تفسير سورة سورة فصلت
جلال الدين محمد بن أحمد بن محمد بن إبراهيم المحلي الشافعي
تيسير الكريم الرحمن
السعدي
جامع البيان في تأويل آي القرآن
الطبري
تفسير القرآن العظيم
ابن كثير
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير
أبو بكر الجزائري
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
حكمت بشير ياسين
تفسير القرآن العظيم
ابن كثير
تيسير العلي القدير لاختصار تفسير ابن كثير
محمد نسيب الرفاعي
المختصر في تفسير القرآن الكريم
مركز تفسير للدراسات القرآنية
التفسير الميسر
مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن
الشنقيطي - أضواء البيان
تيسير التفسير
إبراهيم القطان
معالم التنزيل
البغوي
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
مجموعة من المؤلفين
مدارك التنزيل وحقائق التأويل
أبو البركات النسفي
التفسير الميسر
مجموعة من المؤلفين
إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم
أبو السعود
أيسر التفاسير
أسعد محمود حومد
إعراب القرآن وبيانه
محيي الدين الدرويش
التفسير الوسيط
وهبة الزحيلي
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز
الواحدي
أحكام القرآن
البيهقي
تفسير العز بن عبد السلام
عز الدين بن عبد السلام
تفسير السمعاني
أبو المظفر السمعاني
تفسير ابن أبي حاتم
ابن أبي حاتم الرازي
صفوة التفاسير
محمد علي الصابوني
الدر المصون في علوم الكتاب المكنون
السمين الحلبي
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
برهان الدين البقاعي
اللباب في علوم الكتاب
ابن عادل الحنبلي
المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم
أحمد بن محمد الخراط
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
ابن عاشور
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
ابن عجيبة
معالم التنزيل
البغوي
تفسير مجاهد
مجاهد بن جبر
تفسير الجلالين
المَحَلِّي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
السُّيوطي
التفسير المظهري
محمد ثناء الله المظهري
مراح لبيد لكشف معنى القرآن المجيد
نووي الجاوي
روح المعاني
الألوسي
التفسير المنير
وهبة الزحيلي
أضواء البيان
محمد الأمين الشنقيطي
التبيان في إعراب القرآن
أبو البقاء العكبري
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
الثعلبي
أحكام القرآن
الجصَّاص
أحكام القرآن للكيا الهراسي
الكيا الهراسي
إعراب القرآن
مجموعة من المؤلفين
إعراب القرآن
ابن النَّحَّاس
أنوار التنزيل وأسرار التأويل
البيضاوي
التفسير الواضح
محمد محمود حجازي
التفسير الوسيط
محمد سيد طنطاوي
البحر المحيط في التفسير
أبو حيان الأندلسي
إيجاز البيان عن معاني القرآن
بيان الحق النيسابوري
بحر العلوم
أبو الليث السمرقندي
بيان المعاني
ملا حويش
تفسير التستري
سهل التستري
التفسير الحديث
محمد عزة دروزة
التفسير القيم من كلام ابن القيم
ابن القيم
التفسير القرآني للقرآن
عبد الكريم يونس الخطيب
تفسير المراغي
أحمد بن مصطفى المراغي
الموسوعة القرآنية
إبراهيم الإبياري
روح البيان
إسماعيل حقي
غرائب القرآن ورغائب الفرقان
نظام الدين القمي النيسابوري
الجواهر الحسان في تفسير القرآن
الثعالبي
زاد المسير في علم التفسير
ابن الجوزي
غريب القرآن
ابن قتيبة الدِّينَوري
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
الشوكاني
الفواتح الإلهية والمفاتح الغيبية
النخجواني
التسهيل لعلوم التنزيل
ابن جُزَيِّ
الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل
الزمخشري
تفسير القشيري
القشيري
مجاز القرآن
أبو عبيدة معمر بن المثنى
محاسن التأويل
جمال الدين القاسمي
المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز
ابن عطية
معاني القرآن للفراء
الفراء
مفاتيح الغيب
فخر الدين الرازي
تنوير المقباس من تفسير ابن عباس
