تفسير سورة سورة المدثر
كَامِلَة بنت محمد الكَوارِي
تفسير غريب القرآن - الكواري
كَامِلَة بنت محمد الكَوارِي
الناشر
دار بن حزم
الطبعة
الأولى، 2008
نبذة عن الكتاب
تقول المؤلفة - حفظها الله تعالى-:
استعنت بالله على تأليف هذا الكتاب الذي سميته «تفسير غريب القرآن» اخترت فيه أهم الكلمات التي تحتاج إلى بيان، ونقلت شرحها من كتب التفسير وغريب القرآن مما كتبه الأقدمون والمعاصرون، ملتزمة في العقائد بمنهج السلف الكرام، وأسأل الله أن ينفع بالكتاب، وأن يجعل عملي خالصاً لوجهه. ا. هـ
ومن طالع الكتاب، عرف أنه محرر وجيز، تم اختيار المعاني فيه بعناية واضحة تلمحها في كل كلمة من كلماته، فجزى الله المؤلفة خيرا
ﰡ
آية رقم ١
ﮪﮫ
ﮬ
• ﴿يَا أَيُّهَا المُدَّثِّرُ﴾ أي المُتَغَطِّي بِثِيَابِهِ وهو النَّبِيُّ - ﷺ -.
آية رقم ٤
ﯔﯕ
ﯖ
• ﴿وَثِيَابَكَ فَطَهِّرْ﴾ أَيْ: نَفْسَكَ فَطَهِّرْ مِنَ الإِثْمِ، والعربُ تقولُ: فُلَانٌ دَنِسُ الثِّيَابِ يُرِيدُونَ عَيْبُهُ في نَفْسِهِ، وفلانٌ نَقِيُّ الثِّيَابِ وَالجَيْبِ يُرِيدُونَ مِدْحَتَهُ.
آية رقم ٥
ﯗﯘ
ﯙ
• ﴿وَالرُّجْزَ فَاهْجُرْ﴾ الأوثانَ، وقالوا: الإثمَ، والرُّجْزَ والرِّجْسَ وَاحِدٌ.
آية رقم ٦
ﯚﯛﯜ
ﯝ
• ﴿وَلَا تَمْنُن تَسْتَكْثِرُ﴾ لا تُعْطِ عَطِيَّةً تَلْتَمِسْ أَكْثَرَ مِنْهَا، وقيل: لا تَمْنُنْ عَلَى اللهِ بِعَمَلِكَ مُسْتَكْثِرَهُ.
آية رقم ٨
ﯡﯢﯣﯤ
ﯥ
• ﴿نُقِرَ فِي النَّاقُورِ﴾ نُفِخَ في الصورِ، وهو القَرْنُ الَّذِي يَنْفُخُ فيه «إِسْرَافِيلُ» وهي النفخةُ الثانيةُ، والنقرُ في كلامِ العربِ: الصوتُ.
آية رقم ٩
ﯦﯧﯨﯩ
ﯪ
• ﴿عَسِيرٌ﴾ شديدٌ، وكذلك عصيبٌ غَيْرُ سَهْلٍ.
آية رقم ١١
ﯰﯱﯲﯳ
ﯴ
• ﴿ذَرْنِي وَمَنْ خَلَقْتُ وَحِيدًا﴾ أي: دَعْنِي والذي خَلَقْتُهُ وَحِيدًا فَرِيدًا وكِلْهُ إِلَيَّ، قال أكثرُ المفسرين: هُوَ «الوَلِيدُ بْنُ المُغِيرَةِ المَخْزُومِيُّ».
آية رقم ١٤
ﯽﯾﯿ
ﰀ
• ﴿وَمَهَّدتُّ لَهُ تَمْهِيدًا﴾ بَسَطْتُ له في العيشِ بَسْطًا حتى أَقَامَ بِبَلْدَتِهِ مُطْمَئِنًا مُتْرَفًا، والتمهيدُ عندَ العربِ التوطئةُ والتهيئةُ، وكان الوليدُ من أكابرِ قريشٍ.
آية رقم ١٦
ﰆﰇﰈﰉﰊﰋ
ﰌ
• ﴿عَنِيدًا﴾ مُنْكِرًا وَمُعَانِدًا.
