تفسير سورة سورة الزخرف
نور الدين أحمد بن محمد بن خضر العمري الشافعي الكازروني
تيسير الكريم الرحمن
السعدي
جامع البيان في تأويل آي القرآن
الطبري
تفسير القرآن العظيم
ابن كثير
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير
أبو بكر الجزائري
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
حكمت بشير ياسين
تفسير القرآن العظيم
ابن كثير
تيسير العلي القدير لاختصار تفسير ابن كثير
محمد نسيب الرفاعي
المختصر في تفسير القرآن الكريم
مركز تفسير للدراسات القرآنية
التفسير الميسر
مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن
الشنقيطي - أضواء البيان
تيسير التفسير
إبراهيم القطان
معالم التنزيل
البغوي
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
مجموعة من المؤلفين
مدارك التنزيل وحقائق التأويل
أبو البركات النسفي
التفسير الميسر
مجموعة من المؤلفين
إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم
أبو السعود
أيسر التفاسير
أسعد محمود حومد
إعراب القرآن وبيانه
محيي الدين الدرويش
التفسير الوسيط
وهبة الزحيلي
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز
الواحدي
تفسير العز بن عبد السلام
عز الدين بن عبد السلام
تفسير السمعاني
أبو المظفر السمعاني
تفسير ابن أبي حاتم
ابن أبي حاتم الرازي
صفوة التفاسير
محمد علي الصابوني
الدر المصون في علوم الكتاب المكنون
السمين الحلبي
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
برهان الدين البقاعي
اللباب في علوم الكتاب
ابن عادل الحنبلي
المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم
أحمد بن محمد الخراط
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
ابن عاشور
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
ابن عجيبة
معالم التنزيل
البغوي
تفسير مجاهد
مجاهد بن جبر
تفسير الجلالين
المَحَلِّي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
السُّيوطي
التفسير المظهري
محمد ثناء الله المظهري
مراح لبيد لكشف معنى القرآن المجيد
نووي الجاوي
روح المعاني
الألوسي
التفسير المنير
وهبة الزحيلي
أضواء البيان
محمد الأمين الشنقيطي
التبيان في إعراب القرآن
أبو البقاء العكبري
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
الثعلبي
أحكام القرآن
الجصَّاص
أحكام القرآن للكيا الهراسي
الكيا الهراسي
إعراب القرآن
مجموعة من المؤلفين
إعراب القرآن
ابن النَّحَّاس
أنوار التنزيل وأسرار التأويل
البيضاوي
التفسير الواضح
محمد محمود حجازي
التفسير الوسيط
محمد سيد طنطاوي
البحر المحيط في التفسير
أبو حيان الأندلسي
إيجاز البيان عن معاني القرآن
بيان الحق النيسابوري
بحر العلوم
أبو الليث السمرقندي
بيان المعاني
ملا حويش
تفسير التستري
سهل التستري
التفسير الحديث
محمد عزة دروزة
التفسير القرآني للقرآن
عبد الكريم يونس الخطيب
تفسير المراغي
أحمد بن مصطفى المراغي
الموسوعة القرآنية
إبراهيم الإبياري
روح البيان
إسماعيل حقي
غرائب القرآن ورغائب الفرقان
نظام الدين القمي النيسابوري
الجواهر الحسان في تفسير القرآن
الثعالبي
زاد المسير في علم التفسير
ابن الجوزي
غريب القرآن
ابن قتيبة الدِّينَوري
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
الشوكاني
الفواتح الإلهية والمفاتح الغيبية
النخجواني
التسهيل لعلوم التنزيل
ابن جُزَيِّ
الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل
الزمخشري
تفسير القشيري
القشيري
مجاز القرآن
أبو عبيدة معمر بن المثنى
محاسن التأويل
جمال الدين القاسمي
المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز
ابن عطية
معاني القرآن للفراء
الفراء
مفاتيح الغيب
فخر الدين الرازي
تنوير المقباس من تفسير ابن عباس
الفيروزآبادي
الجامع لأحكام القرآن
القرطبي
الهداية الى بلوغ النهاية
مكي بن أبي طالب
أوضح التفاسير
محمد عبد اللطيف الخطيب
فتح البيان في مقاصد القرآن
صديق حسن خان
تفسير غريب القرآن - الكواري
