قال تعالى : حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى وقوموا لله قانتين ١.
وفيها ثلاث مسائل.
[ ٧١ ] : المسألة الأولى : المراد بالصلاة الوسطى.
قال ابن حزم – رحمه الله تعالى – والصلاة الوسطى : هي العصر.
قال علي : فوجب طلب مراد الله تعالى بالصلاة الوسطى من بيان رسول الله صلى الله عليه وسلم لا من غيره.
قال تعالى لتبين للناس ما نزل إليهم ٢.
فنظرنا في ذلك : فوجدنا ما حدثناه عبد الرحمن بن عبد الله ثنا إبراهيم بن أحمد ثنا الفربري ثنا البخاري ثنا عبد الله بن محمد – هو المسندي – وعبد الرحمن ثنا يحي بن سعيد – هو القطان – وقال المسندي : ثنا يزيد، ثم اتفق يزيد ويحي قالا : أنا هشام – هو ابن حسان – عن محمد ابن سيرين عن عبيدة السلماني عن علي قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الخندق " شغلونا عن الصلاة الوسطى حتى غابت الشمس، ملأ الله قبورهم وبيوتهم أو أجوافهم نارا " ٣.
حدثنا عبد الله بن يوسف ثنا أحمد بن فتح ثنا عبد الوهاب بن عيسى ثنا أحمد بن محمد ثنا أحمد بن علي ثنا مسلم بن الحجاج ثنا محمد بن المثنى ثنا محمد بن جعفر وابن أبي عدي قالا ثنا شعبة قال : سمعت قتادة عن أبي حسان – هو مسلم الأجرد – عن عبيدة السلماني عن علي قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الأحزاب " شغلونا عن الصلاة الوسطى حتى آبت الشمس، ملأ الله بيوتهم وقبورهم نارا " هذا لفظ ابن أبي عدي، ولفظ محمد بن جعفر ( قبورهم أو بيوتهم أو بطونهم نارا )٤.
حدثنا يحي بن عبد الرحمن بن مسعود ثنا أحمد بن دحيم ثنا إبراهيم بن حماد ثنا إسماعيل ابن إسحاق ثنا محمد بن أبي بكر المقدمي ثنا يحي بن سعيد القطان وعبد الرحمن بن مهدي ثنا سفيان، عن عاصم بن أبي النجود عن زر بن حبيش قال قلت لعبيدة سل عليا عن الصلاة الوسطى، فسأله : فقال كنا نراها صلاة الفجر، حتى سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول يوم الأحزاب " شغلونا عن الصلاة الوسطى صلاة العصر، ملأ الله قلوبهم وأجوافهم أو بيوتهم نارا " ٥.
قال علي : وقد روينا أيضا من طريق حماد بن زيد عن عاصم بن بهدلة عن زر عن علي بن أبي طالب عن النبي صلى الله عليه وسلم٦.
رويناه أيضا من طريق مسلم عن أبي بكر بن أبي شيبة، وزهير بن حرب وأبي كريب قالوا : ثنا أبو معاوية عن الأعمش عن أبي الضحى عن شُتَير٧ بن شكَلَ٨ عن علي عن النبي صلى الله عليه وسلم.
وشُتير تابعي ثقة، وأبوه أحد الصحابة، وقد سمعه شُتير عن علي٩ ورويناه أيضا من طرق. فهذه آثار متظاهرة لا يسع الخروج عنها.
... ثم قال – رحمه الله تعالى - :
وروينا خبر أم سلمة من طريق وكيع عن داود بن قيس عن عبد الله بن رافع : أن أم سلمة أم المؤمنين كتبت مصحفا فقالت : أكتب حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى وقوموا لله قانتين ١٠ صلاة العصر١١، هكذا بلا واو.
أما خبر ابن عباس فرويناه من طريق وكيع عن شعبة عن أبي إسحاق السبيعي عن هبيرة بن يريم قال : سمعت ابن عباس رضي الله عنه يقول : سمعت ابن عباس رضي الله عنه يقول : حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى وقوموا لله قانتين ١٢ صلاة العصر١٣ هكذا بلا واو.
