تفسير سورة سورة النساء
أبى بكر السجستاني
تيسير الكريم الرحمن
السعدي
جامع البيان في تأويل آي القرآن
الطبري
تفسير القرآن العظيم
ابن كثير
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير
أبو بكر الجزائري
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
حكمت بشير ياسين
تفسير القرآن العظيم
ابن كثير
تيسير العلي القدير لاختصار تفسير ابن كثير
محمد نسيب الرفاعي
المختصر في تفسير القرآن الكريم
مركز تفسير للدراسات القرآنية
التفسير الميسر
مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن
الشنقيطي - أضواء البيان
تيسير التفسير
إبراهيم القطان
معالم التنزيل
البغوي
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
مجموعة من المؤلفين
تفسير الشعراوي
الشعراوي
مدارك التنزيل وحقائق التأويل
أبو البركات النسفي
التفسير الميسر
مجموعة من المؤلفين
إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم
أبو السعود
أيسر التفاسير
أسعد محمود حومد
إعراب القرآن وبيانه
محيي الدين الدرويش
التفسير الوسيط
وهبة الزحيلي
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز
الواحدي
أحكام القرآن
البيهقي
تفسير العز بن عبد السلام
عز الدين بن عبد السلام
تفسير السمعاني
أبو المظفر السمعاني
تفسير ابن أبي حاتم
ابن أبي حاتم الرازي
صفوة التفاسير
محمد علي الصابوني
الدر المصون في علوم الكتاب المكنون
السمين الحلبي
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
برهان الدين البقاعي
اللباب في علوم الكتاب
ابن عادل الحنبلي
المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم
أحمد بن محمد الخراط
نيل المرام من تفسير آيات الأحكام
صديق حسن خان
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
ابن عاشور
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
ابن عجيبة
معالم التنزيل
البغوي
تفسير المنار
محمد رشيد رضا
تفسير مجاهد
مجاهد بن جبر
تفسير الجلالين
المَحَلِّي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
السُّيوطي
التفسير المظهري
محمد ثناء الله المظهري
تفسير ابن المنذر
ابن المنذر
مراح لبيد لكشف معنى القرآن المجيد
نووي الجاوي
روح المعاني
الألوسي
التفسير المنير
وهبة الزحيلي
أضواء البيان
محمد الأمين الشنقيطي
التبيان في إعراب القرآن
أبو البقاء العكبري
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
الثعلبي
أحكام القرآن
الجصَّاص
أحكام القرآن للكيا الهراسي
الكيا الهراسي
إعراب القرآن
مجموعة من المؤلفين
إعراب القرآن
ابن النَّحَّاس
أنوار التنزيل وأسرار التأويل
البيضاوي
التفسير الواضح
محمد محمود حجازي
التفسير الوسيط
محمد سيد طنطاوي
البحر المحيط في التفسير
أبو حيان الأندلسي
إيجاز البيان عن معاني القرآن
بيان الحق النيسابوري
بحر العلوم
أبو الليث السمرقندي
بيان المعاني
ملا حويش
تفسير آيات الأحكام للسايس
محمد علي السايس
تفسير التستري
سهل التستري
التفسير الحديث
محمد عزة دروزة
التفسير القيم من كلام ابن القيم
ابن القيم
التفسير القرآني للقرآن
عبد الكريم يونس الخطيب
تفسير المراغي
أحمد بن مصطفى المراغي
الموسوعة القرآنية
إبراهيم الإبياري
روح البيان
إسماعيل حقي
غرائب القرآن ورغائب الفرقان
نظام الدين القمي النيسابوري
الجواهر الحسان في تفسير القرآن
الثعالبي
زاد المسير في علم التفسير
ابن الجوزي
غريب القرآن
ابن قتيبة الدِّينَوري
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
الشوكاني
الفواتح الإلهية والمفاتح الغيبية
النخجواني
التسهيل لعلوم التنزيل
ابن جُزَيِّ
الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل
الزمخشري
تفسير القشيري
القشيري
مجاز القرآن
أبو عبيدة معمر بن المثنى
محاسن التأويل
جمال الدين القاسمي
المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز
ابن عطية
معاني القرآن للفراء
الفراء
مفاتيح الغيب
فخر الدين الرازي
تنوير المقباس من تفسير ابن عباس
الفيروزآبادي
الجامع لأحكام القرآن
القرطبي
الهداية الى بلوغ النهاية
مكي بن أبي طالب
أوضح التفاسير
محمد عبد اللطيف الخطيب
زهرة التفاسير
محمد أبو زهرة
فتح البيان في مقاصد القرآن
صديق حسن خان
تفسير غريب القرآن - الكواري
كَامِلَة بنت محمد الكَوارِي
المحرر في أسباب نزول القرآن من خلال الكتب التسعة
خالد بن سليمان المزيني
تأويلات أهل السنة
أبو منصور المَاتُرِيدي
التفسير البسيط
الواحدي
حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن
محمد الأمين الهرري
المختصر في تفسير القرآن الكريم
مجموعة من المؤلفين
لباب التأويل في معاني التنزيل
الخازن
تفسير القرآن العزيز
ابن أبي زَمَنِين
مختصر تفسير ابن كثير
محمد علي الصابوني
النكت والعيون
الماوردي
معاني القرآن وإعرابه للزجاج
الزجاج
تفسير الراغب الأصفهاني
الراغب الأصفهاني
تفسير ابن عرفة
ابن عرفة
فتح الرحمن في تفسير القرآن
مجير الدين العُلَيْمي
روائع البيان في تفسير آيات الأحكام
محمد علي الصابوني
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحداد اليمني
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحدادي اليمني
الجامع لأحكام القرآن
القرطبي
النكت والعيون
الماوردي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
السُّيوطي
معاني الكلمات من كتاب السراج في بيان غريب القرآن
محمد الخضيري
الإيضاح لناسخ القرآن ومنسوخه
مكي بن أبي طالب
أسباب نزول القرآن - الواحدي
تفسير مقاتل بن سليمان
مقاتل بن سليمان
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحداد اليمني
حاشية الصاوي على تفسير الجلالين
الصاوي
تفسير سفيان الثوري
عبد الله سفيان بن سعيد بن مسروق الثوري الكوفي
تفسير النسائي
النسائي
كتاب نزهة القلوب
أبى بكر السجستاني
تذكرة الاريب في تفسير الغريب
ابن الجوزي
النهر الماد من البحر المحيط
أبو حيان الأندلسي
الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم
الكَازَرُوني
غريب القرآن
زيد بن علي
تفسير الإمام مالك
مالك بن أنس
تفسير الشافعي
الشافعي
معاني القرآن
الفراء
مجاز القرآن
أبو عبيدة
تفسير القرآن
الصنعاني
معاني القرآن
الأخفش
تفسير ابن المنذر
ابن المنذر
أحكام القرآن
الجصاص
تفسير ابن خويز منداد
ابن خويزمنداد
آراء ابن حزم الظاهري في التفسير
ابن حزم
جهود ابن عبد البر في التفسير
ابن عبد البر
لطائف الإشارات
القشيري
أحكام القرآن
إلكيا الهراسي
جهود الإمام الغزالي في التفسير
أبو حامد الغزالي
أحكام القرآن
ابن العربي
أحكام القرآن
ابن الفرس
جهود القرافي في التفسير
القرافي
التفسير القيم
ابن القيم
التبيان في تفسير غريب القرآن
ابن الهائم
جامع البيان في تفسير القرآن
الإيجي محيي الدين
فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن
زكريا الأنصاري
السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير
الشربيني
التفسير المظهري
المظهري
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
ابن عجيبة
تفسير المنار
رشيد رضا
تفسير المراغي
المراغي
المصحف المفسّر
فريد وجدي
زهرة التفاسير
أبو زهرة
التفسير الحديث
دروزة
تيسير التفسير
إبراهيم القطان
صفوة البيان لمعاني القرآن
حسنين مخلوف
التيسير في أحاديث التفسير
المكي الناصري
تفسير الشعراوي
الشعراوي
تفسير القرآن الكريم
عبد الله محمود شحاتة
فتح الرحمن في تفسير القرآن
تعيلب
التفسير الشامل
أمير عبد العزيز
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
بشير ياسين
التفسير الميسر
التفسير الميسر
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
المنتخب
ﰡ
آية رقم ١
﴿ وَٱلأَرْحَامَ ﴾ القرابات واحدتها رحم، والرحم في غير هذا ما يشتمل على ماء الرجل من المرأة ويكون منه الحمل.
آية رقم ٢
﴿ حُوباً كَبِيراً ﴾: أي إثما كبيرا، ومعناه إثما عظيما. الحوب بالضم: الإسم، وبالفتح: المصدر.
