غُنَّة
—
صوت يخرج من الخَيْشوم
قَلْقَلَة
—
اضطراب صوت الحرف عند سكونه (ق ط ب ج د)
إدغام بغُنَّة
—
في حروف: ي ن م و
إدغام بغير غُنَّة
—
في حرفَي: ل ر
إخفاء
—
عند ١٥ حرفًا (ص ذ ث ك ج ...)
إخفاء شَفَوِيّ
—
ميم ساكنة قبل باء
إقلاب
—
نون ساكنة أو تنوين قبل باء تُقلب ميمًا
إدغام شَفَوِيّ
—
ميم ساكنة قبل ميم
مَدّ لازم
—
٦ حركات
مَدّ واجب مُتَّصِل
—
٤-٥ حركات
مَدّ جائز مُنفَصِل
—
٢-٤-٥ حركات
مَدّ طبيعي
—
حركتان
همزة وَصْل / لام شَمْسِيَّة
—
لا تُنطَق في الوَصْل
نصي
رسم المصحف
الٓ رۚ تِلۡكَ ءَايَٰ تُ ٱ لۡكِتَٰ بِ ٱ لۡحَكِي مِ
١
أَكَانَ لِلنَّ اسِ عَجَبًا أَنۡ أَوۡحَيۡنَآ إِلَىٰ رَجُلٖ مّ ِنۡهُمۡ أَنۡ أَنذ ِرِ ٱ ل نَّ اسَ وَبَشِّرِ ٱ لَّذِينَ ءَامَنُوٓ ا ْ أَنَّ لَهُمۡ قَدَمَ صِد ۡقٍ عِند َ رَبِّهِمۡۗ قَالَ ٱ لۡكَٰ فِرُونَ إِنَّ هَٰ ذَا لَسَٰ حِرٞ مّ ُبِي نٌ
٢
إِنَّ رَبَّكُمُ ٱ للَّهُ ٱ لَّذِي خَلَقَ ٱ ل سَّمَٰ وَٰ تِ وَٱ لۡأَرۡضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٖ ث ُمَّ ٱ سۡتَوَىٰ عَلَى ٱ لۡعَرۡشِۖ يُدَبِّرُ ٱ لۡأَمۡرَۖ مَا مِن ش َفِيعٍ إِلَّا مِنۢ ب َعۡدِ إِذۡنِهِۦ ۚ ذَٰ لِكُمُ ٱ للَّهُ رَبُّكُمۡ فَٱ عۡبُدُوهُۚ أَفَلَا تَذَكَّرُو نَ
٣
إِلَيۡهِ مَرۡجِعُكُمۡ جَمِيعٗاۖ و َعۡدَ ٱ للَّهِ حَقًّاۚ إِنَّ هُۥ يَب ۡدَؤُا ْ ٱ لۡخَلۡقَ ثُمَّ يُعِيدُهُۥ لِيَج ۡزِيَ ٱ لَّذِينَ ءَامَنُوا ْ وَعَمِلُوا ْ ٱ ل صَّٰ لِحَٰ تِ بِٱ لۡقِسۡطِۚ وَٱ لَّذِينَ كَفَرُوا ْ لَهُمۡ شَرَابٞ مّ ِنۡ حَمِيمٖ و َعَذَابٌ أَلِيمُۢ ب ِمَا كَانُوا ْ يَكۡفُرُو نَ
٤
هُوَ ٱ لَّذِي جَعَلَ ٱ ل شَّمۡسَ ضِيَآ ءٗ و َٱ لۡقَمَرَ نُورٗا و َقَدَّرَهُۥ مَنَازِلَ لِتَعۡلَمُوا ْ عَدَدَ ٱ ل سِّنِينَ وَٱ لۡحِسَابَۚ مَا خَلَقَ ٱ للَّهُ ذَٰ لِكَ إِلَّا بِٱ لۡحَقِّۚ يُفَصِّلُ ٱ لۡأٓيَٰ تِ لِقَوۡمٖ ي َعۡلَمُو نَ
٥
إِنَّ فِي ٱ خۡتِلَٰ فِ ٱ لَّيۡلِ وَٱ ل نَّ هَارِ وَمَا خَلَقَ ٱ للَّهُ فِي ٱ ل سَّمَٰ وَٰ تِ وَٱ لۡأَرۡضِ لَأٓيَٰ تٖ لّ ِقَوۡمٖ ي َتَّقُو نَ
٦
إِنَّ ٱ لَّذِينَ لَا يَرۡجُونَ لِقَآ ءَنَا وَرَضُوا ْ بِٱ لۡحَيَو ٰ ةِ ٱ ل دُّنۡيَا وَٱ ط ۡمَأَنُّ وا ْ بِهَا وَٱ لَّذِينَ هُمۡ عَنۡ ءَايَٰ تِنَا غَٰ فِلُو نَ
٧
أُو ْلَٰٓ ئِكَ مَأۡوَىٰ هُمُ ٱ ل نَّ ارُ بِمَا كَانُوا ْ يَكۡسِبُو نَ
٨
إِنَّ ٱ لَّذِينَ ءَامَنُوا ْ وَعَمِلُوا ْ ٱ ل صَّٰ لِحَٰ تِ يَهۡدِيهِمۡ رَبُّهُم ب ِإِيمَٰ نِهِمۡۖ تَج ۡرِي مِن ت َحۡتِهِمُ ٱ لۡأَنۡهَٰ رُ فِي جَنَّ ٰ تِ ٱ ل نَّ عِي مِ
٩
دَعۡوَىٰ هُمۡ فِيهَا سُب ۡحَٰ نَكَ ٱ للَّهُمَّ وَتَحِيَّتُهُمۡ فِيهَا سَلَٰ مٞۚ و َءَاخِرُ دَعۡوَىٰ هُمۡ أَنِ ٱ لۡحَمۡدُ لِلَّهِ رَبِّ ٱ لۡعَٰ لَمِي نَ
١٠
۞ وَلَوۡ يُعَجِّلُ ٱ للَّهُ لِلنَّ اسِ ٱ ل شَّرَّ ٱ سۡتِعۡجَالَهُم ب ِٱ لۡخَيۡرِ لَقُضِيَ إِلَيۡهِمۡ أَجَلُهُمۡۖ فَنَذَرُ ٱ لَّذِينَ لَا يَرۡجُونَ لِقَآ ءَنَا فِي طُغۡيَٰ نِهِمۡ يَعۡمَهُو نَ
١١
وَإِذَا مَسَّ ٱ لۡإِنس َٰ نَ ٱ ل ضُّرُّ دَعَانَا لِجَنۢب ِهِۦٓ أَوۡ قَاعِدًا أَوۡ قَآ ئِمٗا ف َلَمَّ ا كَشَفۡنَا عَنۡهُ ضُرَّهُۥ مَرَّ كَأَن لّ َمۡ يَد ۡعُنَآ إِلَىٰ ضُرّٖ مّ َسَّهُۥ ۚ كَذَٰ لِكَ زُيِّنَ لِلۡمُسۡرِفِينَ مَا كَانُوا ْ يَعۡمَلُو نَ
١٢
وَلَقَد ۡ أَهۡلَكۡنَا ٱ لۡقُرُونَ مِن ق َب ۡلِكُمۡ لَمَّ ا ظَلَمُوا ْ وَجَآ ءَتۡهُمۡ رُسُلُهُم ب ِٱ لۡبَيِّنَٰ تِ وَمَا كَانُوا ْ لِيُؤۡمِنُوا ْۚ كَذَٰ لِكَ نَج ۡزِي ٱ لۡقَوۡمَ ٱ لۡمُج ۡرِمِي نَ
١٣
ثُمَّ جَعَلۡنَٰ كُمۡ خَلَٰٓ ئِفَ فِي ٱ لۡأَرۡضِ مِنۢ ب َعۡدِهِمۡ لِنَنظ ُرَ كَيۡفَ تَعۡمَلُو نَ
١٤
وَإِذَا تُتۡلَىٰ عَلَيۡهِمۡ ءَايَاتُنَا بَيِّنَٰ تٖ ق َالَ ٱ لَّذِينَ لَا يَرۡجُونَ لِقَآ ءَنَا ٱ ئۡتِ بِقُرۡءَانٍ غَيۡرِ هَٰ ذَآ أَوۡ بَدِّلۡهُۚ قُلۡ مَا يَكُونُ لِيٓ أَنۡ أُبَدِّلَهُۥ مِن ت ِلۡقَآ يِٕ نَفۡسِيٓ ۖ إِنۡ أَتَّبِعُ إِلَّا مَا يُوحَىٰٓ إِلَيَّۖ إِنِّ يٓ أَخَافُ إِنۡ عَصَيۡتُ رَبِّي عَذَابَ يَوۡمٍ عَظِي مٖ
١٥
قُل لَّوۡ شَآ ءَ ٱ للَّهُ مَا تَلَوۡتُهُۥ عَلَيۡكُمۡ وَلَآ أَد ۡرَىٰ كُم ب ِهِۦ ۖ فَقَد ۡ لَبِثۡتُ فِيكُمۡ عُمُرٗا مّ ِن ق َب ۡلِهِۦٓ ۚ أَفَلَا تَعۡقِلُو نَ
١٦
فَمَنۡ أَظۡلَمُ مِمَّ نِ ٱ فۡتَرَىٰ عَلَى ٱ للَّهِ كَذِبًا أَوۡ كَذَّبَ بِـَٔايَٰ تِهِۦٓ ۚ إِنَّ هُۥ لَا يُفۡلِحُ ٱ لۡمُج ۡرِمُو نَ
١٧
وَيَعۡبُدُونَ مِن د ُونِ ٱ للَّهِ مَا لَا يَضُرُّهُمۡ وَلَا يَنف َعُهُمۡ وَيَقُولُونَ هَٰٓ ؤُلَآ ءِ شُفَعَٰٓ ؤُنَا عِند َ ٱ للَّهِۚ قُلۡ أَتُنَبِّـُٔونَ ٱ للَّهَ بِمَا لَا يَعۡلَمُ فِي ٱ ل سَّمَٰ وَٰ تِ وَلَا فِي ٱ لۡأَرۡضِۚ سُب ۡحَٰ نَهُۥ وَتَعَٰ لَىٰ عَمَّ ا يُشۡرِكُو نَ
١٨
وَمَا كَانَ ٱ ل نَّ اسُ إِلَّآ أُمَّ ةٗ و َٰ حِدَةٗ ف َٱ خۡتَلَفُوا ْۚ وَلَوۡلَا كَلِمَةٞ س َبَقَتۡ مِن رّ َبِّكَ لَقُضِيَ بَيۡنَهُمۡ فِيمَا فِيهِ يَخۡتَلِفُو نَ
١٩
وَيَقُولُونَ لَوۡلَآ أُنز ِلَ عَلَيۡهِ ءَايَةٞ مّ ِن رّ َبِّهِۦ ۖ فَقُلۡ إِنَّ مَا ٱ لۡغَيۡبُ لِلَّهِ فَٱ نت َظِرُوٓ ا ْ إِنِّ ي مَعَكُم مّ ِنَ ٱ لۡمُنت َظِرِي نَ
٢٠
وَإِذَآ أَذَق ۡنَا ٱ ل نَّ اسَ رَحۡمَةٗ مّ ِنۢ ب َعۡدِ ضَرَّآ ءَ مَسَّتۡهُمۡ إِذَا لَهُم مّ َكۡرٞ ف ِيٓ ءَايَاتِنَاۚ قُلِ ٱ للَّهُ أَسۡرَعُ مَكۡرًاۚ إِنَّ رُسُلَنَا يَكۡتُبُونَ مَا تَمۡكُرُو نَ
٢١
هُوَ ٱ لَّذِي يُسَيِّرُكُمۡ فِي ٱ لۡبَرِّ وَٱ لۡبَحۡرِۖ حَتَّىٰٓ إِذَا كُنت ُمۡ فِي ٱ لۡفُلۡكِ وَجَرَيۡنَ بِهِم ب ِرِيحٖ ط َيِّبَةٖ و َفَرِحُوا ْ بِهَا جَآ ءَتۡهَا رِيحٌ عَاصِفٞ و َجَآ ءَهُمُ ٱ لۡمَوۡجُ مِن ك ُلِّ مَكَانٖ و َظَنُّ وٓ اْ أَنَّ هُمۡ أُحِيطَ بِهِمۡ دَعَوُا ْ ٱ للَّهَ مُخۡلِصِينَ لَهُ ٱ ل دِّينَ لَئِنۡ أَنج َيۡتَنَا مِنۡ هَٰ ذِهِۦ لَنَكُونَنَّ مِنَ ٱ ل شَّٰ كِرِي نَ
٢٢
فَلَمَّ آ أَنج َىٰ هُمۡ إِذَا هُمۡ يَب ۡغُونَ فِي ٱ لۡأَرۡضِ بِغَيۡرِ ٱ لۡحَقِّۗ يَٰٓ أَيُّهَا ٱ ل نَّ اسُ إِنَّ مَا بَغۡيُكُمۡ عَلَىٰٓ أَنف ُسِكُمۖ مّ َتَٰ عَ ٱ لۡحَيَو ٰ ةِ ٱ ل دُّنۡيَاۖ ثُمَّ إِلَيۡنَا مَرۡجِعُكُمۡ فَنُنَبِّئُكُم ب ِمَا كُنت ُمۡ تَعۡمَلُو نَ
٢٣
إِنَّ مَا مَثَلُ ٱ لۡحَيَو ٰ ةِ ٱ ل دُّنۡيَا كَمَآ ءٍ أَنز َلۡنَٰ هُ مِنَ ٱ ل سَّمَآ ءِ فَٱ خۡتَلَطَ بِهِۦ نَبَاتُ ٱ لۡأَرۡضِ مِمَّ ا يَأۡكُلُ ٱ ل نَّ اسُ وَٱ لۡأَنۡعَٰ مُ حَتَّىٰٓ إِذَآ أَخَذَتِ ٱ لۡأَرۡضُ زُخۡرُفَهَا وَٱ زَّيَّنَتۡ وَظَنَّ أَهۡلُهَآ أَنَّ هُمۡ قَٰ دِرُونَ عَلَيۡهَآ أَتَىٰ هَآ أَمۡرُنَا لَيۡلًا أَوۡ نَهَارٗا ف َجَعَلۡنَٰ هَا حَصِيدٗا ك َأَن لّ َمۡ تَغۡنَ بِٱ لۡأَمۡسِۚ كَذَٰ لِكَ نُفَصِّلُ ٱ لۡأٓيَٰ تِ لِقَوۡمٖ ي َتَفَكَّرُو نَ
٢٤
وَٱ للَّهُ يَد ۡعُوٓ ا ْ إِلَىٰ دَارِ ٱ ل سَّلَٰ مِ وَيَهۡدِي مَن ي َشَآ ءُ إِلَىٰ صِرَٰ طٖ مّ ُسۡتَقِي مٖ
٢٥
۞ لِّلَّذِينَ أَحۡسَنُوا ْ ٱ لۡحُسۡنَىٰ وَزِيَادَةٞۖ و َلَا يَرۡهَقُ وُجُوهَهُمۡ قَتَرٞ و َلَا ذِلَّةٌۚ أُو ْلَٰٓ ئِكَ أَصۡحَٰ بُ ٱ لۡجَنَّ ةِۖ هُمۡ فِيهَا خَٰ لِدُو نَ
٢٦
وَٱ لَّذِينَ كَسَبُوا ْ ٱ ل سَّيِّـَٔاتِ جَزَآ ءُ سَيِّئَةِۭ ب ِمِثۡلِهَا وَتَرۡهَقُهُمۡ ذِلَّةٞۖ مّ َا لَهُم مّ ِنَ ٱ للَّهِ مِنۡ عَاصِمٖۖ ك َأَنَّ مَآ أُغۡشِيَتۡ وُجُوهُهُمۡ قِطَعٗا مّ ِنَ ٱ لَّيۡلِ مُظۡلِمًاۚ أُو ْلَٰٓ ئِكَ أَصۡحَٰ بُ ٱ ل نَّ ارِۖ هُمۡ فِيهَا خَٰ لِدُو نَ
٢٧
وَيَوۡمَ نَحۡشُرُهُمۡ جَمِيعٗا ث ُمَّ نَقُولُ لِلَّذِينَ أَشۡرَكُوا ْ مَكَانَكُمۡ أَنت ُمۡ وَشُرَكَآ ؤُكُمۡۚ فَزَيَّلۡنَا بَيۡنَهُمۡۖ وَقَالَ شُرَكَآ ؤُهُم مّ َا كُنت ُمۡ إِيَّانَا تَعۡبُدُو نَ
٢٨
فَكَفَىٰ بِٱ للَّهِ شَهِيدَۢا ب َيۡنَنَا وَبَيۡنَكُمۡ إِن ك ُنَّ ا عَنۡ عِبَادَتِكُمۡ لَغَٰ فِلِي نَ
٢٩
هُنَالِكَ تَب ۡلُوا ْ كُلُّ نَفۡسٖ مّ َآ أَسۡلَفَتۡۚ وَرُدُّوٓ ا ْ إِلَى ٱ للَّهِ مَوۡلَىٰ هُمُ ٱ لۡحَقِّۖ وَضَلَّ عَنۡهُم مّ َا كَانُوا ْ يَفۡتَرُو نَ
٣٠
قُلۡ مَن ي َرۡزُقُكُم مّ ِنَ ٱ ل سَّمَآ ءِ وَٱ لۡأَرۡضِ أَمَّ ن ي َمۡلِكُ ٱ ل سَّمۡعَ وَٱ لۡأَب ۡصَٰ رَ وَمَن ي ُخۡرِجُ ٱ لۡحَيَّ مِنَ ٱ لۡمَيِّتِ وَيُخۡرِجُ ٱ لۡمَيِّتَ مِنَ ٱ لۡحَيِّ وَمَن ي ُدَبِّرُ ٱ لۡأَمۡرَۚ فَسَيَقُولُونَ ٱ للَّهُۚ فَقُلۡ أَفَلَا تَتَّقُو نَ
٣١
