَدَّةِ) بدأه هنا بـ " تُلْقُونَ " وبعده بـ " تُسِرُّون " تنبيهاً بالأول على...

كتاب فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن [الممتحنة:١]

وله تعالى: (هُوَ اللَّهُ الخَالِقُ البَارِىُء المُصورُ. .) ، الخالقُ: هو الذي قدَّر ما يوجده، والبارىءُ: هو الذي يُميِّز بعضَه عن بعضٍ بالأشكال المختلفة. وقيلَ: الخالقُ: المبدي، والبارىء: المعيدُ...

كتاب فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن [الحشر:٢٤]

قوله تعالى: (لَوْ أَنزَلْنَا هَذَا القُرْآنَ عَلَى جَبَلٍ لَرَأَيْتَه خَاشعاً. .) الآية، أي لو جعلنا في جبلٍ - على قساوته - تمييزاً كما في الِإنسانِ، ثم أنزلنا عليه القرآن، لتَشقَّق خشيةً من الله...

كتاب فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن [الحشر:٢١]

قوله تعالى: (وَلْتنْظُرْ نَفْسٌ مَا قَدَّمَتْ لِغَدٍ. .) أي: يوم القيامة، وفائدة تنكير النَّفْس، بيانُ أنَّ الأنفس الناظرة في معادها قليلةٌ جداً، كأنه قيل: ولْتنظرْ نفسٌ واحدةٌ في ذلك، وأين تلك ا...

كتاب فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن [الحشر:١٨]

قوله تعالى: (ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لَا يَفْقَهُونَ) ختمه هنا بقوله " لا يفقهون " وبعده بقوله " لا يعقلون " لأن الأول متصل بقوله " لأنتُمْ أشدُّ رهْبَةً في صدُورِهمْ منَ اللَّهِ " أي لأنهم يفق...

كتاب فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن [الحشر:١٣]

قوله تعالى: (لأنْتُمْ أَشَدُّ رَهْبَةً فِي صُدُورِهِمْ مِنَ اللَّهِ) أي أشدُّ خوفاً في صدور المنافقين أو اليهود، وظاهرُه لأنتم أشد خوفاً من الله تعالى. فإن قلتَ: إن عُلِّق قولُه " من الله " بأشدّ...

كتاب فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن [الحشر:١٣]

قوله تعالى: (وَلِئنْ قُوتِلُوا لَا يَنْصُرُونَهُمْ وَلِئَنْ نَصَرُوهُمْ لَيُوَلُّنَّ الأَدْبَارَ. .) فإن قلتَ: " إنّ " الشرطية إنما تدخل على ما يحتمل وجوده وعدمه، فكيف قال تعالى ذلك، مع إخباره بأ...

كتاب فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن [الحشر:١٢]

قوله تعالى: (وَالَّذِينَ تَبَوَّءُوا الدَّارَ وَالِإيمَانَ مِنْ قَبْلِهِمْ. .) " الدَّارَ " أي المدينة اتخذوها منزلاً، فقولُه بعده " وَالِإيمَانَ " منصوبٌ ب " تبوَّءوا " بتضمنه لزموا، أو بمقدَّر...

كتاب فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن [الحشر:٩]

قوله تعالى: (وَمَا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ مِنْهُمْ فَمَا أَوْجَفْتُمْ عَلَيْهِ مِنْ خَيْلٍ. .) الآية. قاله هنا بالواو، عطفاً على قوله تعالى " مَا قَطَعْتُمْ مِنْ لِينَةٍ " وقاله بعد بحذف...

كتاب فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن [الحشر:٦]

قوله تعالى: (وَيَحْلِفونَ عَلَى الكَذِبِ وَهُمْ يَعْلَمُونَ) أي أنهم كاذبون. إن قلتَ: ما فائدةُ الِإخبار عنهم بذلك؟ قلتُ: فائدتُه بيانُ ذمِّهم بارتكابهم اليمين الغموس.

كتاب فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن [المجادلة:١٤]

قوله تعالى: (مَا يَكُونُ مِنْ نَجْوَى ثَلاَثَةٍ إِلَّا هُوَ رابِعُهُمْ وَلَا خَمْسَةٍ إِلّاَ هُوَ سَادِسُهُمْ. .) الآية. إن قلت: لمَ خصَّ " الثلاثة " و " الخمسة " بالذّكر؟ قلت: لأن قوماً من المنا...

كتاب فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن [المجادلة:٧]

قوله تعالى: (وَلِلْكَافِرِينَ عَذَابٌ أَلِيمٌ) . ختمه هنا بـ " أليمٌ " وبعده بـ " مهينٌ " لأن الأول متَّصل بضدِّه وهو الِإيمان، فتوعَّدهم على الكفر بالعذاب الأليم، الذي هو جزاء الكافرين، والثاني...

كتاب فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن [المجادلة:٤]

قوله تعالى: (الَّذِينَ يُظَاهِرُونَ مِنْكُمْ مِنْ نِسَائِهِم مَا هُنَّ أُمَّهَاتِهِمْ. .) قال ذلك هنا، وقال بعده " وَالذِينَ يُظَاهِرُونَ مِنْ نِسَائِهِمْ " لأن الأول خطابٌ للعرب خاصة، وكان طلاقه...

كتاب فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن [المجادلة:٢]

قوله تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وآمِنُوا بِرَسُولِهِ. .) . إن قلتَ: كيف قال ذلك مع أن المؤمنِين مؤمنون برسوله؟! قلتُ: معناه يا أيها الذين آمنوا بموسى وعيسى آمنوا بمحم...

كتاب فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن [الحديد:٢٨]

قوله تعالى: (لَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلَنَا بِالبَيِّنَاتِ وَأَنْزَلْنَا مَعَهُمُ الكِتَابَ وَالمِيزَانَ) . المرادُ بالميزان: العدلُ أو العقل، وقيل: هو الميزان المعروف، أنزله جبريل عليه السلام، فدف...

كتاب فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن [الحديد:٢٥]

قوله تعالى: (لِكَيْلاَ تَأْسَوْا عَلَى مَا فَاتَكُمْ وَلاَ تَفْرَحُوا بِمَا آتَاكُمْ. .) ليس المرادُ به الانتهاء عن الحزن والفرح، اللَّذَينَ لا ينفكُّ عنهما الِإنسانُ بطبعه، بل المرادُ الحزنُ الم...

كتاب فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن [الحديد:٢٣]

قوله تعالى: (مَا أَصَابَ مِنْ مُصِيبَةٍ فِي الأَرْضِ وَلاَ فِي أَنْفُسِكُمْ. .) الآية قاله هنا، وقال في التغابن " ما أصابَ من مصيبةٍ إلاَّ بإذنِ اللَّهِ " فصَّل هنا، وأجمل ثَمَّ، موافقةً لما قبله...

كتاب فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن [الحديد:٢٢]