الفيروزآبادي
الجامع لأحكام القرآن
القرطبي
الهداية الى بلوغ النهاية
مكي بن أبي طالب
أوضح التفاسير
محمد عبد اللطيف الخطيب
فتح البيان في مقاصد القرآن
صديق حسن خان
تفسير غريب القرآن - الكواري
كَامِلَة بنت محمد الكَوارِي
المحرر في أسباب نزول القرآن من خلال الكتب التسعة
خالد بن سليمان المزيني
تأويلات أهل السنة
أبو منصور المَاتُرِيدي
حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن
محمد الأمين الهرري
المختصر في تفسير القرآن الكريم
مجموعة من المؤلفين
لباب التأويل في معاني التنزيل
الخازن
تفسير القرآن العزيز
ابن أبي زَمَنِين
مختصر تفسير ابن كثير
محمد علي الصابوني
النكت والعيون
الماوردي
معاني القرآن وإعرابه للزجاج
الزجاج
تفسير ابن عرفة
ابن عرفة
فتح الرحمن في تفسير القرآن
مجير الدين العُلَيْمي
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحداد اليمني
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحدادي اليمني
الجامع لأحكام القرآن
القرطبي
النكت والعيون
الماوردي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
السُّيوطي
معاني الكلمات من كتاب السراج في بيان غريب القرآن
محمد الخضيري
الإيضاح لناسخ القرآن ومنسوخه
مكي بن أبي طالب
أسباب نزول القرآن - الواحدي
تفسير مقاتل بن سليمان
مقاتل بن سليمان
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحداد اليمني
حاشية الصاوي على تفسير الجلالين
الصاوي
تفسير سفيان الثوري
عبد الله سفيان بن سعيد بن مسروق الثوري الكوفي
تفسير النسائي
النسائي
كتاب نزهة القلوب
أبى بكر السجستاني
تذكرة الاريب في تفسير الغريب
ابن الجوزي
النهر الماد من البحر المحيط
أبو حيان الأندلسي
الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم
الكَازَرُوني
غريب القرآن
زيد بن علي
تفسير الإمام مالك
مالك بن أنس
تفسير الشافعي
الشافعي
معاني القرآن
الفراء
مجاز القرآن
أبو عبيدة
تفسير القرآن
الصنعاني
معاني القرآن
الأخفش
أحكام القرآن
الجصاص
تفسير ابن خويز منداد
ابن خويزمنداد
جهود ابن عبد البر في التفسير
ابن عبد البر
لطائف الإشارات
القشيري
أحكام القرآن
إلكيا الهراسي
جهود الإمام الغزالي في التفسير
أبو حامد الغزالي
أحكام القرآن
ابن العربي
أحكام القرآن
ابن الفرس
جهود القرافي في التفسير
القرافي
التفسير القيم
ابن القيم
التبيان في تفسير غريب القرآن
ابن الهائم
جامع البيان في تفسير القرآن
الإيجي محيي الدين
فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن
زكريا الأنصاري
السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير
الشربيني
التفسير المظهري
المظهري
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
ابن عجيبة
تفسير المراغي
المراغي
المصحف المفسّر
فريد وجدي
التفسير الحديث
دروزة
تيسير التفسير
إبراهيم القطان
صفوة البيان لمعاني القرآن
حسنين مخلوف
التيسير في أحاديث التفسير
المكي الناصري
تفسير الشعراوي
الشعراوي
تفسير القرآن الكريم
عبد الله محمود شحاتة
فتح الرحمن في تفسير القرآن
تعيلب
التفسير الشامل
أمير عبد العزيز
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
بشير ياسين
التفسير الميسر
التفسير الميسر
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
المنتخب
تفسير الجلالين
جلال الدين محمد بن أحمد بن محمد بن إبراهيم المحلي الشافعي (ت 864 هـ)
الناشر
دار الحديث - القاهرة
الطبعة
الأولى
نبذة عن الكتاب
لجلال الدين المحلي وجلال الدين السيوطي، فقد اشترك الجلالان في تأليفه، فابتدأ المحلي تفسيره من سورة الكهف إلى سورة الناس، ثم الفاتحة، فوافته المنيَّة قبل إتمامه، فأتمَّه السيوطي، فابتدأ من سورة البقرة إلى سورة الإسراء، والكتاب يتميز بأنه:
- مختصر موجز العبارة، أشبه ما يكون بالمتن.
- يذكر فيه الراجح من الأقوال.
- يذكر وجوه الإعراب والقراءات باختصار.
ويؤخذ عليه:
- أنه لا يعزو الأحاديث إلى مصادرها غالباً.
- ذكر بعض المعاني من الإسرائيليات دون تنبيه.
- عليه بعض المؤخذات العقدية منها تأويل الصفات.
لذا كُتبت عليه تعليقات من غير واحد من أهل العلم منها:
- تعليقات للقاضي محمد بن أحمد كنعان سماها (قرة العينين على تفسير الجلالين) وهي تعليقات نافعة. وقد طبعته دار البشائر الإسلامية ببيروت.
- تعليقات الشيخ عبد الرزاق عفيفي طبعة دار الوطن، وتبدأ التعليقات من سورة غافر إلى آخر القرآن.
- تعليقات الشيخ صفيِّ الرحمن المباركفوري، طبعة دار السلام في الرياض.
وقد قُيِّدت عليه حواشٍ من أفضلها (حاشية الجمل) و (حاشية الصاوي) .
ﰡ
آية رقم ١
ﭑ
ﭒ
﴿حم﴾ الله أعلم بمراده به
آية رقم ٢
ﭓﭔﭕﭖ
ﭗ
﴿تنزيل من الرحمن الرحيم﴾ مبتدأ
آية رقم ٣
﴿كتاب﴾ خبره ﴿فصلت آياته﴾ بينت بالأحكام والقصص والمواعظ ﴿قرآنا عربيا﴾ حال من كتاب بصفته ﴿لقوم﴾ متعلق بفصلت ﴿يعلمون﴾ يفهمون ذلك وهم العرب
آية رقم ٤
﴿بشيرا﴾ صفة قرآنا ﴿ونذيرا فأعرض أكثرهم فهم لا يسمعون﴾ سماع قبول
آية رقم ٥
﴿وقالوا﴾ للنبي ﴿قلوبنا في أكنة﴾ أغطية ﴿مما تدعونا إليه وفي آذاننا وقر﴾ ثقل ﴿ومن بيننا وبينك حجاب﴾ خلاف في الدين ﴿فاعمل﴾ على دينك ﴿إننا عاملون﴾ على ديننا
آية رقم ٦
﴿قل إنما أنا بشر مِثْلكُمْ يُوحَى إلَيَّ أَنَّمَا إلَهكُمْ إلَه وَاحِد فاستقيموا إليه﴾ بالإيمان والطاعة ﴿واستغفروه وويل﴾ كلمة عذاب ﴿للمشركين﴾
آية رقم ٧
﴿الذين لا يؤتون الزكاة وهم بالآخرة هم﴾ تأكيد ﴿كافرون﴾
آية رقم ٨
﴿إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات لهم أجر غير ممنون﴾ مقطوع
آية رقم ٩
﴿قل أئنكم﴾ بِتَحْقِيقِ الْهَمْزَة الثَّانِيَة وَتَسْهِيلهَا وَإِدْخَال أَلِف بَيْنهَا بوجهيها وبين الأولى ﴿لتكفرون بالذي خلق الأرض في يومين﴾ الأحد والاثنين ﴿وتجعلون له أندادا﴾ شركاء ﴿ذلك رب﴾ أي مالك ﴿العالمين﴾ جمع عالم وهو ما سوى الله وجمع لاختلاف أنواعه بالياء والنون تغليبا للعقلاء
— 630 —
١ -
— 631 —
آية رقم ١٠
﴿وجعل﴾ مستأنف ولا يجوز عطفه على صلة الذي للفاصل الأجنبي ﴿فيها رواسي﴾ جبالا ثوابت ﴿من فوقها وبارك فيها﴾ بكثرة المياه والزروع والضروع ﴿وقدر﴾ قسم ﴿فيها أقواتها﴾ للناس والبهائم ﴿في﴾ تمام ﴿أربعة أيام﴾ أي الجعل وما ذكر معه في يوم الثلاثاء والأربعاء ﴿سواء﴾ منصوب على المصدر أي استوت الأربعة استواء لا تزيد ولا تنقص ﴿للسائلين﴾ عن خلق الأرض بما فيها
