تفسير سورة سورة آل عمران

أبو العباس، شهاب الدين أحمد بن محمد بن عماد الدين بن علي ابن الهائم

تيسير الكريم الرحمن
السعدي
جامع البيان في تأويل آي القرآن
الطبري
تفسير القرآن العظيم
ابن كثير
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير
أبو بكر الجزائري
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
حكمت بشير ياسين
تفسير القرآن العظيم
ابن كثير
تيسير العلي القدير لاختصار تفسير ابن كثير
محمد نسيب الرفاعي
المختصر في تفسير القرآن الكريم
مركز تفسير للدراسات القرآنية
التفسير الميسر
مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن
الشنقيطي - أضواء البيان
تيسير التفسير
إبراهيم القطان
معالم التنزيل
البغوي
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
مجموعة من المؤلفين
تفسير الشعراوي
الشعراوي
مدارك التنزيل وحقائق التأويل
أبو البركات النسفي
التفسير الميسر
مجموعة من المؤلفين
إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم
أبو السعود
أيسر التفاسير
أسعد محمود حومد
إعراب القرآن وبيانه
محيي الدين الدرويش
التفسير الوسيط
وهبة الزحيلي
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز
الواحدي
أحكام القرآن
البيهقي
تفسير العز بن عبد السلام
عز الدين بن عبد السلام
تفسير السمعاني
أبو المظفر السمعاني
تفسير ابن أبي حاتم
ابن أبي حاتم الرازي
صفوة التفاسير
محمد علي الصابوني
الدر المصون في علوم الكتاب المكنون
السمين الحلبي
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
برهان الدين البقاعي
اللباب في علوم الكتاب
ابن عادل الحنبلي
المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم
أحمد بن محمد الخراط
نيل المرام من تفسير آيات الأحكام
صديق حسن خان
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
ابن عاشور
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
ابن عجيبة
معالم التنزيل
البغوي
تفسير المنار
محمد رشيد رضا
تفسير مجاهد
مجاهد بن جبر
تفسير الجلالين
المَحَلِّي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
السُّيوطي
التفسير المظهري
محمد ثناء الله المظهري
تفسير ابن المنذر
ابن المنذر
مراح لبيد لكشف معنى القرآن المجيد
نووي الجاوي
روح المعاني
الألوسي
التفسير المنير
وهبة الزحيلي
أضواء البيان
محمد الأمين الشنقيطي
التبيان في إعراب القرآن
أبو البقاء العكبري
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
الثعلبي
أحكام القرآن
الجصَّاص
أحكام القرآن للكيا الهراسي
الكيا الهراسي
إعراب القرآن
مجموعة من المؤلفين
إعراب القرآن
ابن النَّحَّاس
أنوار التنزيل وأسرار التأويل
البيضاوي
التفسير الواضح
محمد محمود حجازي
التفسير الوسيط
محمد سيد طنطاوي
البحر المحيط في التفسير
أبو حيان الأندلسي
إيجاز البيان عن معاني القرآن
بيان الحق النيسابوري
بحر العلوم
أبو الليث السمرقندي
بيان المعاني
ملا حويش
تفسير آيات الأحكام للسايس
محمد علي السايس
تفسير التستري
سهل التستري
التفسير الحديث
محمد عزة دروزة
التفسير القيم من كلام ابن القيم
ابن القيم
التفسير القرآني للقرآن
عبد الكريم يونس الخطيب
تفسير المراغي
أحمد بن مصطفى المراغي
الموسوعة القرآنية
إبراهيم الإبياري
روح البيان
إسماعيل حقي
غرائب القرآن ورغائب الفرقان
نظام الدين القمي النيسابوري
الجواهر الحسان في تفسير القرآن
الثعالبي
زاد المسير في علم التفسير
ابن الجوزي
غريب القرآن
ابن قتيبة الدِّينَوري
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