آية رقم ٣
﴿ مَثْنَىٰ وَثُلَٰثَ وَرُبَٰعَ ﴾: ثنتين ثنتين، وثلاثا ثلاثا، وأربعا أربعا.﴿ تَعُولُواْ ﴾ تجوروا وتميلوا، وأما قول من قال: ﴿ أَلاَّ تَعُولُواْ ﴾ أن لا يكثر عيالكم، فغير معروف في اللغة. وقال بعض العلماء: إنما أراد أن لا يكثر عيالكم، أي أن لا تنفقوا على عيال، وليس ينفق على عيال حتى يكون ذا عيال، فكأنه أراد: ذلك أدنى ألا تكونوا ممن يعول قوما: قال أبو عمر: وأخبرنا ثعلب عن علي بن صالح صاحب المصلى عن الكسائي قال: من العرب من يقول: عال يعول إذا كثر عياله: وأخبرنا أبو عمرو بن الطوسي عن اللحياني مثله.
آية رقم ٤
﴿ صَدُقَٰتِهِنَّ ﴾ أي مهورهن، واحدتها صدقة ﴿ نِحْلَةً ﴾ أي هبة، يعني أن المهور هبة من الله تعالى للنساء وفريضة عليك. ويقال نحلة: أي ديانة، يقال: ما نحلتك أي ما دينك.
آية رقم ٥
﴿ وَلَا تُؤْتُوا السُّفَهَاءَ أَمْوَالَكُمُ ﴾ يعني النساء والصبيان. انظر ١٤٢ من البقرة.﴿ قِيَٰماً ﴾ أي قواما. انظر ١٩١ من آل عمران.
آية رقم ٦
﴿ آنَسْتُمْ مِّنْهُمْ رُشْداً ﴾ أي علمتم ووجدتم. آنست نارا: أبصرتها. والإيناس: الرؤية والعلم والإحساس بالشيء.﴿ بِدَاراً ﴾: أي مبادرة.
آية رقم ٩
﴿ سَدِيداً ﴾: أي قصدا.
آية رقم ١٠
﴿ سَعِيراً ﴾: أي إيقادا. وسعيرا أيضا: اسم من أسماء جهنم.
آية رقم ١٢
﴿ كَلَٰلَةً ﴾: هو أن يموت الرجل ولا ولد له ولا والد. وقيل: هي مصدر من تكلله النسب أي أحاط به، ومنه سمي الإكليل لإحاطته بالرأس. والأب والإبن طرفان للرجل، فإذا مات ولم يخلفهما فقد مات عن ذهاب طرفيه، فسمي ذهاب الطرفين كلالة، وكأنها اسم للمصيبة في تكلل النسب، مأخوذ منه، يجري مجرى الشجاعة والسماحة. واختصاره أن الكلالة من تكلله النسب: أي أطاف به، والولد والوالد خارجان من ذلك لأنهما طرفان للرجل.
آية رقم ١٩
﴿ تَعْضُلُوهُنَّ ﴾ أي تمنعوهن من التزوج، وأصله من عضلت المرأة إذا نشب ولدها في بطنها وعسر ولادته، ويقال عضل فلان أيمه إذا منعها من التزوج.﴿ عَاشِرُوهُنَّ ﴾ أي صاحبوهن.
آية رقم ٢١
﴿ أَفْضَىٰ بَعْضُكُمْ إِلَىٰ بَعْضٍ ﴾ أنهى إليه فلم يكن بينهما حاجز، وهو كناية عن الجماع.
آية رقم ٢٢
﴿ سَلَفَ ﴾: مضى.﴿ مَقْتاً ﴾: بغضا، وقوله عن اسمه ﴿ إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَمَقْتاً ﴾ أي كان فاحشة عند الله ومقتا في تسميتكم، كانت العرب إذا تزوج الرجل امرأة أبيه فأولدها يقولون للولد مَقتى.
﴿ رَبَائِبُكُمُ ﴾: بنات نسائكم من غيركم، الواحدة ربيبة ﴿ حَلَٰئِلُ ﴾: جمع حليلة، وحليلة الرجل امرأته، وإنما قيل لامرأة الرجل حليلته، وللرجل حليلها، لأنه يحل معها وتحل معه، ويقال حليلة بمعنى محلة، لأنها تحل له ويحل لها، قال أبو عمر: ومنه قول عنترة: وحليل غانية تركتُ مجدَّلا
آية رقم ٢٤
﴿ أُجُورَهُنَّ ﴾: أي مهورهن.
(محصنات): ذوات الأزواج، والمحصَنات والمحصنات جميعا: الحرائر وإن لم يكن متزوجات، والمحصنات والمحصنات أيضا العفائف ﴿ طَوْلاً ﴾ أي سعة وفضلا ﴿ فَتَيَٰتِكُمُ ﴾ أي إمائكم ﴿ مُسَٰفِحَٰتٍ ﴾ أي زوانٍ ﴿ أَخْدَانٍ ﴾ أصدقاء واحدهم خدن وخدين ﴿ أُحْصِنَّ ﴾: تزوجن، أحصن: زوجن ﴿ ٱلْعَنَتَ ﴾ أي الهلاك، وأصله المشقة والصعوبة، من قولهم أكمة عنوت، إذا كانت صعبة المسلك. حدثني أبو عبدالله قال حدثني أبو عمر عن الهدهد عن المبرد أنه قال: العنت عند العرب: تكليف غير الطاقة. وقوله عز وجل﴿ وَلَوْ شَآءَ ٱللَّهُ لأَعْنَتَكُمْ ﴾[البقرة: ٢٢٠] أي لأهلككم. ويجوز أن يكون المعنى: لشدد عليكم وتعبدكم بما يصعب عليكم أداؤه كما فعل بمن كان قبلكم. وقوله:﴿ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ ﴾[التوبة: ١٢٨] أي ما هلكتم: أي وعزيز: تشديد يغلب صبره يقال: عزه يعزه عزا، إذا غلبه. ومنه قولهم: من عزيز، أي من غلب سلب.
آية رقم ٣٤
(نشوز): بغض المرأة للزوج أو الزوج للمرأة، يقال: نشزت عليه: أي ارتفعت عليه، ونشز فلان أي قعد على نشز ونشَز من الأرض: أي مكان مرتفع، وقوله تعالى: ﴿ وَٱلَّٰتِي تَخَافُونَ نُشُوزَهُنَّ ﴾ أي معصيتهن وتعاليهن عما أوجب الله عليهن من مطاوعة الأزواج.
آية رقم ٣٦
﴿ ٱلْجَارِ ذِي ٱلْقُرْبَىٰ ﴾: أي ذي القرابة، والجار الجنب: أي الغريب. والصاحب بالجنب: أي الرفيق في السفر، وابن السبيل: الضيف.(جنب): غريب. وجنب: بعيد، وجنب الذي أصابته جنابة، يقال جنب الرجل واجتنب وتجنب، من الجنابة.(مختال) أي ذو خيلاء.
آية رقم ٤٠
﴿ مِثْقَالَ ﴾ أي زنة نملة صغيرة.
آية رقم ٤٣
﴿ ٱلْغَآئِطِ ﴾ المطمئن من الأرض، وكانوا إذا أرادوا قضاء الحاجة أتوا غائطا، فكنى عن الحدث بالغائط (لمستم) ولامستم النساء: كناية عن الجماع.﴿ صَعِيداً طَيِّباً ﴾ أي ترابا نظيفا، والصعيد وجه الأرض.﴿ غَفُوراً ﴾ أي ساترا على عباده ذنوبهم، ومنه المغفر، لأنه يغطي الرأس؛ وغفرت المتاع في الوعاء، إذا جعلته فيه لأنه يغطيه ويستره.
آية رقم ٤٦
﴿ يُحَرِّفُونَ ٱلْكَلِمَ ﴾ يقلبونه ويغيرونه.
آية رقم ٤٧
﴿ نَّطْمِسَ وُجُوهاً ﴾ أي نمحو ما فيها من عين وأنف ﴿ فَنَرُدَّهَا عَلَىٰ أَدْبَارِهَآ ﴾ أي نصيرها كأقفائها، والقفا: هو دبر الوجه.
آية رقم ٤٩
﴿ فَتِيلاً ﴾: يعني القشرة التي في بطن النواة.
آية رقم ٥١
(جبت) كل معبود سوى الله، قال أبو عمر: سمعت المبرد يقول: الجبت: التاء فيه مبدلة من السين، وهو الكافر المعاند، ويقال: الجبت: السحر.
آية رقم ٥٦
﴿ نُصْلِيهِمْ نَاراً ﴾ أي نشويهم بالنار.
آية رقم ٦٥
﴿ شَجَرَ بَيْنَهُمْ ﴾ أي اختلط بينهم.
آية رقم ٧١
﴿ ثُبَاتٍ ﴾: أي جماعات في تفرقة، أي حلقة حلقة، كل جماعة منها ثبة.
آية رقم ٧٨
﴿ بُرُوجٍ مُّشَيَّدَةٍ ﴾: حصون مطولة، واحدها برج، وبروج السماء: منازل الشمس والقمر، وهي اثنا عشر برجا.﴿ يَفْقَهُونَ ﴾: يفهمون، يقال: فقهت الكلام إذا فهمته حق فهمه، وبهذا سمي الفقيه فقيها.
آية رقم ٧٩
﴿ مَّآ أَصَابَكَ مِنْ حَسَنَةٍ فَمِنَ ٱللَّهِ وَمَآ أَصَابَكَ مِن سَيِّئَةٍ فَمِن نَّفْسِكَ ﴾: أي ما أصابك من نعمة فمن الله فضلا منه عليك ورحمة، وما أصابك من سيئة أي من أمر يسوءك، فمن نفسك، أي من ذنب أذنبته فعوقبت.
آية رقم ٨١
﴿ بَيَّتَ ﴾: قدر بليل، يقال: بيّت فلان رأيه إذا فكر فيه ليلا، ومنه قوله:﴿ فَجَآءَهَا بَأْسُنَا بَيَاتاً ﴾[الأعراف: ٤] أي: ليلا، وكذلك بيتهم العدو.
آية رقم ٨٣
﴿ أَذَاعُواْ بِهِ ﴾ أفشوه ﴿ يَسْتَنْبِطُونَهُ ﴾ أي يستخرجونه.
آية رقم ٨٥
﴿ كِفْلٌ مِّنْهَا ﴾ أي نصيب منها، و (كفلين) أي نصيبين من رحمته ﴿ مُّقِيتاً ﴾ أي مقتدرا، قال الشاعر: وذي ضغن كففت النفس عنه وكنت على مساءته مقيتاأي مقتدرا. وقيل: مقيتا أي مقدرا لأقوات العباد. والمقيت: الشاهد الحافظ للشيء. والمقيت: الموقوف على الشيء قال الشاعر:_@_ليت شعري وأشعرن إذا ما _@_ قربوه منشورة ودعيت_@_ ألى الفضل أم على إذا حو _@_ سبت إني على الحساب مقيت_@_أي إني على الحساب موقوف.
آية رقم ٨٦
﴿ حَسِيباً ﴾ فيه أربعة أقوال: كافيا. وعالما، ومقتدرا، ومحاسبا.
آية رقم ٨٨
﴿ أَرْكَسَهُمْ ﴾ نكسهم وردهم في كفرهم.
آية رقم ٩١
﴿ ثَقِفْتُمُوهُمْ ﴾ أي ظفرتم بهم.(سلم) بفتح اللام: استلام وانقياد. والسلم: السلف أيضا. والسلم: شجر أيضا، واحدتها سلمة. والسلم والسلم بتسكين اللام وفتح السين وكسرها: الإسلام والصلح أيضا. والسلم أيضا الذلو العظيمة.
آية رقم ٩٤
﴿ مَغَانِمُ ﴾: جمع مغنم، والمغنم والغنيمة والغنم: ما أصبت من أموال المحاربين.
آية رقم ٩٥
(ضرر): أي زمانة ومرض.
آية رقم ٩٦
﴿ غَفُوراً ﴾ أي ساترا على عباده ذنوبهم.
آية رقم ١٠٠
﴿ مُرَٰغَماً ﴾ أي مهاجَرا.
آية رقم ١٠١
﴿ ضَرَبْتُمْ فِي ٱلأَرْضِ ﴾: أي سرتم فيها.
آية رقم ١٠٣
﴿ مَّوْقُوتاً ﴾ أي موقتا.
آية رقم ١٠٤
﴿ يَأْلَمُونَ كَمَا تَأْلَمونَ ﴾ أي يجدون ألم الجراح ووجعها مثل ما تجدون.
آية رقم ١١٧
﴿ إِنَٰثاً ﴾ في قوله: ﴿ إِن يَدْعُونَ مِن دُونِهِ إِلاَّ إِنَٰثاً ﴾ أي مواتا، مثل اللات والعزى ومناة وأشباهها من الآلهة المؤنثة، ويقرأ: أُثنا: جمع وثن، فقلبت الواو همزة كما قيل في أقتت: وقتت. ويقرأ: أُنثا جمع إناث.﴿ مَّرِيداً ﴾: ماردا: أي عاتيا، ومعناه أنه قد عري من الخير وظهر شره، من قولهم: شجرة مرداء إذا سقط ورقها فظهرت عيدانها، ومنه غلام أمرد، إذا لم يكن في وجهه شعر.
