ﮔﮕﮖﮗﮘﮙﮚﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡ

٤٧- خص منه الجهة المعلومة الخطإ، فتكون حجة فيما عدا ذلك. وفي الترمذي :١ " كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم في سفر في ليلة مظلمة فلم نر أين القبلة، فصلى كل واحد منا على حاله، فلما أصبحنا، ذكرنا ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم فنزل قوله تعالى : فأينما تولوا فثم وجه الله فقول عمر رضي الله عنه٢ : إنها نزلت في التنفل على الرواحل، لا ينافي ذلك لاحتمال الجمع في الإرادة. قال صاحب الطراز : " أما من لا تلتبس عليه الكعبة وإنما سها فتوجه إلى غيرها أعاد أبدا ". ( الذخيرة : ٢/١٣٣ ).

١ - ن : العارضة : ٢/١٤٣..
٢ - ن : لباب النقول للسيوطي، وفيه :"أخرج مسلم والترمذي والنسائي عن ابن عمر قال : كان النبي صلى الله عليه وسلم على راحلته تطوعا أينما توجهت به وهو جاء من مكة إلى المدينة، ثم قرأ ابن عمر :ولله المشرق والمغرب وقال : في هذا نزلت هذه الآية : ص : ١٦. ن : أحاديث أخرى في الموضوع : ص : ١٦-١٧..

جهود القرافي في التفسير

عرض الكتاب
المؤلف

أبو العباس شهاب الدين أحمد بن إدريس بن عبد الرحمن الصنهاجي القرافي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير