ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘ

٢٣٨ - حَافِظُواْ عَلَى الصَّلَوَاتِ بذكرها، أو تعجيلها. الْوُسْطَى خُصت بالذكر لانفرادها بالفضل، وهي العصر، لقول الرسول ﷺ " حبسونا عن الصلاة الوسطى. صلاة العصر "، أو الظهر، لأن الرسول ﷺ كان يصليها.

صفحة رقم 230

بالهاجرة فلم يكن على الصحابة أشد منها فنزلت، لأن قبلها صلاتين وبعدها صلاتين، أو المغرب لتوسط عددها، وأنها لا تقصر، أو الصبح، لقوله - تعالى - وَقُومُواْ لِلَّهِ قَانِتِينَ ولا قنوت في غيرها، أو هي مبهمة في الخمس غير معينة ليكون أبلغ في المحافظة على جميعها قَانِتِينَ القنوت من الدوام على أمر واحد، أو من الطاعة، أو من الدعاء يريد طائعين، أو ساكتين عن منهي الكلام، أو خاشعين عن العبث والتلفت، أو داعين، أو طول القيام، أو القراءة.

صفحة رقم 231

تفسير العز بن عبد السلام

عرض الكتاب
المؤلف

عز الدين عبد العزيز بن عبد السلام بن أبي القاسم بن الحسن السلمي الدمشقيّ

تحقيق

عبد الله بن إبراهيم الوهيبي

الناشر دار ابن حزم - بيروت
سنة النشر 1416
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 3
التصنيف التفسير
اللغة العربية