تفسير سورة سورة النجم

محمد بن يعقوب بن محمد بن إبراهيم بن عمر، أبو طاهر، مجد الدين الشيرازي الفيروزآبادي

تيسير الكريم الرحمن
السعدي
جامع البيان في تأويل آي القرآن
الطبري
تفسير القرآن العظيم
ابن كثير
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير
أبو بكر الجزائري
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
حكمت بشير ياسين
تفسير القرآن العظيم
ابن كثير
تيسير العلي القدير لاختصار تفسير ابن كثير
محمد نسيب الرفاعي
المختصر في تفسير القرآن الكريم
مركز تفسير للدراسات القرآنية
التفسير الميسر
مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن
الشنقيطي - أضواء البيان
تيسير التفسير
إبراهيم القطان
معالم التنزيل
البغوي
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
مجموعة من المؤلفين
مدارك التنزيل وحقائق التأويل
أبو البركات النسفي
التفسير الميسر
مجموعة من المؤلفين
إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم
أبو السعود
أيسر التفاسير
أسعد محمود حومد
إعراب القرآن وبيانه
محيي الدين الدرويش
التفسير الوسيط
وهبة الزحيلي
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز
الواحدي
أحكام القرآن
البيهقي
تفسير العز بن عبد السلام
عز الدين بن عبد السلام
تفسير السمعاني
أبو المظفر السمعاني
تفسير ابن أبي حاتم
ابن أبي حاتم الرازي
صفوة التفاسير
محمد علي الصابوني
الدر المصون في علوم الكتاب المكنون
السمين الحلبي
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
برهان الدين البقاعي
اللباب في علوم الكتاب
ابن عادل الحنبلي
المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم
أحمد بن محمد الخراط
نيل المرام من تفسير آيات الأحكام
صديق حسن خان
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
ابن عاشور
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
ابن عجيبة
معالم التنزيل
البغوي
تفسير مجاهد
مجاهد بن جبر
تفسير الجلالين
المَحَلِّي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
السُّيوطي
التفسير المظهري
محمد ثناء الله المظهري
مراح لبيد لكشف معنى القرآن المجيد
نووي الجاوي
روح المعاني
الألوسي
التفسير المنير
وهبة الزحيلي
أضواء البيان
محمد الأمين الشنقيطي
التبيان في إعراب القرآن
أبو البقاء العكبري
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
الثعلبي
أحكام القرآن
الجصَّاص
أحكام القرآن للكيا الهراسي
الكيا الهراسي
إعراب القرآن
مجموعة من المؤلفين
إعراب القرآن
ابن النَّحَّاس
أنوار التنزيل وأسرار التأويل
البيضاوي
التفسير الواضح
محمد محمود حجازي
التفسير الوسيط
محمد سيد طنطاوي
البحر المحيط في التفسير
أبو حيان الأندلسي
إيجاز البيان عن معاني القرآن
بيان الحق النيسابوري
بحر العلوم
أبو الليث السمرقندي
بيان المعاني
ملا حويش
تفسير التستري
سهل التستري
التفسير الحديث
محمد عزة دروزة
التفسير القيم من كلام ابن القيم
ابن القيم
التفسير القرآني للقرآن
عبد الكريم يونس الخطيب
تفسير المراغي
أحمد بن مصطفى المراغي
الموسوعة القرآنية
إبراهيم الإبياري
روح البيان
إسماعيل حقي
غرائب القرآن ورغائب الفرقان
نظام الدين القمي النيسابوري
الجواهر الحسان في تفسير القرآن
الثعالبي
زاد المسير في علم التفسير
ابن الجوزي
غريب القرآن
ابن قتيبة الدِّينَوري
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
الشوكاني
الفواتح الإلهية والمفاتح الغيبية
النخجواني
التسهيل لعلوم التنزيل
ابن جُزَيِّ
الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل
الزمخشري
تفسير القشيري
القشيري
مجاز القرآن
أبو عبيدة معمر بن المثنى
محاسن التأويل
جمال الدين القاسمي
المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز
ابن عطية
معاني القرآن للفراء
الفراء
مفاتيح الغيب
فخر الدين الرازي
تنوير المقباس من تفسير ابن عباس
الفيروزآبادي
الجامع لأحكام القرآن
