تفسير سورة سورة عبس
أبو البركات عبد الله بن أحمد بن محمود حافظ الدين النسفي
مدارك التنزيل وحقائق التأويل
أبو البركات عبد الله بن أحمد بن محمود حافظ الدين النسفي (ت 710 هـ)
الناشر
دار الكلم الطيب، بيروت
الطبعة
الأولى
عدد الأجزاء
3
مقدمة التفسير
سورة عبس مكية وهى اثنتان واربعون آية
ﰡ
آية رقم ١
ﭑﭒ
ﭓ
عَبَسَ وَتَوَلَّى (١)
﴿عبس﴾ كلح أى النبى ﷺ ﴿وتولى﴾ اعرض
﴿عبس﴾ كلح أى النبى ﷺ ﴿وتولى﴾ اعرض
آية رقم ٢
ﭔﭕﭖ
ﭗ
أَنْ جَاءَهُ الْأَعْمَى (٢)
﴿أن جَاءَهُ﴾ لأن جاءه ومحله نصب لأنه مفعول له والعامل فيه عبس أو تولى على اختلاف المذهبين ﴿الأعمى﴾ عبد الله بن ام مكتوم وام مكتوم أم
﴿وما﴾
ابيه وأبو شريح بن مالك أتى النبى ﷺ وهو يدعو أشراف قريش إلى الإسلام فقال يا رسول الله علمني مما علمك الله وكرر ذلك وهو لا يعلم تشاغله بالقوم فكره رسول الله ﷺ قطعه لكلامه وعبس وأعرض عنه فنزلت فكان رسول الله ﷺ يكرمه بعدها ويقول مرحباً بمن عاتبني فيه ربى واستخلفه على على المدينة مرتين
﴿أن جَاءَهُ﴾ لأن جاءه ومحله نصب لأنه مفعول له والعامل فيه عبس أو تولى على اختلاف المذهبين ﴿الأعمى﴾ عبد الله بن ام مكتوم وام مكتوم أم
﴿وما﴾
ابيه وأبو شريح بن مالك أتى النبى ﷺ وهو يدعو أشراف قريش إلى الإسلام فقال يا رسول الله علمني مما علمك الله وكرر ذلك وهو لا يعلم تشاغله بالقوم فكره رسول الله ﷺ قطعه لكلامه وعبس وأعرض عنه فنزلت فكان رسول الله ﷺ يكرمه بعدها ويقول مرحباً بمن عاتبني فيه ربى واستخلفه على على المدينة مرتين
آية رقم ٣
ﭘﭙﭚﭛ
ﭜ
وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّهُ يَزَّكَّى (٣)
﴿وما يدريك﴾ وأي شيء يجعلك دارياً بحال هذا الأعمى ﴿لعلّه يزكى﴾ لعل الأعمى يتطهر بما يسمع منك من دنس الجهل وأصله يتزكى فأدغمت التاء في الزاي وكذا
﴿وما يدريك﴾ وأي شيء يجعلك دارياً بحال هذا الأعمى ﴿لعلّه يزكى﴾ لعل الأعمى يتطهر بما يسمع منك من دنس الجهل وأصله يتزكى فأدغمت التاء في الزاي وكذا
آية رقم ٤
ﭝﭞﭟﭠ
ﭡ
أَوْ يَذَّكَّرُ فَتَنْفَعَهُ الذِّكْرَى (٤)
﴿أو يَذَّكَّرُ﴾ يتعظ ﴿فَتَنفَعَهُ﴾ نصبه عاصم غير الاعشى جوابا للعل وغيره رفعه عطفاً على يذكر ﴿الذكرى﴾ ذكراك اى
﴿أو يَذَّكَّرُ﴾ يتعظ ﴿فَتَنفَعَهُ﴾ نصبه عاصم غير الاعشى جوابا للعل وغيره رفعه عطفاً على يذكر ﴿الذكرى﴾ ذكراك اى
— 601 —
موعظتك اى انك لا تدى ما هو مترقب منه من تزك أو تذكر ولو دريت لما فرط ذلك منك
— 602 —
آية رقم ٥
ﭢﭣﭤ
ﭥ
أَمَّا مَنِ اسْتَغْنَى (٥)
﴿أما من استغنى﴾ أى منكان غنيا بالمال
﴿أما من استغنى﴾ أى منكان غنيا بالمال
آية رقم ٦
ﭦﭧﭨ
ﭩ
فَأَنْتَ لَهُ تَصَدَّى (٦)
﴿فأَنتَ لَهُ تصدى﴾ تتعرض بالإقبال عليه حرصاً على إيمانه تصدى بإدغام التاء في الصاد حجازى
﴿فأَنتَ لَهُ تصدى﴾ تتعرض بالإقبال عليه حرصاً على إيمانه تصدى بإدغام التاء في الصاد حجازى
آية رقم ٧
ﭪﭫﭬﭭ
ﭮ
وَمَا عَلَيْكَ أَلَّا يَزَّكَّى (٧)
﴿وما عليك ألاّ يزّكّى﴾ وليس عليك بأس فى أن يتزكى بالإسلام إن عليك إلا البلاغ
﴿وما عليك ألاّ يزّكّى﴾ وليس عليك بأس فى أن يتزكى بالإسلام إن عليك إلا البلاغ
آية رقم ٨
ﭯﭰﭱﭲ
ﭳ
وَأَمَّا مَنْ جَاءَكَ يَسْعَى (٨)
﴿وأمّا من جاءَكَ يسعى﴾ يسرع في طلب الخير
﴿وأمّا من جاءَكَ يسعى﴾ يسرع في طلب الخير
آية رقم ٩
ﭴﭵ
ﭶ
وَهُوَ يَخْشَى (٩)
﴿وهو يخشى﴾ الله أو الكفار أي أذاهم في إتيانك أو الكبوة كعادة العميان
﴿وهو يخشى﴾ الله أو الكفار أي أذاهم في إتيانك أو الكبوة كعادة العميان
آية رقم ١٠
ﭷﭸﭹ
ﭺ
فَأَنْتَ عَنْهُ تَلَهَّى (١٠)
﴿فأنت عنه تلهّى﴾ تتشاغل وأصله تتلهى ورُوي أنه ما عبس بعدها في وجه فقير قط ولا تصدى لغني ورُوي أن الفقراء في مجلس الشورى كانوا أمراء
﴿فأنت عنه تلهّى﴾ تتشاغل وأصله تتلهى ورُوي أنه ما عبس بعدها في وجه فقير قط ولا تصدى لغني ورُوي أن الفقراء في مجلس الشورى كانوا أمراء
آية رقم ١١
ﭻﭼﭽ
ﭾ
كَلَّا إِنَّهَا تَذْكِرَةٌ (١١)
﴿كَلاَّ﴾ ردع أي لا تعد إلى مثله ﴿إنَّها﴾ إن السورة أو الآيات ﴿تذكرةٌ﴾ موعظة يجب الاتعاظ بها والعمل بموجبها
﴿كَلاَّ﴾ ردع أي لا تعد إلى مثله ﴿إنَّها﴾ إن السورة أو الآيات ﴿تذكرةٌ﴾ موعظة يجب الاتعاظ بها والعمل بموجبها
آية رقم ١٢
ﭿﮀﮁ
ﮂ
فَمَنْ شَاءَ ذَكَرَهُ (١٢)
﴿فمن شاء ذكره﴾ فمن شاء ذكره وذكر الضمير لأن التذكرة في معنى الذكر والوعظ والمعنى فمن شاء الذكر ألهمه الله تعالى اياه
﴿فمن شاء ذكره﴾ فمن شاء ذكره وذكر الضمير لأن التذكرة في معنى الذكر والوعظ والمعنى فمن شاء الذكر ألهمه الله تعالى اياه
آية رقم ١٣
ﮃﮄﮅ
ﮆ
فِي صُحُفٍ مُكَرَّمَةٍ (١٣)
﴿في صحف﴾ صفة لتذكرة أي أنها مثبتة في صحف منتسخة من اللوح أو خبر مبتدأ محذوف أي هي فى صحف ﴿مكرمة﴾ عنه الله
﴿في صحف﴾ صفة لتذكرة أي أنها مثبتة في صحف منتسخة من اللوح أو خبر مبتدأ محذوف أي هي فى صحف ﴿مكرمة﴾ عنه الله
آية رقم ١٤
ﮇﮈ
ﮉ
مَرْفُوعَةٍ مُطَهَّرَةٍ (١٤)
﴿مَّرْفُوعَةٍ﴾ في السماء أو مرفوعة القدر والمنزلة ﴿مطهرة﴾ عن مس غير الملائكة أوعما ليس من كلام الله تعالى
