50352 وقفة

قوله تعالى (أَلمْ نَجْعَلِ الأرْضَ مِهَاداً. وَالجِبَالَ أَوْتَاداً) وجهُ اتّصالهِ بما قبلَه، أنهم لما اختلفوا في النبأ العظيم - وهو البعث - ثم أنكروه، نبَّههم اللهُ تعالى بما خلقه وأوجدهُ، على ك...

كتاب فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن [النبأ:٦]

قوله تعالى (وكَلاَّ سَيَعْلَمُونَ. ثُمَّ كَلاَّ سَيَعْلَمُونَ) كرره تأكيداً، أو الأول توعُّدٌ للكفَّار بما يرونه عند النزع، والثاني توعُّدٌ لهم بما يصيرون إليه من عذاب الآخرة، أو الأول توعدٌ بأهو...

كتاب فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن [النبأ:٤]

قوله تعالى: (هَذَا يَوْمُ لاَ يَنْطِقُونَ. وَلَا يُؤْذَنُ لَهُمْ فَيَعْتَذِرُونَ) إن قلتَ: نفيُ النطق عنهم يدلًّ على انتفاء الاعتذار منهم، إذِ الِإعتذارُ لا يكونُ إلّاَ بالنًّطق، فما فائدةُ قوله...

كتاب فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن [المرسلات:٣٥]

قوله تعالى: (وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ) كُرِّر هنا عشرَ مرَّاتٍ، والتكرار في مقام الترغيب والترهيب مستحسنٌ، لا سيما إذا تغايرت الآياتُ السابقةُ على المرَّات المكرَّرة كما هنا.

كتاب فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن [المرسلات:١٥]

قوله تعالى: (نَحْنُ خَلَقْنَاهُمْ وَشَدَدْنَا أَسْرَهُمْ. .) أي خلقهم. فإن قلتَ: كيف قال ذلك هنا، وقال في النساء " وَخُلِقَ الإِنسانُ ضَعِيفاً "؟ قلتُ: قال ابن عباسٍ وغيرهُ: المراد به: ضعيفٌ عن ا...

كتاب فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن [الإنسان:٢٨]

قوله تعالى: (وَلَا تُطِعْ مِنْهُمْ آثِماً أَوْ كَفُوراً) . - أفادَ بالتعبير بـ " أو " النهيَ عن طاعتهما معاً بالأوْلى، ولو عطَفَ بالواو لأفهم جواز طاعة أحدهما، وليس مراداً.

كتاب فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن [الإنسان:٢٤]

قوله تعالى: (وَسَقَاهُمْ رَبُّهُمْ شَرَاباً طَهُوراً) . إن قلتَ: أيُّ شرفٍ لتلك الدَّار، معِ أنه سقاهم ذلك في الدنيا، قال تعالى: " وَأَسْقيناكُمْ ماءً فُرَاتاَ " أي عذباً؟ قلتُ: المراد سقاهم في ت...

كتاب فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن [الإنسان:٢١]

قوله تعالى: (إِذَا رَأَيْتَهُمْ حَسِبْتَهُمْ لُؤْلُؤاً مَنْثُوراً) إن قلتَ: ما الحكمةُ في تشبيههم باللؤلؤِ المنثور دون المنظوم؟ قلتُ: لأنه تعالى أراد تشبيههم - لحسنهم وانتشارهم في الخدمة - باللؤل...

كتاب فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن [الإنسان:١٩]

قوله تعالى: (وَأكوَابٍ كانَتْ قَوَارِيرَا) معناه تكوَّنت لا أنها كانت قبلُ قوارير، فهو من قوله تعالى " كُنْ فيكونُ " وكذا " كانَ مِزَاجُها كَافُورا ".

كتاب فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن [الإنسان:١٥]

قوله تعالى: (وَيُطَافُ عَلَيْهِمْ بآنية مِنْ فِضَّةٍ وأكواب. .) ذكرَه بالبناءِ للمفعول، وقال بعدُ " وَيطُوفُ عليهمْ وِلْدانٌ " بالبناء للفاعل، لأن المقصودَ في الأول: ما يطاف به لا الطائفون، بقرين...

كتاب فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن [الإنسان:١٥]

قوله تعالى: (نَبْتَليهِ فَجَعَلْنَاهُ سَمِيعاً بَصِيراً) فإن قلتَ: كيف عَطَفَ على " نبْتلِيهِ " ما بعدَه بالفاء، مع أنَّ الابتلاء متأخرٌ عنه؟ قلتُ: " نَبْتليهِ " حالٌ مُقدَّرة أي مريدين ابتلاءه ح...

كتاب فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن [الإنسان:٢]

قوله تعالى: (إِنَّا خَلَقْنَا الِإنْسَانَ مِنْ نُطْفَةٍ أَمْشَاجٍ. .) وصفَ النطفةَ مع أنها مفردٌ ب " أَمْشَاجٍ " وهو جمعٌ، لأنها في معنى الجمع، كقوله تعالى " مُتَّكِئينَ عَلَى رَفْرفٍ خُضْرٍ " أو...

كتاب فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن [الإنسان:٢]

قوله تعالى: (أَوْلَى لَكَ فَأَوْلَى) أي أولاك اللَّهُ ما تكره، وكرَّره مراراً بقوله " ثُمَّ أَوْلَى لكَ فأَوْلَى " مبالغةً في التهديد والوعيد، فهو تهديدٌ بعد تهديد، ووعيدٌ بعد وعيد.

كتاب فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن [القيامة:٣٥]

قوله تعالى: (وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاضِرَةٌ. إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ) . إن قلتَ: الذي يُوصف بالنظر بمعنى الِإبصار، النظرُ بالعينِ لا بالوجه؟ قلتُ: أطلق الوجه فيه وأراد جزءَه، ففي لفظ " وجوهٌ " بال...