القرطبي
الهداية الى بلوغ النهاية
مكي بن أبي طالب
أوضح التفاسير
محمد عبد اللطيف الخطيب
فتح البيان في مقاصد القرآن
صديق حسن خان
تفسير غريب القرآن - الكواري
كَامِلَة بنت محمد الكَوارِي
غاية الأماني في تفسير الكلام الرباني
أحمد بن إسماعيل الكَوْرَاني
تأويلات أهل السنة
أبو منصور المَاتُرِيدي
التفسير البسيط
الواحدي
حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن
محمد الأمين الهرري
المختصر في تفسير القرآن الكريم
مجموعة من المؤلفين
لباب التأويل في معاني التنزيل
الخازن
تفسير القرآن العزيز
ابن أبي زَمَنِين
مختصر تفسير ابن كثير
محمد علي الصابوني
النكت والعيون
الماوردي
معاني القرآن وإعرابه للزجاج
الزجاج
تفسير ابن عرفة
ابن عرفة
فتح الرحمن في تفسير القرآن
مجير الدين العُلَيْمي
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحداد اليمني
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحدادي اليمني
الجامع لأحكام القرآن
القرطبي
النكت والعيون
الماوردي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
السُّيوطي
معاني الكلمات من كتاب السراج في بيان غريب القرآن
محمد الخضيري
الإيضاح لناسخ القرآن ومنسوخه
مكي بن أبي طالب
أسباب نزول القرآن - الواحدي
تفسير مقاتل بن سليمان
مقاتل بن سليمان
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحداد اليمني
حاشية الصاوي على تفسير الجلالين
الصاوي
تفسير النسائي
النسائي
كتاب نزهة القلوب
أبى بكر السجستاني
تذكرة الاريب في تفسير الغريب
ابن الجوزي
النهر الماد من البحر المحيط
أبو حيان الأندلسي
الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم
الكَازَرُوني
غريب القرآن
زيد بن علي
تفسير الإمام مالك
مالك بن أنس
تفسير الشافعي
الشافعي
معاني القرآن
الفراء
مجاز القرآن
أبو عبيدة
تفسير القرآن
الصنعاني
معاني القرآن
الأخفش
أحكام القرآن
الجصاص
جهود ابن عبد البر في التفسير
ابن عبد البر
لطائف الإشارات
القشيري
أحكام القرآن
إلكيا الهراسي
جهود الإمام الغزالي في التفسير
أبو حامد الغزالي
أحكام القرآن
ابن العربي
أحكام القرآن
ابن الفرس
جهود القرافي في التفسير
القرافي
التفسير القيم
ابن القيم
التبيان في تفسير غريب القرآن
ابن الهائم
جامع البيان في تفسير القرآن
الإيجي محيي الدين
فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن
زكريا الأنصاري
السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير
الشربيني
التفسير المظهري
المظهري
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
ابن عجيبة
تفسير المراغي
المراغي
المصحف المفسّر
فريد وجدي
التفسير الحديث
دروزة
تيسير التفسير
إبراهيم القطان
صفوة البيان لمعاني القرآن
حسنين مخلوف
التيسير في أحاديث التفسير
المكي الناصري
تفسير الشعراوي
الشعراوي
تفسير القرآن الكريم
ابن عثيمين
تفسير القرآن الكريم
عبد الله محمود شحاتة
فتح الرحمن في تفسير القرآن
تعيلب
التفسير الشامل
أمير عبد العزيز
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
بشير ياسين
التفسير الميسر
التفسير الميسر
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
المنتخب

تنوير المقباس من تفسير ابن عباس

محمد بن يعقوب بن محمد بن إبراهيم بن عمر، أبو طاهر، مجد الدين الشيرازي الفيروزآبادي (ت 817 هـ)

الناشر

دار الكتب العلمية - لبنان

نبذة عن الكتاب

تنوير المقباس في تفسير ابن عباس، كتاب منسوب لـابن عباس، وهو مطبوع، ومنتشر انتشارًا كبيرًا جدًا.
الكتاب هذا يرويه محمد بن مروان السدي الصغير عن الكلبي عن أبي صالح عن ابن عباس، ومحمد بن مروان السدي روايته هالكة، والكلبي مثله أيضاً متهم بالكذب، ولا يبعد أن يكون الكتاب هذا أصلاً للكلبي، لكن هذه الرواية لا يحل الاعتماد عليها.
وبناء عليه:
  • لا يصح لإنسان أن يجعل تنوير المقباس أصلاً يعتمد عليه في التفسير، ولا يستفيد منها المبتدئ في طلب العلم.
