50352 وقفة

قوله تعالى: (وَآيَةٌ لَهُمْ أنا حَمَلْنَا ذُرِّيَّتَهُمْ فِي الفُلْكِ المَشْحُونِ) . إن قلتَ: الذُّرية اسم للأولاد، والمحمولُ في سفينة نوحٍ عليه السلام، آباءُ المذكورين لا أولادهم؟! قلتُ: الذرِّي...

كتاب فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن [يس:٤١]

قوله تعالى: (لَا الشَّمْسُ ينبغي لَهَا أَنْ تُدْرِكَ القَمَرَ وَلَا اللَّيْلُ سَابِقُ النَّهارِ) . إن قلتَ: كيف نفى تعالى الِإدراك عن الشمس للقمر، دون عكسه؟ قلتُ: لأن سير القمر أسرعُ، لأنه يقطع ف...

كتاب فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن [يس:٤٠]

- قوله تعالى: (إِنْ كَانَتْ إِلَّا صَيْحَةً وَاحِدةً فَإذَا هُمْ خَامِدُونَ) . ذُكرِ هنا مرتين، وليس بتكرار، لأن الأول هي النفخةُ التي يموت بها الخلق، والثانية هي النفخة التي يحيا بها الخلْقُ.
كتاب فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن [يس:٢٩]

قوله تعالى: (وَمَاليَ لَا أَعْبًدُ الَّذِي فَطَرَ ني وَإِلَيْهِ تًرْجَعُونَ) ، قاله الجائي من المدينة. إن قلتَ: كيف أضاف الفطرة إلى نفسه، والرجوع - الذي هو البعثُ - إليهم، مع علمه بأن الله فطرهم...

كتاب فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن [يس:٢٢]

قوله تعالى: (فَعَزَّزْنَا بثالث فَقَالُوا إِنَّا إِلَيْكُمْ مُرْسَلُونَ) . قاله هنا بغير تأكيد باللَّام، ولأنه ابتداءُ إخبارٍ، وقاله بعد بالتأكيد بها لأنه جوابٌ بعد إنكارٍ وتكذيبٍ، فاحتيج إلى الت...

كتاب فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن [يس:١٤]

قوله تعالى: (فَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّةِ اللهِ تَبْدِيلاً وَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّةِ اللَّهِ تَحْوِيلاً) . إن قلتَ: التبديلُ: تغييرُ الشيءِ عمَّا كان عليه مع بقاءِ مادته، والتحويلُ: نقلُه من مكانٍ إلى آ...

كتاب فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن [فاطر:٤٣]

قوله تعالى: (وَهُمْ يَصْطَرِخُونِ فِيهَا رَبَّنَا أَخْرِجْنَا نَعْمَل صَالِحاً غَيْر الَّذِي كُنَّا نَعْمَلُ) إن قلتَ: الوصفُ بغير الذي كنا نعمل، يوهم أنهم كانوا عملوا صالحاً غير الذي طلبوه، مع أ...

كتاب فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن [فاطر:٣٧]

قوله تعالى: (لاَ يَمَسُّنا فِيهَا نَصَبٌ وَلَا يَمَسُّنَا فِيهَا لُغُوبٌ) . الفرقُ بين " النَّصَبِ " و " اللُّغوبِ " أنَّ النَّصبَ: تعبُ البدنِ، واللغوب: تعبُ النفْس، وفرَّق الزمخشري بينهما بأن ا...

كتاب فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن [فاطر:٣٥]

قوله تعالى: (فَأَخْرَجْنَا بِهِ ثَمَرَاتٍ مُخْتَلِفًا أَلْوَانُهَا. .) قاله هنا بتأنيث الضمير لعوده إلى الثمراتِ، وقال ثانياً: " مختلفٌ ألوانُها " بتأنيثه أيضاً، لعوده إلى الجبال، وقال ثالثاً: "...

كتاب فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن [فاطر:٢٧]

قوله تعالى: (وَمَا يُعَمَّرُ مِنْ مُعَفَرٍ وَلَا يُنْقصُ مِنْ عُمُرِهِ إلا في كِتَابِ. .) الآية، " مِنْ مُعَمَّرٍ " أي من أحدٍ، وسمَّاه مُعَمًّراً بما يصَيرُ إليه.

