تفسير سورة سورة الإنشقاق
أبو القاسم محمود بن أبي الحسن (علي) بن الحسين النيسابورىّ الغزنوي
إيجاز البيان عن معاني القرآن
أبو القاسم محمود بن أبي الحسن (علي) بن الحسين النيسابورىّ الغزنوي (ت 553 هـ)
الناشر
دار الغرب الإسلامي - بيروت
الطبعة
الأولى
المحقق
الدكتور حنيف بن حسن القاسمي
نبذة عن الكتاب
- تم دمج المجلدين للتسلسل
- أصل هذا الكتاب رسالة دكتوراة
- أصل هذا الكتاب رسالة دكتوراة
ﰡ
آية رقم ٢
ﭧﭨﭩ
ﭪ
وأذنت سمعت وأطاعت.
وحقت حق لها السمع والطاعة.
وحقت حق لها السمع والطاعة.
الآيات من ٣ إلى ١٩
٣ مُدَّتْ: بسطت وسوّيت باندكاك الجبال «١».
٦ كادِحٌ: ساع دؤوب «٢».
١٧ وَسَقَ: جمع «٣».
١٨ اتَّسَقَ: استوى «٤».
١٩ طَبَقاً عَنْ طَبَقٍ: حالا عن حال «٥».
[سورة البروج]
«الشّاهد» «٦» : الملك والرّسول، و «المشهود» /: الإنسان «٧». [١٠٦/ أ] و «الأخدود» «٨» : شقّ في الأرض «٩». هبّت نار الأخدود إلى أصحابها
٦ كادِحٌ: ساع دؤوب «٢».
١٧ وَسَقَ: جمع «٣».
١٨ اتَّسَقَ: استوى «٤».
١٩ طَبَقاً عَنْ طَبَقٍ: حالا عن حال «٥».
[سورة البروج]
«الشّاهد» «٦» : الملك والرّسول، و «المشهود» /: الإنسان «٧». [١٠٦/ أ] و «الأخدود» «٨» : شقّ في الأرض «٩». هبّت نار الأخدود إلى أصحابها
(١) معاني القرآن للفراء: ٣/ ٢٥٠، وتفسير الطبري: ٣٠/ ١١٣، وتفسير القرطبي: ١٩/ ٢٧٠.
(٢) معاني القرآن للزجاج: ٥/ ٣٠٤، والمفردات للراغب: ٤٢٦، واللسان: ٢/ ٥٦٩ (كدح).
(٣) معاني القرآن للفراء: ٣/ ٢٥١، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٥٢١، وتفسير الطبري:
٣٠/ ١١٩، وتفسير القرطبي: ١٩/ ٢٧٦.
(٤) ينظر تفسير الطبري: (٣٠/ ١٢١، ١٢٢)، ومعاني الزجاج: ٥/ ٣٠٥، وتفسير القرطبي:
١٩/ ٢٧٨.
(٥) ذكره الفراء في معانيه: ٣/ ٢٥١، وابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٥٢١، وأخرجه الطبري في تفسيره: (٣٠/ ١٢٢، ١٢٣) عن ابن عباس، والحسن، وعكرمة، ومجاهد، وقتادة، والضحاك.
(٦) في قوله تعالى: وَشاهِدٍ وَمَشْهُودٍ [آية: ٣].
(٧) في معنى «الشاهد»، و «المشهود» اختلاف كثير، وقد ذكر الطبري- رحمه الله- في تفسيره: (٣٠/ ١٢٨- ١٣١) الأقوال التي وردت في ذلك، ثم عقّب عليها بقوله:
«والصواب من القول في ذلك عندنا أن يقال: إن الله أقسم بشاهد شهد، ومشهود شهد، ولم يخبرنا مع إقسامه بذلك أيّ شاهد وأيّ مشهود أراد، وكل الذي ذكرنا أن العلماء قالوا:
هو المعنى مما يستحق أن يقال: «شاهد ومشهود» اه-.
(٨) في قوله تعالى: قُتِلَ أَصْحابُ الْأُخْدُودِ [آية: ٤].
(٩) ينظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٥٢٢، ومعاني القرآن للزجاج: ٥/ ٣٠٧، واللسان:
٣/ ١٦١ (خدد).
(٢) معاني القرآن للزجاج: ٥/ ٣٠٤، والمفردات للراغب: ٤٢٦، واللسان: ٢/ ٥٦٩ (كدح).
(٣) معاني القرآن للفراء: ٣/ ٢٥١، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٥٢١، وتفسير الطبري:
٣٠/ ١١٩، وتفسير القرطبي: ١٩/ ٢٧٦.
(٤) ينظر تفسير الطبري: (٣٠/ ١٢١، ١٢٢)، ومعاني الزجاج: ٥/ ٣٠٥، وتفسير القرطبي:
١٩/ ٢٧٨.
(٥) ذكره الفراء في معانيه: ٣/ ٢٥١، وابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٥٢١، وأخرجه الطبري في تفسيره: (٣٠/ ١٢٢، ١٢٣) عن ابن عباس، والحسن، وعكرمة، ومجاهد، وقتادة، والضحاك.
(٦) في قوله تعالى: وَشاهِدٍ وَمَشْهُودٍ [آية: ٣].
(٧) في معنى «الشاهد»، و «المشهود» اختلاف كثير، وقد ذكر الطبري- رحمه الله- في تفسيره: (٣٠/ ١٢٨- ١٣١) الأقوال التي وردت في ذلك، ثم عقّب عليها بقوله:
«والصواب من القول في ذلك عندنا أن يقال: إن الله أقسم بشاهد شهد، ومشهود شهد، ولم يخبرنا مع إقسامه بذلك أيّ شاهد وأيّ مشهود أراد، وكل الذي ذكرنا أن العلماء قالوا:
هو المعنى مما يستحق أن يقال: «شاهد ومشهود» اه-.
(٨) في قوله تعالى: قُتِلَ أَصْحابُ الْأُخْدُودِ [آية: ٤].
(٩) ينظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٥٢٢، ومعاني القرآن للزجاج: ٥/ ٣٠٧، واللسان:
٣/ ١٦١ (خدد).
تقدم القراءة
تم عرض جميع الآيات
2 مقطع من التفسير