  • قد يستفيد من هذا الكتاب العلماء الكبار في إثبات قضايا معينة، فهذه الرواية لا يستفيد منها إلا العلماء، ولو أراد إنسان من المفسرين أن يثبت قضية ضد أهل البدع، إنما يثبتها على سبيل الاستئناس لا الاعتماد، ففي قوله تعالى مثلاً: (الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى) [طه:5]، لو أردنا أن نناقش أهل البدع في الاستواء فإنه قال: (الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى) [طه:5] أي: استقر، وهذه أحد عبارات السلف، في هذا الكتاب الذي لا يعتمد، فقد يحتج محتج من أهل السنة: أن هذه الروايات لا تعمد. فيقال نحن لا نذكرها على سبيل الاحتجاج، إنما على سبيل بيان أنه حتى الروايات الضعيفة المتكلم فيها عن السلف موافقة لما ورد عن السلف.
من خلال القراءة السريعة في هذا الكتاب تجد أن فيه ذكر الاختلافات، ففي قوله سبحانه وتعالى مثلاً: (فَأُوْلَئِكَ مَعَ الْمُؤْمِنِينَ) [النساء:146]، قال: في السر، ويقال: في الوعد، ويقال: مع المؤمنين في السر العلانية، ويقال: مع المؤمنين في الجنة، إذاً ففيه حكاية أقوال ولكنها قليلة.
فيه عناية كبيرة جدًا بأسباب النزول، وذكر من نزل فيه الخطاب، ولهذا يكثر عن الكلبي بالذات ذكر من نزل فيه الخطاب، ولا يبعد أن يكون مأخوذاً من هذه الرواية.






آية رقم ١
وبإسناده عَن ابْن عَبَّاس فِي قَوْله جلّ ذكره ﴿والنجم إِذَا هوى﴾ يَقُول أقسم الله بِالْقُرْآنِ إِذا نزل بِهِ جِبْرِيل على مُحَمَّد نجوماً آيَة وآيتين وَثَلَاثًا وأربعاً وَكَانَ من أَوله إِلَى آخِره عشرُون سنة فَلَمَّا نزلت هَذِه الْآيَة سمع عتبَة بن أبي لَهب أَن مُحَمَّدًا صلى الله عَلَيْهِ وَسلم يقسم بنجوم الْقُرْآن فَقَالَ أبلغوا مُحَمَّدًا صلى الله عَلَيْهِ وَسلم أَنِّي كَافِر بنجوم الْقُرْآن فَلَمَّا بلغُوا رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ اللَّهُمَّ سلط عَلَيْهِ سبعا من سباعك فَسلط الله عَلَيْهِ أسداً قَرِيبا من حران فَأخْرجهُ من بَين أَصْحَابه غير بعيد ومزقه من رَأسه إِلَى قدمه وَلم يذقه لنجاسته وَلَكِن تَركه كَمَا كَانَ لدَعْوَة رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَقَالَ أقسم الله بالنجوم إِذا غَابَتْ
آية رقم ٢
﴿مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ﴾ وَلِهَذَا كَانَ الْقسم مَا كذب نَبِيكُم مُحَمَّد صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فِيمَا قَالَ لكم ﴿وَمَا غوى﴾ لم يخطىء وَلم يضل فِي قَوْله
آية رقم ٣
