ﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲ

وقوله : نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ قال ابن عباس : الحرث موضع الولد فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ أي : كيف شئْتم مقبلة ومدبرة في صِمام واحد، كما ثبتت بذلك الأحاديث.
قال البخاري : حدثنا أبو نُعيم، حدثنا سفيان عن ابن المنْكَدر قال : سَمعت جابرًا قال : كانت اليهود تقول : إذا جامعها من ورائها جاء الولد أحول، فنزلت : نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ ورواه داود١ من حديث سفيان الثوري به٢.
وقال ابن أبي حاتم : حدثنا يونس بن عبد الأعلى، أخبرنا ابن وهب، أخبرني مالك بن أنس وابن جريج وسفيان بن سعيد الثوري : أن محمد بن المنكدر حدثهم : أن٣ جابر بن عبد الله أخبره : أن اليهود قالوا للمسلمين : من أتى امرأة وهي مدبرة جاء الولد أحول، فأنزل الله عز وجل : نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ
قال ابن جريج في الحديث : فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم :" مقبلة ومدبرة، إذا كان ذلك في الفرج ".
وفي حديث بَهْز بن حكيم بن معاوية بن حَيْدة القشيري، عن أبيه، عن جده أنه قال : يا رسول الله، نساؤنا ما نأتي منها وما نذر ؟ قال :" حرثك، ائت حرثك أنى شئت، غير ألا تضربَ الوجه، ولا تقبح، ولا تهجر إلا في المبيت٤. الحديث، رواه أحمد، وأهل السنن٥.
حديث آخر : قال ابن أبي حاتم : حدثنا يونس، أخبرنا ابن وهب، أخبرني ابن لَهِيعة عن يزيد ابن أبي حبيب، عن عامر بن يحيى، عن حنش بن عبد الله، عن عبد الله بن عباس قال : أتى ناس من حمير إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فسألوه عن أشياء، فقال له رجل : إني أجبي النساء، فكيف ترى في ذلك، فأنزل الله : نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ ٦.
حديث آخر : قال أبو جعفر الطحاوي في كتابه " مشكل الحديث " : حدثنا أحمد بن داود بن موسى، حدثنا يعقوب بن كاسب، حدثنا عبد الله بن نافع، عن هشام بن سعد، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن أبي سعيد الخدري : أن رجلا أصاب امرأة في دبرها، فأنكر الناس عليه ذلك، فأنزل الله : نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ ورواه ابن جرير عن يونس وعن يعقوب، به٧.
حديث آخر : قال الإمام أحمد : حدثنا عفان، حدثنا وهيب، حدثنا عبد الله بن عثمان بن خُثَيْم٨ عن عبد الرحمن بن سابط قال : دخلت على حفصة ابنة٩ عبد الرحمن بن أبي بكر فقلت : إني سائلك عن أمر، وإنى١٠ أستحيي أن أسألك. قالت : فلا تستحي يا ابن أخي. قال : عن إتيان النساء في أدبارهن ؟ قالت : حدثتني أم سلمة أن الأنصار كانوا لا يَجُبّون النساء، وكانت اليهود تقول : إنه من جَبَّى امرأته كان الولد أحول، فلما قدم المهاجرون المدينة نكحوا في نساء الأنصار، فجبَّوهُنّ، فأبت امرأة أن تطيع زوجها وقالت : لن تفعل ذلك حتى آتي رسول الله صلى الله عليه وسلم. فدخلت على أم سلمة فذكرت لها ذلك، فقالت : اجلسي حتى يأتي رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلما جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم استحيت الأنصارية أن تسأله، فخرجت، فحدثت أم سلمة رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال :" ادعي الأنصارية " : فدُعيَتْ، فتلا عليها هذه الآية :" نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ صمامًا واحدًا ".
ورواه الترمذي، عن بُنْدَار، عن ابن مهدي، عن سفيان، عن ابن خُثَيْم١١ به١٢. وقال : حسن.
قلت : وقد روي من طريق حماد بن أبي حنيفة، عن أبيه، عن ابن خُثَيْم١٣ عن يوسف بن ماهَك، عن حفصة أم المؤمنين : أن امرأة أتتها فقالت : إن زوجي يأتيني مُحيّيَة ومستقبلة فكرهته، فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم، فقال :" لا بأس إذا كان في صمام واحد " ١٤.
حديث آخر : قال الإمام أحمد : حدثنا حسن، حدثنا يعقوب - يعني القَمي١٥ - عن جعفر، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس قال : جاء عمر بن الخطاب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسول الله، هلكت ! قال :" ما الذي أهلكك ؟ " قال : حولت رحلي البارحة ! قال : فلم يرد عليه شيئًا. قال : فأوحى الله إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم هذه الآية : نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ أقبل وأدبر، واتق الدبر والحيضة ".
رواه الترمذي، عن عبد بن حميد، عن حسن بن موسى الأشيب، به١٦. وقال : حسن غريب.
وقال الإمام أحمد : حدثنا يحيى بن غَيْلان، حدثنا رِشْدين، حدثني الحسن بن ثوبان، عن عامر بن يحيى المعافري، عن حَنَش، عن ابن عباس قال : أنزلت هذه الآية : نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ في أناس من الأنصار، أتوا النبي صلى الله عليه وسلم، فسألوه، فقال النبي صلى الله عليه وسلم :" آتها على كل حال، إذا كان في الفرج " ١٧.
وقال الحافظ أبو يعلى : حدثنا الحارث بن سريج١٨ حدثنا عبد الله بن نافع، حدثنا هشام بن سعد، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن أبي سعيد قال : أثفر رجل امرأته على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقالوا : أثفر فلان امرأته، فأنزل الله عز وجل : نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ ١٩.
وقال أبو داود : حدثنا عبد العزيز بن يحيى أبو الأصبغ، قال : حدثني محمد - يعني ابن سلمة - عن محمد ابن إسحاق، عن أبان بن صالح، عن مجاهد، عن ابن عباس قال : إن ابن عمر - والله يغفر له - أوهم، إنما كان أهل هذا الحي من الأنصار - وهم أهل وثن - مع أهل هذا الحي من يهود - وهم أهل كتاب - وكانوا يرون لهم فضلا عليهم في العلم، فكانوا يقتدون بكثير من فعلهم، وكان من أمر أهل الكتاب لا يأتون النساء إلا على حرف، وذلك أستر ما تكون المرأة، فكان هذا الحي من الأنصار قد أخذوا بذلك من فعلهم، وكان هذا الحي من قريش يَشْرَحون النساء شرحًا منكرًا، ويتلذذون بهن مقبلات ومدبرات ومستلقيات. فلما قدم المهاجرون المدينة تزوج رجل منهم امرأة من الأنصار، فذهب يصنع بها ذلك، فأنكرته عليه، وقالت : إنما كنا نُؤتى على حرف. فاصنع ذلك وإلا فاجتنبني، فسرى أمرهما، فبلغ ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأنزل الله : نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ أي : مقبلات، ومدبرات، ومستلقيات - يعني بذلك موضع الولد٢٠.
تفرد به أبو داود، ويشهد٢١ له بالصحة ما تقدم من الأحاديث، ولا سيما رواية أم سلمة، فإنها مشابهة لهذا السياق.
وقد روى هذا الحديث الحافظ أبو القاسم الطبراني من طريق محمد بن إسحاق، عن أبان بن صالح، عن مجاهد قال : عرضت المصحف على ابن عباس من فاتحته إلى خاتمته، أوقفه٢٢ عند كل آية منه٢٣ وأسأله عنها، حتى انتهيت إلى هذه الآية : نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ فقال ابن عباس : إن هذا الحي من قريش كانوا يشرحون٢٤ النساء بمكة، ويتلذذون بهن. . فذكر القصة بتمام سياقها٢٥.
وقول ابن عباس :" إن ابن عمر - والله يغفر له - أوهم ". كأنه يشير إلى ما رواه البخاري :