الشوكاني
الفواتح الإلهية والمفاتح الغيبية
النخجواني
التسهيل لعلوم التنزيل
ابن جُزَيِّ
الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل
الزمخشري
تفسير القشيري
القشيري
مجاز القرآن
أبو عبيدة معمر بن المثنى
محاسن التأويل
جمال الدين القاسمي
المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز
ابن عطية
معاني القرآن للفراء
الفراء
مفاتيح الغيب
فخر الدين الرازي
تنوير المقباس من تفسير ابن عباس
الفيروزآبادي
الجامع لأحكام القرآن
القرطبي
الهداية الى بلوغ النهاية
مكي بن أبي طالب
أوضح التفاسير
محمد عبد اللطيف الخطيب
زهرة التفاسير
محمد أبو زهرة
فتح البيان في مقاصد القرآن
صديق حسن خان
تفسير غريب القرآن - الكواري
كَامِلَة بنت محمد الكَوارِي
المحرر في أسباب نزول القرآن من خلال الكتب التسعة
خالد بن سليمان المزيني
التقييد الكبير للبسيلي
البسيلي
تأويلات أهل السنة
أبو منصور المَاتُرِيدي
التفسير البسيط
الواحدي
حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن
محمد الأمين الهرري
المختصر في تفسير القرآن الكريم
مجموعة من المؤلفين
لباب التأويل في معاني التنزيل
الخازن
تفسير القرآن العزيز
ابن أبي زَمَنِين
مختصر تفسير ابن كثير
محمد علي الصابوني
النكت والعيون
الماوردي
معاني القرآن وإعرابه للزجاج
الزجاج
تفسير الراغب الأصفهاني
الراغب الأصفهاني
تفسير ابن عرفة
ابن عرفة
فتح الرحمن في تفسير القرآن
مجير الدين العُلَيْمي
روائع البيان في تفسير آيات الأحكام
محمد علي الصابوني
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحداد اليمني
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحدادي اليمني
الجامع لأحكام القرآن
القرطبي
النكت والعيون
الماوردي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
السُّيوطي
معاني الكلمات من كتاب السراج في بيان غريب القرآن
محمد الخضيري
الإيضاح لناسخ القرآن ومنسوخه
مكي بن أبي طالب
أسباب نزول القرآن - الواحدي
تفسير مقاتل بن سليمان
مقاتل بن سليمان
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحداد اليمني
حاشية الصاوي على تفسير الجلالين
الصاوي
تفسير سفيان الثوري
عبد الله سفيان بن سعيد بن مسروق الثوري الكوفي
تفسير النسائي
النسائي
كتاب نزهة القلوب
أبى بكر السجستاني
تذكرة الاريب في تفسير الغريب
ابن الجوزي
النهر الماد من البحر المحيط
أبو حيان الأندلسي
الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم
الكَازَرُوني
غريب القرآن
زيد بن علي
تفسير الإمام مالك
مالك بن أنس
تفسير الشافعي
الشافعي
معاني القرآن
الفراء
مجاز القرآن
أبو عبيدة
تفسير القرآن
الصنعاني
معاني القرآن
الأخفش
تفسير ابن المنذر
ابن المنذر
أحكام القرآن
الجصاص
تفسير ابن خويز منداد
ابن خويزمنداد
جهود ابن عبد البر في التفسير
ابن عبد البر
لطائف الإشارات
القشيري
أحكام القرآن
إلكيا الهراسي
جهود الإمام الغزالي في التفسير
أبو حامد الغزالي
أحكام القرآن
ابن العربي
أحكام القرآن
ابن الفرس
جهود القرافي في التفسير
القرافي
التفسير القيم
ابن القيم
التبيان في تفسير غريب القرآن
ابن الهائم
جامع البيان في تفسير القرآن
الإيجي محيي الدين
فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن
زكريا الأنصاري
السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير
الشربيني
التفسير المظهري
المظهري
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
ابن عجيبة
تفسير المنار
رشيد رضا
تفسير المراغي
المراغي
المصحف المفسّر
فريد وجدي
زهرة التفاسير
أبو زهرة
التفسير الحديث
دروزة
تيسير التفسير
إبراهيم القطان
صفوة البيان لمعاني القرآن
حسنين مخلوف
التيسير في أحاديث التفسير
المكي الناصري
تفسير الشعراوي
الشعراوي
تفسير القرآن الكريم
عبد الله محمود شحاتة
فتح الرحمن في تفسير القرآن
تعيلب
التفسير الشامل
أمير عبد العزيز
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
بشير ياسين
التفسير الميسر
التفسير الميسر
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
المنتخب

التبيان في تفسير غريب القرآن

أبو العباس، شهاب الدين أحمد بن محمد بن عماد الدين بن علي ابن الهائم (ت 815 هـ)

التوراة " معناها الضياء والنور قال البصريون وورية فوعلة من وري الزند ووري لغتان أي خرجت ناره ولكن الواو الأولى قلبت تاء كما قلبت تاء في تولج وأصله وولج من ولج أي دخل والياء قلبت ألفا لتحركها وانفتاح ما قبلها
وقال الكوفيون توراة أصلها تورية على وزن تفعلة إلا أن الياء قلبت ألفا لتحركها وانفتاح ما قبلها ويجوز أن تكون تورية على تفعلة فنقل من الكسر إلى الفتح كما قالوا جارية ثم قالوا جاراة وناصية وناصاة - زه - وقيل مشتقة من التورية لأن فيها كنايات كثيرة وهي اسم لكتاب موسى عليه السلام.
( الإنجيل ) إفعيل من النجل وهو الأصل فالإنجيل أصل لعلوم وحكم يقال هو من نجلت الشيء إذا استخرجته وأظهرته فالإنجيل مستخرج به علوم وحكم - زه - وقيل مشتق من النجل والنجل بمعنى السعة من قولهم نجلت الإهاب إذا شققته ومنه عين نجلاء واسعة والإنجيل الذي هو كتاب عيسى عليه السلام تضمن سعة لم تكن لليهود وقرأ الحسن الأنجيل بفتح الهمزة قال أبو البقاء ولا يعرف له نظير إذ ليس في الكلام أفعيل إلا أن الحسن ثقة فيجوز أن يكون سمعها انتهى قال الزمخشري وتكلف اشتقاقهما ووزنهما إنما يصح بعد كونهما عربيين وقال الكرماني والأصح عند النحاة أن لا يوزنا لأنهما أعجميان انتهى وقراءة الحسن دليل العجمة وجمع توراة توار وجمع إنجيل أناجيل، " الكتاب " أصل الكتاب يعني اللوح المحفوظ.
" زيغ " ميل عن الحق، " تأويله " ما يئول إليه من معنى وعاقبة وفلان تأول الآية أي نظر إلى ما يئول معناها والتأويل المصير والمرجع والعاقبة والراسخون في العلم " الذين رسخ علمهم وإيمانهم وثبت كما يرسخ النخل في منابته.
" والقناطير " جمع قنطار وقد اختلف في تفسيره فقال بعضهم ملء مسك ثور ذهبا أو فضة وقيل ألف مثقال وقيل غير ذلك وجملته أنه كثير من المال، " المقنطرة " المكملة كما تقول بدرة مبدرة وألف مؤلفة أي تام وقال الفراء المقنطرة المضعفة كأن القناطير ثلاثة والمقنطرة تسعة - زه - وقال السدي المضروبة بدراهم ودنانير، " المسومة " تكون من سامت أي رعت فهي سائمة وأسمتها أنا وسومتها وتكون مسومة معلمة من السيماء وهي العلامة وقيل المسومة المطهمة والتطهيم التحسين
" الأنعام " الإبل خاصة وقيل جمع نعم وهي الإبل والبقر والغنم، " والحرث " البساتين والزرع، " المآب " المرجع
" تولج الليل في النهار وتولج النهار في الليل " تدخل هذا في هذا فما زاد في واحد نقص في الآخر مثله - زه - وقيل يأتي به بدل الآخر والولوج الدخول في الشيء والإيلاج إدخال الشيء في الشيء وهو هنا مجاز وقيل في بمعنى على. " وتخرج الحي من الميت وتخرج الميت من الحي " أي المؤمن من الكافر والكافر من المؤمن، وقيل الحيوان من النطفة والبيضة وهما ميتان من الحي، وقال أبو عبيدة الطيب من الخبيث والخبيث من الطيب ومعنى الإخراج في الآية التكوين وحقيقة الإخراج إخراج الشيء من الظرف، " وترزق من تشاء بغير حساب " أي بغير تضييق وتقتير.
" محررا " عتيقا لله عز وجل - زه - قال مجاهد خادما للمسجد، وقيل عتيقا من أمر الدنيا مشتق من الحرية حررته تحريرا أعتقته، وقيل من تحرير الكتاب وهو إخلاصه من الفساد.
" هنالك " يعني في ذلك الوقت وهو من أسماء المواضع ويستعمل في أسماء الأزمنة - زه -، " زكريا " يمد ويقصر غير منصرف وزكريا منون بالتشديد لغة فيه.
" ويحيى " قيل اسم أعجمي وقيل عربي سمي به لأن الله أحياه بالإيمان، وقيل حيى به وعمر وقيل سمي به لأنه استشهد والشهداء أحياء، وقيل معناه يموت فسمي يحيى تفاؤلا كالمفازة والسليم، " وحصورا " يأتي على أوجه ثلاثة الذي لا يأتي النساء لا حاجة له فيهن بلغة كنانة والذي لا يولد له ولد والذي لا يخرج مع التداني شيئا.
" الكبر " الكبر ويقال الكبر مصدر الكبير من الأشياء وبالضم الكبير السن، " عاقر " العاقر والعقيم بمعنى واحد وهي التي لا تلد والذي لا يولد له.
" إلا رمزا " الرمز تحريك الشفتين باللفظ من غير إبانة بصوت وقد يكون إشارة بالعين والحاجبين.
بعد العصر وقيل بعد الزوال والعشي آخر النهار والعشاء من وقت غروب الشمس إلى أن يمضي صدر من الليل، " والإبكار " الليل والنهار
" نوحي " نلقي والإيحاء إلقاء المعنى إلى صاحبه والإلهام والإيماء والكتابة فيأتي لهذه المعاني الأربعة غالبا، " أقلامهم " قداحهم يعني سهامهم التي كانوا يجيلونها عند العزم على الأمر - زه - وقيل هي الأقلام التي كانوا يكتبون بها التوراة وكل ما قطع طرفه فهو قلم.
" اسمه المسيح " فيه ستة أقوال قال الشيخ مجد الدين في القاموس فيه خمسون قولا قال وذكرتها في شرح البخاري، قيل سمي عيسى مسيحا لسياحته في الأرض وأصله مسيح مفعل فأسكنت الياء وحولت حركتها إلى السين، وقيل مسيح فعيل من مسح الأرض لأنه كان يمسحها أي يقطعها وهو قول جماعة من المتقدمين فيه، وقيل سمي مسيحا لأنه خرج من بطن أمه ممسوحا بالدهن، وقيل لأنه كان أمسح الرجلين ليس لرجليه أخمص والأخمص ما جفا عن الأرض من باطن الرجل، وقيل سمي مسيحا لأنه كان لا يمسح ذا عاهة إلا برىء وقيل المسيح الصديق.

زه -
وقيل المسيح مشيخ بالعبرانية، " وجيها في الدنيا والآخرة " أي ذا جاه في الدنيا بالنبوة وفي الآخرة بالمنزلة عند الله والجاه والوجه المنزلة والقدر.
آية رقم ٤٦
" ويكلم الناس في المهد وكهلا " أي يكلمهم في المهد آية وأعجوبة ويكلمهم كهلا بالوحي والرسالة والكهل الذي انتهى شبابه يقال اكتهل الرجل إذا انتهى شبابه.
