تفسير سورة سورة التكوير
أبو زكريا يحيى بن زياد بن عبد الله بن منظور الديلمي الفراء
تيسير الكريم الرحمن
السعدي
جامع البيان في تأويل آي القرآن
الطبري
تفسير القرآن العظيم
ابن كثير
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير
أبو بكر الجزائري
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
حكمت بشير ياسين
تفسير القرآن العظيم
ابن كثير
تيسير العلي القدير لاختصار تفسير ابن كثير
محمد نسيب الرفاعي
المختصر في تفسير القرآن الكريم
مركز تفسير للدراسات القرآنية
التفسير الميسر
مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن
الشنقيطي - أضواء البيان
تيسير التفسير
إبراهيم القطان
معالم التنزيل
البغوي
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
مجموعة من المؤلفين
مدارك التنزيل وحقائق التأويل
أبو البركات النسفي
التفسير الميسر
مجموعة من المؤلفين
إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم
أبو السعود
أيسر التفاسير
أسعد محمود حومد
إعراب القرآن وبيانه
محيي الدين الدرويش
التفسير الوسيط
وهبة الزحيلي
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز
الواحدي
تفسير العز بن عبد السلام
عز الدين بن عبد السلام
تفسير السمعاني
أبو المظفر السمعاني
تفسير ابن أبي حاتم
ابن أبي حاتم الرازي
صفوة التفاسير
محمد علي الصابوني
الدر المصون في علوم الكتاب المكنون
السمين الحلبي
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
برهان الدين البقاعي
اللباب في علوم الكتاب
ابن عادل الحنبلي
المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم
أحمد بن محمد الخراط
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
ابن عاشور
معالم التنزيل
البغوي
تفسير مجاهد
مجاهد بن جبر
تفسير الجلالين
المَحَلِّي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
السُّيوطي
التفسير المظهري
محمد ثناء الله المظهري
مراح لبيد لكشف معنى القرآن المجيد
نووي الجاوي
روح المعاني
الألوسي
التفسير المنير
وهبة الزحيلي
أضواء البيان
محمد الأمين الشنقيطي
التبيان في إعراب القرآن
أبو البقاء العكبري
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
الثعلبي
إعراب القرآن
مجموعة من المؤلفين
إعراب القرآن
ابن النَّحَّاس
أنوار التنزيل وأسرار التأويل
البيضاوي
التفسير الواضح
محمد محمود حجازي
التفسير الوسيط
محمد سيد طنطاوي
البحر المحيط في التفسير
أبو حيان الأندلسي
إيجاز البيان عن معاني القرآن
بيان الحق النيسابوري
بحر العلوم
أبو الليث السمرقندي
بيان المعاني
ملا حويش
تفسير التستري
سهل التستري
التفسير الحديث
محمد عزة دروزة
التفسير القيم من كلام ابن القيم
ابن القيم
التفسير القرآني للقرآن
عبد الكريم يونس الخطيب
تفسير المراغي
أحمد بن مصطفى المراغي
الموسوعة القرآنية
إبراهيم الإبياري
روح البيان
إسماعيل حقي
غرائب القرآن ورغائب الفرقان
نظام الدين القمي النيسابوري
الجواهر الحسان في تفسير القرآن
الثعالبي
زاد المسير في علم التفسير
ابن الجوزي
غريب القرآن
ابن قتيبة الدِّينَوري
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
الشوكاني
الفواتح الإلهية والمفاتح الغيبية
النخجواني
التسهيل لعلوم التنزيل
ابن جُزَيِّ
الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل
الزمخشري
تفسير القشيري
القشيري
مجاز القرآن
أبو عبيدة معمر بن المثنى
محاسن التأويل
جمال الدين القاسمي
المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز
ابن عطية
معاني القرآن للفراء
الفراء
مفاتيح الغيب
فخر الدين الرازي
تنوير المقباس من تفسير ابن عباس
الفيروزآبادي
الجامع لأحكام القرآن
القرطبي
الهداية الى بلوغ النهاية
مكي بن أبي طالب
أوضح التفاسير
محمد عبد اللطيف الخطيب
فتح البيان في مقاصد القرآن
صديق حسن خان
تفسير غريب القرآن - الكواري
كَامِلَة بنت محمد الكَوارِي
غاية الأماني في تفسير الكلام الرباني
أحمد بن إسماعيل الكَوْرَاني
تأويلات أهل السنة
أبو منصور المَاتُرِيدي
التفسير البسيط
الواحدي
حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن
محمد الأمين الهرري
لباب التأويل في معاني التنزيل
الخازن
تفسير القرآن العزيز
ابن أبي زَمَنِين
مختصر تفسير ابن كثير
محمد علي الصابوني
النكت والعيون
الماوردي
معاني القرآن وإعرابه للزجاج
الزجاج
فتح الرحمن في تفسير القرآن
مجير الدين العُلَيْمي
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحداد اليمني
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحدادي اليمني
الجامع لأحكام القرآن
القرطبي
النكت والعيون
الماوردي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
السُّيوطي
معاني الكلمات من كتاب السراج في بيان غريب القرآن
محمد الخضيري
أسباب نزول القرآن - الواحدي
تفسير مقاتل بن سليمان
مقاتل بن سليمان
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحداد اليمني
حاشية الصاوي على تفسير الجلالين
الصاوي
تفسير النسائي
النسائي
كتاب نزهة القلوب
أبى بكر السجستاني
تذكرة الاريب في تفسير الغريب
ابن الجوزي
النهر الماد من البحر المحيط
أبو حيان الأندلسي
الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم
الكَازَرُوني
غريب القرآن
زيد بن علي
معاني القرآن
الفراء
مجاز القرآن
أبو عبيدة
تفسير القرآن
الصنعاني
معاني القرآن
الأخفش
جهود ابن عبد البر في التفسير
ابن عبد البر
لطائف الإشارات
القشيري
أحكام القرآن
ابن الفرس
جهود القرافي في التفسير
القرافي
التفسير القيم
ابن القيم
التبيان في تفسير غريب القرآن
ابن الهائم
جامع البيان في تفسير القرآن
الإيجي محيي الدين
فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن
زكريا الأنصاري
السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير
الشربيني
التفسير المظهري
المظهري
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
ابن عجيبة
تفسير المراغي
المراغي
المصحف المفسّر
فريد وجدي
التفسير الحديث
دروزة
تيسير التفسير
إبراهيم القطان
صفوة البيان لمعاني القرآن
حسنين مخلوف
التيسير في أحاديث التفسير
المكي الناصري
تفسير القرآن الكريم
ابن عثيمين
تفسير القرآن الكريم
عبد الله محمود شحاتة
فتح الرحمن في تفسير القرآن
تعيلب
التفسير الشامل
أمير عبد العزيز
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
بشير ياسين
التفسير الميسر
التفسير الميسر
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
المنتخب
معاني القرآن
أبو زكريا يحيى بن زياد بن عبد الله بن منظور الديلمي الفراء (ت 207 هـ)
ﰡ
آية رقم ١
ﭙﭚﭛ
ﭜ
بسم الله الرحمن الرحيم.
قوله عز وجل : إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ ذهب ضوءُها.
قوله عز وجل : إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ ذهب ضوءُها.
آية رقم ٢
ﭝﭞﭟ
ﭠ
وقوله تبارك وتعالى :[ ١٢٨/ا ] وَإِذَا النُّجُومُ انكَدَرَتْ .
أي : انتثرت وقعت على وجه الأرض.
أي : انتثرت وقعت على وجه الأرض.
آية رقم ٤
ﭥﭦﭧ
ﭨ
وقوله جل وعز : وَإِذَا الْعِشَارُ عُطِّلَتْ .
والعشار : لُقُح الإبل عطلها أهلها لاشتغالهم بأنفسهم.
والعشار : لُقُح الإبل عطلها أهلها لاشتغالهم بأنفسهم.
آية رقم ٥
ﭩﭪﭫ
ﭬ
وقوله عز وجل : وَإِذَا الْوُحُوشُ حُشِرَتْ .
