تفسير سورة سورة الشرح
أبو زكريا يحيى بن زياد بن عبد الله بن منظور الديلمي الفراء
معاني القرآن
أبو زكريا يحيى بن زياد بن عبد الله بن منظور الديلمي الفراء (ت 207 هـ)
ﰡ
آية رقم ١
ﯝﯞﯟﯠ
ﯡ
بسم الله الرحمن الرحيم.
قوله عز وجل : أَلَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ .
نلين لك قلبك.
قوله عز وجل : أَلَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ .
نلين لك قلبك.
آية رقم ٢
ﯢﯣﯤ
ﯥ
وَوَضَعْنَا عَنكَ وِزْرَكَ ، يقول : إثم الجاهلية، وهي في قراءة عبد الله :«وحللنا عنك وِقْرك »، يقول : من الذنوب.
آية رقم ٣
ﭑﭒﭓ
ﭔ
وقوله عز وجل : الَّذِي أَنقَضَ ظَهْرَكَ .
في تفسير الكلبي : الذي أثقل ظهرك، يعني : الوِزر.
في تفسير الكلبي : الذي أثقل ظهرك، يعني : الوِزر.
آية رقم ٤
ﭕﭖﭗ
ﭘ
وقوله عز وجل : وَرَفَعْنا لَكَ ذِكْرَكَ .
لا أُذكر إِلاَّ ذُكِرتَ معي.
لا أُذكر إِلاَّ ذُكِرتَ معي.
آية رقم ٥
ﭙﭚﭛﭜ
ﭝ
وقوله عز وجل : فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْراً .
وفي قراءة عبد الله : مرةً واحدةً ليست بمكرورة. قال : حدثنا الفراء، وقال : وحدثني حِبَّان عن الكلبي عن أبي صالح عن ابن عباس قال : لا يغلب يسرين عسرٌ واحد.
وفي قراءة عبد الله : مرةً واحدةً ليست بمكرورة. قال : حدثنا الفراء، وقال : وحدثني حِبَّان عن الكلبي عن أبي صالح عن ابن عباس قال : لا يغلب يسرين عسرٌ واحد.
آية رقم ٧
ﭣﭤﭥ
ﭦ
وقوله عز وجل : فَإِذَا فَرَغْتَ فَانصَبْ .
إذا فرغت من صلاتك، فانصب إلى ربك في الدعاء وارغب. قال الفراء : فانصب من النَّصَب.
حدثنا أبو العباس قال : حدثنا محمد قال : حدثنا الفراء قال : قيس بن الربيع عن أبي حصين، قال : مرّ شريح برجلين يصطرعان، فقال : ليس بهذا أُمِرَ الفارغ، إنما قال الله تبارك وتعالى : فَإِذَا فَرَغْتَ فَانصَبْ وَإِلَى رَبِّكَ فَارْغَبْ ، فكأنه في قول شريح : إذا فرغ الفارغ من الصلاة أو غيرها.
إذا فرغت من صلاتك، فانصب إلى ربك في الدعاء وارغب. قال الفراء : فانصب من النَّصَب.
حدثنا أبو العباس قال : حدثنا محمد قال : حدثنا الفراء قال : قيس بن الربيع عن أبي حصين، قال : مرّ شريح برجلين يصطرعان، فقال : ليس بهذا أُمِرَ الفارغ، إنما قال الله تبارك وتعالى : فَإِذَا فَرَغْتَ فَانصَبْ وَإِلَى رَبِّكَ فَارْغَبْ ، فكأنه في قول شريح : إذا فرغ الفارغ من الصلاة أو غيرها.
تقدم القراءة
تم عرض جميع الآيات
6 مقطع من التفسير