حدثنا إسحاق، حدثنا النضر بن شميل، أخبرنا ابن عون عن نافع قال : كان ابن عمر إذا قرأ القرآن لم يتكلم حتى يفرغُ منه، فأخذت عليه يومًا فقرأ سورة البقرة، حتى انتهى إلى مكان قال٢٦ : أتدري فيم أنزلت ؟ قلت : لا. قال : أنزلت في كذا وكذا. ثم مضى. وعن عبد الصمد قال : حدثني أبي، حدثني أيوب، عن نافع، عن ابن عمر : فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ قال : يأتيها في. . ٢٧.
هكذا رواه البخاري، وقد تفرد به من هذه الوجوه٢٨.
وقال ابن جرير : حدثني يعقوب بن إبراهيم، حدثنا ابن عُلَيَّة، حدثنا ابن عون، عن نافع قال : قرأت ذات يوم : نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ فقال ابن عمر : أتدري فيم نزلت ؟ قلت : لا. قال : نزلت في إتيان النساء في أدبارهن٢٩.
وحدثني أبو قلابة، حدثنا عبد الصمد بن عبد الوارث، حدثني أبي، عن أيوب، عن نافع، عن ابن عمر : فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ قال : في الدبر٣٠.
وروي من حديث مالك، عن نافع، عن ابن عمر، ولا يصح.
وروى النسائي، عن محمد بن عبد الله بن عبد الحكم، عن أبي بكر بن أبي أويس، عن سليمان بن بلال، عن زيد بن أسلم، عن ابن عمر : أن رجلا أتى امرأته في دبرها، فوجد في نفسه من ذلك وجدًا شديدًا، فأنزل الله : نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ ٣١.
قال أبو حاتم الرازي : لو كان هذا عند زيد بن أسلم، عن ابن عمر لما أولع٣٢ الناس بنافع. وهذا تعليل منه لهذا الحديث.
وقد رواه عبد الله بن نافع، عن داود بن قيس، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن ابن عمر - فذكره.
وهذا محمول على ما تقدم، وهو أنه يأتيها في قبلها من دبرها، لما رواه النسائي أيضًا عن علي بن عثمان النفيلي، عن سعيد بن عيسى، عن المفضل٣٣ بن فضالة عن عبد الله بن سليمان الطويل، عن كعب بن علقمة، عن أبي النضر : أنه أخبره أنه قال لنافع مولى ابن عمر : إنه قد أكثر عليك القول : إنك تقول عن ابن عمر إنه أفتى أن تؤتى النساء في أدبارهن قال : كذبوا علي، ولكن سأحدثك كيف كان الأمر : إن ابن عمر عرض المصحف يومًا وأنا عنده، حتى بلغ : نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ فقال : يا نافعُ، هل تعلم من أمر هذه الآية ؟ قلت٣٤ : لا. قال : إنا كنا معشر قريش نُجبِّي٣٥ النساء، فلما دخلنا المدينة ونكحنا نساء الأنصار، أردنا منهن مثل ما كنا نريد فإذا هن قد كرهن ذلك وأعظمنه، وكانت نساء الأنصار قد أخذن بحال اليهود، إنما يؤتين على جنوبهن، فأنزل الله : نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ ٣٦.
وهذا إسناد صحيح، وقد رواه ابن مردويه، عن الطبراني، عن الحسين بن إسحاق، عن زكريا٣٧ بن يحيى الكاتب العمري، عن مفضل بن فضالة، عن عبد الله بن عياش٣٨ عن كعب بن علقمة، فذكره. وقد روينا عن ابن عمر خلاف ذلك صريحا، وأنه لا يباح ولا يحل كما سيأتي، وإن كان قد نسب هذا القول إلى طائفة من فقهاء المدينة وغيرهم، وعزاه بعضهم إلى الإمام مالك في كتاب السر٣٩ وأكثر الناس ينكر أن يصح ذلك عن الإمام مالك، رحمه الله. وقد وردت الأحاديث المروية من طرق متعددة بالزجر عن فعله وتعاطيه ؛ فقال الحسن بن عرفة :
حدثنا إسماعيل بن عياش٤٠ عن سهيل٤١ بن أبي صالح، عن محمد بن المنكدر، عن جابر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :" استحيوا، إن الله لا يستحيي من الحق، لا يحل مأتى النساء في حشوشهن " ٤٢.
وقال الإمام أحمد : حدثنا عبد الرحمن، حدثنا سفيان، عن عبد٤٣ بن شداد عن رجل عن خزيمة بن ثابت : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى أن يأتي الرجل امرأته في دبرها٤٤.
طريق أخرى : قال أحمد : حدثنا يعقوب، سمعت أبي يحدث، عن يزيد بن عبد الله بن أسامة ابن الهاد : أن عبيد الله بن الحصين الوالبي حَدَّثه أن هرمي بن عبد الله الواقف

١ في جـ، أ، و: "ورواه مسلم وأبو داود"..
٢ صحيح البخاري برقم (٤٥٢٨)..
٣ في جـ: "عن"..
٤ في جـ، أ، و: "في البيت"..
٥ المسند (٥/٣) وسنن أبي داود برقم (٢١٤٣) وسنن النسائي الكبرى برقم (٩١٦٠)..
٦ ورواه الطبري في تفسيره (٤/٤١٣) والطبراني في المعجم الكبير (١٢/٢٣٧) من طريق ابن لهيعة به..
٧ مشكل الآثار برقم (٦١١٨)..
٨ في جـ: "بن خيثم"..
٩ في أ: "بنت"..
١٠ في جـ: "وأنا"..
١١ في جـ: "خيثم"..
١٢ المسند (٦/٣٠٤) وسنن الترمذي برقم (٢٩٧٩)..
١٣ في جـ: "خيثم"..
١٤ مسند أبي حنيفة برقم (١٠٢)..
١٥ في جـ: "العمى"..
١٦ المسند (١/٢٩٧) وسنن الترمذي برقم (٢٩٨٠)..
١٧ المسند (١/٢٦٨)..
١٨ في هـ: "شريح"..
١٩ مسند أبي يعلى (٢/٣٥٤) وقال الهيثمي في المجمع (٦/٣١٩): "شيخه الحارث بن سريج، ضعيف كذاب" ولكنه توبع، تابعه يعقوب بن حميد، فرواه عن عبد الله بن نافع عن هشام، عن زيد بن أسلم به، أخرجه الطحاوي في مشكل الآثار برقم (٦١١٨) وقد سبق..
٢٠ سنن أبي داود برقم (٢١٦٤)..
٢١ في جـ: "وشهد"..
٢٢ في حـ، أ، و: "أوقفه عليه"..
٢٣ في جـ: "فيه"..
٢٤ في جـ: "يشرخون"..
٢٥ المعجم الكبير (١١/٧٧)..
٢٦ في جـ: "فقال"..
٢٧ بياض في جميع النسخ، وفي فتح الباري ٨/١٣٠: "كذا وقع في جميع النسخ، لم يذكر ما بعد الظرف وهو المجرور، ووقع في الجمع بين الصحيحين للحميدي: يأتيها في الفرج. وهو من عنده بحسب ما فهمه" ومستفادا من هامش ط. الشعب..
٢٨ صحيح البخاري برقم (٤٥٢٦)..
٢٩ تفسير الطبري (٤/٤٠٤)..
٣٠ تفسير الطبري (٤/٤٠٦)..
٣١ سنن النسائي الكبرى برقم (٨٩٨١)..
٣٢ في جـ: "لما ولع"..
٣٣ في جميع المخطوطات: "الفضل"، والصواب ما أثبتناه..
٣٤ في جـ، أ: "قال"..
٣٥ في أ: "نجب"..
٣٦ سنن النسائي الكبرى برقم (٨٩٧٨)..
٣٧ في أ: "عن أبي زكريا"..
٣٨ في أ: "عباس"..
٣٩ في أ: "السير"..
٤٠ في أ: "عباس"..
٤١ في جـ، أ: "عن سهل"..
٤٢ ورواه الدارقطني في السنن (٣/٢٨٨) من طريق الحسن بن عرفة به..
٤٣ في جـ، أ: "عن عبد الله"..
٤٤ المسند (٥/٢١٥) وسنن النسائي الكبرى برقم (٨٩٨٥، ٨٩٨٦) وسنن ابن ماجة برقم (١٩٢٤) وانظر الاختلاف فيه في: سنن النسائي (٥/٣١٦ - ٣١٩)..

تفسير القرآن العظيم

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الفداء إسماعيل بن عمر بن كثير القرشي البصري ثم الدمشقي

تحقيق

سامي سلامة

الناشر دار طيبة للنشر والتوزيع
سنة النشر 1420
الطبعة الثانية
عدد الأجزاء 8
التصنيف كتب التفسير
اللغة العربية