[ حدثنا أبو العباس قال : حدثنا محمد قال ] حدثنا الفراء قال : حدثني أبو الأحوص سلام ابن سليم عن سعيد بن مسروق عن عكرمة قال : حشرها : موتها.
[ حدثنا أبو العباس قال : حدثنا محمد قال ] حدثنا الفراء قال : حدثني أبو الأحوص سلام ابن سليم عن سعيد بن مسروق عن عكرمة قال : حشرها : موتها.
آية رقم ٦
ﭭﭮﭯ
ﭰ
وقوله عز وجل : وَإِذَا الْبِحارُ سُجِّرَتْ .
أفضى بعضها إلى بعض فصارت بحرا واحدا.
أفضى بعضها إلى بعض فصارت بحرا واحدا.
آية رقم ٧
ﭱﭲﭳ
ﭴ
وقوله جل وعز : وَإِذَا النُّفُوسُ زُوِّجَتْ .
[ حدثنا أبو العباس قال : حدثنا محمد قال ] حدثنا الفراء قال : حدثني أبو الأحوص سلام ابن سليم عن سعيد بن مسروق أبي سفيان عن عكرمة في قوله : وَإِذَا النُّفُوسُ زُوِّجَتْ قال : يقرن الرجل بقرينه الصالح في الدنيا في الجنة، ويقرن الرجل الذي كان يعمل العمل السيء بصاحبه الذي كان يعينه على ذلك في النار، فذلك تزويج الأنفس. قال الفراء : وسمعت بعض العرب يقول : زوجت إبلي، ونهي الله أن يقرن بين اثنين، وذلك أن يقرن البعير بالبعير فيعتلفان معا، ويرحلان معا.
[ حدثنا أبو العباس قال : حدثنا محمد قال ] حدثنا الفراء قال : حدثني أبو الأحوص سلام ابن سليم عن سعيد بن مسروق أبي سفيان عن عكرمة في قوله : وَإِذَا النُّفُوسُ زُوِّجَتْ قال : يقرن الرجل بقرينه الصالح في الدنيا في الجنة، ويقرن الرجل الذي كان يعمل العمل السيء بصاحبه الذي كان يعينه على ذلك في النار، فذلك تزويج الأنفس. قال الفراء : وسمعت بعض العرب يقول : زوجت إبلي، ونهي الله أن يقرن بين اثنين، وذلك أن يقرن البعير بالبعير فيعتلفان معا، ويرحلان معا.
آية رقم ٨
ﭵﭶﭷ
ﭸ
[ حدثنا أبو العباس قال : حدثنا محمد قال ] حدثنا الفراء قال : حدثني حِبَّان عن الكلبي عن أبي صالح عن أبيه عن ابن عباس، وحدثني علي بن غراب عن ابن مجاهد عن أبيه عن ابن عباس أنه قرأ : وَإِذَا الْمَوْءُودَةُ سُئِلَتْ * بِأي ذَنبٍ قُتِلَتْ وقال : هي التي تسأل ولا تسأل.
وقد يجوز أن يَقرأ : بِأي ذَنبٍ قُتِلَتْ ، والمعنى : بأي ذنب قُتِلْتُ. كما تقول في الكلام : عبد الله بأي ذنب ضرِبَ، وبأي ذنب ضُرِبْتُ. وقد مرّ له نظائر من الحكاية، من ذلك [ ١٢٨/ب ] قول عنترة :
والمعنى : أنهما كانا يقولان : إذا لقينا عنترة لنقتلنه. فجرى الكلام في شعره على هذا المعنى واللفظ مختلف، وكذلك قوله
والمعنى : أخبرانا أنهما، ولكنه جرى على مذهب القول، كما يقول : قال عبد الله : إنه لذاهب وإني ذاهب، والذهاب له في الوجهين جميعا.
ومن قرأ : وَإِذَا الْمَوْءُودَةُ سُئِلَتْ ففيه وجهان : سئلتْ : فقيل لها :«بِأي ذَنب قُتلتِ » ثم يجوز قُتلتْ. كما جاز في المسألة الأولى، ويكون سئلت : سئل عنها الذين وأدُوها. كأنك قلت : طلبتْ منهم، فقيل : أين أولادُكم ؟ وبأي ذنب قتلتموهم ؟ وكل الوجوه حسنٌ بيّنٌ إِلاَّ أن الأكثر ( سُئلتْ ) فهو أحبُّها إليّ.