آية رقم ١٢١
﴿ مَحِيصاً ﴾ أي معدلا: أي ملجأ.
آية رقم ١٢٢
﴿ قِيلاً ﴾ وقولا: واحد.
آية رقم ١٢٤
﴿ نَقِيراً ﴾ النقير: النقرة التي في ظهر النواة.
آية رقم ١٢٥
(خليل): أي صديق، وهو فعيل من الخلة، وهي الصداقة والمودة.
آية رقم ١٣٠
(واسع) أي جواد يسع لما يسأل. ويقال الواسع: المحيط بعلم كل شيء، كما قال:﴿ وَسِعَ كُلَّ شَيْءٍ عِلْماً ﴾[طه: ٩٨].
آية رقم ١٣٤
﴿ ثَوَابَ ﴾: أجر على العمل.
آية رقم ١٣٨
ﮮﮯﮰﮱﯓﯔ
ﯕ
(منافق): مأخوذ من النفق وهو السرب: أي يستتر بالإسلام كما يستتر الرجل في السرب. ويقال هو من قولهم: نافق اليربوع ونفق، إذا دخل نافقاءه، فإذا طلب من النافقاء خرج من القاصعاء، وإذا طلب من القاصعاء خرج من النافقاء. والنافقاء والقاصعاء والراهطاء والدامياء: أسماء جحر اليربوع.
آية رقم ١٤٥
﴿ ٱلدَّرْكِ ٱلأَسْفَلِ ﴾: النار دركات أي طبقات بعضها فوق بعض. وقال ابن مسعود: الدرك الأسفل: توابيت من حديد مبهمة عليهم، يعني أنها لا أبواب لها.
آية رقم ١٥٣
﴿ جَهْرَةً ﴾ أي علانية.
آية رقم ١٥٥
﴿ طَبَعَ ﴾: ختم.
آية رقم ١٥٧
﴿ ٱلْمَسِيحَ ﴾ فيه ستة أقوال: قيل سمي عيسى عليه السلام المسيح لسياحته في الأرض، وأصله مسيح: مفعل، فأسكنت الياء وحولت كسرتها إلى السين. وقيل: مسيح: فيعل من مسح الأرض، لأنه كان يمسحها أي يقطعها. وقيل سمي مسيحا لأنه خرج من بطن أمه ممسوحا بالدهن. وقيل سمي مسيحا لأنه كان أمسح الرجل: ليس لرجله إخمص، والاخمص: ما تجافى عن الأرض من باطن الرجل. وقيل سمي مسيحا لأنه كان لا يمسح عاهة إلا برئ. وقيل المسيح: الصديق.
آية رقم ١٦٣
﴿ زَبُوراً ﴾: بمعنى مفعول من زبرت الكتاب: أي كتبته.
﴿ تَغْلُواْ فِي دِينِكُمْ ﴾: أي تجاوزوا الحد وترتفعوا عن الحق.﴿ رُوحٌ مِّنْهُ ﴾: يعني عيسى عليه السلام روح من الله، أحياه الله فجعل روحا. والروح الأمين: جبريل عليه السلام. وقوله تعالى:﴿ وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ ٱلرُّوحِ قُلِ ٱلرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي ﴾[الإسراء: ٨٥].
أي من علم ربي وأنتم لا تعلمونه. والروح فيما قال المفسرون: ملك عظيم من ملائكة الله عز وجل يقوم وحده فيكون صفا وتقوم الملائكة صفا، فذلك قوله عز وجل:﴿ يَوْمَ يَقُومُ ٱلرُّوحُ وَٱلْمَلاَئِكَةُ صَفّاً ﴾[النبأ: ٣٨].
أي من علم ربي وأنتم لا تعلمونه. والروح فيما قال المفسرون: ملك عظيم من ملائكة الله عز وجل يقوم وحده فيكون صفا وتقوم الملائكة صفا، فذلك قوله عز وجل:﴿ يَوْمَ يَقُومُ ٱلرُّوحُ وَٱلْمَلاَئِكَةُ صَفّاً ﴾[النبأ: ٣٨].
آية رقم ١٧٢
﴿ يَسْتَنكِفَ ﴾ المعنى: يأنف.
تقدم القراءة
تم عرض جميع الآيات
56 مقطع من التفسير