كتاب فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن [القيامة:٢٢]

قوله تعالى: (فَإِذَا قَرَأْنَاهُ فَاتَّبعْ قُرْآنَهُ) أي بقراءة جبريل عليكَ.

كتاب فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن [القيامة:١٨]

قوله تعالى: (لَا تُبْقِي وَلَا تَذَرُ. لَوَّاحَةٌ لِلْبَشَرِ. عليها تِسْعَةَ عَشَرَ) . قيل: معناهما واحدٌ، أي لا تُبقي ولا تذرُ للكفَّارِ شيئاً من لحمٍ ولا عَصَب إلّاَ أهلكته، ثم يعودُ كما كان، و...

كتاب فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن [المدثر:٢٩]

قوله تعالى: (إِنَّهُ فَكَّرَ وَقَدَّرَ. فَقُتِلَ كيْفَ قَدَّرَ. ثُمَّ قُتِلَ كيْفَ قَدَّرَ) . ذكر " قَدَّرَ " ثلاثَ مرَّات، و " قُتِل كيف قَدَّرَ " مرتين، لأن المعنى، أن الوليد فكَّر في شأن النبي...

كتاب فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن [المدثر:١٨]

قوله تعالى: (فَذَلِكَ يَوْمَئِذٍ يَوْمٌ عَسِيرٌ. عَلَى الكَافِرِينَ غَيْرُ يَسِيرٍ) . فائدةُ ذكره بعد قوله " فَذَلِكَ يَوْمئذٍ يومٌ عَسِيرٌ عَلَى الكافرينَ " رفعُ توهُّم أن يُراد بـ " عسير " عسير...

كتاب فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن [المدثر:٩]

قوله تعالى: (فَاقْرَءُوا مَا تيسر مِنَ القُرْآنِ. .) أي في الصَّلاة، بأن تُصلُّوا ما تيسَّر من الصَّلاة، بما تيسَّر من القرآن، وهذا يرجع إلى قول بعضهم: إن المراد بـ " اقْرَءُوا " صلُّوا، وإن عبَّ...

كتاب فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن [المزمل:٢٠]

قوله تعالى: (فَمَنْ شَاءَ اتَّخَذَ إِلَى رَبِّهِ سَبِيلاً) . إن قلتَ: إن جُعل " اتَّخَذَ إلى ربّهِ سبيلاً " جواباً فأين الشرطُ؟ أو " شاءَ " لا يصلح شرطاً بدون ذكر مفعوله، أو جعل المجموع شرطاً فأي...

كتاب فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن [المزمل:١٩]

قوله تعالى: (السَّمَاءُ مُنْفَطِرٌ بِهِ. .) أي بذلك اليوم لشدته، وإنما لم يُؤنث صفة السماء مع أنها مؤنثة، لأنها بمعنى السقف، تقول: هذا سماءُ البيتِ أي سقفُه، قال تعالى " وَجَعَلْنَا السَّمَاءَ سَ...

كتاب فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن [المزمل:١٨]

قوله تعالى: (إِنَّا سَنُلْقِي عَلَيْكَ قَوْلًا ثَقِيلاً) . وصفَ القرآنَ بالثِّقَل، لثِقله بنزول الوحي على نبيِّه، حتى كان يعرَقُ في اليوم الشَّاتي، أو لثقل العمل بما فيه، أو لثقله في الميزان، أو...

كتاب فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن [المزمل:٥]

قوله تعالى: (وَأنَّهُ لَمَّا قَامَ عَبْدُ اللَّهِ يَدْعُوهُ. .) . أي النبي - صلى الله عليه وسلم -، وإنما عَدَل عنه إلى " عبدُ اللَّهِ " تواضعاً، لأنه واقع موقع كلامه عن نفسه.

كتاب فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن [الجن:١٩]

قوله تعالى: (وَلاَ يَلِدُوا إِلّاَ فَاجِراً كفَّاراً) من كلام نوح. فإن قلتَ: كيف وصفهم بالفجور والكفر حال ولادتهم، وكيف عرف أنهم لا يلدوا إلا فاجراً كفاراً؟! قلتُ: وصفَهم بما يؤولون إليه من الفجو...

كتاب فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن [نوح:٢٧]

قوله تعالى: (وَقَالَ نُوحٌ رَبِّ لَا تَذَرْ عَلَى الأَرْضِ مِنَ الكَافرِينَ دَيَاراً) . إن قلتَ: كيف دعا نوحٌ على قومه بذلك، مع أنه أُرسل إليهم ليهديهم وُيرشدهم؟ قلت: إنما دعا عليهم بذلك، بعد أن...

كتاب فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن [نوح:٢٦]

قوله تعالى: (وَلَا تَزِدِ الظَّاِلمِينَ إِلّاَ ضَلَالاً) . - ختمه بقوله " ضلالًا " موافقةً لقوله قبلُ " وقد أضلًّوا كثيراً " وختمه بعدُ بقوله " تَبَارا " أي هلاكاً، موافقةً لقوله قبل " لا تذرْ عل...

كتاب فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن [نوح:٢٤]

قوله تعالى: (قَالَ نُوحٌ رَبِّ إِنَّهُمْ عَصَوْنِي. .) . قال هنا بلا واوٍ، وقاله بعدُ بواوٍ، لأن الأول استئنافٌ، والثاني معطوفٌ عليه.

كتاب فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن [نوح:٢١]

قوله تعالى: (فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ. .) أي من الشرك بالتوحيد.

كتاب فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن [نوح:١٠]