وقد يجوز أن يَقرأ : بِأي ذَنبٍ قُتِلَتْ ، والمعنى : بأي ذنب قُتِلْتُ. كما تقول في الكلام : عبد الله بأي ذنب ضرِبَ، وبأي ذنب ضُرِبْتُ. وقد مرّ له نظائر من الحكاية، من ذلك [ ١٢٨/ب ] قول عنترة :
| الشاتِمي عِرضي ولم أشتمها | والناذرين إذا لقيتهما دمي |
| رَجْلان من ضَبة أخبرانا | إنا رأينا رجلا عريانا |
ومن قرأ : وَإِذَا الْمَوْءُودَةُ سُئِلَتْ ففيه وجهان : سئلتْ : فقيل لها :«بِأي ذَنب قُتلتِ » ثم يجوز قُتلتْ. كما جاز في المسألة الأولى، ويكون سئلت : سئل عنها الذين وأدُوها. كأنك قلت : طلبتْ منهم، فقيل : أين أولادُكم ؟ وبأي ذنب قتلتموهم ؟ وكل الوجوه حسنٌ بيّنٌ إِلاَّ أن الأكثر ( سُئلتْ ) فهو أحبُّها إليّ.
آية رقم ١٠
ﭽﭾﭿ
ﮀ
وقوله عز وجل : وَإِذَا الصُّحُفُ نُشِرَتْ .
شدّدها يحيى بن وثاب، وأصحابه، وخففها آخرون من أهل المدينة وغيرهم. وكلٌّ صواب، قال الله جل وعز : صُحُفاً مُّنَشَّرَةً ، فهذا شاهد لمن شدّد، ومنشورة عربي، والتشديد فيه والتخفيف لكثرته، وأنه جمع ؛ كما تقول : مررت بكباش مذبّحة، ومذبوحةٍ، فإذا كان واحدا لم يجز إلا التخفيف، كما تقول : رجل مقتول، ولا تقول : مُقَتَّل.
شدّدها يحيى بن وثاب، وأصحابه، وخففها آخرون من أهل المدينة وغيرهم. وكلٌّ صواب، قال الله جل وعز : صُحُفاً مُّنَشَّرَةً ، فهذا شاهد لمن شدّد، ومنشورة عربي، والتشديد فيه والتخفيف لكثرته، وأنه جمع ؛ كما تقول : مررت بكباش مذبّحة، ومذبوحةٍ، فإذا كان واحدا لم يجز إلا التخفيف، كما تقول : رجل مقتول، ولا تقول : مُقَتَّل.
آية رقم ١١
ﮁﮂﮃ
ﮄ
وقوله جل وعز : وَإِذَا السَّماء كُشِطَتْ .
نُزعت وطويت، وفي [ ١٢٩/ا ] قراءة عبد الله :«قشطت » بالقاف، وهما لغتان، والعرب تقول : القافور والكافور، والقَفُّ والكَفُّ إذا تقارب الحرفان في المخرج تعاقبا في اللغات : كما يقال : جدف، وجدث، تعاقبت الفاء الثاء في كثير من الكلام، كما قيل : الأثافي والأثاثي، وثوب فرقبي وثر قبى، ووقعوا في عاثورِ شَرّ، وعافور شر.
نُزعت وطويت، وفي [ ١٢٩/ا ] قراءة عبد الله :«قشطت » بالقاف، وهما لغتان، والعرب تقول : القافور والكافور، والقَفُّ والكَفُّ إذا تقارب الحرفان في المخرج تعاقبا في اللغات : كما يقال : جدف، وجدث، تعاقبت الفاء الثاء في كثير من الكلام، كما قيل : الأثافي والأثاثي، وثوب فرقبي وثر قبى، ووقعوا في عاثورِ شَرّ، وعافور شر.
آية رقم ١٢
ﮅﮆﮇ
ﮈ
وقوله عز وجل : وَإِذَا الْجَحِيمُ سُعِّرَتْ .
خففها الأعمش وأصحابه، وشددها الآخرون.
خففها الأعمش وأصحابه، وشددها الآخرون.
آية رقم ١٤
ﮍﮎﮏﮐ
ﮑ
وقوله تبارك وتعالى : عَلِمَتْ نَفْسٌ ما أَحْضَرَتْ .
جواب لقوله : إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ ولما بعدها، وَإِذَا الْجَنَّةُ أُزْلِفَتْ قربت.
جواب لقوله : إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ ولما بعدها، وَإِذَا الْجَنَّةُ أُزْلِفَتْ قربت.
آية رقم ١٥
ﮒﮓﮔ
ﮕ
وقوله عز وجل : فَلاَ أُقْسِمُ بِالْخُنَّسِ .
وهي النجوم الخمسة تَخنُس في مجراها، ثم ترجع وتكنِس : تستتر كما تكنس الظباء في المغار، وهو الكِناسُ. والخمسة : بَهرام، وزُحَل، وعُطارد، والزُّهَرة، والمشتري.
وقال الكلبي : البِرْجيس : يعني المشترى.
وهي النجوم الخمسة تَخنُس في مجراها، ثم ترجع وتكنِس : تستتر كما تكنس الظباء في المغار، وهو الكِناسُ. والخمسة : بَهرام، وزُحَل، وعُطارد، والزُّهَرة، والمشتري.
وقال الكلبي : البِرْجيس : يعني المشترى.
آية رقم ١٦
ﮖﮗ
ﮘ
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ١٥:وقوله عز وجل : فَلاَ أُقْسِمُ بِالْخُنَّسِ .
وهي النجوم الخمسة تَخنُس في مجراها، ثم ترجع وتكنِس : تستتر كما تكنس الظباء في المغار، وهو الكِناسُ. والخمسة : بَهرام، وزُحَل، وعُطارد، والزُّهَرة، والمشتري.
وقال الكلبي : البِرْجيس : يعني المشترى.
وهي النجوم الخمسة تَخنُس في مجراها، ثم ترجع وتكنِس : تستتر كما تكنس الظباء في المغار، وهو الكِناسُ. والخمسة : بَهرام، وزُحَل، وعُطارد، والزُّهَرة، والمشتري.
وقال الكلبي : البِرْجيس : يعني المشترى.
آية رقم ١٧
ﮙﮚﮛ
ﮜ
وقوله عز وجل : وَاللَّيْلِ إِذَا عَسْعَسَ .
اجتمع المفسرون : على أن معنى «عسعس » : أدبر، وكان بعض أصحابنا يزعم أن عسعس : دنا من أوله وأظلم، وكان أبو البلاد النحوي ينشد فيه
يريد : إذ دنا، ثم يلقى همزة إذ، ويُدغم الذال في الدال، وكانوا يرون أن هذا البيت مصنوع.
اجتمع المفسرون : على أن معنى «عسعس » : أدبر، وكان بعض أصحابنا يزعم أن عسعس : دنا من أوله وأظلم، وكان أبو البلاد النحوي ينشد فيه
| عَسْعَسَ حتى لو يشاء ادّنا | كان له من ضوئهِ مَقْبسُ |
آية رقم ١٨
ﮝﮞﮟ
ﮠ
وقوله : وَالصُّبْحِ إِذَا تَنَفَّسَ .
إذا ارتفع النهار، فهو تنفس الصبح.
إذا ارتفع النهار، فهو تنفس الصبح.
آية رقم ١٩
ﮡﮢﮣﮤ
ﮥ
وقوله عز وجل : إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَريمٍ .
يعني : جبريل صلى الله عليه، وعلى جميع الأنبياء.
يعني : جبريل صلى الله عليه، وعلى جميع الأنبياء.
آية رقم ٢٤
ﯛﯜﯝﯞﯟ
ﯠ
وقوله : وَما هُوَ على الْغَيْبِ بِضَنِينٍ [ ١٢٩/ب ].
[ حدثنا أبو العباس قال : حدثنا محمد قال ] حدثنا الفراء قال : حدثني قيس بن الربيع عن عاصم ابن أبي النجود عن زر بن حبيش قال : أنتم تقرءون :( بضنين ) ببخيل، ونحن نقرأ ( بظنين ) بِمتَّهم. وقرأ عاصم وأهل الحجاز وزيد بن ثابت ( بضنين ) وهو حسن، يقول : يأتيه غيب السماء، وهو منفوس فيه فلا يضن به عنكم، فلو كان مكان : على عن صلح أو الباء كما تقول : ما هو بضنين بالغيب. والذين قالوا : بظنين. احتجوا بأن على تقوّي قولهم، كما تقول : ما أنت على فلان بمتهم، وتقول : ما هو على الغيب بظنين : بضعيف، يقول : هو محتمل له، والعرب تقول للرجل الضعيف أو الشيء القليل : هو ظنون. سمعت بعض قضاعة يقول : ربما دلّك على الرأي الظنون، يريد : الضعيف من الرجال، فإن يكن معنى ظنين : ضعيفاً، فهو كما قيل : ماء شريب، وشروب، وقروني، وقريني، وسمعت : قروني وقريني، وقرُونتي وقرينتي إلا أنّ الوجه ألاّ تدخِل الهاء. وناقة طعوم وطعيم، وهي التي بين الغثّة والسمينة.
[ حدثنا أبو العباس قال : حدثنا محمد قال ] حدثنا الفراء قال : حدثني قيس بن الربيع عن عاصم ابن أبي النجود عن زر بن حبيش قال : أنتم تقرءون :( بضنين ) ببخيل، ونحن نقرأ ( بظنين ) بِمتَّهم. وقرأ عاصم وأهل الحجاز وزيد بن ثابت ( بضنين ) وهو حسن، يقول : يأتيه غيب السماء، وهو منفوس فيه فلا يضن به عنكم، فلو كان مكان : على عن صلح أو الباء كما تقول : ما هو بضنين بالغيب. والذين قالوا : بظنين. احتجوا بأن على تقوّي قولهم، كما تقول : ما أنت على فلان بمتهم، وتقول : ما هو على الغيب بظنين : بضعيف، يقول : هو محتمل له، والعرب تقول للرجل الضعيف أو الشيء القليل : هو ظنون. سمعت بعض قضاعة يقول : ربما دلّك على الرأي الظنون، يريد : الضعيف من الرجال، فإن يكن معنى ظنين : ضعيفاً، فهو كما قيل : ماء شريب، وشروب، وقروني، وقريني، وسمعت : قروني وقريني، وقرُونتي وقرينتي إلا أنّ الوجه ألاّ تدخِل الهاء. وناقة طعوم وطعيم، وهي التي بين الغثّة والسمينة.
آية رقم ٢٦
ﯧﯨ
ﯩ
وقوله عز وجل : فَأَيْنَ تَذْهَبُونَ .
العرب تقول : إلى أينَ تذهب ؟ وأينَ تذهب ؟ ويقولون : ذهبت الشامَ، وذهبت السوق، وانطلقت الشام، وانطلقت السوق، وخرجت الشام سمعناه في هذه الأحرف الثلاثة : خرجت، وانطلقت، وذهبت. وقال الكسائي : سمعت العرب تقول : انطُلِقَ به الفورَ، فتنصب على معنى إلقاء الصفة، وأنشدني بعض بني عُقَيل.
يريد : إلى أي الأرض تذهب [ ١٣٠/ا ] واستجازوا في هؤلاء الأحرف إلقاءَ ( إلى ) لكثرة استعمالهم إياها.
العرب تقول : إلى أينَ تذهب ؟ وأينَ تذهب ؟ ويقولون : ذهبت الشامَ، وذهبت السوق، وانطلقت الشام، وانطلقت السوق، وخرجت الشام سمعناه في هذه الأحرف الثلاثة : خرجت، وانطلقت، وذهبت. وقال الكسائي : سمعت العرب تقول : انطُلِقَ به الفورَ، فتنصب على معنى إلقاء الصفة، وأنشدني بعض بني عُقَيل.
| تَصيحُ بنا حَنيفةُ إذ رأتنا | وأي الأرض تذهبُ للصِّياح |
تقدم القراءة
تم عرض جميع الآيات
18 مقطع من التفسير