تفسير سورة سورة القيامة
أبو عبيدة
ﰡ
آية رقم ١
ﮊﮋﮌﮍ
ﮎ
لاَ أُقْسِمُ بِيَوْمِ الْقِيَامَةِ وَلاَ أُقْسِمُ بِالنَّفْسِ اللّوَّامَةِ مجازها أقسم بيوم القيامة وأقسم بالنفس اللوامة
آية رقم ٧
ﮬﮭﮮ
ﮯ
فإذَا بَرِقَ البَصَرُ إذا شق البصر وقال الكلابي :
| لمَّا أَتانِي ابن صُبَيْحٍ راغباً | أعطيته عِيساً صِهاباً فَبَرقْ |
آية رقم ٨
ﮰﮱ
ﯓ
وَخَسَفَ الْقَمَرُ وكسف القمر واحد، ذهب ضوءه.
آية رقم ٩
ﯔﯕﯖ
ﯗ
وَجُمِعَ الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ لتذكير القمر.
لاَ وَزَرَ لا جبل، قال ابن الذئبة.
لاَ وَزَرَ لا جبل، قال ابن الذئبة.
| لَعَمَرُك ما للِفتى مِن وَزَرْ | من الموت يُنجيُه والكِبَرْ |
آية رقم ١٤
ﯮﯯﯰﯱﯲ
ﯳ
بَلِ الإِنْسَانُ عَلَى نَفْسِه بَصِيرَةٌ جاءت هذه الهاء في صفة الذكر كما جاءت في رواية وعلامة وطاغية.
آية رقم ١٥
ﯴﯵﯶ
ﯷ
مَعَاذِيرَهُ ما اعتذر به من شيء.
آية رقم ١٨
ﰄﰅﰆﰇ
ﰈ
فَإذَا قَرَأْنَاهُ فاتَّبِعْ قُرْآنَهُ اتبع جمعه فإذا قرأناه : جمعناه، وهي من قول العرب : ما قرأت هذه المرأة سلىً قط. قال عمرو بن كلثوم :
لم تَقْرأ جَنِيناً ***
لم تَقْرأ جَنِيناً ***
آية رقم ٢٢
ﭙﭚﭛ
ﭜ
وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاضِرَةٌ يقال : نضر الله وجهك وقد نضر وجهك.
آية رقم ٢٥
ﭥﭦﭧﭨﭩ
ﭪ
فَاقِرَةٌ الفاقرة الداهية وهو الوسم الذي يفقر على الأنف.
آية رقم ٢٦
ﭫﭬﭭﭮ
ﭯ
بَلَغَتِ التَّراقِيَ صارت النفس من تراقيه.
آية رقم ٢٧
ﭰﭱﭲﭳ
ﭴ
وَقيلَ مَنْ رَاقٍ من يرقى.
آية رقم ٢٩
ﭹﭺﭻ
ﭼ
والْتَفَّتِ السَّاقُ بِالسَّاقِ مثل شمرت عن ساقها.
آية رقم ٣١
ﮂﮃﮄﮅ
ﮆ
فَلاَ صَدَّقَ وَلاَ صَلّى لم يصدق في الدنيا ولم يصل، " لا " ها هنا في موضع " لم " قال طرفة :
| وأيُّ خَيسٍ لا أفأنا نِهابَه | وأَسيافُنا يَقْطِرن مِن كَبْشِه دَما |
آية رقم ٣٣
ﮋﮌﮍﮎﮏ
ﮐ
يَتَمَطَّى جاء يمشي المطيطا وهو أن يلقى بيديه ويتكفأ.
آية رقم ٣٥
ﮕﮖﮗﮘ
ﮙ
أَوْلى لَكَ فَأَوْلَى توعد.
آية رقم ٣٦
ﮚﮛﮜﮝﮞ
ﮟ
أَنْ يُتْرَكَ سُدىً لا ينهى ولا يؤمر، يقال : أسديت حاجتي تركتها.
تقدم القراءة
تم عرض جميع الآيات
16 مقطع من التفسير