١ -
١ -
آية رقم ١١
﴿ثم استوى﴾ قصد ﴿إلى السماء وهي دخان﴾ بخار مرتفع ﴿فقال لها وللأرض ائتيا﴾ إلى مرادي منكما ﴿طوعا أو كرها﴾ في موضع الحال أي طائعتين أو مكرهتين ﴿قالتا أتينا﴾ بمن فينا ﴿طائعين﴾ فيه تغليب المذكر العاقل أو نزلتا لخطابهما منزلته
١ -
١ -
آية رقم ١٢
﴿فقضاهن﴾ الضَّمِير يَرْجِع إلَى السَّمَاء لِأَنَّهَا فِي مَعْنَى الجمع الآيلة إليه أي صيرها ﴿سبع سماوات في يومين﴾ الخميس والجمعة فرغ منها في آخر ساعة منه وفيها خلق آدم ولذلك لم يقل هنا سواء ووافق ما هنا آيات خلق السماوات والأرض في ستة أيام ﴿وأوحى في كل سماء أمرها﴾ الذي أمر به من فيها من الطاعة والعبادة ﴿وزينا السماء الدنيا بمصابيح﴾ بنجوم ﴿وحفظا﴾ منصوب بفعله المقدر أي حفظناها من استراق الشياطين السمع بالشهب ﴿ذلك تقدير العزيز﴾ في ملكه ﴿العليم﴾ بخلقه
١ -
١ -
آية رقم ١٣
﴿فإن أعرضوا﴾ أي كفار مكة عن الإيمان بعد هذا البيان ﴿فقل أنذرتكم﴾ خوفتكم ﴿صاعقة مثل صاعقة عاد وثمود﴾ عذابا يهلككم مثل الذي أهلكهم
١ -
١ -
آية رقم ١٤
﴿إذ جاءتهم الرسل من بين أيديهم ومن خلفهم﴾ أي مقبلين عليهم ومدبرين عنهم فكفروا كما سيأتي والإهلاك في زمنه فقط ﴿أَ﴾ أَيْ بِأَنْ ﴿لَا تَعْبُدُوا إلَّا اللَّه قالوا لو شاء ربنا لأنزل﴾ علينا ﴿ملائكة فإنا بما أرسلتم به﴾ على زعمكم {كافرون
— 631 —
١ -
— 632 —
آية رقم ١٥
﴿فأما عاد فاستكبروا في الأرض بغير الحق وقالوا﴾ لما خوفوا بالعذاب ﴿من أشد منا قوة﴾ أي لا أحد كان واحدهم يقلع الصخرة العظيمة من الجبل يجعلها حيث يشاء ﴿أو لم يروا﴾ يعلموا ﴿أن الله الذي خلقهم هو أشد منهم قوة وكانوا بآياتنا﴾ المعجزات ﴿يجحدون﴾
١ -
١ -
آية رقم ١٦
﴿فأرسلنا عليهم ريحا صرصرا﴾ باردة شديدة الصوت بلا مطر ﴿في أيام نحسات﴾ بكسر الحاء وسكونها مشئومات عليهم ﴿لنذيقهم عذاب الخزي﴾ الذل ﴿في الحياة الدنيا ولعذاب الآخرة أخزى﴾ أشد ﴿وهم لا ينصرون﴾ بمنعه عنهم
١ -
١ -
آية رقم ١٧
﴿وأما ثمود فهديناهم﴾ بينا لهم طريق الهدى ﴿فاستحبوا العمى﴾ اختاروا الكفر ﴿على الهدى فأخذتهم صاعقة العذاب الهون﴾ المهين ﴿بما كانوا يكسبون﴾
١ -
١ -
آية رقم ١٨
ﯬﯭﯮﯯﯰ
ﯱ
﴿ونجينا﴾ منها ﴿الذين آمنوا وكانوا يتقون﴾ الله
١ -
١ -
آية رقم ١٩
﴿و﴾ اذكر ﴿يوم يحشر﴾ بالياء والنون المفتوحة وضم الشين وفتح الهمزة ﴿أعداء الله إلى النار فهم يوزعون﴾ يساقون
٢ -
٢ -
آية رقم ٢٠
﴿حتى إذا ما﴾ زائدة ﴿جاءوها شهد عليهم سمعهم وأبصارهم وجلودهم بما كانوا يعملون﴾
٢ -
٢ -
آية رقم ٢١
﴿وقالوا لجلودهم لم شهدتم علينا قالوا أنطقنا الله الذي أنطق كل شيء﴾
أي أراد نطقه ﴿وهو خلقكم أول مرة وإليه ترجعون﴾ قيل هو من كلام الجلود وقيل هو من كلام الله تعالى كالذي بعده وموقعه قريب مما قبله بأن القادر على إنشائكم ابتداء وإعادتكم بعد الموت أحياء قادر على إنطاق جلودكم وأعضائكم
أي أراد نطقه ﴿وهو خلقكم أول مرة وإليه ترجعون﴾ قيل هو من كلام الجلود وقيل هو من كلام الله تعالى كالذي بعده وموقعه قريب مما قبله بأن القادر على إنشائكم ابتداء وإعادتكم بعد الموت أحياء قادر على إنطاق جلودكم وأعضائكم
— 632 —
٢ -
— 633 —
آية رقم ٢٢
﴿وما كنتم تستترون﴾ عن ارتكابكم الفواحش من ﴿أن يشهد عليكم سمعكم ولا أبصاركم ولا جلودكم﴾ لأنكم لم توقنوا بالبعث ﴿ولكن ظننتم﴾ عند استتاركم ﴿أن الله لا يعلم كثيرا مما تعملون﴾
٢ -
٢ -
آية رقم ٢٣
﴿وذلكم﴾ مبتدأ ﴿ظنكم﴾ بدل منه ﴿الذي ظننتم بربكم﴾ نعت والخبر ﴿أرداكم﴾ أي أهلككم ﴿فأصبحتم من الخاسرين﴾
٢ -
٢ -
آية رقم ٢٤
﴿فإن يصبروا﴾ على العذاب ﴿فالنار مثوى﴾ مأوى ﴿لهم وإن يستعتبوا﴾ يطلبوا العتبى أي الرضا ﴿فما هم من المعتبين﴾ المرضيين
٢ -
٢ -
آية رقم ٢٥
﴿وقيضنا﴾ سببنا ﴿لهم قرناء﴾ من الشياطين ﴿فزينوا لهم ما بين أيديهم﴾ من أمر الدنيا واتباع الشهوات ﴿وما خلفهم﴾ من أمر الآخرة بقولهم لا بعث ولا حساب ﴿وحق عليهم القول﴾ بالعذاب وهو ﴿لأملأن جهنم﴾ الآية ﴿في﴾ جملة ﴿أمم قد خلت﴾ هلكت ﴿من قبلهم من الجن والإنس إنهم كانوا خاسرين﴾
٢ -
٢ -
آية رقم ٢٦
﴿وقال الذين كفروا﴾ عند قراءة النبي ﷺ ﴿لا تسمعوا لهذا القرآن والغوا فيه﴾ ائتوا باللغط ونحوه وصيحوا في زمن قراءته ﴿لعلكم تغلبون﴾ فيسكت عن القراءة
٢ -
٢ -
آية رقم ٢٧
قال الله تعالى فيهم ﴿فلنذيقن الذين كفروا عذابا شديدا ولنجزينهم أسوأ الذي كانوا يعملون﴾ أي أقبح جزاء عملهم
— 633 —
٢ -
— 634 —
آية رقم ٢٨
﴿ذلك﴾ العذاب الشديد وأسوأ الجزاء ﴿جزاء أعداء الله﴾ بتحقيق الهمزة الثانية وإبدالها واوا ﴿النار﴾ عطف بيان للجزاء المخبر به عن ذلك ﴿لهم فيها دار الخلد﴾ أي إقامة لا انتقال منها ﴿جزاء﴾ منصوب على المصدر بفعله المقدر ﴿بما كانوا بآياتنا﴾ القرآن ﴿يجحدون﴾