فَذَٰ لِكُمُ ٱ للَّهُ رَبُّكُمُ ٱ لۡحَقُّۖ فَمَاذَا بَعۡدَ ٱ لۡحَقِّ إِلَّا ٱ ل ضَّلَٰ لُۖ فَأَنَّ ىٰ تُصۡرَفُو نَ
٣٢
كَذَٰ لِكَ حَقَّتۡ كَلِمَتُ رَبِّكَ عَلَى ٱ لَّذِينَ فَسَقُوٓ ا ْ أَنَّ هُمۡ لَا يُؤۡمِنُو نَ
٣٣
قُلۡ هَلۡ مِن ش ُرَكَآ ئِكُم مّ َن ي َب ۡدَؤُا ْ ٱ لۡخَلۡقَ ثُمَّ يُعِيدُهُۥ ۚ قُلِ ٱ للَّهُ يَب ۡدَؤُا ْ ٱ لۡخَلۡقَ ثُمَّ يُعِيدُهُۥ ۖ فَأَنَّ ىٰ تُؤۡفَكُو نَ
٣٤
قُلۡ هَلۡ مِن ش ُرَكَآ ئِكُم مّ َن ي َهۡدِيٓ إِلَى ٱ لۡحَقِّۚ قُلِ ٱ للَّهُ يَهۡدِي لِلۡحَقِّۗ أَفَمَن ي َهۡدِيٓ إِلَى ٱ لۡحَقِّ أَحَقُّ أَن ي ُتَّبَعَ أَمَّ ن لّ َا يَهِدِّيٓ إِلَّآ أَن ي ُهۡدَىٰ ۖ فَمَا لَكُمۡ كَيۡفَ تَحۡكُمُو نَ
٣٥
وَمَا يَتَّبِعُ أَكۡثَرُهُمۡ إِلَّا ظَنًّ اۚ إِنَّ ٱ ل ظَّنَّ لَا يُغۡنِي مِنَ ٱ لۡحَقِّ شَيۡـًٔاۚ إِنَّ ٱ للَّهَ عَلِيمُۢ ب ِمَا يَفۡعَلُو نَ
٣٦
وَمَا كَانَ هَٰ ذَا ٱ لۡقُرۡءَانُ أَن ي ُفۡتَرَىٰ مِن د ُونِ ٱ للَّهِ وَلَٰ كِن ت َصۡدِيقَ ٱ لَّذِي بَيۡنَ يَدَيۡهِ وَتَفۡصِيلَ ٱ لۡكِتَٰ بِ لَا رَيۡبَ فِيهِ مِن رّ َبِّ ٱ لۡعَٰ لَمِي نَ
٣٧
أَمۡ يَقُولُونَ ٱ فۡتَرَىٰ هُۖ قُلۡ فَأۡتُوا ْ بِسُورَةٖ مّ ِثۡلِهِۦ وَٱ د ۡعُوا ْ مَنِ ٱ سۡتَطَعۡتُم مّ ِن د ُونِ ٱ للَّهِ إِن ك ُنت ُمۡ صَٰ دِقِي نَ
٣٨
بَلۡ كَذَّبُوا ْ بِمَا لَمۡ يُحِيطُوا ْ بِعِلۡمِهِۦ وَلَمَّ ا يَأۡتِهِمۡ تَأۡوِيلُهُۥ ۚ كَذَٰ لِكَ كَذَّبَ ٱ لَّذِينَ مِن ق َب ۡلِهِمۡۖ فَٱ نظ ُرۡ كَيۡفَ كَانَ عَٰ قِبَةُ ٱ ل ظَّٰ لِمِي نَ
٣٩
وَمِنۡهُم مّ َن ي ُؤۡمِنُ بِهِۦ وَمِنۡهُم مّ َن لّ َا يُؤۡمِنُ بِهِۦ ۚ وَرَبُّكَ أَعۡلَمُ بِٱ لۡمُفۡسِدِي نَ
٤٠
وَإِن ك َذَّبُوكَ فَقُل لِّي عَمَلِي وَلَكُمۡ عَمَلُكُمۡۖ أَنت ُم ب َرِيٓ ـُٔونَ مِمَّ آ أَعۡمَلُ وَأَنَا۠ بَرِيٓ ءٞ مّ ِمَّ ا تَعۡمَلُو نَ
٤١
وَمِنۡهُم مّ َن ي َسۡتَمِعُونَ إِلَيۡكَۚ أَفَأَنت َ تُسۡمِعُ ٱ ل صُّمَّ وَلَوۡ كَانُوا ْ لَا يَعۡقِلُو نَ
٤٢
وَمِنۡهُم مّ َن ي َنظ ُرُ إِلَيۡكَۚ أَفَأَنت َ تَهۡدِي ٱ لۡعُمۡيَ وَلَوۡ كَانُوا ْ لَا يُب ۡصِرُو نَ
٤٣
إِنَّ ٱ للَّهَ لَا يَظۡلِمُ ٱ ل نَّ اسَ شَيۡـٔٗا و َلَٰ كِنَّ ٱ ل نَّ اسَ أَنف ُسَهُمۡ يَظۡلِمُو نَ
٤٤
وَيَوۡمَ يَحۡشُرُهُمۡ كَأَن لّ َمۡ يَلۡبَثُوٓ ا ْ إِلَّا سَاعَةٗ مّ ِنَ ٱ ل نَّ هَارِ يَتَعَارَفُونَ بَيۡنَهُمۡۚ قَد ۡ خَسِرَ ٱ لَّذِينَ كَذَّبُوا ْ بِلِقَآ ءِ ٱ للَّهِ وَمَا كَانُوا ْ مُهۡتَدِي نَ
٤٥
وَإِمَّ ا نُرِيَنَّ كَ بَعۡضَ ٱ لَّذِي نَعِدُهُمۡ أَوۡ نَتَوَفَّيَنَّ كَ فَإِلَيۡنَا مَرۡجِعُهُمۡ ثُمَّ ٱ للَّهُ شَهِيدٌ عَلَىٰ مَا يَفۡعَلُو نَ
٤٦
وَلِكُلِّ أُمَّ ةٖ رّ َسُولٞۖ ف َإِذَا جَآ ءَ رَسُولُهُمۡ قُضِيَ بَيۡنَهُم ب ِٱ لۡقِسۡطِ وَهُمۡ لَا يُظۡلَمُو نَ
٤٧