" أني أخلق لكم من الطين " أي أقدر مثلا من قدر شيئا وأصلحه أي خلقه وأما الخلق الذي هو الإحداث فلله وحده، " الأكمه " الذي يولد أعمى - زه - وقيل الأعمى مطلقا وقيل الأعمش وقيل الأعشى، " والأبرص " الذي به وضح، " تدخرون " تفتعلون من الدخر تثقل بلغة تميم وتخفف بلغة كنانة.
" أحس " علم ووجد - زه - وقيل رأى وسمع والإحساس العلم بإحدى الحواس تقول أحسسته فهو محسوس كأحببته فهو محبوب، " أنصاري " أعواني - زه - وهو جمع ناصر كأصحاب وقيل جمع نصير كأشراف، " الحواريون " صفوة الأنبياء عليهم السلام الذين خلصوا وأخلصوا في التصديق بهم ونصرتهم وقيل إنهم كانوا قصارين فسموا حواريين لتبييضهم الثياب ثم صار هذا الاسم مستعملا فيمن أشبههم من المصدقين وقيل كانوا صيادين وقيل كانوا ملوكا - زه - وقيل الحواري الناصر وقيل الصديق وهو منصرف.
آية رقم ٥٤
" ومكر الله والله خير الماكرين " اختلف فيه في حق الله تعالى فقيل هو من المتشابه، وقيل الأوجه الأولى أنه عبارة عن الاحتيال في أفعال الشر وذلك على الله سبحانه محال، وذكروا في تأويله وجهين :
أحدهما أنه سمي جزاء ومكرا استهزاء بهم،
والثاني أن مقابلته لهم شبيهة بالمكر.
والوجه الثاني أن المكر عبارة عن التدبير المحكم الكامل ثم اختص في العرف بالتدبير في إيصال الشر إلى الغير وذلك في حق الله تعالى لا يمتنع.
" طائفة " تطلق على الثلاثة فأكثر، وقيل مراد بها الواحد والإثنان، قال النووي المشهور إطلاقها على الواحد فصاعدا ويجوز تذكيرها وتأنيثها.
" ربانيين " هم كاملو العلم، قال محمد بن الحنفية : حين مات ابن عباس اليوم مات رباني هذه الأمة. وقال أبو العباس ثعلب : إنما قيل للفقهاء الربانيون لأنهم يربون العلم أي يقومون به - زه - وقال مجاهد : الربانيون فوق الأحبار لأن الأحبار العلماء والرباني الجامع إلى العلم والفقه البصير بالسياسة والتدبير بأمر الرعية منسوب إلى الرب والألف والنون للمبالغة كلحياني وشعراني لعظيم اللحية وكثير الشعر. وقال أبو عبيدة : الرباني العالم، قال وأحسب الكلمة عبرانية أو سريانية، والرباني عند أهل الكتاب العالم المعلم. وعن الحسن أيضا : هم الذين يربون الناس بصغار العلم وقيل كباره.
" ببكة " اسم لبطن مكة لأنهم يتباكون فيها أي يزدحمون ويقال بكة مكان البيت ومكة سائر البلد لاجتذابها الناس من كل أفق يقال امتك الفصيل ما في ضرع الناقة إذا استقصاه فلم يدع منه شيئا - زه - وقيل الباء بدل من الميم كضربة لازم ولازب فهما مترادفان.
" يعتصم " يمتنع - زه - والعصام حبل يمتنع المتمسك به عند الوقوع
" بحبل الله " بعهده - زه - الحبل العهد والذمة والأمان، " شفا حفرة " شفا الشيء حرفه والحفرة المحفورة، " فأنقذكم منها " فخلصكم منها، " آناء الليل " ساعاته بلغة هذيل واحدها أنى وإني وإني.
" بطانة من دونكم " دخلاء من غيركم وبطانة الرجل وأخلاؤه أهل سره ممن يسكن إليه ويثق بمودته - زه - مشتقة من البطن، " لا يألونكم خبالا " أي فسادا يعني لا يقصرون في فساد دينكم والعرب تقول ما ألوته خيرا أي ما قصرت في فعل ذلك به وكذلك ما ألوته شرا.
" كيدهم " مكرهم وحيلتهم وأصله المشقة يقال فلان يكيد بنفسه عند الموت " تبوئ المؤمنين مقاعد للقتال " تتخذ لهم مصافا ومعسكرا - زه - وقيل معنى تبوىء توطن تقول بوأته وأبأته إذا وطنته والمباءة التبوء
" همت " الهم قربان الشيء في القلب، " أن تفشلا " تجنبا بلغة حمير - زه - والفشل الجبن، " وليهما " حافظهما وناصرهما.
" من فورهم هذا " من وجههم هذا بلغة هذيل وقيسى عيلان وكنانة ويقال من فورهم من غضبهم يقال فار فهو فائر إذا غضب - زه - وقال ابن جرير أصل الفور ابتداء الأمر يؤخذ فيه ثم يوصل بالأمر، " مسومين " معلمين بعلامة يعرفون بها في الحرب ومن كسر الواو جعل الفعل لهم - زه -
آية رقم ١٢٧
" طرفا " قيل جماعة وقيل ركنا من أركان الشرك وقيل يعني بالطرف ما يليكم لقوله " قاتلوا الذين يلونكم من الكفار "، " يكبتهم " يغيظهم ويحزنهم ويقال يكبتهم يصرعهم لوجوههم - زه - قال ابن عيسى حقيقة الكبت شدة وهو يقع في القلب، " خائبين " فاتهم الظفر - زه -
" عرضها السماوات والأرض " أي سعتها ولم يرد العرض الذي هو خلاف الطول - زه - وقيل المراد العرض الذي هو خلاف الطول وقيل غير ذلك.
" في السراء " والسر والسرور بمعنى واحد، " والضراء " الضر أي الفقر والقحط وسوء الحال وأشباه ذلك - زه - وقال ابن عباس في اليسر والعسر وهما مصدران، " والكاظمين الغيظ " أي الحابسين وقيل الممسكين عن إمضائه مع قدرتهم على من أغضبهم من كظمت القربة إذا سددت رأسها ومنه كظم البعير مجرته إذا ردها إلى جوفه ومنه الكظامة لمجرى الماء من بئر إلى بئر.
" سنن " جمع سنة قال المفضل السنة الأمة أي أمم وأنشد :
ما عاين الناس من فضل كفضلكم ولا رأوا مثله في سالف السنن
وقيل غير ذلك، " عاقبة المكذبين " العاقبة ما يؤدي إليه السبب المتقدم.
" قرح " القرح والقرح جراح وقيل القرح بفتح القاف الجراح والقرح بالضم ألم الجراح وهو بالفتح لغة الحجاز وبالضم لغة تميم - زه - وأصل الكلمة الخلوص ومنه ماء قراح لا كدرة فيه وأرض قراح خالص من الطين وقريحة الرجل خالص طبعه، " نداولها بين الناس " نظفر قوما بقوم ثم نظفر الآخرين على الأولين
آية رقم ١٤١
" وليمحص الله الذين آمنوا " يخلص الله الذين آمنوا من ذنوبهم وينقيهم منها يقال محص الجمل يمحص محصا إذا ذهب منه الوبر حتى يتخلص ويتملص
وحبل محص وملص وأملص وقولهم ربنا محص عنا ذنوبنا أي أذهب ما تعلق بنا من الذنوب، " ويمحق الكافرين " يهلكهم وقيل ينقصهم والمحق نقصان الشيء قليلا قليلا.
" وكأين من نبي " وكائن وكئن على وزن كعين وكاع وكع ثلاث لغات بمعنى كم - زه - أصل كأين أي دخل عليها كاف التشبيه وزال معنى التشبيه والنون هي التنوين أثبتت في الخط على غير القياس، " ربيون " علماء بلغة حضرموت وجماعات كثيرة واحدهم ربي - زه - هذا قول أبي عبيدة أعني الربى الجماعة وقال الأخفش هم الذين يعبدون الرب فنسبوا إليه وكسر كإتبى وظهري أي مما غير في النسب وقيل منسوب إلى التأله والعبادة وقال الزجاج الربة الجماعة ونسب إليها ثم جمع وقيل يقال لعشرة آلاف ربة، " استكانوا " خضعوا - زه - هذا قول الزجاج أي ما خضعوا لعدوهم وقال ابن عيسى الاستكانة إظهار الضعف قال وقيل الخضوع لأنه يسكن لصاحبه ليفعل به ما يريده قال الكرماني لم يتعرض أحد من المفسرين لهذه اللفظة وظاهر لفظ علي بن عيسى يدل على أنه جعله من السكون فيكون وزنه افتعال من سكن ويكون الألف فيه كما في قول الشاعر :
وأنت من الغوائل حين ترمى ومن ذم الرجال بمنتزاح
وفيه بعد لشذوذه وقال الأزهري هو من قول العرب بات فلان بكينة سوء وبخيبة سوء أي بحال سوء وأكانه يكينه إذا أخضعه والكين كين المودة من هذا وإليه ذهب أبو علي أيضا وقيل استفعل من كان يكون أي لم يكونوا بصفة الوهن والضعف وكذلك قوله فما استكانوا لربهم أي لم يكونوا له بمؤمنين.
" تصعدون " الإصعاد الابتداء في السفر والانحدار الرجوع وقيل الإصعاد المبالغة في الذهاب في صعيد الأرض وأصل الإصعاد الذهاب تقول أصعدنا إلى بلد كذا أي ذهبنا، " ولا تلوون على أحد " لا يقف أحد لآخر وقيل لا تعطفون، " في أخراكم " أي في آخركم - زه - وقيل المعني والرسول ينادي من ورائكم وهو صلى الله عليه وسلم في الفرقة الآخرة منهم وأخرى كما يكون أنثى آخر بالفتح يكون أنثى آخر بالكسر وهو كالرجعى.
" فظا " سيء الخلق جافي الفعل وأصل الفظاظة الجفوة ومنه الافتظاظة لشراب الكرش وهو الفظ سمي بذلك لجفائه انفضوا " تفرقوا وأصل الفض الكسر، " وشاورهم في الأمر " أي استخرج آراءهم واعلم ما عندهم مأخوذ من شرت الدابة وشورتها إذا استخرجت جربها وعلمت خبرها، " فإذا عزمت " صححت رأيك في إمضاء الأمر
" سيطوقون ما بخلوا به يوم القيامة " قال النبي صلى الله عليه وسلم يأتي كنز أحدهم يوم القيامة شجاعا أقرع له زبيبتان فيتطوق في حلقه فيقول أنا الزكاة التي منعتني ثم ينهشه - زه - قال المؤرج يلزمون أعمالهم مثل ما يلزم الطوق العنق وقال ابن بحر سيكون عليهم وباله فيصير طوقا في العنق.
" الزبر " الكتب جمع زبور - زه - قال الزجاج كل كتاب ذي حكمة فهو زبور من الزبر وهو الكتابة والقراءة وقيل من زبره إذا دفعه والزبر الإحكام أيضا.
" بمفازة من العذاب " أي بمنجاة مفعلة من الفوز يقال فاز فلان نجا والفوز الظفر
" قياما " القيام على ثلاثة أوجه جمع قائم كما هنا ومصدر قمت قياما وقيام الأمر وقوامه ما يقوم به الأمر.
آية رقم ٢٠٠
" ورابطوا " اثبتوا وداوموا وأصل المرابطة والرباط أن يربط هؤلاء خيولهم وهؤلاء خيولهم في الثغر كل يعد لصاحبه فسمي القيام بالثغور رباطا.
تقدم القراءة

تم عرض جميع الآيات

77 مقطع من التفسير