٢ -
٢ -
آية رقم ٢٩
﴿وقال الذين كفروا﴾ في النار ﴿ربنا أرنا اللذين أضلانا من الجن والإنس﴾ أي إبليس وقابيل سنا الكفر والقتل ﴿نجعلهما تحت أقدامنا﴾ في النار ﴿ليكونا من الأسفلين﴾ أي أشد عذابا منا
٣ -
٣ -
آية رقم ٣٠
﴿إن الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا﴾ على التوحيد وغيره مما وجب عليهم ﴿تتنزل عليهم الملائكة﴾ عند الموت ﴿أ﴾ بأن ﴿لا تخافوا﴾ من الموت وما بعده ﴿ولا تحزنوا﴾ على ما خلفتم من أهل وولد فنحن نخلفكم فيه ﴿وأبشروا بالجنة التي كنتم توعدون﴾
٣ -
٣ -
آية رقم ٣١
﴿نحن أولياؤكم في الحياة الدنيا﴾ أي نحفظكم فيها ﴿وفي الآخرة﴾ أي نكون معكم فيها حتى تدخلوا الجنة ﴿ولكم فيها ما تشتهي أنفسكم ولكم فيها ما تدعون﴾ تطلبون
٣ -
٣ -
آية رقم ٣٢
ﭷﭸﭹﭺ
ﭻ
﴿نزلا﴾ رزقا مهيئا منصوب بجعل مقدرا ﴿من غفور رحيم﴾ أي الله
٣ -
٣ -
آية رقم ٣٣
﴿ومن أحسن قولا﴾ أي لا أحد أحسن قولا ﴿ممن دعا إلى الله﴾ بالتوحيد ﴿وعمل صالحا وقال إنني من المسلمين﴾
٣ -
٣ -
آية رقم ٣٤
﴿ولا تستوي الحسنة ولا السيئة﴾ في جزئياتهما لأن بعضهما فوق بعض ﴿ادفع﴾ السيئة ﴿بالتي﴾ أي بالخصلة التي ﴿هي أحسن﴾ كالغضب بالصبر والجهل بالحلم والإساءة بالعفو ﴿فإذا الذي بينك وبينه عداوة كأنه ولي حميم﴾ أي فيصير عدوك كالصديق القريب في محبته إذا فعلت ذلك فالذي مبتدأ وكأنه الخبر وإذا ظرف لمعنى التشبيه
٣ -
٣ -
آية رقم ٣٥
﴿وما يلقاها﴾ أي يؤتي الخصلة التي هي أحسن ﴿إلا الذين صبروا وما يلقاها إلا ذو حظ﴾ ثواب {عظيم
— 634 —
٣ -
— 635 —
آية رقم ٣٦
﴿وَإِمَّا﴾ فِيهِ إدْغَام نُون إنْ الشَّرْطِيَّة فِي مَا الزائدة ﴿ينزغنك من الشيطان نزغ﴾ أي يصرفك عن الخصلة وغيرها من الخير صَارِف ﴿فَاسْتَعِذْ بِاَللَّهِ﴾ جَوَاب الشَّرْط وَجَوَاب الْأَمْر محذوف أي يدفعه عنك ﴿إنه هو السميع﴾ للقول ﴿العليم﴾ بالفعل
٣ -
٣ -
آية رقم ٣٧
﴿ومن آياته الليل والنهار والشمس والقمر لا تسجدوا للشمس ولا للقمر واسجدوا لله الذي خلقهن﴾ أي الآيات الأربع ﴿إن كنتم إياه تعبدون﴾
٣ -
٣ -
آية رقم ٣٨
﴿فإن استكبروا﴾ عن السجود لله وحده ﴿فالذين عند ربك﴾ أي فالملائكة ﴿يسبحون﴾ يصلون ﴿له بالليل والنهار وهم لا يسأمون﴾ لا يملون
٣ -
٣ -
آية رقم ٣٩
﴿ومن آياته أنك ترى الأرض خاشعة﴾ يابسة لا نبات فيها ﴿فَإِذَا أَنْزَلْنَا عَلَيْهَا الْمَاء اهْتَزَّتْ﴾ تَحَرَّكَتْ ﴿وَرَبَتْ﴾ انتفخت وعلت ﴿إن الذي أحياها لمحيي الموتى إنه على كل شيء قدير﴾
٤ -
٤ -
آية رقم ٤٠
﴿إن الذين يلحدون﴾ من ألحد ولحد ﴿في آياتنا﴾ القرآن بالتكذيب ﴿لا يخفون علينا﴾ فنجازيهم ﴿أفمن يلقى في النار خير أم من يأتي آمنا يوم القيامة اعملوا ما شئتم إنه بما تعملون بصير﴾ تهديد لهم
٤ -
٤ -
آية رقم ٤١
﴿إن الذين كفروا بالذكر﴾ القرآن ﴿لما جاءهم﴾ نجازيهم ﴿وإنه لكتاب عزيز﴾ منيع
— 635 —
٤ -
— 636 —
آية رقم ٤٢
﴿لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه﴾ أي ليس قبله كتاب يكذبه ولا بعده ﴿تنزيل من حكيم حميد﴾ أي الله المحمود في أمره
٤ -
٤ -
آية رقم ٤٣
﴿ما يقال لك﴾ من التكذيب ﴿إلا﴾ مثل ﴿ما قد قيل للرسل من قبلك إن ربك لذو مغفرة﴾ للمؤمنين ﴿وذو عقاب أليم﴾ للكافرين
٤ -
٤ -
آية رقم ٤٤
﴿ولو جعلناه﴾ أي الذكر ﴿قرآنا أعجميا لقالوا لولا﴾ هلا ﴿فصلت﴾ بينت ﴿آياته﴾ حتى نفهمها ﴿أ﴾ قرآن ﴿أعجمي و﴾ نبي ﴿عربي﴾
استفهام إنكار منهم بتحقيق الهمزة الثانية وقلبها ألف بإشباع ودونه ﴿قل هو للذين آمنوا هدى﴾ من الضلالة ﴿وشفاء﴾ من الجهل ﴿والذين لا يؤمنون في آذانهم وقر﴾ ثقل فلا يسمعونه ﴿وهو عليهم عمى﴾ فلا يفهمونه ﴿أولئك ينادون من مكان بعيد﴾ أي هم كالمنادى من مكان بعيد لا يسمع ولا يفهم ما ينادى به
٤ -
استفهام إنكار منهم بتحقيق الهمزة الثانية وقلبها ألف بإشباع ودونه ﴿قل هو للذين آمنوا هدى﴾ من الضلالة ﴿وشفاء﴾ من الجهل ﴿والذين لا يؤمنون في آذانهم وقر﴾ ثقل فلا يسمعونه ﴿وهو عليهم عمى﴾ فلا يفهمونه ﴿أولئك ينادون من مكان بعيد﴾ أي هم كالمنادى من مكان بعيد لا يسمع ولا يفهم ما ينادى به
٤ -
آية رقم ٤٥
﴿وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَاب﴾ التَّوْرَاة ﴿فَاخْتُلِفَ فِيهِ﴾ بِالتَّصْدِيقِ وَالتَّكْذِيب كَالْقُرْآنِ ﴿وَلَوْلَا كَلِمَة سَبَقَتْ مِنْ رَبّك﴾ بِتَأْخِيرِ الْحِسَاب وَالْجَزَاء لِلْخَلَائِقِ إلَى يَوْم الْقِيَامَة ﴿لَقُضِيَ بَيْنهمْ﴾ فِي الدُّنْيَا فِيمَا اخْتَلَفُوا فِيهِ ﴿وَإِنَّهُمْ﴾ أَيْ الْمُكَذِّبِينَ بِهِ ﴿لَفِي شَكّ منه مريب﴾ موقع في الريبة
٤ -
٤ -
آية رقم ٤٦
