812 وقفة

قوله {وما أرسلنا قبلك إلا رجالا} وبعده {وما أرسلنا من قبلك} كلاهما لاستيعاب الزمان المتقدم إلا أن {من} إذا دخل دل على الحصر بين الحدين وضبطه بذكر الطرفين ولم يأت {وما أرسلنا قبلك} إلا هذه وخصت با...

كتاب أسرار التكرار للكرماني [الأنبياء:٢٥]

قوله {وما الحياة الدنيا إلا لعب ولهو} قدم اللعب على اللهو في هذه السورة في موضعين وكذلك في سورتي القتال 36 والحديد 20 وقدم اللهو على اللعب في الأعراف والعنكبوت وإنما قدم اللعب في الأكثر لأن اللعب...

كتاب أسرار التكرار للكرماني [الأنبياء:١٧]

قوله {وما الحياة الدنيا إلا لعب ولهو} قدم اللعب على اللهو في هذه السورة في موضعين وكذلك في سورتي القتال 36 والحديد 20 وقدم اللهو على اللعب في الأعراف والعنكبوت وإنما قدم اللعب في الأكثر لأن اللعب...

كتاب أسرار التكرار للكرماني [الأنبياء:١٦]

قوله {وما أرسلنا قبلك إلا رجالا} وبعده {وما أرسلنا من قبلك} كلاهما لاستيعاب الزمان المتقدم إلا أن {من} إذا دخل دل على الحصر بين الحدين وضبطه بذكر الطرفين ولم يأت {وما أرسلنا قبلك} إلا هذه وخصت با...

كتاب أسرار التكرار للكرماني [الأنبياء:٧]

قوله {وما أرسلنا من قبلك} وفي الأنبياء {وما أرسلنا قبلك} بغير {من} لأن {قبل} اسم للزمان السابق على ما أضيف إليه و {من} تفيد استيعاب الطرفين وما في هذه السورة للاستيعاب وقد يقع {قبل} على بعض ما تق...

كتاب أسرار التكرار للكرماني [الأنبياء:٧]

مسألة: قوله تعالى: (وما يأتيهم من ذكر من الرحمن) وفى الأنعام والأنبياء (من ربهم) و (فسيأتيهم) و (فسوف يأتيهم) ؟ تقدم ذلك في الأنعام. وأيضا : فتقدم قوله تعالى هنا: (لعلك باخع نفسك) ناسب فسيأتيهم،...

كتاب كشف المعاني / لابن جماعة [الأنبياء:٢]

مسألة: قوله تعالى: (ما يأتيهم من ذكر من ربهم محدث)وقال في الشعراء: (من ذكر من الرحمن) ؟ .جوابه: لما تقدم هنا: (اقترب للناس حسابهم) وذكر إعراضهم وغفلتهم وهو وعيد وتخويف فناسب ذكر الرب المالك ليوم...

كتاب كشف المعاني / لابن جماعة [الأنبياء:٢]

قوله تعالى {ما يأتيهم من ذكر من ربهم محدث} وفي الشعراء {وما يأتيهم من ذكر من الرحمن محدث} خصت هذه السورة بقوله {من ربهم} بالإضافة لأن الرحمن لم يأت مضافا ولموافقته ما بعد وهو قوله {قال ربي يعلم}...

كتاب أسرار التكرار للكرماني [الأنبياء:٢]

﴿ قُل إِنَّما أُنذِرُكُم بِالوَحيِ ﴾ اجهر بمنهجك معتزاً بكل ثقة معلناً اكتفاءك بهذا النور الـذي يأتـي بوحـي من ﷲ كــافٍ بالنـذارة والتـأثيـــر.

سلمان السنيدي [الأنبياء:٤٥]

﴿ لا يسأل عمّا يفعل وهم يسألون ﴾ يا له من وصف تتجلى فيه عظمة الله الملك العظيم المتعـال وتـتـلاشـى معـه مكانـة كـل عظيـم دونـه.

سلمان السنيدي [الأنبياء:٢٣]

‌‏﴿ ونَبْلُوكُمْ بالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً وإِلَيْنَا تُرْجَعُون ﴾ ‏الأمراض مواسم العقلاء يستدركون بها ما فات من فوارطهم وزلّاتهم، إن كانوا من أرباب الزلّات ويستزيدون من طاعاتهم ‏إن لم يكونو...

ابن عقيل [الأنبياء:٣٥]

‏﴿ فكشفنا ما به من ضر وآتيناه أهله ومثلهم معهم رحمة من عِندِنا وذكرى للعابدين ﴾ ‏"وذكرى للعابدين" أي : ‏وجعلناه في ذلك قدوة لئلا يظن أهل البلاء أنما فعلنا بهم ذلك لهوانهم علينا وليتأسوا به في الص...