كتاب فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن [فاطر:١١]

قوله تعالى: (وَاللهُ الَّذِي أَرْسَلَ الرِّيَاحَ فَتُثِيرُ سَحَاباً فَسُقْنَاهُ إِلى بَلَدٍ مَيِّتٍ. .) الآية. إن قلتَ: لمَ عبَّر بالمضارع وهو " تُثيرُ " بين ماضيَيْنِ؟! قلتُ: للِإشارة إلى استحضا...

كتاب فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن [فاطر:٩]

قوله تعالى: (بَلْ كَانُوا يَعْبُدُونَ الجِنَّ أكثَرُهُمْ بهِمْ مُؤْمِنُونَ) إن قلتَ: كيف قالت الملائكةُ في حقِّ المشركين ذلك، مع أنه لم يُنقل عن أحدٍ منهم أنهُ عَبَد الجِنَّ؟ قلتُ: معناه أنهم كان...

كتاب فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن [سبأ:٤١]

قوله تعالى: (قُلْ لَا تُسْأَلُونَ عَمَّا أَجْرَمْنَا وَلَا نُسْأَلُ عَمَّا تَعْمَلُونَ. .) لم يذكر " كنتم " كما قاله في غيره، لأن قوله هنا " تعملون " وقع في مقابَلةِ " أجرمنا " في قوله: (قُلْ لا...

كتاب فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن [سبأ:٢٥]

قوله تعالى: (وَمَا أَرْسَلْنَا فِي قَرْيَةٍ مِنْ نَذِيرٍ إِلَّا قَالَ مُتْرَفُوهَا إِنَّا بِمَا أُرْسِلْتُمْ بِهِ كَافِرُونَ (34)) لم يقل فيه ((من قبلِكَ " أو " قبلَكَ " كما في غيرها، لأن ما هنا...

كتاب فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن [سبأ:٣٤]

قوله تعالى: (وَإِنَّا أَوْ إِيَّاكمْ لَعَلَى هُدَىً أَوْ في ضَلاَلٍ مُبِينٍ. .) . إن قلتَ: ما معنى التشكيك في ذلك؟ قلتُ: هذا من إجراء المعلوم مجرى المجهول، بطريق اللّفِّ والنشر المرتَّب، و " أو "...

كتاب فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن [سبأ:٢٤]

قوله تعالى: (لَقَدْ كَانَ لِسَبَأٍ فِي مَسْكَنِهِمْ آيَةٌ جَنَّتَانِ عَنْ يَمينٍ وَشِمَالً. .) الآية، وحَّد الآية مع أن الجنتين آيتان، لتماثلهما في الدلالة، واتحاد جهتهما، كقوله تعالى " وجَعَلْنَ...

كتاب فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن [سبأ:١٥]

قوله تعالى: (يَعْمَلُونَ لَهُ مَا يَشَاءُ مِنْ مَحَارِيبَ وَتَمَاثِيلَ) . أي نقوشاً من أبنيةٍ، أو صوراً من نحاسٍ، أو زجاجً، أو رُخام. إن قلتَ: كيف أجاز سليمان عليه السلام عمل الصُّوَر؟! قلتُ: يجو...

كتاب فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن [سبأ:١٣]

قوله تعإلى (إِنَّ في ذَلِكَ لآية لِكُلِّ عَبْدٍ مُنِيبٍ) . قاله هنا بتوحيد " الآية " وقال بعدُه (إنَّ في ذَلِكَ لآيَاتٍ لِكُلِّ صَبَّار شَكُورٍ) بـ جمعهما، لأنَّ ما هنا إشارة الى إحياء الموتى، فن...

كتاب فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن [سبأ:٩]

قوله تعالى: (أَفَلَمْ يَرَوْا إِلى مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ مِنَ السَّمَاءِ وَالأرْضِ. .) الآية. " ما بين يديْ الِإنسان ": كلُّ ما يقع نظرُه عليه من غير أن يُحوِّل وجهه إليه. " وما...

