50352 وقفة

قوله تعالى: (لَهُ مُلْكُ السَّموَاتِ وَالَأرْضِ. .) الآية. ذكره مرتين وليس بتكرارٍ، لأن الأول في الدنيا لقوله عَقِبه " يُحْيِ وُيميت " والثاني في العُقبى لقوله عَقِبَه " وَإِلَى اللَّهِ تُرْجَعُ...

كتاب فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن [الحديد:٢]

قوله تعالى: (سَبَّحَ لِلَّهِ مَا فِي السَّموَاتِ وَالأَرْضِ. .) عبَّر هنا وفي الحشر والصفِّ بالمضي، وفي الجمعة والتغابن بالمضارع، وفي الأعلى بالأمر، وفي الِإسراء بالمصدر، استيعاباً للجهات المشهور...

كتاب فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن [الحديد:١]

قوله تعالى: (إِنَهُ لَقُرْآنٌ كَرِيمٌ. فِي كِتَابِ مَكْنُونٍ) . إن قلتَ: القرآن صفةٌ قديمةٌ قائمة بذاتَ الله تعالى، فكيف يكون حالاًّ في " كتاب مكنون " أي لوحٍ محفوظ، أو مصحفٍ؟ قلتُ: لا يلزم من كت...

كتاب فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن [الواقعة:٧٧]

قوله تعالى: (فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ العَظيمِ) أي نزِّهْ ربَّك فقوله " باسم " زائدٌ، أو المعنى: نزِّهْ اسم ربك، فالباء زائدةٌ والاسم باقٍ على معناه، أو هو بمعنى الذات، أو بمعنى الذِّكر، أو البا...

كتاب فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن [الواقعة:٧٤]

قوله تعالى: (لَو نَشَاءُ لَجَعَلْنَاهُ حُطَاماً فَظَلْتُمْ تَفَكَّهُونَ) ذَكَرَ في جواب " لو " في الزرع اللّاَم عملَاَ بالأصل، وحذفها منه في الماء اختصاراً لدلالة الأول عليه، أوأن أصل هذه اللام ل...

كتاب فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن [الواقعة:٦٥]

قوله تعالى: (أَفَرَأَيْتُمْ مَا تُمْنُونَ) (أَفَرَأَيْتُمْ مَا تَحْرُثُونَ (63) (أفَرَأيْتُمُ المَاءَ الَّذِي تَشْرَبُونَ) (أَفَرَأَيْتُمُ النَّارَ الَّتي تُورُونَ) بدأ بذكر خلق الِإنسانِ، ثم بما...

كتاب فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن [الواقعة:٥٨]

قوله تعالى: (نَحْنُ خَلَقْنَاكُمْ فَلَوْلَا تُصَدِّقُونَ) . أي فهلاَّ تُصدِّقون بأنَّا خلقناكم!! إن قلتَ: كيف قال ذلك مع أنهم مصدِّقون بذلك، بدليل قوله تعالى " ولَئِنْ سَأَلتَهُمْ مَنْ خَلَقَهُمْ...

كتاب فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن [الواقعة:٥٧]

قوله تعالى: (ويَطُوفُ عَلَيْهِمْ وِلْدَانٌ مُخَلَّدُونَ) . إن قلتَ: كيف قال ذلك مع أن التخليد لا يختصُّ بالولدانِ في الجنة؟ قلتُ: معناه أنهم لا يتحوَّلون عن شكل الولدان، والمراد بهم هنا ولدانُ ال...

كتاب فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن [الواقعة:١٧]

قوله تعالى: (وَالسَّابِقُونَ السَّابِقُونَ أُوْلَئِكَ المُقَرَّبُونَ) فائدة التكرار فيه التأكيدُ، في مقابلة التأكيد في (وأصْحَابُ المَيْمَنَةِ مَا أَصْحَابُ المَيْمَنَةِ وَأَصْحَابُ المَشْأمَةِ م...