آية رقم ١٧
ﰍﰎ
ﰏ
• ﴿سَأُرْهِقُهُ صَعُودًا﴾ سَأُكَلِّفُهُ عَذَابًا شَاقًّا لا يُطَاقُ.
آية رقم ١٨
ﰐﰑﰒ
ﰓ
• ﴿إِنَّهُ فَكَّرَ وَقَدَّرَ﴾ أي: فيما يَقُولُ عن القُرْآنِ الَّذِي سَمِعَهُ من النبيِّ - ﷺ - وَقَدَّرَ في نَفْسِهِ ذلك.
آية رقم ١٩
ﭑﭒﭓ
ﭔ
• ﴿فَقُتِلَ كَيْفَ قَدَّرَ﴾ أي: فَلُعِنَ كيف قَدَّرَ ما هُوَ قَائِلٌ فيه.
آية رقم ٢١
ﭚﭛ
ﭜ
• ﴿ثُمَّ نَظَرَ﴾ أي: تَرَوَّى في ذلك، وقيل: فَكَّرَ بأيِّ شيءٍ يدفعُ القرآنَ وَيَقْدَحُ فيه.
آية رقم ٢٢
ﭝﭞﭟ
ﭠ
• ﴿ثُمَّ عَبَسَ وَبَسَرَ﴾ قَطَبَ وَجْهُهُ وَتَغَيَّرَ لَوْنُهُ.
آية رقم ٢٣
ﭡﭢﭣ
ﭤ
• ﴿ثُمَّ أَدْبَرَ وَاسْتَكْبَرَ﴾ عَنِ الإِيمَانِ وَاتِّبَاعِ الرَّسُولِ - ﷺ -.
آية رقم ٢٤
ﭥﭦﭧﭨﭩﭪ
ﭫ
• ﴿إِلَّا سِحْرٌ يُؤْثَرُ﴾ يُرْوَى وَيُحْكَى عَنِ السَّحْرَةِ.
آية رقم ٢٦
ﭲﭳ
ﭴ
• ﴿سَأُصْلِيهِ سَقَرَ﴾ أي: سَأُدْخِلُهُ النَّارَ.
آية رقم ٢٨
ﭺﭻﭼﭽ
ﭾ
• ﴿لَا تُبْقِي وَلَا تَذَرُ﴾ أَيْ: لا تَتْرُكُ لهم عَظْمًا ولا تَذَرُ لهم لَحْمًا وَلَا دَمًا إلا أَحْرَقَتْهُ وَأَهْلَكَتْهُ، ثم يعودُ كَمَا كَانَ.
آية رقم ٢٩
ﭿﮀ
ﮁ
• ﴿لَوَّاحَةٌ لِّلْبَشَرِ﴾ مُغَيِّرَةٌ لِلْبَشْرَةِ، أو للبشرِ وَهُمْ مِنْ أَهْلِ النَّارِ.
آية رقم ٣٠
ﮂﮃﮄ
ﮅ
• ﴿عَلَيْهَا تِسْعَةَ عَشَرَ﴾ عَلَى النارِ تِسْعَةَ عَشَرَ من الملائكةِ هُمْ خَزَنَتُهَا وقيل: تِسْعَةَ عَشَرَ صِنْفًا من أصنافِ الملائكةِ.
• ﴿وَمَا جَعَلْنَا أَصْحَابَ النَّارِ إِلَّا مَلَائِكَةً﴾ أي: خَزَنَتُهَا مَالِكٌ وَثَمَانِيَةَ عَشَرَ مَعَهُ.
• ﴿وَمَا جَعَلْنَا عِدَّتَهُمْ﴾ أي: كَوْنُهُمْ تِسْعَةَ عَشَرَ.
• ﴿إِلَّا فِتْنَةً لِّلَّذِينَ كَفَرُوا﴾ أي: يَسْتَخِفُّوا بهم فَيَزْدَادُوا ضَلَالًا.
• ﴿الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ﴾ مَرَضُ النِّفَاقِ.
• ﴿مَاذَا أَرَادَ اللهُ بِهَذَا مَثَلًا﴾ أَيْ: أَيُّ شَيْءٍ أَرَادَ اللهُ بِهَذَا العددِ الغريبِ؟ اسْتِنْكَارًا منهم.
• ﴿وَمَا جَعَلْنَا عِدَّتَهُمْ﴾ أي: كَوْنُهُمْ تِسْعَةَ عَشَرَ.