﴿وَمَا يَنطِقُ عَنِ الْهوى﴾ لم يتَكَلَّم بِالْقُرْآنِ بهوى نَفسه
آية رقم ٤
﴿إِنْ هُوَ﴾ مَا هُوَ يَعْنِي الْقُرْآن
— 445 —
﴿إِلاَّ وَحْيٌ﴾ من الله ﴿يُوحى﴾ إِلَيْهِ جِبْرِيل حَتَّى جَاءَ إِلَيْهِ وقرأه عَلَيْهِ
— 446 —
آية رقم ٥
﴿عَلَّمَهُ﴾ أَي أعلمهُ جِبْرِيل ﴿شَدِيدُ القوى﴾ وَهُوَ شَدِيد الْقُوَّة بِالْبدنِ
آية رقم ٦
﴿ذُو مِرَّةٍ﴾ ذُو شدَّة وَيُقَال ذُو قُوَّة وَكَانَت قوته حَيْثُ أَدخل يَده تَحت قريات لوط فقلعها من المَاء الْأسود ورفعها إِلَى السَّمَاء وقلبها فَأَقْبَلت تهوي من السَّمَاء إِلَى الأَرْض وَكَانَت شدته حَيْثُ أَخذ بِعضَادَتَيْ بَاب أنطاكية فصاح فِيهَا صَيْحَة فَمَاتَ من فِيهَا من الْخَلَائق وَيُقَال كَانَت شدته حَيْثُ نفح إِبْلِيس نفحة بريشة من جنَاحه على عقبَة من أعقاب بَيت الْمُقَدّس فمضربه على أقْصَى حجر بِالْهِنْدِ ﴿فَاسْتَوَى﴾ جِبْرِيل فِي صورته الَّتِي خلقه الله عَلَيْهَا وَيُقَال فَاسْتَوَى فِي صُورَة خلق حسن
آية رقم ٧
﴿وَهُوَ بالأفق الْأَعْلَى﴾ بمطلع الشَّمْس وَيُقَال فِي السَّمَاء السَّابِعَة
آية رقم ٨
﴿ثمَّ دنا﴾ جِبْرِيل إِلَى مُحَمَّد صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَيُقَال مُحَمَّد إِلَى ربه ﴿فَتَدَلَّى﴾ فتقرب
آية رقم ٩
﴿فَكَانَ قَابَ قَوْسَيْنِ﴾ من قسي الْعَرَب ﴿أَوْ أدنى﴾ بل أدنى بِنصْف قَوس
آية رقم ١٠
﴿فَأوحى إِلَى عَبْدِهِ﴾ جِبْرِيل ﴿مَآ أوحى﴾ إِلَى عَبده مُحَمَّد صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَيُقَال فَأوحى جِبْرِيل إِلَى عَبده مُحَمَّد عَلَيْهِ السَّلَام مَا أوحى الَّذِي أوحى وَيُقَال فَأوحى إِلَى عَبده مُحَمَّد الَّذِي أوحى
آية رقم ١١
﴿مَا كذب الْفُؤَاد﴾ فؤاد مُحَمَّد صلى الله عَلَيْهِ وَسلم ﴿مَا أرى﴾ الذى رأى بِهِ بِقَلْبِه وَيُقَال رأى ربه بفؤاده وَيُقَال ببصره وَهَذَا جَوَاب الْقسم
آية رقم ١٢
فَلَمَّا أخْبرهُم النبى صلى الله عَلَيْهِ وَسلم كذبوه فَنزل ﴿أَفَتُمَارُونَهُ﴾ أفتكذبونه ﴿على مَا يرى﴾ على مَا قدر أَي مُحَمَّد عَلَيْهِ السَّلَام وَإِن قَرَأت بِالْألف يَقُول أفتجادلونه على مَا قد رأى
آية رقم ١٣
﴿وَلَقَد رَآهُ﴾ يَعْنِي رأى مُحَمَّد صلى الله عَلَيْهِ وَسلم جِبْرِيل وَيُقَال ربه بفؤاده وَيُقَال ببصره ﴿نَزْلَةً أُخْرَى﴾ مرّة أُخْرَى غير الَّتِي أخْبركُم بهَا
آية رقم ١٤
﴿عِندَ سِدْرَةِ الْمُنْتَهى﴾ الَّتِي يَنْتَهِي إِلَيْهَا كل ملك مقرب وَنَبِي مُرْسل وَيُقَال يَنْتَهِي إِلَيْهَا علم كل ملك مقرب وَنَبِي مُرْسل وعالم راسخ
آية رقم ١٥
