ﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲ

لمَّا كانت النفوس بوصف الغيبة عن الحقيقة أباح لها السكون إلى أشكالها إذا كان على وصف الإذن، فلمَّا كانت القلوب في محل الحضور حرم عليها المساكنة إلى جميع الأغيار والمخلوقات.
وَقَدِّموا لأَنْفُسِكُمْ من الأعمال الصالحة ما ينفعكم يوم إفلاسكم، لذلك قال : وَاعْلَمُوا أَنَّكُمْ مُّلاقُوهُ فانظروا لأنفسكم بتقديم ما يسركم وجدانه عند ربكم.

لطائف الإشارات

عرض الكتاب
المؤلف

عبد الكريم بن هوازن بن عبد الملك القشيري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير