50352 وقفة

قوله تعالى: (وَزَوَّجْنَاهُمْ بِحُورٍ عِينٍ) . إن قلتَ: كيف قال ذلك، مع أنَّ الحورَ العينَ في الجنة، مملوكاتٍ ملكَ يمينٍ، لا ملك نكاح؟ قلتُ: معناه قرنَّاهم بهنَّ، من قولك: زوَّجتُ إبلي أي قرنت بع...

كتاب فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن [الطور:٢٠]

قوله تعالى: (مَا أُرِيدُ مِنهُمْ مِنْ رِزْقٍ وَمَا أُرِيدُ أَنْ يُطْعِمُونِ) . فإن قلتَ: ما فائدةُ تكرار لفظ " ما أريد "؟ قلتُ: فائدته إفادةُ حكمٍ زائد على ما قبله، إِذِ المعنى ما أريد منهم أن يط...

كتاب فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن [الذاريات:٥٧]

قوله تعالى: (وَمَا خَلَقْتُ الجِنَّ وَالإِنْسَ إِلَّا ليَعْبُدُونِ) . لا ينافي ذلك عدم عبادة الكافرين، لأن الغاية لا يلزم وجودُها، كما في قولك: بريتُ القلم لأكتب به، فإنك قد لا تكتب به، أو لأن ذل...

كتاب فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن [الذاريات:٥٦]

قوله تعالى: (فَفِرُّوا إِلَى اللَّهِ إِنِّي لَكُمْ مِنْهُ نَذِيرٌ مُبِينٌ) . قاله هنا وبعدُ، وليس بتكرارٍ، لأن الأول متعلق بترك الطاعة إلى المعصية، والثاني بالشركِ بالله.

كتاب فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن [الذاريات:٥٠]

قوله تعالى: (وَمِنْ كُل شَيْءٍ خَلَقْنَا زَوْجَيْنِ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ) أي صنفين. فإِن قلت: كيف قال ذلك، مع أن العرش، والكرسي، واللوح، والقلم، لم يُخلق من كلٍ منها إلَّا واحد؟ قلتُ: معناه و...

كتاب فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن [الذاريات:٤٩]

قوله تعالى: (إِنَّ المُتَّقِينَ في جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ. آخِذِينَ مَا آتَاهُمْ رَبُّهُمْ. .) . ختم الآية هنا بقوله " وعيونٍ. آخذينَ " وفي الطور بقوله " ونعيم. فاكهينَ " لأن ما هنا متَّصلٌ بما به يص...

كتاب فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن [الذاريات:١٥]

قوله تعالى: (إِنَّمَا توعَدُونَ لِصَادِقٌ) . إن قلتَ: كيف قال ذلك، مع أن الصَّادِق وصفٌ للواعد، لا لما يُوعَد؟ قلتُ وُصف به ما يُوعد مبالغةً، أو هو بمعنى مصدوق، كعيشةٍ راضية، وماءٍ دافق.

كتاب فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن [الذاريات:٥]

قوله تعالى: (إِنَّ فِي ذَلِكَ لَذِكْرَى لِمَنْ كَانَ لَهُ قَلْبٌ. .) . أي واعٍ، وإلا فكلُّ إنسانٍ له قلبٌ، بل كلُّ. حيوانِ، أو المرادُ بالقلب: العقلُ.

كتاب فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن [ق:٣٧]

قوله تعالى: (وَأُزْلِفَتِ الجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَ غَيْرَ بَعِيدٍ) . إن قلتَ: لمَ لمْ يقل: غير بعيدةٍ، لكونه وصفاً للجنة؟ قلتُ: لأن " فعيلاً " يستوي فيه المذكَر والمؤنث، أو لأنه صفة لمذكَّرٍ محذو...

كتاب فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن [ق:٣١]

قوله تعالى: (أَلْقِيَا فِي جَهَنَّمَ كُلَّ كَفَّارٍ عَنِيدٍ) . إن قلتَ: كيف ثنَّى الفاعل مع أنه واحدٌ، وهو مالكٌ خازنُ النَّارِ؟ قلتُ: بل الفاعلُ مثنَّى، وهما الملَكَان اللَّذان مرَّ ذكرهما بقوله...

كتاب فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن [ق:٢٤]

قوله تعالى: (وَقَالَ قَرِينُهُ هَذَا مَا لَدَيَّ عَتِيدٌ) . قاله هنا بالواو، وقاله بعدُ بدونها، لأن الأول خطابٌ للِإنسانِ من قرينه ومتعلِّقٌ به، فناسب ذكرُ الواو، والثاني استئنافُ خطابِ من الله،...

كتاب فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن [ق:٢٣]

قوله تعالى: (إِذْ يَتَلَقَّى المُتَلَقِّيَانِ عَنِ اليمينِ وَعًنِ الشِّمَالِ قَعِيدٌ) . إن قلتَ: كيف قال " قَعِيدٌ " ولم يقل: قعيدان، إذْ أنه وصفٌ للملَكَيْنِ المذكورين؟ قلتُ: معناه عن اليمين قعي...

كتاب فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن [ق:١٧]

قوله تعالى: (فَأَنْبَتْنَا بِهِ جَنَّاتٍ وَحَبَّ الحَصِيدِ) . إن قلتَ. فيه إضافةُ الشيء إلى نفسه وهي ممتنعةٌ، لأن الِإضافة تقتضي المغايرةَ بينَ المُضَافِ والمُضَاف إليه؟ قلتُ: ليست ممتنعةً مطلقاً...

