تفسير سورة سورة القيامة

أبو عبيدة

مجاز القرآن

أبو عبيدة (ت 210 هـ)

آية رقم ١
لاَ أُقْسِمُ بِيَوْمِ الْقِيَامَةِ وَلاَ أُقْسِمُ بِالنَّفْسِ اللّوَّامَةِ مجازها أقسم بيوم القيامة وأقسم بالنفس اللوامة
آية رقم ٧
فإذَا بَرِقَ البَصَرُ إذا شق البصر وقال الكلابي :
لمَّا أَتانِي ابن صُبَيْحٍ راغباً أعطيته عِيساً صِهاباً فَبَرقْ
آية رقم ٨
وَخَسَفَ الْقَمَرُ وكسف القمر واحد، ذهب ضوءه.
آية رقم ٩
وَجُمِعَ الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ لتذكير القمر.
لاَ وَزَرَ لا جبل، قال ابن الذئبة.
لَعَمَرُك ما للِفتى مِن وَزَرْ من الموت يُنجيُه والكِبَرْ
آية رقم ١٤
بَلِ الإِنْسَانُ عَلَى نَفْسِه بَصِيرَةٌ جاءت هذه الهاء في صفة الذكر كما جاءت في رواية وعلامة وطاغية.
آية رقم ١٥
مَعَاذِيرَهُ ما اعتذر به من شيء.
آية رقم ١٨
فَإذَا قَرَأْنَاهُ فاتَّبِعْ قُرْآنَهُ اتبع جمعه فإذا قرأناه : جمعناه، وهي من قول العرب : ما قرأت هذه المرأة سلىً قط. قال عمرو بن كلثوم :
لم تَقْرأ جَنِيناً ***
آية رقم ٢٢
وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاضِرَةٌ يقال : نضر الله وجهك وقد نضر وجهك.
آية رقم ٢٥
فَاقِرَةٌ الفاقرة الداهية وهو الوسم الذي يفقر على الأنف.
آية رقم ٢٦
بَلَغَتِ التَّراقِيَ صارت النفس من تراقيه.
آية رقم ٢٩
والْتَفَّتِ السَّاقُ بِالسَّاقِ مثل شمرت عن ساقها.
آية رقم ٣١
فَلاَ صَدَّقَ وَلاَ صَلّى لم يصدق في الدنيا ولم يصل، " لا " ها هنا في موضع " لم " قال طرفة :
وأيُّ خَيسٍ لا أفأنا نِهابَه وأَسيافُنا يَقْطِرن مِن كَبْشِه دَما
آية رقم ٣٣
يَتَمَطَّى جاء يمشي المطيطا وهو أن يلقى بيديه ويتكفأ.
آية رقم ٣٥
أَوْلى لَكَ فَأَوْلَى توعد.
آية رقم ٣٦
أَنْ يُتْرَكَ سُدىً لا ينهى ولا يؤمر، يقال : أسديت حاجتي تركتها.
تقدم القراءة

تم عرض جميع الآيات

16 مقطع من التفسير