﴿مَّرْفُوعَةٍ﴾ في السماء أو مرفوعة القدر والمنزلة ﴿مطهرة﴾ عن مس غير الملائكة أوعما ليس من كلام الله تعالى
آية رقم ١٥
ﮊﮋ
ﮌ
بِأَيْدِي سَفَرَةٍ (١٥)
﴿بأيدي سفرةٍ﴾ كتبة جمع سافر أي الملائكة ينتسخون الكتب من اللوح
﴿بأيدي سفرةٍ﴾ كتبة جمع سافر أي الملائكة ينتسخون الكتب من اللوح
آية رقم ١٦
ﮍﮎ
ﮏ
كِرَامٍ بَرَرَةٍ (١٦)
﴿كِرَامٍ﴾ على الله أو عن المعاصي ﴿بررةٍ﴾ اتقياء جمع بار
﴿كِرَامٍ﴾ على الله أو عن المعاصي ﴿بررةٍ﴾ اتقياء جمع بار
آية رقم ١٧
ﮐﮑﮒﮓ
ﮔ
قُتِلَ الْإِنْسَانُ مَا أَكْفَرَهُ (١٧)
﴿قتل الإنسان﴾ لعن الكافر أو هو أمية أو عتبة ﴿ما أكفره﴾ استفهام توبيخ أى أى شىء جمله على الكفر أوهو تعجب أي ما أشد كفره
﴿قتل الإنسان﴾ لعن الكافر أو هو أمية أو عتبة ﴿ما أكفره﴾ استفهام توبيخ أى أى شىء جمله على الكفر أوهو تعجب أي ما أشد كفره
آية رقم ١٨
ﮕﮖﮗﮘ
ﮙ
مِنْ أَيِّ شَيْءٍ خَلَقَهُ (١٨)
﴿مِنْ أيِّ شيءٍ خَلَقَهُ﴾ من أي حقير خلقه وهو استفهام ومعناه التقرير ثم بين ذلك الشيء فقال
﴿مِنْ أيِّ شيءٍ خَلَقَهُ﴾ من أي حقير خلقه وهو استفهام ومعناه التقرير ثم بين ذلك الشيء فقال
آية رقم ١٩
ﮚﮛﮜﮝ
ﮞ
مِنْ نُطْفَةٍ خَلَقَهُ فَقَدَّرَهُ (١٩)
﴿مِن نُّطفةٍ خلقه فَقَدَّرَهُ﴾ على ما يشاء من خلقه
﴿مِن نُّطفةٍ خلقه فَقَدَّرَهُ﴾ على ما يشاء من خلقه
آية رقم ٢٠
ﮟﮠﮡ
ﮢ
ثُمَّ السَّبِيلَ يَسَّرَهُ (٢٠)
﴿ثمّ السَّبِيلَ يَسَّرَهُ﴾ نصب السبيل بإضمار يسر أى ثم سهل
﴿ثم﴾
له سبيل الخروج من بطن أمه أو بين له سبيل الخير والشر
﴿ثمّ السَّبِيلَ يَسَّرَهُ﴾ نصب السبيل بإضمار يسر أى ثم سهل
﴿ثم﴾
له سبيل الخروج من بطن أمه أو بين له سبيل الخير والشر
آية رقم ٢١
ﮣﮤﮥ
ﮦ
ثُمَّ أَمَاتَهُ فَأَقْبَرَهُ (٢١)
﴿ثمّ أمَاتَهُ فَأَقْبَرَهُ﴾ جعله ذا قبر يواري فيه لا كالبهائم كرامة له قبر الميت دفنه وأقبر الميت أمره بأن يقبره ومكنه منه
﴿ثمّ أمَاتَهُ فَأَقْبَرَهُ﴾ جعله ذا قبر يواري فيه لا كالبهائم كرامة له قبر الميت دفنه وأقبر الميت أمره بأن يقبره ومكنه منه
آية رقم ٢٢
ﮧﮨﮩﮪ
ﮫ
ثُمَّ إِذَا شَاءَ أَنْشَرَهُ (٢٢)
﴿ثمّ إذا شاء أنشره﴾ أحياه بعد موته
﴿ثمّ إذا شاء أنشره﴾ أحياه بعد موته
آية رقم ٢٣
ﮬﮭﮮﮯﮰ
ﮱ
كَلَّا لَمَّا يَقْضِ مَا أَمَرَهُ (٢٣)
﴿كَلاَّ﴾ ردع للإنسان عن الكفر ﴿لَمَّا يَقْضِ ما أَمَرَهُ﴾ لم يفعل هذا الكافر ما أمره الله به من الإيمان ولما عدد النعم في نفسه من ابتداء حدوثه إلى أن اتهامه أتبعه ذكر النعم فيما يحتاج إليه فقال