﴿عِندَهَا﴾ عِنْد السِّدْرَة ﴿جَنَّةُ المأوى﴾ تأوي إِلَيْهَا أَرْوَاح الشُّهَدَاء
آية رقم ١٦
﴿إِذْ يغشى السِّدْرَة﴾ يَعْلُو السِّدْرَة ﴿مَا يغشى﴾ مَا يَعْلُو فرَاش من ذهب وَيُقَال نور وَيُقَال مَلَائِكَة
آية رقم ١٧
﴿مَا زَاغَ الْبَصَر﴾ مَا مَال الْبَصَر بصر مُحَمَّد صلى الله عَلَيْهِ وَسلم يَمِينا وَلَا شمالاً بِمَا رأى ﴿وَمَا طَغى﴾ مَا تجَاوز عَمَّا رأى جِبْرِيل لَهُ سِتّمائَة جنَاح
آية رقم ١٨
﴿لقد رأى﴾ مُحَمَّد صلى الله عَلَيْهِ وَسلم ﴿مِنْ آيَاتِ رَبِّهِ الْكُبْرَى﴾ من عجائب ربه الْكُبْرَى أَي الْعُظْمَى
آية رقم ١٩
﴿أَفَرَأَيْتُمُ﴾ أفتظنون يَا أهل مَكَّة أَن ﴿اللات والعزى﴾ الْأُخْرَى
آية رقم ٢٠
﴿وَمَنَاةَ الثَّالِثَة الْأُخْرَى﴾ تنفعكم فِي الْآخِرَة بل لَا تنفعكم وَيُقَال أفتظنون أَن عبادتكم اللات والعزى الْأُخْرَى وَمَنَاة الثَّالِثَة فِي الدُّنْيَا تنفعكم فى الْآخِرَة لَا تنفعكم أما اللات فَكَانَت صنماً بِالطَّائِف لثقيف يعبدونها وَأما الْعُزَّى فَكَانَت شَجَرَة بِبَطن نَخْلَة لغطفان يعبدونها وَمَا مَنَاة الثَّلَاثَة فَكَانَت صنماً بِمَكَّة لهذيل وخزاعة يعبدونها من دون الله
آية رقم ٢١
﴿أَلَكُمُ الذّكر﴾ يَا أهل مَكَّة ترضونه لأنفسكم ﴿وَلَهُ الْأُنْثَى﴾ وَأَنْتُم تكرهونها وَلَا ترضونها لأنفسكم
آية رقم ٢٢
﴿تِلْكَ إِذاً قِسْمَةٌ ضيزى﴾ جائرة
﴿إِنْ هِيَ﴾ مَا هِيَ اللات والعزى وَمَنَاة الثَّالِثَة ﴿إِلاَّ أَسْمَآءٌ﴾ أصنام ﴿سَمَّيْتُمُوهَآ أَنتُمْ وَآبَآؤُكُم﴾ الْآلهَة وَيُقَال صنعتموها أَنْتُم وآباؤكم لأنفسكم ﴿مَّآ أَنَزَلَ الله بِهَا﴾ بعبادتكم لَهَا وتسميتكم لَهَا ﴿مِن سُلْطَانٍ﴾ من كتاب فِيهِ حجتكم ﴿إِن يَتَّبِعُونَ﴾ مَا يعْبدُونَ اللات والعزى وَمَنَاة الثَّالِثَة وَمَا يسمونها الْآلهَة ﴿إِلاَّ الظَّن﴾ إِلَّا بِالظَّنِّ بِغَيْر يَقِين ﴿وَمَا تَهْوَى الْأَنْفس﴾ وبهوى الْأَنْفس ﴿وَلَقَدْ جَآءَهُم﴾ يَعْنِي أهل مَكَّة ﴿مِّن رَّبِّهِمُ الْهدى﴾ الْبَيَان فِي الْقُرْآن بِأَن لَيْسَ لله ولد وَلَا شريك
آية رقم ٢٤
﴿أَمْ لِلإِنسَانِ﴾ لأهل مَكَّة ﴿مَا تمنى﴾ مَا يشتهون أَن الْمَلَائِكَة والأصنام يشفعون لَهُم
آية رقم ٢٥
﴿فَلِلَّهِ الْآخِرَة﴾ بِإِعْطَاء الثَّوَاب والكرامة والشفاعة وَالْأولَى بِإِعْطَاء الْمعرفَة والتوفيق
﴿وَكَمْ مِّن مَّلَكٍ فِي السَّمَاوَات﴾ مِمَّن زعمتم أَنهم بَنَات الله ﴿لاَ تُغْنِي شَفَاعَتُهُمْ شَيْئاً﴾ لَا يشفعون لأحد ﴿إِلاَّ مِن بَعْدِ أَن يَأْذَنَ الله﴾ يَأْمر الله بالشفاعة ﴿لِمَن يَشَآءُ﴾ لمن كَانَ أَهلا لذَلِك من الْمُؤمنِينَ ﴿ويرضى﴾ عَنْهُم بِالتَّوْحِيدِ
آية رقم ٢٧
﴿إِنَّ الَّذين لاَ يُؤْمِنُونَ بِالآخِرَة﴾ بِالْبَعْثِ بعد الْمَوْت يَعْنِي كفار مَكَّة
— 446 —
﴿لَيُسَمُّونَ الْمَلَائِكَة تَسْمِيَةَ الْأُنْثَى﴾ يجعلونهم بَنَات الله
— 447 —
﴿وَمَا لَهُم بِهِ﴾ بِمَا يَقُولُونَ ﴿مِنْ عِلْمٍ﴾ من حجَّة وَلَا بَيَان ﴿إِن يَتَّبِعُونَ إِلاَّ الظَّن﴾ مَا يَقُولُونَ إِلَّا الظَّن يَعْنِي بِغَيْر يَقِين يفترون ﴿وَإِنَّ الظَّن﴾ وَإِن عبَادَة الظَّن وَقَول الظَّن ﴿لاَ يُغْنِي مِنَ الْحق﴾ من عَذَاب الله ﴿شَيْئاً﴾
﴿فَأَعْرِضْ﴾ وَجهك يَا مُحَمَّد ﴿عَن مَّن تولى﴾ أعرض ﴿عَن ذِكْرِنَا﴾ عَن توحيدنا وَكِتَابنَا ﴿وَلَمْ يُرِدْ﴾ بِعَمَلِهِ ﴿إِلاَّ الْحَيَاة الدُّنْيَا﴾ مَا فِي الْحَيَاة الدُّنْيَا يَعْنِي أَبَا جهل وَأَصْحَابه
﴿ذَلِك مَبْلَغُهُم مِّنَ الْعلم﴾ هَذَا غَايَة علمهمْ وعقلهم ورأيهم إِذْ قَالُوا إِن الْمَلَائِكَة والأصنام بَنَات الله وَإِن الْآخِرَة لَا تكون ﴿إِنَّ رَبَّكَ﴾ يَا مُحَمَّد ﴿هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِ﴾ عَن دينه يَعْنِي أَبَا جهل وَأَصْحَابه ﴿وَهُوَ أعلم بِمن اهْتَدَى﴾ لدينِهِ يعْنى أَبَا بكر
﴿وَلِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَات﴾ من الْخلق ﴿وَمَا فِي الأَرْض﴾ من الْخلق كلهم عبيد الله ﴿ليجزي الَّذين أساؤوا﴾ أشركوا ﴿بِمَا عَمِلُواْ﴾ فِي شركهم ﴿وَيِجْزِيَ الَّذين أَحْسَنُواْ﴾ وحدوا ﴿بِالْحُسْنَى﴾ بِالتَّوْحِيدِ الْجنَّة
ثمَّ بَين عَمَلهم فِي الدُّنْيَا فَقَالَ ﴿الَّذين يَجْتَنِبُونَ كَبَائِرَ الْإِثْم﴾ يَعْنِي الشّرك بِاللَّه والعظائم من الذُّنُوب ﴿وَالْفَوَاحِش﴾ الزِّنَا والمعاصي ﴿إِلاَّ اللمم﴾ إِلَّا النّظر والغمزة واللمزة يلوم بهَا نَفسه وَيَتُوب عَنْهَا وَيُقَال إِلَّا التَّزْوِيج ﴿إِنَّ رَبَّكَ وَاسِعُ الْمَغْفِرَة﴾ لمن تَابَ من الْكَبَائِر والصغائر ﴿هُوَ أَعْلَمُ بِكُمْ﴾ مِنْكُم من أَنفسكُم ﴿إِذْ أَنشَأَكُمْ﴾ خَلقكُم ﴿مِّنَ الأَرْض﴾ من آدم وآدَم من تُرَاب وَالتُّرَاب من الأَرْض ﴿وَإِذْ أَنتُمْ أَجِنَّةٌ﴾ صغَار ﴿فِي بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ﴾ قد علم الله فِي هَذِه الْأَحْوَال مَا يكون مِنْكُم ﴿فَلاَ تزكوا أَنفُسَكُمْ﴾ فَلَا تبرئوا أَنفسكُم من الذُّنُوب ﴿هُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ اتَّقى﴾ من الْمعْصِيَة وَأصْلح
آية رقم ٣٣