وَيَقُولُونَ مَتَىٰ هَٰ ذَا ٱ لۡوَعۡدُ إِن ك ُنت ُمۡ صَٰ دِقِي نَ
٤٨
قُل لَّآ أَمۡلِكُ لِنَفۡسِي ضَرّٗا و َلَا نَفۡعًا إِلَّا مَا شَآ ءَ ٱ للَّهُۗ لِكُلِّ أُمَّ ةٍ أَجَلٌۚ إِذَا جَآ ءَ أَجَلُهُمۡ فَلَا يَسۡتَـٔۡخِرُونَ سَاعَةٗ و َلَا يَسۡتَق ۡدِمُو نَ
٤٩
قُلۡ أَرَءَيۡتُمۡ إِنۡ أَتَىٰ كُمۡ عَذَابُهُۥ بَيَٰ تًا أَوۡ نَهَارٗا مّ َاذَا يَسۡتَعۡجِلُ مِنۡهُ ٱ لۡمُج ۡرِمُو نَ
٥٠
أَثُمَّ إِذَا مَا وَقَعَ ءَامَنت ُم ب ِهِۦٓ ۚ ءَآ لۡـَٰٔ نَ وَقَد ۡ كُنت ُم ب ِهِۦ تَسۡتَعۡجِلُو نَ
٥١
ثُمَّ قِيلَ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا ْ ذُوقُوا ْ عَذَابَ ٱ لۡخُلۡدِ هَلۡ تُج ۡزَوۡنَ إِلَّا بِمَا كُنت ُمۡ تَكۡسِبُو نَ
٥٢
۞ وَيَسۡتَنۢب ِـُٔونَكَ أَحَقٌّ هُوَۖ قُلۡ إِي وَرَبِّيٓ إِنَّ هُۥ لَحَقّٞۖ و َمَآ أَنت ُم ب ِمُعۡجِزِي نَ
٥٣
وَلَوۡ أَنَّ لِكُلِّ نَفۡسٖ ظ َلَمَتۡ مَا فِي ٱ لۡأَرۡضِ لَٱ فۡتَدَتۡ بِهِۦ ۗ وَأَسَرُّوا ْ ٱ ل نَّ دَامَةَ لَمَّ ا رَأَوُا ْ ٱ لۡعَذَابَۖ وَقُضِيَ بَيۡنَهُم ب ِٱ لۡقِسۡطِ وَهُمۡ لَا يُظۡلَمُو نَ
٥٤
أَلَآ إِنَّ لِلَّهِ مَا فِي ٱ ل سَّمَٰ وَٰ تِ وَٱ لۡأَرۡضِۗ أَلَآ إِنَّ وَعۡدَ ٱ للَّهِ حَقّٞ و َلَٰ كِنَّ أَكۡثَرَهُمۡ لَا يَعۡلَمُو نَ
٥٥
هُوَ يُحۡيِۦ وَيُمِيتُ وَإِلَيۡهِ تُرۡجَعُو نَ
٥٦
يَٰٓ أَيُّهَا ٱ ل نَّ اسُ قَد ۡ جَآ ءَتۡكُم مّ َوۡعِظَةٞ مّ ِن رّ َبِّكُمۡ وَشِفَآ ءٞ لّ ِمَا فِي ٱ ل صُّدُورِ وَهُدٗى و َرَحۡمَةٞ لّ ِلۡمُؤۡمِنِي نَ
٥٧
قُلۡ بِفَضۡلِ ٱ للَّهِ وَبِرَحۡمَتِهِۦ فَبِذَٰ لِكَ فَلۡيَفۡرَحُوا ْ هُوَ خَيۡرٞ مّ ِمَّ ا يَج ۡمَعُو نَ
٥٨
قُلۡ أَرَءَيۡتُم مّ َآ أَنز َلَ ٱ للَّهُ لَكُم مّ ِن رّ ِزۡقٖ ف َجَعَلۡتُم مّ ِنۡهُ حَرَامٗا و َحَلَٰ لٗا ق ُلۡ ءَآ للَّهُ أَذِنَ لَكُمۡۖ أَمۡ عَلَى ٱ للَّهِ تَفۡتَرُو نَ
٥٩
وَمَا ظَنُّ ٱ لَّذِينَ يَفۡتَرُونَ عَلَى ٱ للَّهِ ٱ لۡكَذِبَ يَوۡمَ ٱ لۡقِيَٰ مَةِۗ إِنَّ ٱ للَّهَ لَذُو فَضۡلٍ عَلَى ٱ ل نَّ اسِ وَلَٰ كِنَّ أَكۡثَرَهُمۡ لَا يَشۡكُرُو نَ
٦٠
وَمَا تَكُونُ فِي شَأۡنٖ و َمَا تَتۡلُوا ْ مِنۡهُ مِن ق ُرۡءَانٖ و َلَا تَعۡمَلُونَ مِنۡ عَمَلٍ إِلَّا كُنَّ ا عَلَيۡكُمۡ شُهُودًا إِذۡ تُفِيضُونَ فِيهِۚ وَمَا يَعۡزُبُ عَن رّ َبِّكَ مِن مّ ِثۡقَالِ ذَرَّةٖ ف ِي ٱ لۡأَرۡضِ وَلَا فِي ٱ ل سَّمَآ ءِ وَلَآ أَصۡغَرَ مِن ذ َٰ لِكَ وَلَآ أَكۡبَرَ إِلَّا فِي كِتَٰ بٖ مّ ُبِي نٍ
٦١
أَلَآ إِنَّ أَوۡلِيَآ ءَ ٱ للَّهِ لَا خَوۡفٌ عَلَيۡهِمۡ وَلَا هُمۡ يَحۡزَنُو نَ
٦٢
ٱ لَّذِينَ ءَامَنُوا ْ وَكَانُوا ْ يَتَّقُو نَ
٦٣
لَهُمُ ٱ لۡبُشۡرَىٰ فِي ٱ لۡحَيَو ٰ ةِ ٱ ل دُّنۡيَا وَفِي ٱ لۡأٓخِرَةِۚ لَا تَب ۡدِيلَ لِكَلِمَٰ تِ ٱ للَّهِۚ ذَٰ لِكَ هُوَ ٱ لۡفَوۡزُ ٱ لۡعَظِي مُ