﴿كَلاَّ﴾ ردع للإنسان عن الكفر ﴿لَمَّا يَقْضِ ما أَمَرَهُ﴾ لم يفعل هذا الكافر ما أمره الله به من الإيمان ولما عدد النعم في نفسه من ابتداء حدوثه إلى أن اتهامه أتبعه ذكر النعم فيما يحتاج إليه فقال
آية رقم ٢٤
ﯓﯔﯕﯖ
ﯗ
فَلْيَنْظُرِ الْإِنْسَانُ إِلَى طَعَامِهِ (٢٤)
﴿فلينظر الإنسان إلى طعامه﴾ الذي يأكله ويحيا به كيف دبرنا أمره
﴿فلينظر الإنسان إلى طعامه﴾ الذي يأكله ويحيا به كيف دبرنا أمره
آية رقم ٢٥
ﯘﯙﯚﯛ
ﯜ
أَنَّا صَبَبْنَا الْمَاءَ صَبًّا (٢٥)
﴿أَنَّا﴾ بالفتح كوفي على أنه بدل اشتمال من الطعام وبالكسر على الاستئناف غيرهم ﴿صَبَبْنَا الماءَ صبًّا﴾ يعني المطر من السحاب
﴿أَنَّا﴾ بالفتح كوفي على أنه بدل اشتمال من الطعام وبالكسر على الاستئناف غيرهم ﴿صَبَبْنَا الماءَ صبًّا﴾ يعني المطر من السحاب
آية رقم ٢٦
ﯝﯞﯟﯠ
ﯡ
ثُمَّ شَقَقْنَا الْأَرْضَ شَقًّا (٢٦)
﴿ثمّ شققنا الأرض شقًّا﴾ بالنبات
﴿ثمّ شققنا الأرض شقًّا﴾ بالنبات
آية رقم ٢٧
ﯢﯣﯤ
ﯥ
فَأَنْبَتْنَا فِيهَا حَبًّا (٢٧)
﴿فأنبتنا فيها حبًّا﴾ كالبر والشعير وغيرهما مما يتغذى به
﴿فأنبتنا فيها حبًّا﴾ كالبر والشعير وغيرهما مما يتغذى به
آية رقم ٢٨
ﯦﯧ
ﯨ
وَعِنَبًا وَقَضْبًا (٢٨)
﴿وعنباً﴾ ثمرة الكرم أي الطعام والفاكهة ﴿وَقَضْباً﴾ رطبة سمي بمصدر قضبه أي قطعه لأنه يقصب مرة بعد مرة
﴿وعنباً﴾ ثمرة الكرم أي الطعام والفاكهة ﴿وَقَضْباً﴾ رطبة سمي بمصدر قضبه أي قطعه لأنه يقصب مرة بعد مرة
آية رقم ٢٩
ﯩﯪ
ﯫ
وَزَيْتُونًا وَنَخْلًا (٢٩)
﴿وزيتونا ونخلا﴾
﴿وزيتونا ونخلا﴾
آية رقم ٣٠
ﯬﯭ
ﯮ
وَحَدَائِقَ غُلْبًا (٣٠)
﴿وحدائق﴾ وبساتين ﴿غُلْباً﴾ غلاظ الأشجار جمع غلباء
﴿وحدائق﴾ وبساتين ﴿غُلْباً﴾ غلاظ الأشجار جمع غلباء
آية رقم ٣١
ﯯﯰ
ﯱ
وَفَاكِهَةً وَأَبًّا (٣١)
﴿وفاكهةً﴾ لكم ﴿وأبًّا﴾ مرعى لدوابكم
﴿وفاكهةً﴾ لكم ﴿وأبًّا﴾ مرعى لدوابكم
آية رقم ٣٢
ﯲﯳﯴ
ﯵ
مَتَاعًا لَكُمْ وَلِأَنْعَامِكُمْ (٣٢)
﴿مَّتَاعاً﴾ مصدر أي منفعة ﴿لّكم ولأنعامكم﴾
﴿مَّتَاعاً﴾ مصدر أي منفعة ﴿لّكم ولأنعامكم﴾
آية رقم ٣٣
ﯶﯷﯸ
ﯹ
فَإِذَا جَاءَتِ الصَّاخَّةُ (٣٣)
﴿فإذا جاءت الصاخة﴾ صيحة القيامة لأنها تصح الآذان أي
﴿فإذا جاءت الصاخة﴾ صيحة القيامة لأنها تصح الآذان أي
— 603 —
تصمها وجوابه محذوف لظهوره
— 604 —
يَوْمَ يَفِرُّ الْمَرْءُ مِنْ أَخِيهِ (٣٤) وَأُمِّهِ وَأَبِيهِ (٣٥)
﴿يَوْمَ يَفِرُّ المَرْءُ مِنْ أَخِيهِ وأُمِّهِ وأَبِيهِ﴾ لتبعات بينه وبينهم أو لاشتغاله بنفسه