وأما خبر أبي بن كعب فرويناه من طريق إسماعيل بن إسحاق عن محمد بن أبي بكر عن مجلوب أبي جعفر عن خالد الحذاء عن أبي قلابة قال في قراءة أبي بن كعب صلاة العصر١٤.
وأما خبر عائشة رضي الله عنها فإننا روينا من طريق عبد الرحمن ابن مهدي عن أبي سهل محمد بن عمرو الأنصاري، عن [ القاسم بن محمد بن أبي بكر ]١٥ عن عائشة أم المؤمنين – رضي الله عنها – قالت : الصلاة الوسطى : صلاة العصر١٦.
فهذه أصح الرواية عن عائشة رضي الله عنها، أبو سهل محمد بن عمرو الأنصاري ثقة، روى عنه ابن مهدي ووكيع، ومعمر وعبد الله بن المبارك وغيرهم.
فبطل التعلق بشيء مما ذكرنا قبل، إذ ليس بعض ما روي عن هؤلاء المذكورين بأولى من بعض والواجب الرجوع إلى ما صح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في ذلك، وقد ذكرنا أنه لم يصح عنه عليه الصلاة والسلام إلا أن الصلاة الوسطى : صلاة العصر ؟ ١٧
فإن قيل : فكيف تصنعون في هذه الروايات التي أوردت عن حفصة١٨، وعائشة١٩، وأم سلمة٢٠، وأبي٢١، وابن عباس٢٢ : التي فيها ( ( وصلاة العصر ) ) والتي فيها ( ( صلاة العصر ) ) عنهم بلا واو حاشا حفصة، وكيف تقولون في القراءة بهذه، وهي لا تحل القراءة بها اليوم ؟
فجوابنا – وبالله تعالى التوفيق – أن الذي يظن من اختلاف الرواية في ذلك فليس اختلافا، بل المعنى في ذلك مع ( ( الواو ) ) ومع إسقاطها سواء، وهو أن تعطف الصفة على الصفة، لا يجوز غير ذلك.
كما قال تعالى ولكن رسول الله وخاتم النبيين ٢٣، فرسول الله هو خاتم النبيين وكما تقول : أكرم إخوانك وأبا زيد الكريم والحسيب أخا محمد.
فأبو زيد هو الحسيب، وهو أخو محمد.
فقوله ( ( وصلاة العصر ) ) بيان للصلاة الوسطى فهي الوسطى وهي صلاة العصر.
وأما قوله عليه الصلاة والسلام " شغلونا عن الصلاة الوسطى صلاة العصر " ٢٤ فلا يحتمل تأويلا أصلا، فوجب بذلك حمل قوله عليه الصلاة والسلام " والصلاة الوسطى وصلاة العصر " على أنها عطف صفة على صفة ولا بد.
ويبين أيضا صحة هذا التأويل عنهم ما قد أوردناه عنهم أنفسهم من قولهم ( ( والصلاة الوسطى صلاة العصر ) )، وصحت الرواية عن عائشة رضي الله عنها بأنها العصر، وهي التي روت نزول الآية وصلاة العصر فصح أنها عرفت أنها صفة لصلاة العصر، وهي سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يتلوها كذلك وبهذا ارتفع الاضطراب عنهم، وتتفق أقوالهم، ويصح كل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في ذلك، وينتفي عنه الاختلاف، وحاشا لله أن يأتي اضطراب عن رسول الله صلى الله عليه وسلم.
أما القراءة بهذه الزيادة فلا تحل٢٥، ومعاذ الله أن تزيد أمهات المؤمنين، وأبي وابن عباس في القرآن ما ليس فيه ؟ والقول في هذا : هو أن تلك اللفظة كانت منزلة ثم نسخ لفظها.