كَامِلَة بنت محمد الكَوارِي
المحرر في أسباب نزول القرآن من خلال الكتب التسعة
خالد بن سليمان المزيني
تأويلات أهل السنة
أبو منصور المَاتُرِيدي
التفسير البسيط
الواحدي
حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن
محمد الأمين الهرري
المختصر في تفسير القرآن الكريم
مجموعة من المؤلفين
لباب التأويل في معاني التنزيل
الخازن
تفسير القرآن العزيز
ابن أبي زَمَنِين
مختصر تفسير ابن كثير
محمد علي الصابوني
النكت والعيون
الماوردي
معاني القرآن وإعرابه للزجاج
الزجاج
تفسير ابن عرفة
ابن عرفة
فتح الرحمن في تفسير القرآن
مجير الدين العُلَيْمي
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحداد اليمني
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحدادي اليمني
الجامع لأحكام القرآن
القرطبي
النكت والعيون
الماوردي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
السُّيوطي
معاني الكلمات من كتاب السراج في بيان غريب القرآن
محمد الخضيري
الإيضاح لناسخ القرآن ومنسوخه
مكي بن أبي طالب
أسباب نزول القرآن - الواحدي
تفسير مقاتل بن سليمان
مقاتل بن سليمان
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحداد اليمني
حاشية الصاوي على تفسير الجلالين
الصاوي
تفسير سفيان الثوري
عبد الله سفيان بن سعيد بن مسروق الثوري الكوفي
تفسير النسائي
النسائي
كتاب نزهة القلوب
أبى بكر السجستاني
تذكرة الاريب في تفسير الغريب
ابن الجوزي
النهر الماد من البحر المحيط
أبو حيان الأندلسي
الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم
الكَازَرُوني
غريب القرآن
زيد بن علي
تفسير الإمام مالك
مالك بن أنس
تفسير الشافعي
الشافعي
معاني القرآن
الفراء
مجاز القرآن
أبو عبيدة
تفسير القرآن
الصنعاني
معاني القرآن
الأخفش
أحكام القرآن
الجصاص
تفسير ابن خويز منداد
ابن خويزمنداد
جهود ابن عبد البر في التفسير
ابن عبد البر
لطائف الإشارات
القشيري
أحكام القرآن
إلكيا الهراسي
جهود الإمام الغزالي في التفسير
أبو حامد الغزالي
أحكام القرآن
ابن العربي
أحكام القرآن
ابن الفرس
جهود القرافي في التفسير
القرافي
التبيان في تفسير غريب القرآن
ابن الهائم
جامع البيان في تفسير القرآن
الإيجي محيي الدين
فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن
زكريا الأنصاري
السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير
الشربيني
التفسير المظهري
المظهري
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
ابن عجيبة
تفسير المراغي
المراغي
المصحف المفسّر
فريد وجدي
التفسير الحديث
دروزة
تيسير التفسير
إبراهيم القطان
صفوة البيان لمعاني القرآن
حسنين مخلوف
التيسير في أحاديث التفسير
المكي الناصري
تفسير الشعراوي
الشعراوي
تفسير القرآن الكريم
عبد الله محمود شحاتة
فتح الرحمن في تفسير القرآن
تعيلب
التفسير الشامل
أمير عبد العزيز
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
بشير ياسين
التفسير الميسر
التفسير الميسر
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
المنتخب
الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم
نور الدين أحمد بن محمد بن خضر العمري الشافعي الكازروني (ت 923 هـ)
ﰡ
الآيات من ١ إلى ٢٣
ﮀ
ﮁ
ﮂﮃ
ﮄ
ﮅﮆﮇﮈﮉﮊ
ﮋ
ﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒ
ﮓ
ﮔﮕﮖﮗﮘﮙﮚﮛ
ﮜ
ﮝﮞﮟﮠﮡﮢ
ﮣ
ﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫ
ﮬ
ﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔ
ﯕ
ﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟ
ﯠ
ﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫ
ﯬ
ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝ
ﭞ
ﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩ
ﭪ
ﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾ
ﭿ
ﮀﮁﮂﮃ
ﮄ
ﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎ
ﮏ
ﮐﮑﮒﮓﮔﮕﮖ
ﮗ
ﮘﮙﮚﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣ
ﮤ
ﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭ
ﮮ
ﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝ
ﯞ
ﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯ
ﯰ
ﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷﯸ
ﯹ
ﯺﯻﯼﯽﯾﯿﰀﰁﰂﰃﰄ
ﰅ
ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥ
ﭦ
قيل إلَّا آية:﴿ وَسْئَلْ مَنْ أَرْسَلْنَا ﴾[الزخرف: ٤٥] لمَّا ذكر أنه أنزل إليه كتابا وهو روح يحيى القلوب، بين علو شأنه بقوله: ﴿ بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * حـمۤ * وَٱلْكِتَابِ ﴾: القرآن ﴿ ٱلْمُبِينِ ﴾: طرق الهدى ﴿ إِنَّا جَعَلْنَاهُ ﴾: الكتاب، قيل: الجعل بمعنى القول ﴿ قُرْآناً عَرَبِيّاً ﴾: بلغتكم ﴿ لَّعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ ﴾: تفهمونه وتناسب القسم والمقسم عليه من البدائع ﴿ وَإِنَّهُ فِي أُمِّ الْكِتَابِ ﴾: في اللوح المحفوظ ﴿ لَدَيْنَا لَعَلِيٌّ ﴾: شأنا، وهذا متعلق في أم ﴿ حَكِيمٌ ﴾: ذو حكم إذا لا ينسخ أ نذرنكم ﴿ أَفَنَضْرِبُ ﴾: نمسك ونبعد ﴿ عَنكُمُ ٱلذِّكْرَ ﴾: التذكير أو إنزال القرآن ﴿ صَفْحاً أَن ﴾: أي: لأن ﴿ كُنتُمْ قَوْماً مُّسْرِفِينَ ﴾: وبكسر إن شرطية مخرج للمحقق المشكوك، استجهالا لهم كقول الأجير: إن عملت لك فوفني حقي، وما قبلها ذليل الجزاء ﴿ وَكَمْ أَرْسَلْنَا مِن نَّبِيٍّ فِي ﴾: الأمم ﴿ ٱلأَوَّلِينَ * وَمَا يَأْتِيهِم مِّنْ نَّبِيٍّ إِلاَّ كَانُواْ بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ * فَأَهْلَكْنَآ أَشَدَّ مِنْهُم ﴾: من المسرفين ﴿ بَطْشاً ﴾: قوة ﴿ وَمَضَىٰ ﴾: في القرآن ﴿ مَثَلُ ٱلأَوَّلِينَ ﴾: قصتهم العجيبة ﴿ وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ مَّنْ خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضَ لَيَقُولُنَّ خَلَقَهُنَّ ٱلْعَزِيزُ ٱلْعَلِيمُ ﴾: أقامها مقام قولهم: الله، للزومهما إزاما لهم، ثم قال تعالى ﴿ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ مَهْدًا ﴾: فراشا كالمهد ﴿ وَجَعَلَ لَكُمْ فِيهَا سُبُلاً ﴾: طرقا ﴿ لَّعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ ﴾: إلى مقاصدكم في سفركم ﴿ وَٱلَّذِي نَزَّلَ مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءً بِقَدَرٍ ﴾: تقتضيه حكمته ﴿ فَأَنشَرْنَا ﴾: أحيينا ﴿ بِهِ بَلْدَةً مَّيْتاً كَذَلِكَ ﴾: الإنشار ﴿ تُخْرَجُونَ ﴾: من قبوركم للبعث ﴿ وَالَّذِي خَلَقَ الْأَزْوَاجَ ﴾: الأصناف ﴿ كُلَّهَا ﴾: وكل ما سوى الله زوج كفوق وتحت، وغيمٌ وصَحْو، وغيرهما ﴿ وَجَعَلَ لَكُمْ مِنَ الْفُلْكِ وَالْأَنْعَامِ مَا تَرْكَبُونَ ﴾: فيه وعليه ﴿ لِتَسْتَوُواْ عَلَىٰ ظُهُورِهِ ﴾: جمع بمعنى ما ﴿ ثُمَّ تَذْكُرُواْ ﴾: بقلوبكم ﴿ نِعْمَةَ رَبِّكُمْ إِذَا ٱسْتَوَيْتُمْ عَلَيْهِ وَتَقُولُواْ ﴾: " كان صلى الله عليه وسلم إذا وضع رجله في الركاب قال:" بسم الله، فإذا استوى على الدابة قال: الحمدلله على كل حال "﴿ سُبْحَانَ ٱلَّذِي سَخَّرَ لَنَا هَـٰذَا وَمَا كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ ﴾: مطيقين ﴿ وَإِنَّآ إِلَىٰ رَبِّنَا لَمُنقَلِبُونَ ﴾: هذا آخر قوله - صلى الله عليه وسلم -، والمراد به كركوب النفس على البدن، وسير العمر والرحلة إلى الله تعالى ﴿ وَ ﴾: بعد اعترافهم بما مر ﴿ جَعَلُواْ لَهُ مِنْ عِبَادِهِ ﴾: الملائكة ﴿ جُزْءًا ﴾: ولدا، فإنه بضعة من الوالد ﴿ إِنَّ ٱلإنسَانَ ﴾: جنسه ﴿ لَكَفُورٌ مُّبِينٌ ﴾: كفرانه ﴿ أَمِ اتَّخَذَ مِمَّا يَخْلُقُ بَنَاتٍ وَأَصْفَاكُمْ ﴾: أخلصكم ﴿ بِٱلْبَنِينَ * وَإِذَا بُشِّرَ أَحَدُهُم بِمَا ضَرَبَ ﴾: جعل ﴿ لِلرَّحْمَـٰنِ مَثَلاً ﴾: شبها، فإن الولد يشبه الوالد ﴿ ظَلَّ وَجْهُهُ مُسْوَدّاً وَهُوَ كَظِيمٌ ﴾: مملوء من الغيظ كما مر.