﴿يَوْمَ يَفِرُّ المَرْءُ مِنْ أَخِيهِ وأُمِّهِ وأَبِيهِ﴾ لتبعات بينه وبينهم أو لاشتغاله بنفسه
آية رقم ٣٦
ﰃﰄ
ﰅ
وَصَاحِبَتِهِ وَبَنِيهِ (٣٦)
﴿وصاحِبَتِهِ﴾ وزوجته ﴿وَبَنِيهِ﴾ بدأ بالأخ ثم بالأبوين لأنهما أقرب منه ثم بالصاحبة ووالبنين لأنهم أحب قيل أول من يفر منأخيه هابيل ومن أبويه إبراهيم ومن صاحبته نوح ولوط ومن ابنه نوح
﴿وصاحِبَتِهِ﴾ وزوجته ﴿وَبَنِيهِ﴾ بدأ بالأخ ثم بالأبوين لأنهما أقرب منه ثم بالصاحبة ووالبنين لأنهم أحب قيل أول من يفر منأخيه هابيل ومن أبويه إبراهيم ومن صاحبته نوح ولوط ومن ابنه نوح
آية رقم ٣٧
ﰆﰇﰈﰉﰊﰋ
ﰌ
لِكُلِّ امْرِئٍ مِنْهُمْ يَوْمَئِذٍ شَأْنٌ يُغْنِيهِ (٣٧)
﴿لكل امرئ مِّنهُمْ يَوْمَئذٍ شَأْنٌ﴾ في نفسه ﴿يُغنِيهِ﴾ يكفيه في الاهتمام به ويشغله عن غيره
﴿لكل امرئ مِّنهُمْ يَوْمَئذٍ شَأْنٌ﴾ في نفسه ﴿يُغنِيهِ﴾ يكفيه في الاهتمام به ويشغله عن غيره
آية رقم ٣٨
ﰍﰎﰏ
ﰐ
وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ مُسْفِرَةٌ (٣٨)
﴿وجوهٌ يومئذٍ مُّسْفِرَةٌ﴾ مضيئة من قيام الليل أو من آثار الوضوء
﴿وجوهٌ يومئذٍ مُّسْفِرَةٌ﴾ مضيئة من قيام الليل أو من آثار الوضوء
آية رقم ٣٩
ﰑﰒ
ﰓ
ضَاحِكَةٌ مُسْتَبْشِرَةٌ (٣٩)
﴿ضَاحِكَةٌ مُّسْتَبْشِرَةٌ﴾ أي أصحاب هذه الوجوه وهم المؤمنون ضاحكون مسرورون
﴿ضَاحِكَةٌ مُّسْتَبْشِرَةٌ﴾ أي أصحاب هذه الوجوه وهم المؤمنون ضاحكون مسرورون
آية رقم ٤٠
ﰔﰕﰖﰗ
ﰘ
وَوُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ عَلَيْهَا غَبَرَةٌ (٤٠)
﴿ووجوهٌ يومئذٍ عليها غبرةٌ﴾ غبار
﴿ووجوهٌ يومئذٍ عليها غبرةٌ﴾ غبار
آية رقم ٤١
ﭑﭒ
ﭓ
تَرْهَقُهَا قَتَرَةٌ (٤١)
﴿ترهقها قترة﴾ يعلو الغبار سواد كالدخان ولا ترى أوحش من اجتماع الغبرة والسواد في الوجه
﴿ترهقها قترة﴾ يعلو الغبار سواد كالدخان ولا ترى أوحش من اجتماع الغبرة والسواد في الوجه
آية رقم ٤٢
ﭔﭕﭖﭗ
ﭘ
أُولَئِكَ هُمُ الْكَفَرَةُ الْفَجَرَةُ (٤٢)
﴿أولئك﴾ أهل هذه الحالة ﴿هُمُ الْكَفَرَةُ﴾ في حقوق الله ﴿الفَجَرَةُ﴾ في حقوق العباد ولما جمعوا الفجور إلى الكفر جمع إلى سواد وجوههم الغبرة والله أعلم
﴿أولئك﴾ أهل هذه الحالة ﴿هُمُ الْكَفَرَةُ﴾ في حقوق الله ﴿الفَجَرَةُ﴾ في حقوق العباد ولما جمعوا الفجور إلى الكفر جمع إلى سواد وجوههم الغبرة والله أعلم
— 604 —
سورة التكوير مكية وهي تسع وعشرون آية
بسم الله الرحمن الرحيم
— 605 —
تقدم القراءة
تم عرض جميع الآيات
41 مقطع من التفسير