﴿أَفَرَأَيْتَ الَّذِي تولى﴾ أعرض عَن نَفَقَته وصدقته على فُقَرَاء أَصْحَاب مُحَمَّد صلى الله عَلَيْهِ وَسلم
آية رقم ٣٤
﴿وَأعْطى قَلِيلاً﴾ يَسِيرا فِي الله ﴿وأكدى﴾ قطع نَفَقَته وصدقته فِي سَبِيل الله
آية رقم ٣٥
﴿أَعِندَهُ عِلْمُ الْغَيْب﴾ اللَّوْح الْمَحْفُوظ ﴿فَهُوَ يرى﴾ صَنِيعه فِيهِ إِنَّه كَمَا صنع نزلت هَذِه الْآيَة فِي عُثْمَان بن عَفَّان وَكَانَ كثير النَّفَقَة وَالصَّدَََقَة على أَصْحَاب النبى صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَلَقِيَهُ عبد الله بن سعد بن أبي سرح فَقَالَ لَهُ أَرَاك تنْفق على هَؤُلَاءِ مَالا كثيرا فَأَخَاف أَن تبقى بِلَا شَيْء فَقَالَ لَهُ عُثْمَان لي خَطَايَا وذنوب كَثِيرَة أُرِيد تكفيرها ورضا الرب فَقَالَ لَهُ عبد الله أَعْطِنِي زِمَام نَاقَتك وأحمل عَنْك مَا يكون عَلَيْك من الذُّنُوب والخطايا فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَة فَأعْطَاهُ زِمَام نَاقَته وَاقْتصر عَن نَفَقَته وصدقته فَنزلت فِيهِ هَذِه الْآيَة
آية رقم ٣٦
﴿أَمْ لَمْ يُنَبَّأْ﴾ يخبر فِي الْقُرْآن ﴿بِمَا فِي صُحُفِ مُوسَى﴾
آية رقم ٣٧
﴿وَإِبْرَاهِيمَ﴾ فِي التَّوْرَاة وصحف إِبْرَاهِيم يَقُول ﴿الَّذِي وفى﴾ يَعْنِي إِبْرَاهِيم الَّذِي بلغ رسالات ربه وَعمل بِمَا أَمر بِهِ وَيُقَال وَفِي رُؤْيَاهُ
آية رقم ٣٨
﴿أَلاَّ تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى﴾ يَقُول لَا تحمل حاملة حمل أُخْرَى مَا عَلَيْهَا من الذَّنب وَيُقَال لَا تعذب نفس بذنب نفس أُخْرَى
آية رقم ٣٩
﴿وَأَن لَّيْسَ لِلإِنسَانِ﴾ يَوْم الْقِيَامَة ﴿إِلاَّ مَا سعى﴾ إِلَّا مَا عمل من الْخَيْر وَالشَّر فى الدُّنْيَا
آية رقم ٤٠
﴿وَأَنَّ سَعْيَهُ﴾ عمله ﴿سَوْفَ يرى﴾ فِي ديوانه وميزانه
آية رقم ٤١
﴿ثُمَّ يُجْزَاهُ الجزآء الأوفى﴾ الأوفر بالْحسنِ حسنا وبالسيىء سَيِّئًا
آية رقم ٤٢
﴿وَأَنَّ إِلَى رَبِّكَ الْمُنْتَهى﴾ مرجع الْخَلَائق بعد الْمَوْت ومصيرهم فِي الْآخِرَة
آية رقم ٤٣
﴿وَأَنَّهُ هُوَ أَضْحَكَ﴾ أهل الْجنَّة بِمَا يسرهم من الْكَرَامَة ﴿وأبكى﴾ أهل النَّار بِمَا يحزنهم من الهوان
آية رقم ٤٤
﴿وَأَنَّهُ هُوَ أَمَاتَ﴾ فِي الدُّنْيَا ﴿وَأَحْيَا﴾ للبعث وَيُقَال أمات الْآبَاء وَأَحْيَا الْأَبْنَاء
آية رقم ٤٥
﴿وَأَنَّهُ خَلَقَ الزَّوْجَيْنِ﴾ الصِّنْفَيْنِ ﴿الذّكر وَالْأُنْثَى﴾
آية رقم ٤٦
﴿مِن نُّطْفَةٍ إِذَا تمنى﴾ تهراق فِي رحم الْمرْآة وَيُقَال تخلق
آية رقم ٤٧
﴿وَأَنَّ عَلَيْهِ النشأة الْأُخْرَى﴾ الْخلق الآخر بِالْبَعْثِ
آية رقم ٤٨