﴿ أَ ﴾: جعلوا له ذلك ﴿ وَ ﴾: اتخذ ﴿ مَن يُنَشَّأُ ﴾: يتربى ﴿ فِي ٱلْحِلْيَةِ ﴾: الزينة يعني البنات ﴿ وَهُوَ فِي ٱلْخِصَامِ ﴾: المجادلة ﴿ غَيْرُ مُبِينٍ ﴾: لحجته لضعف رأيه ﴿ وَجَعَلُواْ ﴾: في اعتقادهم ﴿ ٱلْمَلاَئِكَةَ ٱلَّذِينَ هُمْ عِبَادُ ٱلرَّحْمَـٰنِ ﴾: إضافة تشريف ﴿ إِنَاثاً ﴾: مع أنهن أحسن الأصناف ﴿ أَشَهِدُواْ ﴾: حضروا ﴿ خَلْقَهُمْ ﴾: فشاهوهم إناثا وبالاستفهام أي: أأحظروا ﴿ سَتُكْتَبُ شَهَادَتُهُمْ ﴾: على الله تعالى والملائكة ﴿ وَيُسْأَلُونَ ﴾: عنها فيعذبون ﴿ وَقَالُواْ لَوْ شَآءَ ٱلرَّحْمَـٰنُ ﴾: أن لا نبعد الملائكة ﴿ مَا عَبَدْنَاهُمْ ﴾: لهم شبهة القدرية في أن كل مأمور به مراد، وكل منهي عنه غير مراد ﴿ مَّا لَهُم بِذَلِكَ مِنْ عِلْمٍ ﴾: لأن المشيئة ترجيح ممكن كان أو منهيا ﴿ إِنْ ﴾: ما ﴿ هُمْ إِلاَّ يَخْرُصُونَ ﴾: يتحملون تمحلا باطلا ﴿ أَمْ ﴾: بل ﴿ آتَيْنَاهُمْ كِتَاباً مِّن قَبْلِهِ ﴾: قبل القرآن فيه صحة قولهم ﴿ فَهُم بِهِ مُسْتَمْسِكُونَ * بَلْ قَالُوۤاْ إِنَّا وَجَدْنَآ ءَابَآءَنَا عَلَىٰ أُمَّةٍ ﴾: دين ﴿ وَإِنَّا عَلَىٰ ءَاثَارِهِم مُّهْتَدُونَ ﴾: فلا حجة لهم ﴿ وَكَذَلِكَ مَآ أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ فِي قَرْيَةٍ مِّن نَّذِيرٍ إِلاَّ قَالَ مُتْرَفُوهَآ ﴾: متنعموها ﴿ إِنَّا وَجَدْنَآ ءَابَآءَنَا عَلَىٰ أُمَّةٍ ﴾: ملة ﴿ وَإِنَّا عَلَىٰ ءَاثَارِهِم مُّقْتَدُونَ ﴾: أفاد بالإتراف أن تنعمهم صرفهم عن النظر إلى التقليد
﴿ أَ ﴾: جعلوا له ذلك ﴿ وَ ﴾: اتخذ ﴿ مَن يُنَشَّأُ ﴾: يتربى ﴿ فِي ٱلْحِلْيَةِ ﴾: الزينة يعني البنات ﴿ وَهُوَ فِي ٱلْخِصَامِ ﴾: المجادلة ﴿ غَيْرُ مُبِينٍ ﴾: لحجته لضعف رأيه ﴿ وَجَعَلُواْ ﴾: في اعتقادهم ﴿ ٱلْمَلاَئِكَةَ ٱلَّذِينَ هُمْ عِبَادُ ٱلرَّحْمَـٰنِ ﴾: إضافة تشريف ﴿ إِنَاثاً ﴾: مع أنهن أحسن الأصناف ﴿ أَشَهِدُواْ ﴾: حضروا ﴿ خَلْقَهُمْ ﴾: فشاهوهم إناثا وبالاستفهام أي: أأحظروا ﴿ سَتُكْتَبُ شَهَادَتُهُمْ ﴾: على الله تعالى والملائكة ﴿ وَيُسْأَلُونَ ﴾: عنها فيعذبون ﴿ وَقَالُواْ لَوْ شَآءَ ٱلرَّحْمَـٰنُ ﴾: أن لا نبعد الملائكة ﴿ مَا عَبَدْنَاهُمْ ﴾: لهم شبهة القدرية في أن كل مأمور به مراد، وكل منهي عنه غير مراد ﴿ مَّا لَهُم بِذَلِكَ مِنْ عِلْمٍ ﴾: لأن المشيئة ترجيح ممكن كان أو منهيا ﴿ إِنْ ﴾: ما ﴿ هُمْ إِلاَّ يَخْرُصُونَ ﴾: يتحملون تمحلا باطلا ﴿ أَمْ ﴾: بل ﴿ آتَيْنَاهُمْ كِتَاباً مِّن قَبْلِهِ ﴾: قبل القرآن فيه صحة قولهم ﴿ فَهُم بِهِ مُسْتَمْسِكُونَ * بَلْ قَالُوۤاْ إِنَّا وَجَدْنَآ ءَابَآءَنَا عَلَىٰ أُمَّةٍ ﴾: دين ﴿ وَإِنَّا عَلَىٰ ءَاثَارِهِم مُّهْتَدُونَ ﴾: فلا حجة لهم ﴿ وَكَذَلِكَ مَآ أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ فِي قَرْيَةٍ مِّن نَّذِيرٍ إِلاَّ قَالَ مُتْرَفُوهَآ ﴾: متنعموها ﴿ إِنَّا وَجَدْنَآ ءَابَآءَنَا عَلَىٰ أُمَّةٍ ﴾: ملة ﴿ وَإِنَّا عَلَىٰ ءَاثَارِهِم مُّقْتَدُونَ ﴾: أفاد بالإتراف أن تنعمهم صرفهم عن النظر إلى التقليد
الآيات من ٢٤ إلى ٤٥
ﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶ
ﭷ
ﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿ
ﮀ
ﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉ
ﮊ
ﮋﮌﮍﮎﮏ
ﮐ
ﮑﮒﮓﮔﮕﮖﮗ
ﮘ
ﮙﮚﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡ
ﮢ
ﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫ
ﮬ
ﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗ
ﯘ
ﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴ
ﯵ
ﯶﯷﯸﯹﯺﯻﯼﯽﯾﯿﰀﰁﰂﰃﰄﰅﰆ
ﰇ
ﭑﭒﭓﭔﭕ
ﭖ
ﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤ
ﭥ
ﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰ
ﭱ
ﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸ
ﭹ
ﭺﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄ
ﮅ
ﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎ
ﮏ
ﮐﮑﮒﮓﮔﮕﮖﮗﮘﮙﮚ
ﮛ
ﮜﮝﮞﮟﮠﮡ
ﮢ
ﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩ
ﮪ
ﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔ
ﯕ
ﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜ
ﯝ
ﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪ
ﯫ
﴿ قَٰلَ أَ ﴾: تتبعونهم ﴿ وَلَوْ جِئْتُكُمْ بِأَهْدَىٰ ﴾: بدين أهدى ﴿ مِمَّا وَجَدتُّمْ عَلَيْهِ آبَآءَكُمْ قَالُوۤاْ إِنَّا بِمَآ أُرْسِلْتُمْ بِهِ كَافِرُونَ ﴾: وإن كان أهدى ﴿ فَٱنتَقَمْنَا مِنْهُمْ ﴾: بالاستئصال ﴿ فَانْظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ ﴾: واصبر ﴿ وَ ﴾: اذكر ﴿ إِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ لأَبِيهِ وَقَوْمِهِ إِنَّنِي بَرَآءٌ ﴾: برئ ﴿ مِّمَّا تَعْبُدُونَ * إِلاَّ ﴾: غير ﴿ ٱلَّذِي فَطَرَنِي ﴾: خلقني ﴿ فَإِنَّهُ سَيَهْدِينِ ﴾: إلى فوق ما هداني إليه والسين للتاكيد ﴿ وَجَعَلَهَا ﴾: جعل الله تعالى أو إبراهيم كلمة التوحيد الدال عليه إلا الذي.. إلى آخره ﴿ كَلِمَةً بَاقِيَةً فِي عَقِبِهِ ﴾: ذريته فلا يزال فيهم موحد ﴿ لَعَلَّهُمْ ﴾: مشركهم ﴿ يَرْجِعُونَ ﴾: بدعوة موحديهم ﴿ بَلْ مَتَّعْتُ هَـٰؤُلاَءِ ﴾: قريش ﴿ وَآبَآءَهُمْ ﴾: في الدنيا ﴿ حَتَّىٰ جَآءَهُمُ ٱلْحَقُّ ﴾: القرآن ﴿ وَرَسُولٌ مُّبِينٌ ﴾: كلمة الهدى ﴿ وَلَمَّا جَآءَهُمُ ٱلْحَقُّ قَالُواْ هَـٰذَا سِحْرٌ وَإِنَّا بِهِ كَافِرُونَ * وَقَالُواْ لَوْلاَ ﴾: هلا ﴿ نُزِّلَ هَـٰذَا ٱلْقُرْآنُ عَلَىٰ رَجُلٍ مِّنَ ﴾: إحدى ﴿ ٱلْقَرْيَتَيْنِ ﴾: مكة والطائف ﴿ عَظِيمٍ ﴾: بالجاه والمال، وليد بن مغيرة، وعروة بن مسعود، أو عمرو بن حبيب بن عمرو الثقفيين ﴿ أَهُمْ يَقْسِمُونَ رَحْمَتَ ﴾: نبوة ﴿ رَبِّكَ نَحْنُ قَسَمْنَا بَيْنَهُمْ مَّعِيشَتَهُمْ ﴾: أي: خويصة أمرهم ﴿ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ﴾: وهم عاجزون عن تدبيرها، فكيف بتدبير أمر النبوة التي هي اعلى المراتب، وأفاد أن حلالها وحرامها من الله تعالى: ﴿ وَرَفَعْنَا بَعْضَهُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجَاتٍ ﴾: بالمال ﴿ لِّيَتَّخِذَ بَعْضُهُم ﴾: الأغنياء ﴿ بَعْضاً ﴾: الفقراء ﴿ سُخْرِيّاً ﴾: الياء للنسبة، أي: مُسَخَّرًا في العمل لمظام العالم، فلا كمال في الاستخدام وكثرة المال، ولا نفص في الخدمة وفقر الحال ﴿ وَرَحْمَتُ رَبِّكَ ﴾: كالنبوة وتوابعها ﴿ خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ ﴾: من الأموال والعَظِيْمُ من رُزق منها لا منه ﴿ وَلَوْلاَ ﴾: كراهة ﴿ أَنْ يَكُونَ النَّاسُ أُمَّةً وَاحِدَةً ﴾: مجتمعية على الكفر بأن رأوا الكفار في السعة فكفروا ﴿ لَّجَعَلْنَا لِمَن يَكْفُرُ بِٱلرَّحْمَـٰنِ لِبُيُوتِهِمْ ﴾: بدل من لـ " مَنْ " ﴿ سُقُفاً ﴾: جمع سقف أو سقيفة، وهي الخشبة العريضة ﴿ مِّن فِضَّةٍ وَمَعَارِجَ ﴾: كالدرج من الفضة ﴿ عَلَيْهَا يَظْهَرُونَ ﴾: يعلون السطوح لحقارة الدنيا ﴿ وَلِبُيُوتِهِمْ أَبْوَاباً وَسُرُراً ﴾: من فضة ﴿ عَلَيْهَا يَتَّكِئُونَ * وَ ﴾: لجعلها لبيوتهم ﴿ زُخْرُفاً ﴾: ذهبا، حاصلة أن الموضع الحقيقي للمال أيدي أهل الضلال نادر لدى أهل الكمال ﴿ وَإِن ﴾: ما ﴿ كُلُّ ذَلِكَ لَمَّا ﴾: إلا وبتخفيفها إن مخففة ﴿ مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ﴾: الزائلة ﴿ وَٱلآخِرَةُ ﴾: حاصلة ﴿ عِندَ رَبِّكَ لِلْمُتَّقِينَ ﴾: خاصة، وتقليل دنياهم لآفاتها كما بينه: ﴿ وَمَن يَعْشُ ﴾: يتعام ويعرض ﴿ عَن ذِكْرِ ٱلرَّحْمَـٰنِ نُقَيِّضْ ﴾: نقدر ﴿ لَهُ شَيْطَاناً ﴾: أو نعوضه عن إغفاله الذكر ﴿ فَهُوَ لَهُ قَرِينٌ ﴾: لا يفارقه ﴿ وَإِنَّهُمْ ﴾: جنس الشياطين ﴿ لَيَصُدُّونَهُمْ عَنِ السَّبِيلِ ﴾: الحق ﴿ وَيَحْسَبُونَ أَنَّهُم مُّهْتَدُونَ ﴾: جمع بمعنى من ﴿ حَتَّىٰ إِذَا جَآءَنَا قَالَ يٰلَيْتَ بَيْنِي وَبَيْنَكَ بُعْدَ ٱلْمَشْرِقَيْنِ ﴾: ما بين المشرق والمغرب ﴿ فَبِئْسَ ٱلْقَرِينُ ﴾: أنت، قال تعالى: ﴿ وَلَنْ يَنْفَعَكُمُ الْيَوْمَ ﴾: تمني البعد ﴿ إِذ ظَّلَمْتُمْ ﴾: بكفركم ﴿ أَنَّكُمْ ﴾: لأنكم ﴿ فِي الْعَذَابِ مُشْتَرِكُونَ ﴾: كاشتراككم في سببه ﴿ أَفَأَنْتَ تُسْمِعُ الصُّمَّ أَوْ تَهْدِي الْعُمْيَ ﴾: مجاز عن تمرنهم في الكفر ﴿ وَمَن كَانَ فِي ضَلاَلٍ مُّبِينٍ ﴾: بل لا يقدر عليه إلا الله تعالى، والعطف باعتبار تغاير الوصفين ﴿ فَإِمَّا ﴾: صلة ﴿ نَذْهَبَنَّ بِكَ ﴾: فإن نقبضك قبل تعذيبهم ﴿ فَإِنَّا مِنْهُم مُّنتَقِمُونَ ﴾: بعده ﴿ أَوْ نُرِيَنَّكَ ﴾: أن نريك ﴿ ٱلَّذِي وَعَدْنَاهُمْ ﴾: من العذاب ﴿ فَإِنَّا عَلَيْهِمْ ﴾: على عذابهم ﴿ مُّقْتَدِرُونَ * فَٱسْتَمْسِكْ بِٱلَّذِيۤ أُوحِيَ إِلَيْكَ إِنَّكَ عَلَىٰ صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ * وَإِنَّهُ لَذِكْرٌ ﴾: شرف ﴿ لَّكَ وَلِقَوْمِكَ وَسَوْفَ تُسْأَلُونَ ﴾: عن القيام بحقه ﴿ وَسْئَلْ ﴾: عن أُمَمِ ﴿ مَنْ أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ مِن رُّسُلِنَآ أَجَعَلْنَا مِن دُونِ ٱلرَّحْمَـٰنِ آلِهَةً يُعْبَدُونَ ﴾: المراد الاستشهاد بإجماعهم على التوحيد، أو اسئل الرسل ليلة الإسراء
الآيات من ٤٦ إلى ٦٥
ﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷ
ﯸ
ﯹﯺﯻﯼﯽﯾﯿ
ﰀ
ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞ
ﭟ
ﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪ
ﭫ
ﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲ
ﭳ
ﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅ
ﮆ
ﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑ
ﮒ
ﮓﮔﮕﮖﮗﮘﮙﮚﮛﮜﮝ
ﮞ
ﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦ
ﮧ
ﮨﮩﮪﮫﮬﮭ
ﮮ
ﮯﮰﮱﯓ
ﯔ
ﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞ
ﯟ
ﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯ
ﯰ
ﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷﯸﯹﯺ
ﯻ
ﯼﯽﯾﯿﰀﰁﰂﰃ
ﰄ
ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛ
ﭜ
ﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤ
ﭥ
ﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷ
ﭸ
ﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂ
ﮃ
ﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏ
ﮐ
﴿ وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مُوسَىٰ بِآيَـٰتِنَآ إِلَىٰ فِرْعَوْنَ وَمَلإِيْهِ فَقَالَ إِنِّي رَسُولُ رَبِّ ٱلْعَـٰلَمِينَ * فَلَمَّا جَآءَهُم بِآيَاتِنَآ ﴾: من المعجزات ﴿ إِذَا هُم مِّنْهَا يَضْحَكُونَ ﴾: استهزاء ﴿ وَمَا نُرِيِهِم مِّنْ آيَةٍ ﴾: من آيات العذاب ﴿ إِلاَّ هِيَ أَكْبَرُ مِنْ أُخْتِهَا ﴾: صاحبتها، تمثيل لاتصاف الكل بالكمال أو هي مختصة بنوع إعجاز مفضلة على غيرها بذلك الإعْجاز ﴿ وَأَخَذْنَاهُمْ بِالْعَذَابِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ ﴾: عن كفرهم ﴿ وَقَالُواْ ﴾: لفرط حماقتهم أو لتسميتهم العالم الماهر ساحرا ﴿ يَٰأَيُّهَ ٱلسَّاحِرُ ٱدْعُ لَنَا رَبَّكَ ﴾: يكشفه ﴿ بِمَا عَهِدَ ﴾: بحق عهده ﴿ عِندَكَ ﴾: من النبوة أو الإيمان ﴿ إِنَّنَا لَمُهْتَدُونَ ﴾: بالإيمان أن يكشفه، وأما ذكره في الأعراف بنداء " يا موسى "، ووعد " لنؤمنن "، فيحتمل كونه في مجلسين، وإنْ حكاه تعالى بحسب حالهم لا بعبارتهم ﴿ فَلَمَّا كَشَفْنَا عَنْهُمُ ٱلْعَذَابَ إِذَا هُمْ يَنكُثُونَ ﴾: ينقضون عهدهم ﴿ وَنَادَىٰ فِرْعَوْنُ فِي قَوْمِهِ ﴾: مخافة أن يسلموا ﴿ قَالَ يٰقَوْمِ أَلَيْسَ لِي مُلْكُ مِصْرَ وَهَـٰذِهِ ٱلأَنْهَارُ ﴾: من النيل ﴿ تَجْرِي مِن تَحْتِيۤ ﴾: تحت قصري ﴿ أَفَلاَ تُبْصِرُونَ ﴾: عظمتي وعجزه ﴿ أَمْ ﴾: تبصون أني ﴿ أَنَآ خَيْرٌ مِّنْ هَـٰذَا ٱلَّذِي هُوَ مَهِينٌ ﴾: حقير ﴿ وَلاَ يَكَادُ يُبِينُ ﴾: الكلام لعقده لسانه ﴿ فَلَوْلاَ ﴾: هلا ﴿ أُلْقِيَ عَلَيْهِ أَسْوِرَةٌ ﴾: جمع سوار ﴿ مِّن ذَهَبٍ ﴾: المراد مقاليد الملك إذ كانوا إذا سودوا أحدا سوروه وطوقوه من الذهب ﴿ أَوْ جَاءَ مَعَهُ الْمَلَائِكَةُ مُقْتَرِنِينَ ﴾: مقرونين يصدقونه ﴿ فَٱسْتَخَفَّ ﴾: حمل على الخفة في طاعته ﴿ قَوْمَهُ فَأَطَاعُوهُ إِنَّهُمْ كَانُواْ قَوْماً فَاسِقِينَ * فَلَمَّآ آسَفُونَا ﴾: أغضبونا بإفراط المعاصي ﴿ ٱنتَقَمْنَا مِنْهُمْ فَأَغْرَقْنَاهُمْ أَجْمَعِينَ * فَجَعَلْنَاهُمْ سَلَفاً ﴾: قدرة للفكرة بعدهم ﴿ وَمَثَلاً ﴾: قصة عجيبة ﴿ لِّلآخِرِينَ * وَلَمَّا ضُرِبَ ﴾: جعل ﴿ ٱبْنُ مَرْيَمَ مَثَلاً ﴾: مثالا ومقياسا لإبطال القرآن، ضربه ابن الزبعري حين نزل:﴿ إِنَّكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ ﴾[الأنبيا: ٩٨] الآية، قال: إن آلهتنا مع عيسى ﴿ إِذَا قَوْمُكَ ﴾: قريش ﴿ مِنْهُ ﴾: من مثله ﴿ يَصِدُّونَ ﴾: يضجون فرحا بأنه ألزم محمدا، وبضم الصاد، أي: يعرضون عن الحق ﴿ وَقَالُوۤاْ ءَأَ ٰلِهَتُنَا خَيْرٌ أَمْ هُوَ ﴾: عيسى، فإن كان هو فيها فلتكن آلهتنا فيها ﴿ مَا ضَرَبُوهُ ﴾: المثل ﴿ لَكَ إِلاَّ جَدَلاً ﴾: خصومة بالباطل إذ علموا أن " ما " لغير أولي العقل وهذا ردهم مجملا، وقد فصله بآية " إنَّ الذين سبقت " إلى آخره ﴿ بَلْ هُمْ قَوْمٌ خَصِمُونَ ﴾: شديدُ الخصومة ﴿ إِنْ ﴾: ما ﴿ هُوَ ﴾: عيسى ﴿ إِلاَّ عَبْدٌ أَنْعَمْنَا عَلَيْهِ ﴾: بالنبوة ﴿ وَجَعَلْنَاهُ مَثَلاً ﴾: قصة عجيبة ﴿ لِّبَنِيۤ إِسْرَائِيلَ ﴾: يستدل به على كمال قدرتنا ﴿ وَلَوْ نَشَآءُ لَجَعَلْنَا ﴾: لولدنا ﴿ مِنكُمْ مَّلاَئِكَةً ﴾: وهذا أعجب من توليده بلا أب ﴿ فِي ٱلأَرْضِ ﴾: متعلق ﴿ يَخْلُفُونَ ﴾: بخلفونكم لتعرفوا أنهم اجسام لا آلهة ولا أولادهما ﴿ وَإِنَّهُ ﴾: عيسى ﴿ لَعِلْمٌ ﴾: لعلامة ﴿ لِّلسَّاعَةِ ﴾: تعلم بنزوله على ثنية اسمها: أفيق بالأرض المقدسة، وبيده حربة بها يقتل الدجال ﴿ فَلاَ تَمْتَرُنَّ ﴾: تشكن ﴿ بِهَا ﴾: فيها ﴿ وَٱتَّبِعُونِ ﴾: أي: شرعي ﴿ هَـٰذَا ﴾: المأمور به ﴿ صِرَاطٌ مُّسْتَقِيمٌ * وَلاَ يَصُدَّنَّكُمُ ٱلشَّيْطَانُ ﴾: عن متابعتي ﴿ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُّبِينٌ * وَلَمَّا جَآءَ عِيسَىٰ بِٱلْبَيِّنَاتِ ﴾: من المعجزات ﴿ قَالَ قَدْ جِئْتُكُمْ بِالْحِكْمَةِ ﴾: بالنبوة ﴿ وَ ﴾: جئتكم ﴿ لأُبَيِّنَ لَكُم بَعْضَ ٱلَّذِي تَخْتَلِفُونَ فِيهِ ﴾: وهو أمر الدين لا الدنيا ﴿ فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ * إِنَّ ٱللَّهَ هُوَ رَبِّي وَرَبُّكُمْ فَٱعْبُدُوهُ هَـٰذَا صِرَاطٌ مُّسْتَقِيمٌ * فَٱخْتَلَفَ ٱلأَحْزَابُ مِن بَيْنِهِمْ ﴾: فيه، أهو الله أو ابنه أو ثالث ثلاثة أو كاذب ﴿ فَوَيْلٌ لِّلَّذِينَ ظَلَمُواْ ﴾: منهم ﴿ مِنْ عَذَابِ يَوْمٍ أَلِيمٍ ﴾: القيامة
الآيات من ٦٦ إلى ٨٩
ﮑﮒﮓﮔﮕﮖﮗﮘﮙﮚ
ﮛ
ﮜﮝﮞﮟﮠﮡﮢ
ﮣ
ﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫ
ﮬ
ﮭﮮﮯﮰﮱ
ﯓ
ﯔﯕﯖﯗﯘ
ﯙ
ﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪ
ﯫ
ﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲ
ﯳ
ﯴﯵﯶﯷﯸﯹ
ﯺ
ﭑﭒﭓﭔﭕﭖ
ﭗ
ﭘﭙﭚﭛﭜﭝ
ﭞ
ﭟﭠﭡﭢﭣﭤ
ﭥ
ﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮ
ﭯ
ﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶ
ﭷ
ﭸﭹﭺﭻﭼ
ﭽ
ﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉ
ﮊ
ﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒ
ﮓ
ﮔﮕﮖﮗﮘﮙﮚﮛ
ﮜ
ﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤ
ﮥ
ﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱ
ﯓ
ﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠ
ﯡ
ﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮ
ﯯ
ﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷﯸ
ﯹ
ﯺﯻﯼﯽﯾﯿﰀ
ﰁ
ﰂﰃﰄﰅﰆﰇﰈ
ﰉ
