تفسير سورة سورة الحجر
أبو العباس، شهاب الدين أحمد بن محمد بن عماد الدين بن علي ابن الهائم
التبيان في تفسير غريب القرآن
أبو العباس، شهاب الدين أحمد بن محمد بن عماد الدين بن علي ابن الهائم (ت 815 هـ)
ﰡ
آية رقم ٧
" لو ما تأتينا " هي مثل لولا في كونهما إذا لم يحتاجا إلى جواب كانا للتحضيض كهلا.
آية رقم ١٠
" في شيع الأولين " في أممهم.
آية رقم ١٤
" يعرجون " يصعدون والمعارج الدرج.
آية رقم ١٥
" سكرت أبصارنا " أي سدت من قولك سكرت النهر إذا سددته ويقال هو من سكر الشراب كأن العين يلحقها مثل ما يلحق الشارب إذا سكر.
آية رقم ١٨
" شهاب مبين " أي كوكب مضيء.
آية رقم ١٩
" موزون " مقدر كأنه وزن.
آية رقم ٢٢
" لواقح " بمعنى ملاقح جمع ملقحة أي تلقح السحاب والشجر لأنها تنتجه ويقال لواقح حوامل جمع لاقح لأنها تجمل السحاب وتقلبه وتصرفه ثم تحمله فينزل ومما يوضح هذا قوله " يرسل الرياح بشرا بين يدي رحمته حتى إذا أقلت سحابا ثقالا " أي حملت " فأسقيناكموه " يقال لما كان من يدك إلى فيه سقيته فإذا جعلت له شرابا وعرضته لأن يشرب بفيه أو لزرعه قلت أسقيته ويقال سقى وأسقى بمعنى واحد قال لبيد :
| سقى قومي بني مجد وأسقى | نميرا والقبائل من هلال. |
آية رقم ٢٦
" صلصال " طين لم يطبخ إذا نقرته صل أي صوت من يبسه كما يصوت الفخار والفخار ما طبخ من الطين ويقال الصلصال المنتن مأخوذ من صل اللحم وأصل إذا أنتن فكأنه أراد صلال فقلبت إحدى اللامين، " من حمإ " جمع حمأة وهو الطين الأسود المتغير، " مسنون " أي مصبوب يقال سننت الشيء إذا صببته صبا سهلا وسن الماء على وجهه ويقال مسنون متغير الرائحة.
آية رقم ٢٧
" من نار السموم " قيل لجهنم سموم ولسمومها نار تكون بين السماء والأرض وبين الحجاب وهي النار التي تكون منها الصواعق " من غل " أي عداوة وشحناء ويقال الغل الحسد.
آية رقم ٤٨
" نصب " أي تعب ويقال إعياء.
آية رقم ٥٢
" وجلون " أي خائفون.
آية رقم ٥٥
" القانطين " اليائسين يقنط ييأس.
آية رقم ٧٢
ﭘﭙﭚﭛﭜ
ﭝ
" لعمرك " العمر والعمر واحد ولا يكون في القسم إلا المفتوح ومعناه الحياة.
آية رقم ٧٣
ﭞﭟﭠ
ﭡ
" مشرقين " مصادفين شروق الشمس أي طلوعها.
آية رقم ٧٥
ﭫﭬﭭﭮﭯ
ﭰ
" للمتوسمين " أي المتفرسين يقال توسمت فيه الخير أي رأيت ميسم ذلك فيه والميسم والسمة العلامة.
آية رقم ٧٩
ﮁﮂﮃﮄﮅ
ﮆ
" وإنهما لبإمام مبين " أي بطريق واضح يعني القريتين المهلكتين قريتي قوم لوط وأصحاب الأيكة لبطريق واضح يمرون عليهما في اسفارهم ويرونهما فيعتبر بهما من خاف وعيد الله فقيل للطريق إمام لأنه قد يؤم أي يقصد ويتبع.
آية رقم ٨٠
ﮇﮈﮉﮊﮋ
ﮌ
" أصحاب الحجر " أي ديار ثمود.
آية رقم ٨٧
" سبعا من المثاني " يعني سورة الحمد وهي سبع آيات وسميت مثاني " لأنها تثنى في كل صلاة.
آية رقم ٩٠
ﯻﯼﯽﯾ
ﯿ
" المقتسمين " المتحالفين على عضه رسول الله صلى الله عليه وسلم وقيل هم قوم من أهل الشرك قالوا تفرقوا عقاب مكة حيث يمر بهم أهل الموسم فإذا سألوهم عن محمد قال بعضهم هو كاهن وبعضهم هو ساحر وبعضهم هو شاعر وبعضهم مجنون فمضوا فأهلكهم الله عز وجل وسموا المقتسمين لأنهم اقتسموا طريق مكة.
آية رقم ٩١
ﭑﭒﭓﭔ
ﭕ
" جعلوا القرآن عضين " عضوه أعضاء أي فرقوه فرقا يقال عضيت الشاة والجزور إذا جعلتهما أعضاء ويقال فرقوا القول فيه فقالوا شعر وقالوا سحر وقالوا الكهانة وقالوا أساطير الأولين وقال عكرمة العضه السحر بلغة قريش يقولون للساحرة عاضهة ويقال عضوه آمنوا بما أحبوا منه وكفروا بالباقي فأحبط كفرهم إيمانهم.
آية رقم ٩٤
ﭞﭟﭠﭡﭢﭣ
ﭤ
" فاصدع بما تؤمر " افرق وامضه ولم يقل تؤمر به لأنه ذهب بها إلى المصدر أراد فاصدع بالآخر - زه - ومن جعل ما اسما موصولا اعتذر عن حذف به فإن باب أمر يجوز فيه حذف الجار ونصب المفعول الثاني بنفس الفعل فلما أجرى هذا المجرى صار التقدير بالذي تؤمره فساغ الحذف وبالله التوفيق.
تقدم القراءة
تم عرض جميع الآيات
21 مقطع من التفسير