كما حدثنا حمام ثنا ابن مفرج ثنا ابن الأعرابي ثنا الدبري ثنا عبد الرزاق ثنا ابن جريج أخبرني عبد الملك بن عبد الرحمن عن أمه أم حميد بنت عبد الرحمن قالت : سألت عائشة أم المؤمنين عن الصلاة الوسطى ؟ فقالت : كنا نقرؤها في الحرف الأول على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى –وصلاة العصر- وقوموا لله قانتين ٢٦.
حدثنا عبد الله بن يوسف ثنا أحمد بن فتح ثنا عبد الوهاب بن عيسى ثنا أحمد بن محمد ثنا أحمد بن علي ثنا مسلم بن الحجاج ثنا إسحاق بن إبراهيم – هو ابن راهوية – أنا يحي بن آدم ثنا الفضيل بن مرزوق عن شفيق بن عقبة عن البراء بن عازب قال : نزلت هذه الآية حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى ٢٧ فقرأناها ما شاء الله ثم نسخها الله تعالى فنزلت حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى ٢٨ فقال رجل كان جالسا عند شفيق له : هي إذا صلاة العصر، فقال البراء قد أخبرتك كيف نزلت ؟ وكيف نسخها الله تعالى ؟ والله أعلم٢٩.
قال علي : فصح نسخ هذه اللفظة، وبقي حكمها كآية الرجم وبالله تعالى التوفيق.
وقد يثبتها من ذكرنا من أمهات المؤمنين على معنى التفسير والله أعلم٣٠.
قال علي : وقال من السلف بهذا طائفة :
كما روينا من طريق يحي بن سعيد القطان عن سليمان التيمي عن ( أبي صالح السمان )٣١، عن أبي هريرة رضي الله عنه أنه قال الصلاة الوسطى صلاة العصر٣٢.
ومن طريق إسماعيل بن إسحاق ثنا علي بن عبد الله – هو ابن المديني – ثنا بشر ابن المفضل ثنا عبد الله بن عثمان عن عبد الرحمن بن نافع : أن أبا هريرة رضي الله عنه سئل عن الصلاة الوسطى فقال للذي سأله : ألست تقرأ القرآن ؟ قال : بلى، قال : فإني سأقرأ عليك بهذا القرآن حتى تفهمها قال الله تعالى أقم الصلاة لدلوك الشمس إلى غسق الليل ٣٣ المغرب.
وقال تعالى ومن بعد صلاة العشاء ٣٤ العتمة.
وقال تعالى وقرآن الفجر إن قرآن الفجر كان مشهودا ٣٥ الصلاة.
ثم قال تعالى حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى ٣٦ هي العصر، هي العصر٣٧.
وعن الزهري عن سالم بن عبد الله بن عمر عن أبيه : أنه كان يرى الصلاة الوسطى : صلاة العصر٣٨.
وعن يحي بن سعيد القطان عن سليمان التيمي عن قتادة عن أبي أيوب – هو يحي بن يزيد المراغي٣٩ عن عائشة أم المؤمنين قالت : الصلاة الوسطى صلاة العصر٤٠.
وعن القاسم بن محمد عنها مثل ذلك.
وعن سفيان بن عيينة عن مسعر بن كدام عن سلمة بن كهيل عن أبي الأحوص عن علي ابن أبي طالب في الصلاة الوسطى ؟ قال : هي التي فرط فيها ابن داود، يعني صلاة العصر٤١.
وعن يحي بن سعيد القطان عن أبي حيان يحي بن سعيد التيمي حدثني أبي : أن سائلا سأل عليا : أي الصلوات يا أمير المؤمنين الوسطى ؟ وقد نادى مناديه لصلاة العصر فقال : هي هذه٤٢
قال علي : لا يصح عن علي، ولا عن عائشة : غير هذا أصلا وقد روينا قبل عن أم سلمة أم المؤمنين، وابن عباس، وأبي بن كعب، ورُوي أيضا عن أبي أيوب الأنصاري٤٣.
وعن يونس بن عبيد عن الحسن البصري قال : الصلاة الوسطى : صلاة العصر٤٤.
عن أبي هلال عن قتادة قال : الصلاة الوسطى : صلاة العصر٤٥.
وعن معمر بن الزهري قال : الصلاة الوسطى : صلاة العصر٤٦.
وعن معمر عن أيوب السختياني عن محمد بن سيرين عن عبيدة السلماني قال : الصلاة الوسطى : صلاة العصر٤٧.
وهو قول سفيان الثوري٤٨، وأبي حنيفة٤٩، والشافعي٥٠، وأحمد بن حنبل٥١، وداود٥٢ وجميع أصحابهم، وهو قول إسحاق بن راهوية٥٣، وجمهور أصحاب الحديث٥٤.
وقد رويناه أيضا مسندا إلى النبي صلى الله عليه وسلم من طريق ابن مسعود٥٥، وسمرة٥٦. ٥٧
[ ٧٢ ] : المسألة الثانية : القيام فرض في الفرائض.
وأما صلاة الفرض فلا يحل لأحد أن يصليها إلا واقفا إلا لعذر : من مرض، أو خوف من عدو ظالم، أو من حيوان، أو نحو ذلك، أو ضعف عن القيام كما كان في سفينة، أو من صلى مؤتما بإمام مريض، أو معذورا فصلى قاعدا، فإن هؤلاء يصلون قعودا، فإن لم يقدر الإمام على القعود ولا القيام : صلى مضطجعا وصلوا كلهم خلفه مضطجعين ولا بد، وإن كان في كلا الوجهين مذكر – يسمع الناس تكبير الإمام – صلى إن شاء قائما إلى جنب الإمام وإن شاء صلى كما يصلي إمامه.
فأما الخائف، والمريض، فلقول الله تعالى لا يكلف الله نفسا إلا وسعها ٥٨
ولقوله تعالى يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر ٥٩
ولقوله تعالى وقوموا لله قانتين ٦٠
فأوجب الله تعالى القيام إلا عمن أسقطه عنه النص، وهذا في الخائف والمريض، إجماع٦١.
مع أنه عليه الصلاة والسلام قد صلى الفريضة قاعدا لمرض كان به ولوث برجله٦٢.
قال أبو سليمان وأصحابنا : يؤم المريض قاعدا الأصحاء٦٣، ولا يصلون وراءه إلا قعودا كلهم ولا بد ؟
قال علي : وبهذا نأخذ إلا فيمن يصلي إلى جنب الإمام يذكر الناس ويعلمهم تكبير الإمام، فإنه مخير بين أن يصلي قاعدا وبين أن يصلي قائما.
قال علي : فنظرنا هل جاء في هذا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم بيان ؟
فوجدنا ما حدثناه عبد الرحمن بن عبد الله ثنا إبراهيم بن أحمد عن الفربري ثنا البخاري ثنا عبد الله بن يوسف ثنا مالك عن ابن شهاب عن أنس أن رسو
٢ سورة النحل: من آية ٤٤..
٣ تخريج الحديث: صحيح البخاري كتاب التفسير / باب حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى (٤/١٦٤٨) حديث رقم (٤٢٥٩).
ترجمة رجال الإسناد:
عبد الرحمن بن عبد الله بن خالد بن مسافر الهمداني المغربي الوهراني ثم البجاني أخذ عن إبراهيم بن أحمد المستملي وغيره، وحدث عنه ابن عبد البر وابن حزم، وكان خيرا، صالحا، حدث بصحيح البخاري، مات سنة ٤١١ هـ. بغية الملتمس لابن الضبي (٣١٩)، سير أعلام النبلاء (١٧/٣٣٢).
إبراهيم بن أحمد بن إبراهيم البلخي المستملي، راوي الصحيح عن الفربري، حدث عنه: أبو ذر عبد بن أحمد، وعبد الرحمن بن عبد الله الهمداني، وأحمد بن محمد البلخي، وكان سماعه للصحيح في سنة ٣١٤، قال أبو ذر: كان من الحافظين المتقنين ببلخ، مات سنة ٣٧٦ هـ. سير أعلام النبلاء للذهبي (١٦/٤٩٢)، التقيد للبغدادي (١/١٨٧).
الفربري: المحدث الثقة، العالم، أبو عبد الله محمد بن يوسف بن مطر بن صالح بن بشر الفربري، راوي الجامع الصحيح عن البخاري سمعه منه بفربر مرتين، وكان ثقة، ورعا، مات سنة عشرين وثلاث مئة، وفربر – بكسر الفاء وبفتحها – وهي من قرى بخارى والفتح أشهر. سير أعلام النبلاء للذهبي (١٥/١٠)، الإكمال لابن ماكولا (٧/٦٥) البقية رجال البخاري كلهم ثقات..
٤ تخريج الحديث: صحيح مسلم كتاب المساجد ومواضع الصلاة / باب الدليل لمن قال الصلاة الوسطى هي صلاة العصر (٥/١٢٩) حديث رقم (١٤٢١) وحديث رقم (١٤٢٢).
ترجمة رجال الإسناد:
عبد الله بن يوسف: ثقة، تقدم، انظر ص (١٥٦).
أحمد بن فتح المعروف بابن الريان: ثقة، تقدم، انظر ص (١٥٦).
عبد الوهاب بن عيسى: ثقة، تقدم، انظر ص (١٥٦).
أحمد بن محمد بن يحي الأشقر: ثقة، تقدم، انظر ص (١٥٦).
أحمد بن علي بن الحسن القلانسي: ثقة، تقدم، انظر ص (١٥٦).
والبقية رجال مسلم كلهم ثقات..
٥ تخريج الحديث: مسند البزار مسند علي بن أبي طالب باب ومما روي زر بن حبيش عن علي (٢/١٨١) حديث رقم (٥٥٨)، مصنف عبد الرزاق (١/٥٧٦)، مصنف ابن أبي شيبة (٢/٣٨٨)، سنن البيهقي الكبرى كتاب الصلاة / باب من قال هي صلاة العصر (٢/٢٥٥) حديث (٢٢٠٢).
ترجمة رجال الإسناد:
يحي بن عبد الرحمن بن مسعود بن موسى، أبو بكر القرطبي، عرف بابن وجه الجنة، سمع من قاسم بن أصبغ ومحمد بن أبي دليم، ومحمد بن معاوية، وابن حزم الصدفي، وأحمد بن مطرف، وكان خيرا، دينا، حدث عنه أبو عمر بن عبد البر، وابن حزم، وهو أكبر شيخ لقيه ابن حزم، مات سنة ٤٠٢ هـ. الصلة لابن بشكوال (٢/٦٢٦) وسير أعلام النبلاء (١٧/٢٠٤).
أحمد بن دحيم بن خليل بن عبد الجبار بن حرب، من أهل قرطبة، يكنى أبا عمر، سمع من عبيد الله بن يحي، وإبراهيم بن حماد ابن أخي القاضي إسماعيل بن إسحاق، كتب عنه كتاب عمه في أحكام القرآن، وكان أحمد ابن دحيم معتنيا بالآثار، جامع للسنن، ثقة فيما يروي، مات سن ة ٣٣٨ هـ، تاريخ علماء الأندلس لابن الفرضي ص (٣٩)، جذوة المقتبس للحميدي ص (١١٤).
إبراهيم بن حماد بن إسحاق بن إسماعيل بن حماد بن زيد بن درهم، أبو إسحاق الأزدي مولى آل جرير بن حازم، سمع أحمد بن عبيد الله بن الحسن العنبري، وعلي بن مسلم الطوسي، وزيد بن أخزم، وغيرهم، وروى عنه القاضي أبو الحسن الجراحي، وأبو الحسن الدارقطني، وأبو طاهر المخلص. قال الدارقطني، ثقة، فاضل، مات سنة ٣٢٣ هـ تاريخ بغداد (٦/٦١).
إسماعيل بن إسحاق: ثقة، تقدم، انظر ص (٢٢٣).
محمد ابن أبي بكر المقدمي، ثقة، تقدم، انظر ص (٣٩٩).
يحي بن سعيد القطان: ثقة، تقدم، انظر ص (٢٧٢).
عبد الرحمن بن مهدي: ثقة، تقدم، انظر ص (١٣٣).
سفيان الثوري: ثقة، تقدم، انظر ص (١٤٨).
عاصم بن أبي النجود بن بهدلة – بفتح الموحدة وسكون الهاء وفتح الدال المهملة – وهو عاصم ابن أبي النجود وبهدلة هو اسم أبي النجود وقيل اسم أمه، الأسدي مولاهم الكوفي، أبو بكر المقرئ، صدوق له أوهام، حجة في القراءة، وحديثه في الصحيحين مقرون، من السادسة، مات سنة ثمان وعشرين. التقريب (٣١٣٧) قال الإمام أحمد: عاصم بن بهدلة ثقة رجل صالح، خير، فقيه، والأعمش أحفظ منه. العلل (١/٤٢٠).
قال أ[و داود: شيخ، ثقة، سؤالات أبي داود (١/٢٩٣). قال ابن معين: ثقة، لا بأس به وهو من نظراء الأعمش والأعمش أثبت منه، من كلام أبي زكريا في الرجال (١/٦٤). انظر مقدمة فتح الباري (١/٤١١)، تحفة الأحوذي (٢/٤١٨).
زر – بكسر أوله وتشديد الراء – ابن حبيش – بمهملة موحدة ثم معجمة – الأسدي، كوفي، أبو مريم، ثقة، جليل، مخضرم، مات سنة إحدى أو اثنتين أو ثلاث وثمانين، وهو ابن مائة وسبع وعشرين. التقريب (٢٠٧٠).
عبيدة السلماني: ثقة، تقدم، انظر ص (١٧٠).
الحكم: إسناده حسن ويرتقي بشواهد إلى الصحيح لغيره..
٦ تخريج الحديث: سنن ابن ماجة كتاب الصلاة / باب المحافظة على صلاة العصر (١/٢٧٩) حديث رقم (٦٨٤)، صحيح ابن خزيمة كتاب الصلاة / باب ذكر الصلاة الوسطى التي أمر الله عز وجل بالمحافظة عليها على التكرار (٢/٢٨٩) حديث رقم (١٣٣٦)، البحر الزخار مسند البزار مسند علي بن أبي طالب / باب مما روي زر بن حبيش عن علي (٢/١٨٠) حديث رقم (٥٥٧)..
٧ شُتير – بشين معجمة مضمومة ثم مثناة من فوق مفتوحة – وأما شكل فبشين معجمة ثم كاف ولام مفتوحتين ومنهم من سكن الكاف والمشهور فتحها. شُرح النووي على مسلم (٧/٢١٩).
شُتير بن شكل بن حميد العبسي روى عن علي وعبد الله وعن أبيه، وكانت لأبيه صحبة وعن حفصة، مات بالكوفة زمن مصعب بن الزبير، وكان ثقة، قليل الحديث. الطبقات الكبرى لابن سعد (٦/١٨١)، ذكر أسماء التابعين ومن بعدهم للدارقطني (٢/١١٥)..
٨ شكل بن حميد العبسي من بني عبس بن بغيض بن ريث بن غطفان روى عنه ابنه شُتير، لم يروي عنه غير حديثه في الداء والاستعاذة. الاستيعاب لابن عبد البر (٢/٧١٠) قال خليفة يكنى أبا عبد الله مات في أول سنة ثلاث وثلاثين الطبقات لابن خياط (١/١٣٠)، الجرح والتعديل (٤/٣٨٨)..
٩ تخريج الحديث: صحيح مسلم كتاب المساجد ومواضع الصلاة / باب الدليل لمن قال الصلاة الوسطى هي صلاة العصر (٥/١٣٠) حديث رقم (١٤٢٤)، صحيح ابن خزيمة كتاب الصلاة / باب ذكر الصلاة الوسطى التي أمر الله عز وجل بالمحافظة عليها على التكرار (٢/٢٩٠) حديث رقم (١٣٣٧)..