كتاب فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن [الواقعة:١٠]

قوله تعالى: (فِيهِنَّ قَاصِرَاتُ الطَّرْفِ لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إِنْسٌ قَبْلَهُمْ وَلَا جَانٌّ) جمع الضمير مع أن قبله جنتان، لرجوعه إلى الآلاء المعدودة في الجنتين، أو إلى الجنتين، لكن جمعه لاشتماله...

كتاب فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن [الرحمن:٥٦]

قوله تعالى: (وَلِمَنْ خَاتَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَانِ) أي ولمن خاف قيامه بين يديْ ربه، والمعنى لكل خائفٍ من الفريقين جنتان: جنةٌ للخائف الِإنسيّ، وجنة للخائف الجني، أو المعنى لكل خائفٍ جنتان: جن...

كتاب فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن [الرحمن:٤٦]

قوله تعالى: (سَنَفْرُغُ لَكُمْ أَيُّهَا الثَّقَلاَنِ) . أي سنقصد لحسابكم، فهو وعيدٌ وتهديدٌ لهم، فالفراغ هنا بمعنى القصدُ للشيء، لا بمعنى الفراغ منه، إذ معنى الفراغ من الشيء، بذلُ المجهود فيه، وه...

كتاب فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن [الرحمن:٣١]

قوله تعالى: (رَبًّ المَشْرِقَيْنِ وَرَبُّ المغربَيْنِ) . إن قلتَ: لمَ كرَّر ذكر الربِّ هنا، دون سورتيْ: المعارج، والزمَل؟ قلتُ: كرَّره هنا تأكيداً، وخص ما هنا بالتأكيد لأنه موضع الامتنان، وتعديد...

كتاب فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن [الرحمن:١٧]

قوله تعالى: (خَلَقَ الِإنْسَانَ مِنْ صَلْصَالٍ كَالفَخَّارِ) أي من طينٍ يابس لم يُطبخْ، له صلصلةٌ أي صوتٌ إذا نقر. فإن قلتَ: كيف قال ذلك هنا، وقال في الِحجْر " من صلصالٍ من حَمَإٍ مسنونٍ " أي من...

كتاب فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن [الرحمن:١٤]

قوله تعالى: (فَبِأَيِّ آلاء رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ) ذُكر هنا إحدى وثلاثين مرَّة، ثمانيةٌ منها ذُكرت عَقِب آياتٍ، فيها تعداد عجائب خلقِ الله، وبدائع صنعه، ومبدأ الخلق ومعادهم. ثم سبعة منها عقب آي...

كتاب فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن [الرحمن:١٣]

قوله تعالى: (وَالسَّمَاءَ رَفَعَها وَوَضَعَ المِيزَانَ) قره برفع السَّماءِ، لأنه تعالى عدَّد نِعَمه على عباده، ومن أجَلِّها الميزان، الذي هوالعدلُ، الذي به نظام العالم وقِوامُه. وقيل: هو القرآن،...

كتاب فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن [الرحمن:٧]

قوله تعالى: (كَأَنَّهُمْ أَعْجَازُ نَخْلِ مُنْقَعِرٍ) . ذكَّر وصفَ النخلِ هنا بـ " مُنْقَعِر " وأنَّثه في الحاقة بـ " خاوية " رعايةً للفواصل فيهما، وجاز فيه الأمر نظراً إلى " لفظ " النخل تارةً في...

كتاب فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن [القمر:٢٠]

قوله تعالى: (تَجْرِي بِأعْيُنِنَا جَزَاءً لِمَنْ كَانَ كفِرَ) . إن قلتَ: كيف قال ذلك، والجزاءُ إنما يكونُ للكافر لا للمكفور؟ قلتُ: إن قُرىء " كَفَرَ " بالبناء للفاعل شاذاً، فالخبرُ للكافر، أو بال...

كتاب فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن [القمر:١٤]

قوله تعالى: (فَالْتَقَى المَاءُ عَلَى أَمْرٍ قَدْ قُدِرَ) إن قلتَ: القياسُ " فالتقى المَاءَانِ " - كما قُرىَء به شاذاً - أي ماء السَّماءِ، وماءُ الأرض؟ قلتُ: أراد به جنس الماء، ووحَّده موافقةً لق...