• ﴿إِلَّا فِتْنَةً لِّلَّذِينَ كَفَرُوا﴾ أي: يَسْتَخِفُّوا بهم فَيَزْدَادُوا ضَلَالًا.
• ﴿الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ﴾ مَرَضُ النِّفَاقِ.
• ﴿مَاذَا أَرَادَ اللهُ بِهَذَا مَثَلًا﴾ أَيْ: أَيُّ شَيْءٍ أَرَادَ اللهُ بِهَذَا العددِ الغريبِ؟ اسْتِنْكَارًا منهم.
آية رقم ٣٣
ﯨﯩﯪ
ﯫ
• ﴿وَاللَّيْلِ إِذْ أَدْبَرَ﴾ أي: وَلَّى وَمَضَى.
آية رقم ٣٤
ﯬﯭﯮ
ﯯ
• ﴿وَالصُّبْحِ إِذَا أَسْفَرَ﴾ أي: أَضَاءَ وَظَهَرَ.
آية رقم ٣٥
ﯰﯱﯲ
ﯳ
• ﴿لَإِحْدَى الْكُبَرِ﴾ أَيْ: إن النارَ لَإِحْدَى العَظَائِمِ الطَّامَّةِ والأُمُورِ الهَامَّةِ.
آية رقم ٣٦
ﯴﯵ
ﯶ
• ﴿نَذِيرًا لِّلْبَشَرِ﴾ النارُ جَعَلَهَا اللهُ تَخْوِيفًا للنَّاسِ.
آية رقم ٤٢
ﰐﰑﰒﰓ
ﰔ
• ﴿سَلَكَكُمْ﴾ أَدْخَلَكُمْ.
• ﴿سَقَرَ﴾ في جَهَنَّمَ.
• ﴿سَقَرَ﴾ في جَهَنَّمَ.
آية رقم ٤٥
ﰠﰡﰢﰣ
ﰤ
• ﴿الخَائِضِينَ﴾ أي: نَخُوضُ بالباطلِ وَنُجَادِلُ به الحقَّ.
آية رقم ٤٧
ﰪﰫﰬ
ﰭ
• ﴿الْيَقِينُ﴾ الموتُ.
آية رقم ٤٨
ﭑﭒﭓﭔ
ﭕ
• ﴿شَفَاعَةُ الشَّافِعِينَ﴾ من الملائكةِ والأنبياءِ والشهداءِ والصَّالحِينَ؛ لأَنَّهُمْ لَيْسُوا مِنْ أَهْلِ الشفاعةِ فإنه ليس للكفارِ شفيعٌ يشْفَعُ لَهُمْ.
آية رقم ٥٠
ﭜﭝﭞ
ﭟ
• ﴿حُمُرٌ مُّسْتَنفِرَةٌ﴾ حَمِيرٌ مَذْعُورَةٌ نَافِرَةٌ.
آية رقم ٥١
ﭠﭡﭢ
ﭣ
• ﴿فَرَّتْ مِن قَسْوَرَةٍ﴾ مِنَ الأَسَدِ، وقيل: النَّبْلُ أو الرُّمَاةُ أو جَمَاعَةُ الرِّجَالِ أو ظُلْمَةُ اللَّيْلِ.
آية رقم ٥٢
• ﴿بَلْ يُرِيدُ كُلُّ امْرِئٍ مِّنْهُمْ أَن يُؤْتَى صُحُفًا مُّنَشَّرَةً﴾ أي: يُرِيدُ كُلُّ واحدٍ من هؤلاء المشركينَ أن يُنَزَّلَ عَلَيْهِ كتابٌ كَمَا أُنْزِلَ عَلَى النبيِّ محمد - ﷺ -.
آية رقم ٥٦
• ﴿هُوَ أَهْلُ التَّقْوَى وَأَهْلُ المَغْفِرَةِ﴾ أي: هُوَ أَهْلٌ لِأَنْ يُتَّقَى لِعَظَمَةِ سُلْطَانِهِ وَأَلِيمِ عِقَابِهِ، وَأَهْلٌ لأن يَغْفِرَ للتَّائِبِينَ من عِبَادِهِ والمُوَحِّدِينَ.
— 56 —
سُورة القِيَامَة
تقدم القراءة
تم عرض جميع الآيات
33 مقطع من التفسير