تفسير سورة سورة المدثر
محمد بن يعقوب بن محمد بن إبراهيم بن عمر، أبو طاهر، مجد الدين الشيرازي الفيروزآبادي
تيسير الكريم الرحمن
السعدي
جامع البيان في تأويل آي القرآن
الطبري
تفسير القرآن العظيم
ابن كثير
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير
أبو بكر الجزائري
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
حكمت بشير ياسين
تفسير القرآن العظيم
ابن كثير
تيسير العلي القدير لاختصار تفسير ابن كثير
محمد نسيب الرفاعي
المختصر في تفسير القرآن الكريم
مركز تفسير للدراسات القرآنية
التفسير الميسر
مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن
الشنقيطي - أضواء البيان
تيسير التفسير
إبراهيم القطان
معالم التنزيل
البغوي
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
مجموعة من المؤلفين
مدارك التنزيل وحقائق التأويل
أبو البركات النسفي
التفسير الميسر
مجموعة من المؤلفين
إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم
أبو السعود
أيسر التفاسير
أسعد محمود حومد
إعراب القرآن وبيانه
محيي الدين الدرويش
التفسير الوسيط
وهبة الزحيلي
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز
الواحدي
أحكام القرآن
البيهقي
تفسير العز بن عبد السلام
عز الدين بن عبد السلام
تفسير السمعاني
أبو المظفر السمعاني
تفسير ابن أبي حاتم
ابن أبي حاتم الرازي
صفوة التفاسير
محمد علي الصابوني
الدر المصون في علوم الكتاب المكنون
السمين الحلبي
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
برهان الدين البقاعي
اللباب في علوم الكتاب
ابن عادل الحنبلي
المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم
أحمد بن محمد الخراط
نيل المرام من تفسير آيات الأحكام
صديق حسن خان
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
ابن عاشور
معالم التنزيل
البغوي
تفسير مجاهد
مجاهد بن جبر
تفسير الجلالين
المَحَلِّي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
السُّيوطي
التفسير المظهري
محمد ثناء الله المظهري
مراح لبيد لكشف معنى القرآن المجيد
نووي الجاوي
روح المعاني
الألوسي
التفسير المنير
وهبة الزحيلي
أضواء البيان
محمد الأمين الشنقيطي
التبيان في إعراب القرآن
أبو البقاء العكبري
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
الثعلبي
أحكام القرآن
الجصَّاص
أحكام القرآن للكيا الهراسي
الكيا الهراسي
إعراب القرآن
مجموعة من المؤلفين
إعراب القرآن
ابن النَّحَّاس
أنوار التنزيل وأسرار التأويل
البيضاوي
التفسير الواضح
محمد محمود حجازي
التفسير الوسيط
محمد سيد طنطاوي
البحر المحيط في التفسير
أبو حيان الأندلسي
إيجاز البيان عن معاني القرآن
بيان الحق النيسابوري
بحر العلوم
أبو الليث السمرقندي
بيان المعاني
ملا حويش
تفسير التستري
سهل التستري
التفسير الحديث
محمد عزة دروزة
التفسير القيم من كلام ابن القيم
ابن القيم
التفسير القرآني للقرآن
عبد الكريم يونس الخطيب
تفسير المراغي
أحمد بن مصطفى المراغي
الموسوعة القرآنية
إبراهيم الإبياري
روح البيان
إسماعيل حقي
غرائب القرآن ورغائب الفرقان
نظام الدين القمي النيسابوري
الجواهر الحسان في تفسير القرآن
الثعالبي
زاد المسير في علم التفسير
ابن الجوزي
غريب القرآن
ابن قتيبة الدِّينَوري
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
الشوكاني
الفواتح الإلهية والمفاتح الغيبية
النخجواني
التسهيل لعلوم التنزيل
ابن جُزَيِّ
الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل
الزمخشري
تفسير القشيري
القشيري
مجاز القرآن
أبو عبيدة معمر بن المثنى
محاسن التأويل
جمال الدين القاسمي
المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز
ابن عطية
معاني القرآن للفراء
الفراء
مفاتيح الغيب
فخر الدين الرازي
تنوير المقباس من تفسير ابن عباس
الفيروزآبادي
الجامع لأحكام القرآن
القرطبي
الهداية الى بلوغ النهاية
مكي بن أبي طالب
أوضح التفاسير
محمد عبد اللطيف الخطيب
فتح البيان في مقاصد القرآن
صديق حسن خان
تفسير غريب القرآن - الكواري
كَامِلَة بنت محمد الكَوارِي
المحرر في أسباب نزول القرآن من خلال الكتب التسعة
خالد بن سليمان المزيني
غاية الأماني في تفسير الكلام الرباني
أحمد بن إسماعيل الكَوْرَاني
تأويلات أهل السنة
أبو منصور المَاتُرِيدي
التفسير البسيط
الواحدي
حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن
محمد الأمين الهرري
المختصر في تفسير القرآن الكريم
مجموعة من المؤلفين
لباب التأويل في معاني التنزيل
الخازن
تفسير القرآن العزيز
ابن أبي زَمَنِين
مختصر تفسير ابن كثير
محمد علي الصابوني
النكت والعيون
الماوردي
معاني القرآن وإعرابه للزجاج
الزجاج
تفسير ابن عرفة
ابن عرفة
فتح الرحمن في تفسير القرآن
مجير الدين العُلَيْمي
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحداد اليمني
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحدادي اليمني
الجامع لأحكام القرآن
القرطبي
النكت والعيون
الماوردي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
السُّيوطي
معاني الكلمات من كتاب السراج في بيان غريب القرآن
محمد الخضيري
أسباب نزول القرآن - الواحدي
تفسير مقاتل بن سليمان
مقاتل بن سليمان
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحداد اليمني
حاشية الصاوي على تفسير الجلالين
الصاوي
تفسير النسائي
النسائي
كتاب نزهة القلوب
أبى بكر السجستاني
تذكرة الاريب في تفسير الغريب
ابن الجوزي
النهر الماد من البحر المحيط
أبو حيان الأندلسي
الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم
الكَازَرُوني
غريب القرآن
زيد بن علي
تفسير الإمام مالك
مالك بن أنس
تفسير الشافعي
الشافعي
معاني القرآن
الفراء
مجاز القرآن
أبو عبيدة
تفسير القرآن
الصنعاني
معاني القرآن
الأخفش
أحكام القرآن
الجصاص
جهود ابن عبد البر في التفسير
ابن عبد البر
لطائف الإشارات
القشيري
أحكام القرآن
إلكيا الهراسي
جهود الإمام الغزالي في التفسير
أبو حامد الغزالي
أحكام القرآن
ابن العربي
أحكام القرآن
ابن الفرس
جهود القرافي في التفسير
القرافي
التفسير القيم
ابن القيم
التبيان في تفسير غريب القرآن
ابن الهائم
جامع البيان في تفسير القرآن
الإيجي محيي الدين
فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن
زكريا الأنصاري
السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير
الشربيني
التفسير المظهري
المظهري
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
ابن عجيبة
تفسير المراغي
المراغي
المصحف المفسّر
فريد وجدي
التفسير الحديث
دروزة
تيسير التفسير
إبراهيم القطان
صفوة البيان لمعاني القرآن
حسنين مخلوف
التيسير في أحاديث التفسير
المكي الناصري
تفسير القرآن الكريم
عبد الله محمود شحاتة
فتح الرحمن في تفسير القرآن
تعيلب
التفسير الشامل
أمير عبد العزيز
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
بشير ياسين
التفسير الميسر
التفسير الميسر
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
المنتخب
تنوير المقباس من تفسير ابن عباس
محمد بن يعقوب بن محمد بن إبراهيم بن عمر، أبو طاهر، مجد الدين الشيرازي الفيروزآبادي (ت 817 هـ)
الناشر
دار الكتب العلمية - لبنان
نبذة عن الكتاب
تنوير المقباس في تفسير ابن عباس، كتاب منسوب لـابن عباس، وهو مطبوع، ومنتشر انتشارًا كبيرًا جدًا.
الكتاب هذا يرويه محمد بن مروان السدي الصغير عن الكلبي عن أبي صالح عن ابن عباس، ومحمد بن مروان السدي روايته هالكة، والكلبي مثله أيضاً متهم بالكذب، ولا يبعد أن يكون الكتاب هذا أصلاً للكلبي، لكن هذه الرواية لا يحل الاعتماد عليها.
وبناء عليه:
وبناء عليه:
- لا يصح لإنسان أن يجعل تنوير المقباس أصلاً يعتمد عليه في التفسير، ولا يستفيد منها المبتدئ في طلب العلم.
- قد يستفيد من هذا الكتاب العلماء الكبار في إثبات قضايا معينة، فهذه الرواية لا يستفيد منها إلا العلماء، ولو أراد إنسان من المفسرين أن يثبت قضية ضد أهل البدع، إنما يثبتها على سبيل الاستئناس لا الاعتماد، ففي قوله تعالى مثلاً: (الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى) [طه:5]، لو أردنا أن نناقش أهل البدع في الاستواء فإنه قال: (الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى) [طه:5] أي: استقر، وهذه أحد عبارات السلف، في هذا الكتاب الذي لا يعتمد، فقد يحتج محتج من أهل السنة: أن هذه الروايات لا تعمد. فيقال نحن لا نذكرها على سبيل الاحتجاج، إنما على سبيل بيان أنه حتى الروايات الضعيفة المتكلم فيها عن السلف موافقة لما ورد عن السلف.
من خلال القراءة السريعة في هذا الكتاب تجد أن فيه ذكر الاختلافات، ففي قوله سبحانه وتعالى مثلاً: (فَأُوْلَئِكَ مَعَ الْمُؤْمِنِينَ) [النساء:146]، قال: في السر، ويقال: في الوعد، ويقال: مع المؤمنين في السر العلانية، ويقال: مع المؤمنين في الجنة، إذاً ففيه حكاية أقوال ولكنها قليلة.
فيه عناية كبيرة جدًا بأسباب النزول، وذكر من نزل فيه الخطاب، ولهذا يكثر عن الكلبي بالذات ذكر من نزل فيه الخطاب، ولا يبعد أن يكون مأخوذاً من هذه الرواية.
فيه عناية كبيرة جدًا بأسباب النزول، وذكر من نزل فيه الخطاب، ولهذا يكثر عن الكلبي بالذات ذكر من نزل فيه الخطاب، ولا يبعد أن يكون مأخوذاً من هذه الرواية.
ﰡ
آية رقم ١
ﮪﮫ
ﮬ
وبإسناده عَن ابْن عَبَّاس رضى الله عَنْهُمَا فى قَوْله تَعَالَى ﴿يَا أَيهَا المدثر﴾ يَعْنِي بِهِ النبى صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قد تدثر بثيابه ونام
آية رقم ٢
ﮭﮮ
ﮯ
﴿قُمْ فَأَنذِرْ﴾ فخوف النَّاس وادعهم إِلَى التَّوْحِيد
آية رقم ٣
ﮰﮱ
ﯓ
﴿وَرَبَّكَ فَكَبِّرْ﴾ فَعظم عَمَّا يَقُوله عَبدة الْأَوْثَان
آية رقم ٤
ﯔﯕ
ﯖ
﴿وَثِيَابَكَ فَطَهِّرْ﴾ قَلْبك من الْغدر والخيانة والضجر أَي كن طَاهِر الْقلب وَيُقَال ثِيَابك فطهر فقصر وَيُقَال وثيابك فطهر من الدنس
آية رقم ٥
ﯗﯘ
ﯙ
﴿وَالرجز فاهجر﴾ المآثم فاترك وَلَا تقربنه
آية رقم ٦
ﯚﯛﯜ
ﯝ
﴿وَلاَ تَمْنُن تَسْتَكْثِرُ﴾ لَا تعط شَيْئا قَلِيلا فتعطى أفضل من ذَلِك وَأكْثر مِنْهُ فِي الدُّنْيَا وَيُقَال وَلَا تمنن بعملك على الله تستكثر
آية رقم ٧
ﯞﯟ
ﯠ
﴿وَلِرَبِّكَ﴾ على طَاعَة رَبك وَعبادَة رَبك ﴿فاصبر﴾
آية رقم ٨
ﯡﯢﯣﯤ
ﯥ
﴿فَإِذَا نُقِرَ فِي الناقور﴾ فَإِذا نفخ فِي الصُّور وَهِي نفخة الْبَعْث
آية رقم ٩
ﯦﯧﯨﯩ
ﯪ
﴿فَذَلِك يَوْمَئِذٍ﴾ يَعْنِي يَوْم الْقِيَامَة ﴿يَوْمٌ عَسِيرٌ﴾ شَدِيد
آية رقم ١٠
ﯫﯬﯭﯮ
ﯯ
﴿عَلَى الْكَافرين﴾ هوله وعذابه ﴿غَيْرُ يَسِيرٍ﴾ غير هَين عَلَيْهِم
آية رقم ١١
ﯰﯱﯲﯳ
ﯴ
﴿ذَرْنِي﴾ يَا مُحَمَّد ﴿وَمَنْ خَلَقْتُ وَحِيداً﴾ بِلَا مَال وَلَا ولد وَلَا زوج وَهَذَا وَعِيد من الله للوليد بن الْمُغيرَة المَخْزُومِي
آية رقم ١٢
ﯵﯶﯷﯸ
ﯹ
﴿وَجَعَلْتُ لَهُ﴾ بعد ذَلِك ﴿مَالاً مَّمْدُوداً﴾ كثيرا من كل نوع لم يزل فِي الزِّيَادَة فَكَانَ مَاله نَحْو تِسْعَة أُلَّاف مِثْقَال فضَّة
آية رقم ١٣
ﯺﯻ
ﯼ
﴿وَبَنِينَ شُهُوداً﴾ حضوراً لَا يغيبون عَنهُ وَكَانَ بنوه عشرَة
آية رقم ١٤
ﯽﯾﯿ
ﰀ
﴿وَمَهَّدتُّ لَهُ﴾ المَال بعضه على بعض ﴿تَمْهِيداً﴾ مثل الْفرش بَعْضهَا على بعض
آية رقم ١٥
ﰁﰂﰃﰄ
ﰅ
﴿ثُمَّ يَطْمَعُ﴾ الْوَلِيد ﴿أَنْ أَزِيدَ﴾ فِي مَاله وَهُوَ يعصيني وَيكفر بِي
آية رقم ١٦
ﰆﰇﰈﰉﰊﰋ
ﰌ
﴿كَلاَّ﴾ حَقًا لَا أزيده فَلم يزل بعد ذَلِك فِي نُقْصَان مَاله ﴿إِنَّهُ﴾ يَعْنِي الْوَلِيد بن الْمُغيرَة ﴿كَانَ لآيَاتِنَا عَنِيداً﴾ لكتابنا ورسولنا عنيداً معرضًا مُكَذبا بهما
آية رقم ١٧
ﰍﰎ
ﰏ
﴿سَأُرْهِقُهُ صَعُوداً﴾ سأكلفه الصعُود على جبل أملس فِي النَّار من الصَّخْرَة كلما وضع يَده ذاب ثمَّ عَاد كَمَا كَانَ وَيُقَال من نُحَاس يجذب من أَمَامه وَيضْرب من خَلفه
آية رقم ١٨
ﰐﰑﰒ
ﰓ
﴿إِنَّهُ﴾ يَعْنِي الْوَلِيد بن الْمُغيرَة ﴿فَكَّرَ﴾ يَعْنِي تفكر فى نَفسه فى أَمر مُحَمَّد صلى الله عَلَيْهِ وَسلم ﴿وَقَدَّرَ﴾ أَوله قَالَ حَتَّى إِنَّه سَاحر
آية رقم ١٩
ﭑﭒﭓ
ﭔ
﴿فَقُتِلَ﴾ لعن ﴿كَيْفَ قَدَّرَ﴾ قَوْله فِي أَمر مُحَمَّد صلى الله عَلَيْهِ وَسلم
آية رقم ٢٠
ﭕﭖﭗﭘ
ﭙ
﴿ثُمَّ قُتِلَ﴾ ثمَّ لعن ﴿كَيْفَ قَدَّرَ﴾ قَوْله فى أَمر مُحَمَّد صلى الله عَلَيْهِ وَسلم
آية رقم ٢١
ﭚﭛ
ﭜ
