ﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷﯸﯹﯺﯻﯼﯽﯾﯿﰀﰁﰂﰃﰄﰅﰆﰇﰈﰉﰊﰋﰌﰍﰎﰏﰐﰑﰒ

أنبأ عَبْدُ الرَّحْمَنِ، قَالَ: نا إِبْرَاهِيمُ، قَالَ: نا آدَمُ، قَالَ: نا وَرْقَاءُ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، فِي قَوْلِهِ: وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلَادَهُنَّ [البقرة: ٢٣٣] قَالَ: " يَعْنِي: الْوَالِدَاتِ الْمُطَلَّقَاتِ " لَا تُضَارَّ وَالِدَةٌ بِوَلَدِهَا [البقرة: ٢٣٣] يَقُولُ: «لَا تَأْبَى أَنْ تُرْضِعَهُ ضِرَارًا لِيَشُقَّ عَلَى أَبِيهِ»، وَلَا مَوْلُودٌ لَهُ بِوَلَدِهِ [البقرة: ٢٣٣] يَقُولُ: «وَلَا يُضَارُّ الْوَالِدُ بِوَلَدِهِ، فَيَمْنَعُ أُمَّهُ أَنْ تُرْضِعَهُ لِيُحْزِنَهَا بِذَلِكَ» وَعَلَى الْوَارِثِ مِثْلُ ذَلِكَ [البقرة: ٢٣٣]، يَعْنِي: «الْوَلِيُّ مَنْ كَانَ» فَإِنْ أَرَادَا فِصَالًا عَنْ تَرَاضِ مِنْهُمَا وَتَشَاوُرٍ [البقرة: ٢٣٣] يَقُولُ: «غَيْرَ مُسَبِّبِينَ فِي ظُلْمِ أَنْفُسِهِمَا، وَلَا إِلَى صَبِيِّهِمَا، دُونَ الْحَوْلَيْنِ» فَلَا جُنَاحَ [البقرة: ٢٣٣] عَلَيْهِمَا وَإِنْ أَرَدْتُمْ أَنْ تَسْتَرْضِعُوا أَوْلَادَكُمْ خِيفَةَ الضَّيْعَةِ عَلَى الصَّبِيِّ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ إِذَا سَلَّمْتُمْ مَا آتَيْتُمْ بِالْمَعْرُوفِ [البقرة: ٢٣٣] «بِحِسَابِ مَا أُرْضِعَ بِهِ الصَّبِيُّ»

صفحة رقم 237

تفسير مجاهد

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الحجاج مجاهد بن جبر التابعي المكي القرشي المخزومي

تحقيق

محمد عبد السلام أبو النيل

الناشر دار الفكر الإسلامي الحديثة، مصر
الطبعة الأولى، 1410 ه - 1989 م
عدد الأجزاء 1
التصنيف كتب التفسير
اللغة العربية