١٠ سورة البقرة: آية ٢٣٨..
١١ تخريج الأثر: مصنف ابن أبي شيبة (٢/٣٨٧)، جامع البيان للطبري (٥/١٧٦).
ترجمة رجال الإسناد:
وكيع بن الجراح: ثقة، تقدم، انظر ص (١٦٧).
داود بن قيس الفراء الدباغ، أبو سليمان القرشي مولاهم، المدني، ثقة، فاضل، من الخامسة، مات في خلافة أبي جعفر. التقريب (١٨٧٠).
عبد الله بن رافع المخزومي، أبو رافع المدني، مولى أم سلمة رضي الله عنها، ثقة، من الثالثة. التقريب (٣٣٩٣).
الحكم: إسناده صحيح..
١٢ سورة البقرة: من آية ٢٣٨..
١٣ تخريج الأثر: مصنف ابن أبي شيبة (٢/٣٨٨)، جامع البيان للطبري (٥/٢١٣).
ترجمة رجال الإسناد:
وكيع ابن الجراح: ثقة، تقدم، انظر ص (١٦٧).
شعبة بن الحجاج: ثقة، تقدم، انظر ص (١٣٣)، قال الحافظ ابن حجر: ((قال شعبة: كفيتكم تدليس ثلاثة الأعمش، وأبي إسحاق وقتادة)) قال ابن حجر: هذه قاعدة جيدة في أحاديث هؤلاء الثلاثة، أنها إذا جاءت من طريق شعبة دلت على السماع ولو كانت معنعنة)) طبقات المدلسين ص (٥٨).
أبو إسحاق السبيعي: - بفتح المهملة وكسر الموحدة – ثقة، مكثر، اختلط بآخره، تقدم، انظر ص (١٣٣).
هبيرة بن يريم – بتحتانية أوله – وزن عظيم بمعجمة موخرة خفيفة – الشامي ويقال الخارفي – بمعجمة وفاء – أبو الحارث الكوفي لا بأس به وقد عيب بالتشيع من الثانية. التقريب (٧٥٤٨).
الحكم: إسناده حسن يرتقي بشواهده إلى الصحيح لغيره..
١٤ تخريج الأثر: من طريق عفان ثنا وهب ثنا خالد الفراء عن أبي قلابة عن أبي المهلب عن أبي بن كعب، وقال الحافظ ابن حجر رواه أبو عبيد بإسناد صحيح عن أبي بن كعب. فتح الباري (٨/٤٥)، مصنف ابن أبي شيبة (٢/٣٨٩).
ترجمة رجال الإسناد:
إسماعيل بن إسحاق: ثقة، تقدم، انظر ص (٢٢٣).
محمد بن أبي بكر بن علي بن عطاء بن مقدم المقدمي – بالتشديد – أبو عبد الله الثقفي مولاهم، البصري، ثقة، من العاشرة، مات سنة أربع وثلاثين. التقريب (٥٩٧٣).
مجلوب أبي جعفر: لم أقف عليه.
خالد الحذاء – بفتح المهملة وتشديد الذال المعجمة – ثقة، يرسل، من الخامسة، تغير حفظه لما قدم الشام، تقدم، انظر ص (٣٢٥).
عبد الملك بن محمد الرقاشي – بفتح الراء وتخفيف القاف ثم المعجمة – أبو قلابة المصري، صدوق يخطئ، تغير حفظه لما سكن بغداد، من الحادية عشرة، مات سنة ست وسبعين ومائتين، وله ست وثمانون سنة. التقريب (٤٣٣٤).
الحكم: إسناده ضعيف يرتقي بشاهده الذي حكم عليه الحافظ ابن حجر بالصحة إلى الحسن لغيره..