ابن كثير [الأنبياء:٨٤]

قال الله ﷻ :【 إِنَّهُمْ كَانُوا يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ 】 : -【 من أسباب الفرج بعد الشدة المسارعة في الخيرات والطاعات 】.

أحمد عيسى المعصراوى [الأنبياء:٩٠]

- هل أصابك ضُر ؟ - تعلق برحمة الله . - كما تعلق أيوب برحمته سبحانه . ( وَأَيّوبَ إِذ نادى رَبَّهُ أَنّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَأَنتَ أَرحَمُ الرّاحِمينَ ) - لم يتعلق أيوب بشيء من عمله أو قوّته ....

أحمد عيسى المعصراوى [الأنبياء:٨٣]

( فَاستَجابَ لَهُ رَبُّهُ ) يوسف ( فَاستَجَبنا لَهُ ) الأنبياء أجمل شعور .. أن يستجيب الله لك دعوة كانت سرّاً بينك وبينه الشعور أن الله بعظمته و كبريائه يسمع كلامك وأنت العبد الفقير لا أستطي...

أحمد عيسى المعصراوى [يوسف:٣٤]

قال مسني الضر ولم يقل مسستني بضر تأدباً .. الأنبياء يتأدبون في الشدة والرخاء وفي الشدة تظهر المعادن الحق

بدون مصدر [الأنبياء:٨٣]

في موازين الناس (سمعنا فتى يذكرهم يقال له إبراهيم) وفي ميزان الواحد الديان (إن إبراهيم كان أمة) لا تلتفت إلى موازين الخلق واستشعر رقابة الحق

بدون مصدر [الأنبياء:٦٠]

في الأزمات ‏﴿ فَنادى فِي الظُّلُماتِ ﴾ ‏- حتى مع انعقاد أسباب اليأس ‏واستحالة الفرج في مقادير البشر ‏وتهيؤ موجبات الهلاك المتعددة . ‏كان هناك ؛ ‏ثمة خافقٌ يفيض أملاً بالله ، ‏ فلم يخيّب ا...

عبدالعزيز الشثري [الأنبياء:٨٧]

رمضان ] في الأزمات •• ‏ كان النور الذي في قلب ( يونس ) عليه وعلى نبينا الصلاة والسلام أقوى من الظلمات الثلاث وأنصع . { فَنَادَىٰ فِي الظُّلُمَاتِ أَن لَّا إِلَٰهَ...

توفيق الصايغ [الأنبياء:٨٧]

في الأزمات •• تأملوا .. ‏( أزمة) ( فمناداة) ( وتقديس) و( اعتراف) بالذنب. (فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْغَمِّ ۚ وَكَذَٰلِكَ نُنجِي الْمُؤْمِنِينَ ) *‏فلا تيأسوا...
عبد العزيز الأحمد [الأنبياء:٨٨]

رسالة •• ﴿وتالله لأكيدن أصنامكم بعد أن تولوا مدبرين ۝ فجعلهم جذاذا إلا كبيرا لهم لعلهم إليه يرجعون﴾ في نشوة الباطل، وبعيدًا عن الأضواء، استغل غفلة المفسدين، واستعن بمعول البناء، لإنشاء ج...

رسائل مشروع تدبر [الأنبياء:٥٨]

في الأزمات •• ‏كلنا الآن في بطن الحوت .. { وَذَا النُّونِ إِذْ ذَهَبَ مُغَاضِبًا فَظَنَّ أَنْ لَنْ نَقْدِرَ عَلَيْهِ فَنَادَى فِي الظُّلُمَاتِ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنّ...

رسائل مشروع تدبر [الأنبياء:٨٧]

رسالة ‏"ماذا لو اطَّلعَ اللهُ على قلبِكَ .. ‏فوجدَكَ مُتَّكِلاً عليه ‏مُفوِّضاً جُلَّ أمرِكَ إليه ‏محسناً به الظنَّ ‏زاهداً بما عند النَّاسِ ‏طامعاً بما عنده ‏أتُراه يُخيِّبكَ ؟!"

أدهم شرقاوي [الأنبياء:٨٨]

﴿ إِلَّا اسْتَمَعُوهُ وَهُمْ يَلْعَبُونَ ﴿٢﴾ لَاهِيَةً قُلُوبُهُمْ ﴾ احذر أن تكون غير مبالٍ أو قلبك لاهٍ عند سماع القرآن!

ميساء سمير الجارودي [الأنبياء:٢]