50352 وقفة

قوله تعالى: (إنَّا وَجَدْنَاهُ صَابِراً نِعْمَ العَبْدُ إِنَّهُ أَوَابٌ) . إن قلتَ: كيف وصف الله تعالى أيوب عليه السلام بالصبر، مع أن الصبر ترك الشكوى من ألم البلوى، وهو قد شكي بقوله " أَنِّي مَس...

كتاب فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن [ص:٤٤]

قوله تعالى: (قَالَ رَبِّ اغْفِرْ لي وَهَبْ لي مُلْكاً لا يَنْبَغِي لأَحَدٍ مِنْ بَعْدِي. .) . إن قلتَ: كيف قال سليمان ذلك، مع أنه يُشبه الحسد والبخل بنعم الله تعالى على عباده، بما لا يَضرُّ سليما...

كتاب فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن [ص:٣٥]

قوله تعالى: (فَقَالَ إِنِّي أَحْبَبْتُ حُبَّ الْخَيْرِ عَنْ ذِكْرِ رَبِّي حَتَّى تَوَارَتْ بِالْحِجَابِ (32) . إن قلتَ: ما معنى تكرر الحُبِّ وتعديته ب " عَنْ " وظاهرُه إني أحببتُ حباً مثل حبِّ ال...

كتاب فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن [ص:٣٢]

قوله تعالى: (إذْ دَخَلُوا عَلَى دَاوُدَ فَفَزِعَ مِنْهُمْ قَالُوا لاَ تَخَفْ خَصْمَانِ. .) . أي قالوا حين دخلوا على داود عليه السلام: نحنُ خصمان وهما مَلَكانِ مثَّلا أنفسهما معه بخصمينِ بغى أحدهم...

كتاب فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن [ص:٢٢]

قوله تعالى: (كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ وَعَادٌ وَفِرْعَوْنُ ذُو الأَوْتَادِ. . إلى قوله: فَحَقَّ عِقَابِ) . ختم أواخر آياته هنا بما قبل آخره ألفٌ، وآيات قوله في (ق) " كذَّبتْ قَبْلَهُمْ ق...

كتاب فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن [ص:١٢]

قوله تعالى: (أَأُنْزِلَ عَلَيْهِ الذِّكْرُ مِنْ بَيْنِنَا. .) الآية. قاله هنا بلفظ " أَأُنزِلَ " وفي القمر بلفظ " أَأُلقِيَ "، لأن ما هنا حكايةٌ عن كفار قريش، فناسبَ التعبيرُ به، لوقوعه إنكاراً ل...

كتاب فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن [ص:٨]

قوله تعالى: (وَعَجِبُوا أَنْ جَاءَهُمْ مُنْذِرٌ مِنْهُمْ وَقَالَ الْكَافِرُونَ هَذَا سَاحِرٌ كَذَّابٌ (4) . قاله هنا بالواو، وفي " ق " بالفاء، لأنَّ ما هناك أشدُّ اتصالًا منه هنا، لأنَّ ما هنا مت...

كتاب فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن [ص:٤]

قوله تعالى: (ص) إن جُعل اسماً للسورة، فهو خبر مبتدأٍ محذوفٍ أي هذه " صَ " السورة التي أعجزت العرب، فقوله " والقرآنِ ذي الذكر " قسمُ عجز العرب، كقولك: هذا حاتمٌ واللَّهِ، أي هذا هو المشهور بالسخاء...

كتاب فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن [ص:١]

قوله تعالى: (وَأَرْسَلْنَاهُ إِلَى مِائَةِ أَلْفٍ أَوْ يَزِيدُونَ) . إن قلتَ: " أَوْ " للشَّكِّ، وهو على اللَّهِ محالٌ؟! قلتُ: " أو " بمعنى " بل " أو بمعنى الواو، أو المعنى أو يزيدون في نظرهم، فا...