﴿ثُمَّ نَظَرَ﴾ فِي قَوْله حَتَّى قَالَ إِنَّه سَاحر وَيُقَال نظر إِلَى أَصْحَاب مُحَمَّد صلى الله عَلَيْهِ وَسلم حَيْثُ قَالُوا لَهُ هَلُمَّ إِلَى الْخَيْر يَا ابْن الْمُغيرَة
آية رقم ٢٢
ﭝﭞﭟ
ﭠ
﴿ثُمَّ عَبَسَ﴾ كلح وَجهه ﴿وَبَسَرَ﴾ قبض جَبينه
آية رقم ٢٣
ﭡﭢﭣ
ﭤ
﴿ثمَّ أدبر﴾ عَن أَصْحَاب مُحَمَّد صلى الله عَلَيْهِ وَسلم إِلَى أَهله ﴿واستكبر﴾ تعظم عَن الْإِيمَان أَن يُجِيبهُمْ
آية رقم ٢٤
ﭥﭦﭧﭨﭩﭪ
ﭫ
﴿فَقَالَ إِنْ هَذَا﴾ مَا هَذَا الَّذِي يَقُول مُحَمَّد صلى الله عَلَيْهِ وَسلم ﴿إِلاَّ سِحْرٌ يُؤْثَرُ﴾ يأثره وَيَرْوِيه عَن مُسَيْلمَة الْكذَّاب الَّذِي يكون بِالْيَمَامَةِ وَيُقَال عَنى بِهِ جبرا ويسارا
آية رقم ٢٥
ﭬﭭﭮﭯﭰ
ﭱ
﴿إِنْ هَذَا﴾ مَا هَذَا الَّذِي يَقُول مُحَمَّد صلى الله عَلَيْهِ وَسلم ﴿إِلاَّ قَوْلُ الْبشر﴾ قَول جبر ويسار
آية رقم ٢٦
ﭲﭳ
ﭴ
﴿سَأُصْلِيهِ﴾ سأدخله فِي الْآخِرَة يَعْنِي الْوَلِيد بن الْمُغيرَة ﴿سَقَرَ﴾ وَهُوَ الْبَاب الرَّابِع من النَّار
آية رقم ٢٧
ﭵﭶﭷﭸ
ﭹ
﴿وَمَآ أَدْرَاكَ﴾ يَا مُحَمَّد ﴿مَا سَقَرُ﴾
آية رقم ٢٨
ﭺﭻﭼﭽ
ﭾ
﴿لاَ تُبْقِي﴾ لَهُم لَحْمًا إِلَّا أَكلته ﴿وَلاَ تَذَرُ﴾ إِذا أعيدوا خلقا جَدِيدا أكلتهم أَيْضا
آية رقم ٢٩
ﭿﮀ
ﮁ
﴿لَوَّاحَةٌ لِّلْبَشَرِ﴾ شواهة لأبدانهم وَيُقَال مسودة لوجوههم
آية رقم ٣٠
ﮂﮃﮄ
ﮅ
﴿عَلَيْهَا﴾ على النَّار ﴿تِسْعَةَ عَشَرَ﴾ ملكا خزان النَّار
﴿وَمَا جَعَلْنَآ أَصْحَابَ النَّار﴾ مَا سلطنا على أهل النَّار ﴿إِلاَّ مَلاَئِكَةً﴾ يَعْنِي الزَّبَانِيَة ﴿وَمَا جَعَلْنَا عِدَّتَهُمْ﴾ مَا ذكرنَا قلتهم قلَّة خزان ﴿إِلاَّ فِتْنَةً﴾ بلية ﴿لِّلَّذِينَ كَفَرُواْ﴾ كفار مَكَّة يَعْنِي أَبَا الأشد بن أسيد بن كلدة حَيْثُ قَالَ أَنا أكفيكم سَبْعَة عشر تِسْعَة على ظَهْري وَثَمَانِية على صَدْرِي فاكفوا أَنْتُم على اثْنَيْنِ ﴿لِيَسْتَيْقِنَ﴾ لكَي يستيقن ﴿الَّذين أُوتُواْ الْكتاب﴾ أعْطوا الْكتاب التَّوْرَاة يعْنى أَبَا عبد الله بن سَلام وَأَصْحَابه لِأَن فِي كِتَابهمْ كَذَلِك عدَّة خزان النَّار ﴿وَيَزْدَادَ الَّذين آمنُوا إِيمَاناً﴾ يَقِينا إِذا علمُوا أَن مَا فِي كتَابنَا مثل مَا فِي التَّوْرَاة ﴿وَلاَ يَرْتَابَ الَّذين﴾ لَا يشك الَّذين ﴿أُوتُوا الْكتاب﴾ عبد الله ابْن سَلام وَأَصْحَابه إِذا لم يكن خلاف مَا فى كِتَابهمْ التَّوْرَاة ﴿والمؤمنون﴾ أَيْضا إِذْ لم يكن خلاف مَا فِي التَّوْرَاة ﴿وَلِيَقُولَ﴾ لكَي يَقُول ﴿الَّذين فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ﴾ شكّ ونفاق ﴿والكافرون﴾ يَعْنِي الْيَهُود وَالنَّصَارَى وَيُقَال كفار مَكَّة ﴿مَاذَآ أَرَادَ الله بِهَذَا مَثَلاً﴾ بِهَذَا الْمثل إِذْ ذكر قلَّة الْمَلَائِكَة ﴿كَذَلِك﴾ هَكَذَا ﴿يضل الله من يَشَاء﴾ بهذ الْمثل من كَانَ أَهلا لذَلِك ﴿وَيَهْدِي مَن يَشَآءُ﴾ بِهَذَا الْمثل من كَانَ أَهلا لذَلِك ﴿وَمَا يَعْلَمُ جُنُودَ رَبِّكَ﴾ من الْمَلَائِكَة ﴿إِلاَّ هُوَ وَمَا هِيَ﴾ يَعْنِي سقر ﴿إِلاَّ ذكرى لِلْبَشَرِ﴾ عظة لِلْخلقِ أنذرتهم
آية رقم ٣٢
ﯥﯦ
ﯧ
﴿كَلاَّ وَالْقَمَر﴾ أقسم بالقمر
آية رقم ٣٣
ﯨﯩﯪ
ﯫ
﴿وَاللَّيْل إِذْ أَدْبَرَ﴾ ذهب
آية رقم ٣٤
ﯬﯭﯮ
ﯯ
﴿وَالصُّبْح إِذَآ أَسْفَرَ﴾ أقبل وَيُقَال استضاء
آية رقم ٣٥
ﯰﯱﯲ
ﯳ
﴿إِنَّهَا﴾ يَعْنِي سقر ﴿لإِحْدَى الْكبر﴾ بَاب من أَبْوَاب النَّار مِنْهَا جَهَنَّم وسقر ولظى والحطمة والسعير والجحيم والهاوية
آية رقم ٣٦
ﯴﯵ
ﯶ
﴿نذيرا للبشر﴾ أنذرتهم وَيُقَال مُحَمَّد صلى الله عَلَيْهِ وَسلم نَذِير للبشر يرجع إِلَى أول السُّورَة إِلَى قَوْله قُم فَأَنْذر نَذِير للبشر مقدم ومؤخر
آية رقم ٣٧
﴿لِمَن شَآءَ مِنكُمْ أَن يَتَقَدَّمَ﴾ إِلَى خير فَيُؤمن ﴿أَوْ يَتَأَخَّرَ﴾ عَن شَرّ فَيتْرك وَيُقَال أَو يتَأَخَّر عَن خير فيكفر وَهَذَا وَعِيد لَهُم
آية رقم ٣٨
ﯿﰀﰁﰂﰃ
ﰄ
﴿كُلُّ نَفْسٍ﴾ كَافِرَة ﴿بِمَا كَسَبَتْ﴾ فِي الْكفْر ﴿رَهِينَةٌ﴾ مرتهنة فِي النَّار أبدا
آية رقم ٣٩
ﰅﰆﰇ
ﰈ
﴿إِلاَّ أَصْحَابَ الْيَمين﴾ أهل الْجنَّة فَإِنَّهُم لَيْسُوا كَذَلِك وَلَكنهُمْ
آية رقم ٤٠
ﰉﰊﰋ
ﰌ
﴿فِي جَنَّاتٍ﴾ فِي بساتين ﴿يَتَسَآءَلُونَ﴾
آية رقم ٤١
ﰍﰎ
ﰏ
﴿عَنِ الْمُجْرمين﴾ يسْأَلُون أهل النَّار وَيَقُولُونَ يَا فلَان
آية رقم ٤٢
ﰐﰑﰒﰓ
ﰔ
﴿مَا سَلَكَكُمْ﴾ مَا الَّذِي أدخلكم ﴿فِي سَقَرَ﴾
آية رقم ٤٣
ﰕﰖﰗﰘﰙ
ﰚ
﴿قَالُواْ﴾ يَعْنِي أهل النَّار ﴿لَمْ نَكُ مِنَ الْمُصَلِّين﴾ من أهل الصَّلَوَات الْخمس الْمُسلمين
آية رقم ٤٤
ﰛﰜﰝﰞ
ﰟ
﴿وَلَمْ نَكُ نُطْعِمُ الْمِسْكِين﴾ لم نحث على صَدَقَة الْمَسَاكِين وَلم نك من أهل الزَّكَاة وَالصَّدَََقَة
آية رقم ٤٥
ﰠﰡﰢﰣ
ﰤ
﴿وَكُنَّا نَخُوضُ مَعَ الخآئضين﴾ مَعَ أهل الْبَاطِل
آية رقم ٤٦
ﰥﰦﰧﰨ
ﰩ
﴿وَكُنَّا نُكَذِّبُ بِيَوْمِ الدّين﴾ بِيَوْم الْحساب أَن لَا يكون
آية رقم ٤٧
ﰪﰫﰬ
ﰭ
﴿حَتَّى أَتَانَا الْيَقِين﴾ الْمَوْت
آية رقم ٤٨
ﭑﭒﭓﭔ
ﭕ
﴿فَمَا تَنفَعُهُمْ﴾ يَقُول الله لَا تنالهم ﴿شَفَاعَةُ الشافعين﴾ يَعْنِي شَفَاعَة الْمَلَائِكَة والأنبياء وَالصَّالِحِينَ
آية رقم ٤٩
ﭖﭗﭘﭙﭚ
ﭛ
﴿فَمَا لَهُمْ﴾ لأهل مَكَّة ﴿عَنِ التَّذْكِرَة﴾ عَن الْقُرْآن ﴿مُعْرِضِينَ﴾ مكذبين بِهِ
آية رقم ٥٠
ﭜﭝﭞ
ﭟ
﴿كَأَنَّهُمْ حُمُرٌ مُّسْتَنفِرَةٌ﴾ مَذْعُورَة وَيُقَال ذاعرة إِن قَرَأت بخفض الْفَاء
آية رقم ٥١
ﭠﭡﭢ
ﭣ
﴿فَرَّتْ مِن قَسْوَرَةٍ﴾ من أَسد وَيُقَال من الرُّمَاة وَيُقَال من عصبَة الرِّجَال
آية رقم ٥٢
﴿بل يُرِيد كل امْرِئ مِّنْهُمْ أَن يُؤْتى﴾ يعْطى ﴿صُحُفاً مُّنَشَّرَةً﴾ كتابا فِيهِ جرمه وتوبته حَيْثُ قَالُوا ائتنا بِكِتَاب فِيهِ جرمنا وتوبتنا حَتَّى نؤمن بك
آية رقم ٥٣
ﭮﭯﭰﭱﭲﭳ
ﭴ
﴿كَلاَّ﴾ حَقًا لَا يعْطى ذَلِك ﴿بَل لاَّ يَخَافُونَ الْآخِرَة﴾ عَذَاب الْآخِرَة
آية رقم ٥٤
ﭵﭶﭷ
ﭸ
﴿كَلاَّ﴾ حَقًا يَا مُحَمَّد ﴿إِنَّهُ﴾ يَعْنِي الْقُرْآن ﴿تَذْكِرَةٌ﴾ عظة من الله
آية رقم ٥٥
ﭹﭺﭻ
ﭼ
﴿فَمَن شَآءَ ذَكَرَهُ﴾ فَمن شَاءَ الله أَن يتعظ بِالْقُرْآنِ اتعظ
آية رقم ٥٦
﴿وَمَا يَذْكُرُونَ﴾ مَا يتعظون ﴿إِلاَّ أَن يَشَآءَ الله هُوَ أَهْلُ التَّقْوَى﴾ أهل أَن يتقى فَلَا يعْصى ﴿وَأَهْلُ الْمَغْفِرَة﴾ أهل أَن يغْفر لمن اتَّقى وَتَابَ أهل الْمَغْفِرَة إِذا قَامَت الْقِيَامَة
وَمن السُّورَة الَّتِى يذكر فِيهَا الْقِيَامَة وهى كلهَا مَكِّيَّة آياتها تسع وَثَلَاثُونَ وكلماتها تسع وَتسْعُونَ وحروفها سِتّمائَة وَاثْنَانِ وَخَمْسُونَ
﴿بِسم الله الرَّحْمَن الرَّحِيم﴾
وَمن السُّورَة الَّتِى يذكر فِيهَا الْقِيَامَة وهى كلهَا مَكِّيَّة آياتها تسع وَثَلَاثُونَ وكلماتها تسع وَتسْعُونَ وحروفها سِتّمائَة وَاثْنَانِ وَخَمْسُونَ
﴿بِسم الله الرَّحْمَن الرَّحِيم﴾
تقدم القراءة
تم عرض جميع الآيات
56 مقطع من التفسير