تفسير سورة سورة الهمزة
الإيجي محيي الدين
مقدمة التفسير
سورة الهمزة مكية
وهي تسع آيات
وهي تسع آيات
ﰡ
آية رقم ١
ﭢﭣﭤﭥ
ﭦ
بسم الله الرحمن الرحيم
ويل لكل همزة : من اعتاد يكسر أعراض الناس لمزة : من اعتاد بالطعن فيهم، وعن بعض السلف : الأول : العيب بالغيب، والثاني في الوجه، وقيل : باللسان، وبالعين، والحاجب، ونزلت في الأخنس بن شريق، أو غيره، وعن مجاهد : هي١ عامة.١ يعني: الوعيد عام يتناول من باشر مثل ذلك، وإن كان السبب خاصا، كذا في الوجيز/١٢..
آية رقم ٢
ﭧﭨﭩﭪ
ﭫ
الذي جمع مالا بدل من كل، أو منصوب، أو مرفوع بالذم وعدده : عده مرة بعد أخرى، أو جعله عدة وذخيرة للنوازل.
آية رقم ٣
ﭬﭭﭮﭯ
ﭰ
يحسب أن ماله أخلده : لفرط غروره واشتغاله بالدنيا وطول أمله، لا يخطر الموت بباله، فيعمل أعمال من١ يظن الخلود.
١ ونعم ما قيل: إن السورة نعي بالويل على أهل الدنيا/١٢ وجيز..
آية رقم ٤
ﭱﭲﭳﭴﭵ
ﭶ
كلا ردع له عن حسبانه لينبذن : ليطرحن في الحطمة : من أسماء جهنم ؛ لأنها يحطم، ويكسر.
آية رقم ٦
ﭼﭽﭾ
ﭿ
وما أدراك ما الحطمة نار الله الموقدة : أوقدها الله.
آية رقم ٧
ﮀﮁﮂﮃ
ﮄ
التي تطلع على الأفئدة١ : تعلو على أوساط قلوبهم، فإنها ألطف ما في البدن، وأشد تألما، وعن كثير من السلف : تأكل كل جسده، حتى بلغت فؤاده جدد خلقه.
١ سبب تخصيص الأفئدة بذلك، هو: أنها مواطن الكفر، والعقائد الخبيثة، والنيات الفاسدة/١٢ كبير..
آية رقم ٨
ﮅﮆﮇ
ﮈ
إنها عليهم موصدة : مطبقة.
آية رقم ٩
ﮉﮊﮋ
ﮌ
في عمد ممددة أي : موثقين في عمد ممدودة، يعني : أرجلهم وأيديهم في حديد كالعمود طويل، هو حال من ضمير " عليهم ".
والحمد لله.
والحمد لله.
تقدم القراءة
تم عرض جميع الآيات
8 مقطع من التفسير