﴿ هَلْ ﴾: ما ﴿ يَنظُرُونَ ﴾: ينتظر الظالمون ﴿ إِلَّا السَّاعَةَ أَنْ تَأْتِيَهُمْ ﴾: أي: إتيانها ﴿ بَغْتَةً ﴾: فجأة ﴿ وَهُمْ لاَ يَشْعُرُونَ ﴾: أي: غير مستعدين لها فلا تكرار ﴿ ٱلأَخِلاَّءُ ﴾: الأحباء في الدنيا ﴿ يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلاَّ ﴾: الإخلاء ﴿ ٱلْمُتَّقِينَ ﴾: ينادون ﴿ يٰعِبَادِ لاَ خَوْفٌ عَلَيْكُمُ ٱلْيَوْمَ وَلاَ أَنتُمْ تَحْزَنُونَ ﴾: يا أيها ﴿ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ بِآيَاتِنَا وَكَانُواْ مُسْلِمِينَ * ٱدْخُلُواْ ٱلْجَنَّةَ أَنتُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ تُحْبَرُونَ ﴾: تسرون أو تزينون أو تكرمون ﴿ يُطَافُ عَلَيْهِمْ بِصِحَافٍ ﴾: جمع صفحة أي: قطعة ﴿ مِّن ذَهَبٍ وَأَكْوَابٍ ﴾: جمع كوب، كوز بلا عروة ﴿ وَفِيهَا ﴾: في الجنة ﴿ مَا تَشْتَهِيهِ الْأَنْفُسُ وَتَلَذُّ الْأَعْيُنُ ﴾: بمشاهدته ﴿ وَأَنتُمْ فِيهَا خَالِدُونَ * وَتِلْكَ ٱلْجَنَّةُ ٱلَّتِيۤ أُورِثْتُمُوهَا بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ ﴾: كما مر ﴿ لَكُمْ فِيهَا فَاكِهَةٌ كَثِيرَةٌ مِّنْهَا ﴾: بعضها ﴿ تَأْكُلُونَ ﴾: ويخلفه بدله، ولا يرى شجر بلا مر، وإكثار ذكر التنعم بالمطاعم والملابس مع حقارته بالنسبة إلى سائر نعمها لشدة فاقتهم ﴿ إِنَّ ٱلْمُجْرِمِينَ فِي عَذَابِ جَهَنَّمَ خَالِدُونَ * لاَ يُفَتَّرُ ﴾: يخفف ﴿ عَنْهُمْ وَهُمْ فِيهِ مُبْلِسُونَ ﴾: ساكتون يأْسًا ﴿ وَمَا ظَلَمْنَاهُمْ وَلَـٰكِن كَانُواْ هُمُ ٱلظَّالِمِينَ ﴾: أَنُسهم بما عملوا ﴿ وَنَادَوْاْ ﴾: قبل الإبلاس وقول: اخسئوا ﴿ يٰمَالِكُ ﴾: خازن جهنم ﴿ لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ قَالَ ﴾: بعد ألف سنة ﴿ إِنَّكُمْ مَّاكِثُونَ ﴾: فيها دائما، ثم يقول تعالى: ﴿ لَقَدْ جِئْنَاكُمْ بِالْحَقِّ ﴾: على لسان الرسول ﴿ وَلَـٰكِنَّ أَكْثَرَكُمْ لِلْحَقِّ كَارِهُونَ * أَمْ ﴾: بل ﴿ أَبْرَمُوۤاْ ﴾: أحكم الكفار ﴿ أَمْراً ﴾: كيدا في رد الحق ﴿ فَإِنَّا مُبْرِمُونَ ﴾: كيدنا في مجازاتهم ﴿ أَمْ يَحْسَبُونَ أَنَّا لاَ نَسْمَعُ سِرَّهُمْ ﴾: حديث نفسهم ﴿ وَنَجْوَاهُم ﴾: تناجيهم ﴿ بَلَىٰ ﴾: نسمعها ﴿ وَرُسُلُنَا ﴾: الحفظة ﴿ لَدَيْهِمْ يَكْتُبُونَ ﴾: ذلك ﴿ قُلْ إِن كَانَ لِلرَّحْمَـٰنِ وَلَدٌ ﴾: كما تزعمون ﴿ فَأَنَا أَوَّلُ الْعَابِدِينَ ﴾: المستكبرين عن عبادته، من عبد بالكسر اشتد أنفه أو إن كان فأنا أول عابديه، لكن لا، فلا وحينئذ إن لمجرد الشرطية، أو ما كان له ولد ﴿ فَأَنَاْ أَوَّلُ ﴾: الموحدين ﴿ سُبْحَانَ رَبِّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ رَبِّ ٱلْعَرْشِ عَمَّا يَصِفُونَ ﴾: بنسبة الولد، أفاد بالإضافة أن هذه الأجسام لكونها أصولا ذات استمرار منزهة عن التوليد فكيف بمبدعها ﴿ فَذَرْهُمْ يَخُوضُواْ ﴾: في الباطل ﴿ وَيَلْعَبُواْ ﴾: في الدنيا ﴿ حَتَّىٰ يُلَـٰقُواْ يَوْمَهُمُ ٱلَّذِي يُوعَدُونَ ﴾: القيامة ﴿ وَهُوَ ٱلَّذِي فِي ٱلسَّمآءِ إِلَـٰهٌ ﴾: مستحق لأن يعبد ﴿ وَفِي ٱلأَرْضِ ﴾: هو ﴿ إِلَـٰهٌ ﴾: فكيف يحتاج إلى ولد؟! ﴿ وَهُوَ ٱلْحَكِيمُ ﴾: في التدبير ﴿ ٱلْعَلِيمُ ﴾: بالكل ﴿ وَتَبَارَكَ ﴾: تعظم ﴿ ٱلَّذِي لَهُ مُلْكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَعِندَهُ عِلْمُ ٱلسَّاعَةِ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ ﴾: للجزاء ﴿ وَلَا يَمْلِكُ الَّذِينَ يَدْعُونَ ﴾: يعبدون ﴿ مِنْ دُونِهِ الشَّفَاعَةَ ﴾: كما زعموا ﴿ إِلَّا مَنْ شَهِدَ بِالْحَقِّ ﴾: بالتوحيد ﴿ وَهُمْ يَعْلَمُونَ ﴾: التوحيد كعيسى والملائكة عليهم أفضلُ الصلاة والسلام ﴿ وَلَئِن سَأَلْتَهُم ﴾: العابدين والمعبودين ﴿ مَّنْ خَلَقَهُمْ لَيَقُولُنَّ ٱللَّهُ فَأَنَّىٰ يُؤْفَكُونَ ﴾: يُصرفون عن عبادته ﴿ وَ ﴾: عند علم ﴿ قِيلِهِ ﴾: قول محمد شكاية وبالنصب عطف على محل السَّاعة ﴿ يٰرَبِّ إِنَّ هَـٰؤُلاَءِ قَوْمٌ لاَّ يُؤْمِنُونَ ﴾: قال تعالى: ﴿ فَٱصْفَحْ ﴾: أعرض ﴿ عَنْهُمْ وَقُلْ ﴾: أمري ﴿ سَلاَمٌ ﴾: منكم هو سلام متاركة، وقد يستعمل بعلى كما مرَّ ﴿ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ ﴾: نتائج عنادهم.
تقدم القراءة
تم عرض جميع الآيات
4 مقطع من التفسير