﴿وَأَنَّهُ هُوَ أغْنى﴾ نَفسه عَن خلقه ﴿وأقنى﴾ أفقر خلقه إِلَى نَفسه وَيُقَال إِنَّه هُوَ أغْنى أرْضى خلقه وأقنى أقنع وَيُقَال
— 447 —
إِنَّه أغْنى بِالْمَالِ وأقنى أرْضى بِمَا أعْطى وَيُقَال إِنَّه أغْنى بِالذَّهَب وَالْفِضَّة وأقنى أقنع بِالْإِبِلِ وَالْبَقر وَالْغنم
— 448 —
آية رقم ٤٩
﴿وَأَنه هُوَ رب الشعرى﴾ الْكَوْكَب الْفَتى يتبع الجوزاء كَانَ يعبده خُزَاعَة
آية رقم ٥٠
﴿وَأَنَّهُ أَهْلَكَ عَاداً الأولى﴾ قوم هود
آية رقم ٥١
﴿وَثَمُودَ﴾ قوم صَالح ﴿فَمَآ أبقى﴾ فَلم يتْرك مِنْهُم أحدا
﴿وَقَوْمَ نُوحٍ﴾ وَأهْلك قوم نوح ﴿مِّن قَبْلُ﴾ من قبل قوم صَالح ﴿إِنَّهُمْ﴾ يَعْنِي قوم نوح ﴿كَانُواْ هُمْ أَظْلَمَ﴾ أَشد فِي كفرهم ﴿وأطغى﴾ أَشد فِي طغيانهم ومعصيتهم
آية رقم ٥٣
﴿والمؤتفكة أَهْوى﴾ وَأهْلك قريات لوط سدوم وصادوم وعمورا وصوائم والمؤتفكات المنخنفات وائتفكها خسفها أَهْوى هوت من السَّمَاء إِلَى الأَرْض
آية رقم ٥٤
﴿فَغَشَّاهَا مَا غشى﴾ يَعْنِي الْحِجَارَة
آية رقم ٥٥
﴿فَبِأَيِّ آلَاء رَبِّكَ﴾ فَبِأَي نعماء رَبك أَيهَا الْإِنْسَان غير مُحَمَّد صلى الله عَلَيْهِ وَسلم ﴿تتمارى﴾ تتجاحد أَنَّهَا لَيست من الله
آية رقم ٥٦
﴿هَذَا نَذِير﴾ يعْنى مُحَمَّدًا صلى الله عَلَيْهِ وَسلم رَسُول مخوف ﴿مِّنَ النّذر الأولى﴾ كالرسل الأولى الَّذين أرسلناهم إِلَى قَومهمْ وَيُقَال هَذَا نَذِير من النّذر رَسُول من الرُّسُل الأولى الَّذين هم مكتوبون فِي اللَّوْح الْمَحْفُوظ أَن أرسلهم إِلَى قَومهمْ
آية رقم ٥٧
﴿أَزِفَتِ الآزفة﴾ دنا قيام السَّاعَة
آية رقم ٥٨
﴿لَيْسَ لَهَا﴾ لقيامها ﴿مِن دُونِ الله﴾ غير الله ﴿كَاشِفَةٌ﴾ مُبين يبين قِيَامهَا ووقتها
آية رقم ٥٩
﴿أَفَمِنْ هَذَا الحَدِيث﴾ يَقُول أَمن هَذَا الْقُرْآن الذى يقْرَأ عَلَيْكُم مُحَمَّد صلى الله عَلَيْهِ وَسلم يَا أهل مَكَّة ﴿تَعْجَبُونَ﴾ تسخرون وَيُقَال تكذبون
آية رقم ٦٠
﴿وَتَضْحَكُونَ﴾ تهزءون وَيُقَال تسخرون ﴿وَلاَ تَبْكُونَ﴾ مِمَّا فِيهِ من الزّجر والوعيد والتخويف
آية رقم ٦١
﴿وَأَنْتُم سامدون﴾ لَا هون عَنهُ لَا تؤمنون بِهِ
آية رقم ٦٢
﴿فاسجدوا لله﴾ فاخضعوا لله وبالتوحيد وَالتَّوْبَة ﴿واعبدوا﴾ وحدوا الله لله فقد اقْتَرَبت السَّاعَة
وَمن السُّورَة الَّتِى يذكر فِيهَا الْقَمَر وهى كلهَا مَكِّيَّة آياتها خمس وَخَمْسُونَ وكلماتها ثَلَاثمِائَة وَاثْنَتَانِ وَأَرْبَعُونَ وحروفها ألف وَأَرْبَعمِائَة وَثَلَاثَة أحرف
﴿بِسم الله الرَّحْمَن الرَّحِيم﴾
تقدم القراءة

تم عرض جميع الآيات

62 مقطع من التفسير