كتاب فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن [ق:٩]

قوله تعالى: (ق. وَالقُرْآنِ المَجِيدِ. بَلْ عَجِبُوا أَنْ جَاءَهُمْ مُنْذِرٌ مِنْهُمْ. .) . " ق " إذا جُعل اسماً للسورة، فهو خبرُ مبتدإِ محذوفٍ أي هذه ق بالمعنى السابق في " ص ". وإن جُعل قَسَماً...

كتاب فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن [ق:١]

قوله تعالى: (إِنمَا المُؤْمِنُونَ الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ لَمْ يَرْتَابُوا. .) الآية. إن قلتَ: العملُ ليس من الِإيمان، فكيف ذكرَ أنه منه في هذه الآية؟ قلتُ: المرادُ منها الإ...

كتاب فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن [الحجرات:١٥]

قوله تعالى: (قَالَتِ الَأعْرَابُ آمَنَّا قُلْ لَمْ تُؤْمِنُوا وَلَكِنْ قُولُوا أَسْلَمْنَا. .) . المنفيُّ هنا: الِإيمانُ بالقلبِ، والمُثْبتُ: الانقيادُ ظاهراً، فهما في اللغةِ متغايران بهذا الاعتب...

كتاب فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن [الحجرات:١٤]

قوله تعالى: (وَلَكنَّ اللَّهَ حَبَّبَ إِلَيْكُمُ الِإيمَانَ وَزَيَّنَهُ فِي قُلُوبِكُمْ وَكَرَّهَ إليكُمُ الكُفْرَ وَالفُسُوقَ والعِصْيَانَ ... ) . إن قلتَ: ما فائدةُ الجمعِ بين الفِسْقِ والعصيان...

كتاب فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن [الحجرات:٧]

قوله تعالى: (أنْ تَحْبَطَ أَعْمَالُكُمُ وأَنْتُمْ لَا تَشْعُرُونَ) أي مخافة حبوطها. فإن قلتَ: كيف قال ذلك، مع أنَّ الأعمال إنما تحبط بالكفر، ورفعُ الصوتِ على صوتِ النبي ليس بكفر؟ قلتُ: المراد به...

كتاب فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن [الحجرات:٢]

قوله تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَرْفَعُوا أَصْوَاتَكُم فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ وَلَا تَجْهَرُوا لَهُ بِالقَوْلِ. .) . فائدةُ ذكرِ " وَلَا تَجْهرُوا لهُ بالقَوْلِ " بعد قوله " لَ...

كتاب فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن [الحجرات:٢]

قوله تعالى: (يَا أَيُّهَا الذِينَ آمَنُوا لَا تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ وَرَسُولِهِ. .) الآية. " يا أيها الذينَ آمنوا " ذُكِر في السورة خمس مرات، والمخاطبون فيها المؤمنون، والمخاطَبُ به أ...

كتاب فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن [الحجرات:١]

وله تعالى: (وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنْهُ@ مَغْفِرَةً وَأَجْراً عَظِيماً) . " منهم " أي من الذين مع محمد - صلى الله عليه وسلم - وهم الصحابة " مغفرة وأجراً عظيما...

كتاب فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن [الفتح:٢٩]

قوله تعالى: (يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغيظَ بِهِمُ الكُفَّارَ. .) . تعليلٌ لما دلَّ عليه تشبيههم بالزرع، من نمائهم وقوَّتهم، كأنه قيل: إنما قوَّاهم وكثَّرهم ليغيظ بهم الكفار.

كتاب فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن [الفتح:٢٩]

قوله تعالى: (مُحَلِّقِينَ رُءُوسَكُمْ وَمُقَصِّرِينَ لاَ تَخَافونَ. .) إن قلتَ: ما فائدة ذكر " لا تَخَافُونَ " بعد قوله " آمِنينَ "؟ قلتُ: المعنى آمنين في حال الدخول، لا تخافون عدوَّكم أن يُخرجكم...

كتاب فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن [الفتح:٢٧]

قوله تعالى: (لَقَدْ صَدَقَ اللَّهُ رَسُولَهُ الرُؤْيَا بِالْحَقِّ لَتَدْخُلنَّ المَسْجِدَ الحَرَامَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ. .) . إن قلتَ: ما وجهُ التعليقِ بمشيئة الله تعالى في إخباره؟ قلتُ: " إن " بم...

كتاب فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن [الفتح:٢٧]

قوله تعالى: (وألزمهم كَلِمَةَ التَّقْوَى وَكَانُوا أَحَقَّ بِهَا وَأَهْلَهَا) . إن قلتَ: ما فائدةُ قوله " وأهلَها " بعد قوله " أَحَقَّ بها "؟ قلتُ: الضمير في " بها " لكلمة التوحيد، وفي أهليَّتهما...

كتاب فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن [الفتح:٢٦]

قوله تعالى: (وَيَهْدِيَكَ صِرَاطاً مُسْتَقِيماً) . أي يزيدك هُدىً، وإلّاَ فهو مهديٌّ.

كتاب فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن [الفتح:٢]

قوله تعالى: (لِيَغْفِر لَكَ اللَّهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ وَيُتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكَ) . إن قلتَ: كيف قال ذلك والنبيُّ معصومٌ من الذنوب؟ قلتً: المرادُ ذنبَ المؤمنين، أو تر...

كتاب فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن [الفتح:٢]

قوله تعالى: (إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحاً مُبِيناً) . نزل قبل فتح مكة، وجِيء بالفعل ماضياً، لأنه في علمه تعالى كالواقع، لتحقُّقِ وقوعه.

كتاب فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن [الفتح:١]