كتاب فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن [الصافات:١٤٧]

قوله تعالى: (وَإِنَّ لُوطًا لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ (133) إِذْ نَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ أَجْمَعِينَ (134) . إن قلتَ: لوطٌ كان رسولًا قبل التنجية، فما وجه تعلق " إذْ نجَّيْناه " به؟ قلتُ: هو ليس متعل...

كتاب فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن [الصافات:١٣٣]

قوله تعالى: (كذَلِكَ نَجْزِي المُحْسِنِينَ) . إن قلتَ: لمَ قاله هنا، أعني في قصة إبراهيم بحذف " إذَّا " وأثبتَه في آخر غيرها من القصص؟ قلتُ: حذفه في قصة إبراهيم اختصاراً، واكتفاءً بذكره له قبلُ،...

كتاب فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن [الصافات:١٠٥]

قوله تعالى: (فَلَمَّا أَسْلَمَا وَتَلَّهُ لِلْجَبِينِ. وَنَادَيْنَاهُ أَنْ يَا إِبْرَاهِيمُ) . جواب " لمَّا " محذوفٌ أي استبشرا واغتبطا شكراً لله تعالى على ما أنعم به عليهما من الفداء، أو قولهُ "...

كتاب فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن [الصافات:١٠٣]

قوله تعالى: (وَنَادَيْنَاهُ أَنْ يَا إِبْرَ إبراهيم. قَدْ صَدَّقْتَ الرُؤْيَا. .) . إن قلتَ: كيف قال " قدْ صَدَّقتَ الرُّؤْيا " مع أنَّ تصديقها إنما يكون بالذبح ولم يوجد؟ قلتُ: معناه قد فعلتَ ما...

كتاب فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن [الصافات:١٠٤]

قوله تعالى: (قَالَ يَا بُنَيَّ إِنِّي أَرَى في المَنَام أَنِّي أَذْبَحُكَ فَانْظُرْ مَاذَا تَرَى. .) الآية، أي في ذبحي إيًّاك، لم يشاوره ليرجع إلى رأيه، لأنَّ أمرَ اللهِ حتمٌ، لا يتخلف الأنبياءُ...

كتاب فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن [الصافات:١٠٢]

قوله تعالى: (فَبَشَّرْنَاهُ بِغُلاَمٍ حَلِيمٍ) . ختمه هنا بـ " حليم " وفي الحِجْر، والذاريات بـ " عليم " نظراً في ذيْنكَ لشرفِ العلم، وفيما هنا لمناسبته حِلْمَ الغلامِ، لوعده بالصبر في جوابه لسؤا...

كتاب فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن [الصافات:١٠١]

قوله تعالى: (وَقَالَ إِنِّي ذَاهِبٌ إِلَى رَبِّي سَيَهْدِينِ) أي إلى حيث أمرني ربي وهي المهاجرة للشام، أو إلى طاعة ربي ورضاه، وقوله " سيهْدينِ " أي سيثبِّتُني على هداي، ويزيدني هُدَى

كتاب فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن [الصافات:٩٩]

قوله تعالى: (فَأَقْبَلُوا إِلَيْهِ يَزِفُّونَ) أي يُسرعون المشيَ. فإن قلتَ: هذا يدلُّ على أنهم عرفوا أن إبراهيم هو الكاسر لآلهتهم، وقولُه في الأنبياء " قَالُوا مَنْ فَعَلَ هَذَا بِآلِهَتنا " الآي...

كتاب فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن [الصافات:٩٤]

قوله تعالى: (فَنَظَرَ نَظْرَةً فِي النُّجُومِ. فَقَالَ إِنِّي سَقِيمٌ) . لم يقل " إلى النجوم " مع أنَّ النَّظر إنَّما يتعدّى بـ " إلى " كما في قوله تعالى: " ولكنِ انْظُرْ إلى الجَبَلِ " لأنَّ " ف...

كتاب فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن [الصافات:٨٨]

قوله تعالى: (إِنَّهُ مِنْ عِبادِنَا المُؤْمِنِينَ) . إن قلتَ: كيف مدح تعالى نوحاً وغيره كإِبراهيم، وموسى، وعيسى عليهم السلام بذلك، مع أن مرتبة الرسل فوق مرتبة المؤمنين؟! قلتُ: إنما مدحهم بذلك، تن...