٦٤
وَلَا يَحۡزُنك َ قَوۡلُهُمۡۘ إِنَّ ٱ لۡعِزَّةَ لِلَّهِ جَمِيعًاۚ هُوَ ٱ ل سَّمِيعُ ٱ لۡعَلِي مُ
٦٥
أَلَآ إِنَّ لِلَّهِ مَن ف ِي ٱ ل سَّمَٰ وَٰ تِ وَمَن ف ِي ٱ لۡأَرۡضِۗ وَمَا يَتَّبِعُ ٱ لَّذِينَ يَد ۡعُونَ مِن د ُونِ ٱ للَّهِ شُرَكَآ ءَۚ إِن ي َتَّبِعُونَ إِلَّا ٱ ل ظَّنَّ وَإِنۡ هُمۡ إِلَّا يَخۡرُصُو نَ
٦٦
هُوَ ٱ لَّذِي جَعَلَ لَكُمُ ٱ لَّيۡلَ لِتَسۡكُنُوا ْ فِيهِ وَٱ ل نَّ هَارَ مُب ۡصِرًاۚ إِنَّ فِي ذَٰ لِكَ لَأٓيَٰ تٖ لّ ِقَوۡمٖ ي َسۡمَعُو نَ
٦٧
قَالُوا ْ ٱ تَّخَذَ ٱ للَّهُ وَلَدٗاۗ س ُب ۡحَٰ نَهُۥ ۖ هُوَ ٱ لۡغَنِيُّۖ لَهُۥ مَا فِي ٱ ل سَّمَٰ وَٰ تِ وَمَا فِي ٱ لۡأَرۡضِۚ إِنۡ عِند َكُم مّ ِن س ُلۡطَٰ نِۭ ب ِهَٰ ذَآ ۚ أَتَقُولُونَ عَلَى ٱ للَّهِ مَا لَا تَعۡلَمُو نَ
٦٨
قُلۡ إِنَّ ٱ لَّذِينَ يَفۡتَرُونَ عَلَى ٱ للَّهِ ٱ لۡكَذِبَ لَا يُفۡلِحُو نَ
٦٩
مَتَٰ عٞ ف ِي ٱ ل دُّنۡيَا ثُمَّ إِلَيۡنَا مَرۡجِعُهُمۡ ثُمَّ نُذِيقُهُمُ ٱ لۡعَذَابَ ٱ ل شَّدِيدَ بِمَا كَانُوا ْ يَكۡفُرُو نَ
٧٠
۞ وَٱ تۡلُ عَلَيۡهِمۡ نَبَأَ نُوحٍ إِذۡ قَالَ لِقَوۡمِهِۦ يَٰ قَوۡمِ إِن ك َانَ كَبُرَ عَلَيۡكُم مّ َقَامِي وَتَذۡكِيرِي بِـَٔايَٰ تِ ٱ للَّهِ فَعَلَى ٱ للَّهِ تَوَكَّلۡتُ فَأَج ۡمِعُوٓ ا ْ أَمۡرَكُمۡ وَشُرَكَآ ءَكُمۡ ثُمَّ لَا يَكُنۡ أَمۡرُكُمۡ عَلَيۡكُمۡ غُمَّ ةٗ ث ُمَّ ٱ ق ۡضُوٓ ا ْ إِلَيَّ وَلَا تُنظ ِرُو نِ
٧١
فَإِن ت َوَلَّيۡتُمۡ فَمَا سَأَلۡتُكُم مّ ِنۡ أَج ۡرٍۖ إِنۡ أَج ۡرِيَ إِلَّا عَلَى ٱ للَّهِۖ وَأُمِرۡتُ أَنۡ أَكُونَ مِنَ ٱ لۡمُسۡلِمِي نَ
٧٢
فَكَذَّبُوهُ فَنَجَّيۡنَٰ هُ وَمَن مّ َعَهُۥ فِي ٱ لۡفُلۡكِ وَجَعَلۡنَٰ هُمۡ خَلَٰٓ ئِفَ وَأَغۡرَق ۡنَا ٱ لَّذِينَ كَذَّبُوا ْ بِـَٔايَٰ تِنَاۖ فَٱ نظ ُرۡ كَيۡفَ كَانَ عَٰ قِبَةُ ٱ لۡمُنذ َرِي نَ
٧٣
ثُمَّ بَعَثۡنَا مِنۢ ب َعۡدِهِۦ رُسُلًا إِلَىٰ قَوۡمِهِمۡ فَجَآ ءُوهُم ب ِٱ لۡبَيِّنَٰ تِ فَمَا كَانُوا ْ لِيُؤۡمِنُوا ْ بِمَا كَذَّبُوا ْ بِهِۦ مِن ق َب ۡلُۚ كَذَٰ لِكَ نَط ۡبَعُ عَلَىٰ قُلُوبِ ٱ لۡمُعۡتَدِي نَ
٧٤
ثُمَّ بَعَثۡنَا مِنۢ ب َعۡدِهِم مّ ُوسَىٰ وَهَٰ رُونَ إِلَىٰ فِرۡعَوۡنَ وَمَلَإِيْهِۦ بِـَٔايَٰ تِنَا فَٱ سۡتَكۡبَرُوا ْ وَكَانُوا ْ قَوۡمٗا مّ ُج ۡرِمِي نَ
٧٥
فَلَمَّ ا جَآ ءَهُمُ ٱ لۡحَقُّ مِنۡ عِند ِنَا قَالُوٓ ا ْ إِنَّ هَٰ ذَا لَسِحۡرٞ مّ ُبِي نٞ
٧٦
قَالَ مُوسَىٰٓ أَتَقُولُونَ لِلۡحَقِّ لَمَّ ا جَآ ءَكُمۡۖ أَسِحۡرٌ هَٰ ذَا وَلَا يُفۡلِحُ ٱ ل سَّٰ حِرُو نَ
٧٧
قَالُوٓ ا ْ أَجِئۡتَنَا لِتَلۡفِتَنَا عَمَّ ا وَجَد ۡنَا عَلَيۡهِ ءَابَآ ءَنَا وَتَكُونَ لَكُمَا ٱ لۡكِب ۡرِيَآ ءُ فِي ٱ لۡأَرۡضِ وَمَا نَحۡنُ لَكُمَا بِمُؤۡمِنِي نَ
٧٨
وَقَالَ فِرۡعَوۡنُ ٱ ئۡتُونِي بِكُلِّ سَٰ حِرٍ عَلِي مٖ
٧٩
فَلَمَّ ا جَآ ءَ ٱ ل سَّحَرَةُ قَالَ لَهُم مّ ُوسَىٰٓ أَلۡقُوا ْ مَآ أَنت ُم مّ ُلۡقُو نَ
٨٠
فَلَمَّ آ أَلۡقَوۡا ْ قَالَ مُوسَىٰ مَا جِئۡتُم ب ِهِ ٱ ل سِّحۡرُۖ إِنَّ ٱ للَّهَ سَيُب ۡطِلُهُۥٓ إِنَّ ٱ للَّهَ لَا يُصۡلِحُ عَمَلَ ٱ لۡمُفۡسِدِي نَ
٨١
وَيُحِقُّ ٱ للَّهُ ٱ لۡحَقَّ بِكَلِمَٰ تِهِۦ وَلَوۡ كَرِهَ ٱ لۡمُج ۡرِمُو نَ
٨٢
فَمَآ ءَامَنَ لِمُوسَىٰٓ إِلَّا ذُرِّيَّةٞ مّ ِن ق َوۡمِهِۦ عَلَىٰ خَوۡفٖ مّ ِن ف ِرۡعَوۡنَ وَمَلَإِيْهِمۡ أَن ي َفۡتِنَهُمۡۚ وَإِنَّ فِرۡعَوۡنَ لَعَالٖ ف ِي ٱ لۡأَرۡضِ وَإِنَّ هُۥ لَمِنَ ٱ لۡمُسۡرِفِي نَ
٨٣
وَقَالَ مُوسَىٰ يَٰ قَوۡمِ إِن ك ُنت ُمۡ ءَامَنت ُم ب ِٱ للَّهِ فَعَلَيۡهِ تَوَكَّلُوٓ ا ْ إِن ك ُنت ُم مّ ُسۡلِمِي نَ
٨٤
فَقَالُوا ْ عَلَى ٱ للَّهِ تَوَكَّلۡنَا رَبَّنَا لَا تَج ۡعَلۡنَا فِتۡنَةٗ لّ ِلۡقَوۡمِ ٱ ل ظَّٰ لِمِي نَ
٨٥
وَنَجِّنَا بِرَحۡمَتِكَ مِنَ ٱ لۡقَوۡمِ ٱ لۡكَٰ فِرِي نَ
٨٦
وَأَوۡحَيۡنَآ إِلَىٰ مُوسَىٰ وَأَخِيهِ أَن ت َبَوَّءَا لِقَوۡمِكُمَا بِمِصۡرَ بُيُوتٗا و َٱ ج ۡعَلُوا ْ بُيُوتَكُمۡ قِب ۡلَةٗ و َأَقِيمُوا ْ ٱ ل صَّلَو ٰ ةَۗ وَبَشِّرِ ٱ لۡمُؤۡمِنِي نَ
٨٧
وَقَالَ مُوسَىٰ رَبَّنَآ إِنَّ كَ ءَاتَيۡتَ فِرۡعَوۡنَ وَمَلَأَهُۥ زِينَةٗ و َأَمۡوَٰ لٗا ف ِي ٱ لۡحَيَو ٰ ةِ ٱ ل دُّنۡيَا رَبَّنَا لِيُضِلُّوا ْ عَن س َبِيلِكَۖ رَبَّنَا ٱ ط ۡمِسۡ عَلَىٰٓ أَمۡوَٰ لِهِمۡ وَٱ شۡدُد ۡ عَلَىٰ قُلُوبِهِمۡ فَلَا يُؤۡمِنُوا ْ حَتَّىٰ يَرَوُا ْ ٱ لۡعَذَابَ ٱ لۡأَلِي مَ
٨٨
قَالَ قَد ۡ أُجِيبَت دَّعۡوَتُكُمَا فَٱ سۡتَقِيمَا وَلَا تَتَّبِعَآ نِّ سَبِيلَ ٱ لَّذِينَ لَا يَعۡلَمُو نَ
٨٩
۞ وَجَٰ وَزۡنَا بِبَنِيٓ إِسۡرَٰٓ ءِيلَ ٱ لۡبَحۡرَ فَأَتۡبَعَهُمۡ فِرۡعَوۡنُ وَجُنُودُهُۥ بَغۡيٗا و َعَد ۡوًاۖ حَتَّىٰٓ إِذَآ أَد ۡرَكَهُ ٱ لۡغَرَقُ قَالَ ءَامَنت ُ أَنَّ هُۥ لَآ إِلَٰ هَ إِلَّا ٱ لَّذِيٓ ءَامَنَتۡ بِهِۦ بَنُوٓ ا ْ إِسۡرَٰٓ ءِيلَ وَأَنَا۠ مِنَ ٱ لۡمُسۡلِمِي نَ
٩٠
ءَآ لۡـَٰٔ نَ وَقَد ۡ عَصَيۡتَ قَب ۡلُ وَكُنت َ مِنَ ٱ لۡمُفۡسِدِي نَ
٩١
فَٱ لۡيَوۡمَ نُنَجِّيكَ بِبَدَنِكَ لِتَكُونَ لِمَنۡ خَلۡفَكَ ءَايَةٗۚ و َإِنَّ كَثِيرٗا مّ ِنَ ٱ ل نَّ اسِ عَنۡ ءَايَٰ تِنَا لَغَٰ فِلُو نَ
٩٢
وَلَقَد ۡ بَوَّأۡنَا بَنِيٓ إِسۡرَٰٓ ءِيلَ مُبَوَّأَ صِد ۡقٖ و َرَزَق ۡنَٰ هُم مّ ِنَ ٱ ل طَّيِّبَٰ تِ فَمَا ٱ خۡتَلَفُوا ْ حَتَّىٰ جَآ ءَهُمُ ٱ لۡعِلۡمُۚ إِنَّ رَبَّكَ يَق ۡضِي بَيۡنَهُمۡ يَوۡمَ ٱ لۡقِيَٰ مَةِ فِيمَا كَانُوا ْ فِيهِ يَخۡتَلِفُو نَ
٩٣
فَإِن ك ُنت َ فِي شَكّٖ مّ ِمَّ آ أَنز َلۡنَآ إِلَيۡكَ فَسۡـَٔلِ ٱ لَّذِينَ يَق ۡرَءُونَ ٱ لۡكِتَٰ بَ مِن ق َب ۡلِكَۚ لَقَد ۡ جَآ ءَكَ ٱ لۡحَقُّ مِن رّ َبِّكَ فَلَا تَكُونَنَّ مِنَ ٱ لۡمُمۡتَرِي نَ
٩٤
وَلَا تَكُونَنَّ مِنَ ٱ لَّذِينَ كَذَّبُوا ْ بِـَٔايَٰ تِ ٱ للَّهِ فَتَكُونَ مِنَ ٱ لۡخَٰ سِرِي نَ
٩٥
إِنَّ ٱ لَّذِينَ حَقَّتۡ عَلَيۡهِمۡ كَلِمَتُ رَبِّكَ لَا يُؤۡمِنُو نَ
٩٦
وَلَوۡ جَآ ءَتۡهُمۡ كُلُّ ءَايَةٍ حَتَّىٰ يَرَوُا ْ ٱ لۡعَذَابَ ٱ لۡأَلِي مَ
٩٧
فَلَوۡلَا كَانَتۡ قَرۡيَةٌ ءَامَنَتۡ فَنَفَعَهَآ إِيمَٰ نُهَآ إِلَّا قَوۡمَ يُونُسَ لَمَّ آ ءَامَنُوا ْ كَشَفۡنَا عَنۡهُمۡ عَذَابَ ٱ لۡخِزۡيِ فِي ٱ لۡحَيَو ٰ ةِ ٱ ل دُّنۡيَا وَمَتَّعۡنَٰ هُمۡ إِلَىٰ حِي نٖ
٩٨
وَلَوۡ شَآ ءَ رَبُّكَ لَأٓمَنَ مَن ف ِي ٱ لۡأَرۡضِ كُلُّهُمۡ جَمِيعًاۚ أَفَأَنت َ تُكۡرِهُ ٱ ل نَّ اسَ حَتَّىٰ يَكُونُوا ْ مُؤۡمِنِي نَ
٩٩
وَمَا كَانَ لِنَفۡسٍ أَن ت ُؤۡمِنَ إِلَّا بِإِذۡنِ ٱ للَّهِۚ وَيَج ۡعَلُ ٱ ل رِّج ۡسَ عَلَى ٱ لَّذِينَ لَا يَعۡقِلُو نَ
١٠٠
قُلِ ٱ نظ ُرُوا ْ مَاذَا فِي ٱ ل سَّمَٰ وَٰ تِ وَٱ لۡأَرۡضِۚ وَمَا تُغۡنِي ٱ لۡأٓيَٰ تُ وَٱ ل نُّ ذُرُ عَن ق َوۡمٖ لّ َا يُؤۡمِنُو نَ
١٠١
فَهَلۡ يَنت َظِرُونَ إِلَّا مِثۡلَ أَيَّامِ ٱ لَّذِينَ خَلَوۡا ْ مِن ق َب ۡلِهِمۡۚ قُلۡ فَٱ نت َظِرُوٓ ا ْ إِنِّ ي مَعَكُم مّ ِنَ ٱ لۡمُنت َظِرِي نَ
١٠٢
ثُمَّ نُنَجِّي رُسُلَنَا وَٱ لَّذِينَ ءَامَنُوا ْۚ كَذَٰ لِكَ حَقًّا عَلَيۡنَا نُنج ِ ٱ لۡمُؤۡمِنِي نَ
١٠٣
قُلۡ يَٰٓ أَيُّهَا ٱ ل نَّ اسُ إِن ك ُنت ُمۡ فِي شَكّٖ مّ ِن د ِينِي فَلَآ أَعۡبُدُ ٱ لَّذِينَ تَعۡبُدُونَ مِن د ُونِ ٱ للَّهِ وَلَٰ كِنۡ أَعۡبُدُ ٱ للَّهَ ٱ لَّذِي يَتَوَفَّىٰ كُمۡۖ وَأُمِرۡتُ أَنۡ أَكُونَ مِنَ ٱ لۡمُؤۡمِنِي نَ
١٠٤
وَأَنۡ أَقِمۡ وَج ۡهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفٗا و َلَا تَكُونَنَّ مِنَ ٱ لۡمُشۡرِكِي نَ
١٠٥
وَلَا تَد ۡعُ مِن د ُونِ ٱ للَّهِ مَا لَا يَنف َعُكَ وَلَا يَضُرُّكَۖ فَإِن ف َعَلۡتَ فَإِنَّ كَ إِذٗا مّ ِنَ ٱ ل ظَّٰ لِمِي نَ
١٠٦
وَإِن ي َمۡسَسۡكَ ٱ للَّهُ بِضُرّٖ ف َلَا كَاشِفَ لَهُۥٓ إِلَّا هُوَۖ وَإِن ي ُرِد ۡكَ بِخَيۡرٖ ف َلَا رَآ دَّ لِفَضۡلِهِۦ ۚ يُصِيبُ بِهِۦ مَن ي َشَآ ءُ مِنۡ عِبَادِهِۦ ۚ وَهُوَ ٱ لۡغَفُورُ ٱ ل رَّحِي مُ
١٠٧
قُلۡ يَٰٓ أَيُّهَا ٱ ل نَّ اسُ قَد ۡ جَآ ءَكُمُ ٱ لۡحَقُّ مِن رّ َبِّكُمۡۖ فَمَنِ ٱ هۡتَدَىٰ فَإِنَّ مَا يَهۡتَدِي لِنَفۡسِهِۦ ۖ وَمَن ض َلَّ فَإِنَّ مَا يَضِلُّ عَلَيۡهَاۖ وَمَآ أَنَا۠ عَلَيۡكُم ب ِوَكِي لٖ
١٠٨
وَٱ تَّبِعۡ مَا يُوحَىٰٓ إِلَيۡكَ وَٱ صۡبِرۡ حَتَّىٰ يَحۡكُمَ ٱ للَّهُۚ وَهُوَ خَيۡرُ ٱ لۡحَٰ كِمِي نَ
١٠٩