كتاب فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن [القمر:١٢]

قوله تعالى: (كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ فَكَذَّبُوا عبْدَنَا. .) إن قلتَ: ما فائدةُ إعادةِ التكذيب فيه؟! قلتُ: فائدتُه حكايةِ الواقع، وهو أنهم كذَّبوا تكذيباً بعد تكذيب، أو الأولُ تكذيبهُم...

كتاب فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن [القمر:٩]

قوله تعالى: (فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكَ تَتَمَارَى) أي تشكُّ، والخطابُ فيه للوليد بن المغيرة. فإن قلتَ: كيف قال تعالى ذلك، بعد تعديد النِّقَم، والآلاءُ النِّعَمُ؟ قلتُ: قد تقدَّم أيضاً تعديدُ النِّ...

كتاب فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن [النجم:٥٥]

قوله تعالى: (إِنْ يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَمَا تَهْوَى الَأنْفُسُ. .) . قاله هنا وبعدُ، وليس بتكرار، لأن الأول متَّصلٌ بعبادتهم اللَّات والعُزَّى ومناة، والثاني بعبادتهم الملائكة، والظنُّ ف...

كتاب فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن [النجم:٢٣]

قوله تعالى: (أَفَرَأَيْتُمُ اللَّاتَ وَالْعُزَّى (19) وَمَنَاةَ الثَّالِثَةَ الْأُخْرَى (20) . إن قلتَ: " رأى " هنا من رؤية القلب، فأينَ مفعولُها الثاني؟ قلتُ: هو محذوفٌ تقديره: أفرأيتموها بنات ا...

كتاب فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن [النجم:١٩]

قوله تعالى: (ثُمَّ دَنَا فَتَدَلَّى. فَكَانَ قَابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدنى) . إن قلتَ: كيف أدخَلَ كلمةَ الشكِّ، وهو مُحالٌ عليه تعالى؟ قلتُ: " أو " للتخيير لا للشكِّ، أي إِن شئتم قدِّروا ذلك القرب...

كتاب فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن [النجم:٨]

قوله تعالى: (مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ وَمَا غَوَى) . إن قلتَ: كيف قال ذلك، مع أن الضلالة والغِواية متَّحدتان؟ قلت: لا نسلم اتحادهما إذ الضلالة ضد الهدى، والغواية ضد الرشد، أو المعنى ما ضل في قوله ول...

كتاب فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن [النجم:٢]

قوله تعالى: (وَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ فإِنَّكَ بَأَعْيُنِنَا. .) معنى الجمع هنا: التفخيمُ والتعظيمُ، أي بحيث نراكَ ونحفظك، ومثلُه قوله تعالى " تجري بأعيننا ".

كتاب فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن [الطور:٤٨]

قوله تعالى: (أَمْ يَقُولُونَ شَاعِرٌ نَتَرَبَّصُ بِهِ رَيْبَ المَنونِ) . ذكر " أَمْ " خمس عشرة مرة، وكلُّها إلزامات، ليس للمخاطَبِين بها عنها جوابٌ.

كتاب فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن [الطور:٣٠]

قوله تعالى: (فَذَكِّرْ فَمَا أَنْتَ بِنِعْمَتِ رَبِّكَ بِكَاهِنٍ وَلَا مَجْنُونٍ (29) . إن قلتَ: كيف قال ذلك، مع أن كلَّ أَحدٍ غيره كذلك؟ قلتُ: معناه فما أنتَ - بحمدِ اللَّهِ وإِنعامهِ عليكَ بالص...

كتاب فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن [الطور:٢٩]

قوله تعالى: (وَيَطُوفُ عَلَيْهِمْ غِلْمَانٌ لَهُمْ كَأَنَّهُمْ لُؤْلُؤٌ مكنَونٌ) . قاله هنا وفي الِإنسان بالواو، عطفاً على ما قبلَه، وقاله في الواقعة بغير واوٍ، لأنه حالٌ أو خبرٌ بعد خبر.

كتاب فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن [الطور:٢٤]