﴿من عمل صالحا فلنفسه﴾ عمل ﴿ومن أساء فعليها﴾ أي فضرر إساءته على نفسه ﴿وما ربك بظلام للعبيد﴾ أي بذي ظلم لقوله تعالى {إن الله لا يظلم مثقال ذرة
— 636 —
٤ -
— 637 —
آية رقم ٤٧
﴿إليه يرد علم الساعة﴾ متى تكون لا يعلمها غيره ﴿وما تخرج من ثمرة﴾ وفي قراءة ثمرات ﴿من أكمامها﴾ أوعيتها جمع كم بكسر الكاف إلا بعلمه ﴿وَمَا تَحْمِل مِنْ أُنْثَى وَلَا تَضَع إلَّا بعلمه ويوم يناديهم أين شركائي قالوا آذناك﴾ أعلمناك الآن ﴿ما منا من شهيد﴾ أي شاهد بأن لك شريكا
٤ -
٤ -
آية رقم ٤٨
﴿وضل﴾ غاب ﴿عنهم ما كانوا يدعون﴾ يعبدون ﴿من قبل﴾ في الدنيا من الأصنام ﴿وظنوا﴾ أيقنوا ﴿ما لهم من محيص﴾ مهرب من العذاب والنفي في الموضعين معلق عن العمل وجملة النفي سدت مسد المفعولين
٤ -
٤ -
آية رقم ٤٩
﴿لا يسأم الإنسان من دعاء الخير﴾ أي لا يزال يسأل ربه المال والصحة وغيرهما ﴿وإن مسه الشر﴾ الفقر والشدة ﴿فيؤس قنوط﴾ من رحمة الله وهذا وما بعده في الكافرين
٥ -
٥ -
آية رقم ٥٠
﴿ولئن﴾ لام قسم ﴿أذقناه﴾ آتيناه ﴿رحمة﴾ غنى وصحة ﴿منا من بعد ضراء﴾ شدة وبلاء ﴿مسته ليقولن هذا لي﴾ أي بعملي ﴿وما أظن الساعة قائمة ولئن﴾ لام قسم ﴿رَجَعْت إلَى رَبِّي إنَّ لِي عِنْده لَلْحُسْنَى﴾ أي الجنة ﴿فلننبئن الذين كفروا بما عملوا ولنذيقنهم من عذاب غليظ﴾ شديد واللام في الفعلين لام قسم
٥ -
٥ -
آية رقم ٥١
﴿وإذا أنعمنا على الإنسان﴾ الجنس ﴿أعرض﴾ عن الشكر ﴿وناء بجانبه﴾ ثنى عطفه متبخترا وفي قراءة بتقديم الهمزة ﴿وإذا مسه الشر فذو دعاء عريض﴾ كثير
٥ -
٥ -
آية رقم ٥٢
﴿قل أرأيتم إن كان﴾ أي القرآن ﴿من عند الله﴾ كما قال النبي ﴿ثم كفرتم به من﴾ أي لا أحد ﴿أضل ممن هو في شقاق﴾ خلاف ﴿بعيد﴾ عن الحق أوقع هذا موقع منكم بيانا لحالهم
٥ -
٥ -
آية رقم ٥٣
﴿سنريهم آياتنا في الآفاق﴾ أقطار السماوات والأرض من النيرات والنبات والأشجار ﴿وفي أنفسهم﴾ من لطيف الصنعة وبديع الحكمة ﴿حتى يتبين لهم أنه﴾ أي القرآن ﴿الحق﴾ المنزل من الله بالبعث والحساب والعقاب فيعاقبون على كفرهم به وبالجائي به ﴿أو لم يكف بربك﴾ فاعل يكف ﴿أنه على كل شيء شهيد﴾ بدل منه أي أو لم يكفهم في صدقك أن ربك لا يغيب عنه شيء ما
— 637 —
٥ -
— 638 —
آية رقم ٥٤
﴿ألا إنهم في مرية﴾ شك ﴿من لقاء ربهم﴾ لإنكارهم البعث ﴿ألا إنه﴾ تعالى ﴿بكل شيء محيط﴾ علما وقدرة فيجازيهم بكفرهم = ٤٢ سورة الشورى
تقدم القراءة
تم عرض جميع الآيات
54 مقطع من التفسير