كتاب فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن [سبأ:٩]

قوله تعالى: (فَأبَيْنَ أنْ يَحْمِلْنَهَا وَأشْفَقْنَ مِنْهَا وحَمَلَهَا الِإنْسَانُ إِنَّهُ كَانَ ظَلُوماً جَهُولًا) . إن قلتَ: الِإنسانُ هنا آدمُ عليه السلام، فكيف وصفه بظلومٍ وجهول، وهما صفتا م...

كتاب فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن [الأحزاب:٧٢]

قوله تعالى: (وَقَالُوا رَبَّنَا إِنَّا أَطَعْنَا سَادَتَنَا وَكبَرَاءَنَا فَأَضَلُّونَا السَّبِيلاَ. .) عَطَفَ الأول على الثاني، مع أنها بمعنىً، لتغايرهما لفظاً، كقولهم: فلانٌ عاقلٌ لبيب، وقول ال...

كتاب فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن [الأحزاب:٦٧]

قوله تعالى: (لَا جُنَاحَ عَلَيْهِنَّ في آبَائِهِنَّ ولا أبنائهنَّ. .) الآية. إن قلتَ: كيف ذكر فيها الأقاربَ ولم يذكر العمَّ والخال، مع أن حُكْمُها حكمهم في رفع الجُناح؟! قلتُ: قد مرَّ مثلُ هذا ال...

كتاب فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن [الأحزاب:٥٥]

قوله تعالى: ((وَبَنَاتِ عَمِّكَ وبَنَاتِ عَمَّاتِكَ وَبَنَاتِ خَالِكَ وَبَنَاتِ خَالَاتِكَ. .) الآية. أفردَ العمَّ والخال ، وجمعَ العمَّاتِ والخالات، لأن العمَّ والخال بوزن مصدريْنِ وهما " الضمُّ...

كتاب فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن [الأحزاب:٥٠]

قوله تعالى: (يَا أَيُّها الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نَكَحْتُمُ المُؤْمِنَاتِ ثُمَّ طَلَّقْتُمُوهُنَّ. .) الآية. التقييدُ بالمؤمنات خرج مَخْرج الغالب، وإِلَّا فالكتابياتُ مثلهنَّ فيما ذُكر في الآية.<...

كتاب فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن [الأحزاب:٤٩]

قوله تعالى: (وَدَاعِياً إِلَى اللَّهِ بِإذْنِهِ وَسِرَاجاً مُنِيراً) إن قلتَ: كيف شبَّهَ الله تعالى نبيَّه - صلى الله عليه وسلم - بالسراجِ دون الشمس مع أنها أتمُّ؟ قلتُ: المراد بالسِّراج هنا: الش...

كتاب فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن [الأحزاب:٤٦]

قوله تعالى: (مَا كانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِنْ رِجَالِكُمْ وَلَكِنْ رَسُولَ اللَّهِ وخَاتَمَ النّبيِّينَ. .) الآية، هو جوابٌ عن سؤالٍ مقَدّر، تقديره: أمحمدٌ أبو زيدِ بن حارثة؟ فأُجيبَ بنفي الأ...

كتاب فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن [الأحزاب:٤٠]

قوله تعالى: (إنَّ المُسْلِمينَ وَالمُسْلِمَاتِ والمُؤْمِنِين وَالمُؤمِنَاتِ. .) الآية. إن قلت: لم عطَفَ أحدَهما على الآخر، مع أنَّهما متَّحدانِ شرعاً؟! قلتُ: ليسا بمتَّحديْن مطلقاً، بل هما متَّحد...

كتاب فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن [الأحزاب:٣٥]

قوله تعالى: (يَا نِسَاءَ النَّبيِّ مَنْ يَأْتِ مِنْكُنَّ بِفَاحِشَةٍ مُبَيِّنَةٍ. .) الآيتين. المراد بالفاحشةِ: النشوزُ وسوءُ الخُلُقِ. إن قلتَ: لم خصَّ الله تعالى نساء النبي - صلى الله عليه وسلم...

كتاب فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن [الأحزاب:٣٠]