كتاب فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن [الصافات:٨١]

قوله تعالى: (وَتَرَكنَا عَلَيْهِ في الآخِرِينَ) . إن قلتَ: كيف قال عقِبَه في قصص - ما عدا قصة " لوطٍ، ويونسَ، وإلياسَ " - " سلام على نوحٍ " " سلامٌ على إبراهيم " " سلام على موسى وهارون " " سلامٌ...

كتاب فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن [الصافات:٧٨]

قوله تعالى: (أَئِذَا مِتْنَا وَكنَّا تُرَاباً وَعِظاماً أئِنَّا لَمَبْعُوثُونَ) . ختم الآية بقوله " أَئِنَّا لَمَبْعُوثُونَ "؟ وختم التي بعدها بقوله " أئنا لمدينون "؟ أي لمجزيُّون ومحاسبون، لأن ا...

كتاب فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن [الصافات:١٦]

قوله تعالى: (بَلْ عَجِبْتَ وَيَسْخَرُونَ) . " عجبت " بضم التاءِ على قراءةِ حمزةَ والكسائي. فإن قلتَ: ما وجهُهُ مع أن التعجب روعةٌ تعتري الِإنسانَ، عن استعظام الشيء، واللهُ منزَّهٌ عنها؟! تلت: أرا...

كتاب فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن [الصافات:١٢]

قوله تعالى: (إِنَّا زَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِزِينَةٍ الْكَوَاكِبِ (6) . إن قلتَ: لمَ خصَّ سماء الدنيا بزينةِ الكواكب، مع أنَّ بقية السموات مزيَّنةٌ بذلك؟ قلتُ: لأنَا إنَّما نرى سماء الدن...

كتاب فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن [الصافات:٦]

قوله تعالى: (ربُّ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ وما بَيْنَهُمَا وَرَبُّ المَشَارِقِ) . إن قلتَ: لمَ جمع هنا المشارق وحذف مقابله، وثنَّاه في الرحمن، وجَمَعه في المعارج، وأفرده في المزَّمِّل مع ذكرِ مقاب...

كتاب فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن [الصافات:٥]

قوله تعالى: (وَضَرَبَ لَنَا مَثَلَاَ وَنَسِيَ خَلْقَهُ. .) الآية، سمَّاه مثلًا، وإن لم يكن مثلاً، لما اشتمل عليه من الأمرِ العجيب، وهو إنكار الِإنسان قدرة الله تعالى على إحياء الموتى، مع شهادة ال...

كتاب فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن [يس:٧٨]

قوله تعالى: (وَمَا عَلَّمْنَاهُ الشِّعْرَ وَمَا يَنْبَغِي لَهُ إِنْ هُوَ إلا ذِكْرٌ وَقُرْآنٌ مُبِينٌ (69) أي: إنشاءه " وما ينبغي له " أي ما يليق به ذلك. كما قال تعالى " وَمَا ينبغي للرَّحْمَنِ أ...

كتاب فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن [يس:٦٩]

قوله تعالى: (الْيَوْمَ نَخْتِمُ عَلَى أَفْوَاهِهِمْ وَتُكَلِّمُنَا أَيْدِيهِمْ وَتَشْهَدُ أَرْجُلُهُمْ بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ (65) سمَّى نطق اليد كلاماً، ونطق الرجل شهادةً، لأن الغالب في كونها...

كتاب فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن [يس:٦٥]

قوله تعالى: (هُمْ وَأَزْوَاجُهُمْ في ظِلاَلٍ عَلَى الأَرَائِكِ مُتَكِئُونَ) إن قلتَ: كيف قال في صفة أهل الجنَّة ذلك، والظلُّ إنما يكون لا يقع عليه الشمس، ولا شمس في الجنة لقوله تعالى: " لا يَرَوْ...

كتاب فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن [يس:٥٦]