١٥ ولعله الصواب، يقول الشيخ محمود شاكر في تعليقه على جامع البيان: قوله في الإسناد ((عن محمد بن أبي بكر)) هكذا وقع في المحلى فلا أدري الرواية عن ابن مهدي هكذا؟ فيكون محمد بن عمرو رواه عن القاسم بن محمد وعن أبيه، أم هو خطأ من ناسخي المحلى؟ وأنا أرجح أنه خطأ، لأن محمد بن أبي بكر الصديق قديم الوفاة، وشيوخ محمد بن عمرو كلهم مقارب لطبقة القاسم بن محمد، ثم إنهم لم يذكروا محمد بن أبي بكر في شيوخ محمد بن عمرو، وأكثر من هذا أنهم لم يذكروا قط راويا عن محمد بن أبي بكر، غير ابنه القاسم بن محمد، ولكن ابن حزم يشير بعد إلى رواية القاسم بن محمد عن عائشة رضي الله عنها بمثل ذلك، فالظاهر أن الخطأ قديم في الكتب التي نقل عنها ابن حزم.
جامع البيان للطبري (٥/١٧٥) هامش..
١٦ تخريج الأثر: مصنف ابن أبي شيبة (٢/٣٨٨)، جامع البيان للطبري (٥/١٧٥).
ترجمة رجال الإسناد:
عبد الرحمن بن مهدي: ثقة، تقدم، انظر ص (١٣٣).
محمد بن عمرو الواقفي الأنصاري، أبو سهل البصري، مشهور بكنيته، واختلف في اسم جده، ضعيف، من السابعة تميز. التقريب (٦٤٤٤).
قال ابن أبي حاتم: محمد بن عمرو بن عبيد الأنصاري أبو سهل الواقفي، من قبيلة من بني واقف، روى عن القاسم بن محمد والحسن، ومحمد بن سيرين، روى عنه معن بن عيسى ومصعب بن المقدام وعبد السلام بن مطهر، وعبد الرحمن بن هانئ، سمعت أبي يقول ذلك، حدثنا عبد الرحمن نا صالح بن أحمد بن حنبل نا علي بن المدني قال يحي – يعني بن سعيد القطان – عن محمد بن عمرو الأنصاري قلت روى عن حفصة، فضعف الشيخ جدا، قلت: ماله، قال: روى عن القاسم عن عائشة رضي الله عنها في الكبش الأقرن وعن القاسم عن عائشة رضي الله عنها في الصلاة الوسطى، قال عباس الدورري عن يحي بن معين أنه قال: محمد بن عمرو بن عبيد النصاري ضعيف، وكان يحي بن سعيد يضعفه جدا، وقال ابن الجنيد قال سمعت ابن نمير يقول: أبو سهل محمد بن عمرو بصري ليس يسوى شيئا. الجرح والتعديل (٨/٣٢)، الضعفاء للعقيلي (٤/١١٠).
وذكره ابن حبان في الثقات وقال: يخطئ. الثقات (٧/٤٣٩).
قال ابن الجوزي: محمد بن عمرو أبو سهل الأنصاري البصري، ضعفه يحي القطان جدا. الضعفاء (٣/٨٨)، تهذيب الكمال للمزي (٢٦/٢٢١).
قال الشيخ محمود شاكر: أبو سهل محمد بن عمرو الأنصاري الواقفي البصري الراجح عندنا توثيقه، ترجم له البخاري في الكبير (١/١٩٤) فلم يذكر فيه جرحا وذكره ابن حبان في الثقات ثم ذكره في الضعفاء، ثم ترجم له ابن أبي حاتم فذكر الأقوال في تضعيفه فقط، وقال ابن حزم ((ثقة، ثم قال فهذه أصح رواية عن عائشة رضي الله عنها)) أ. هـ. جامع البيان للطبري (٥/١٧٥) هامش باختصار.
قلت: لعل ابن حزم – رحمه الله تعالى – وهم في محمد بن عمرو الأنصاري ولكن الراجح أنه ضعيف،
الحكم: إسناده ضعيف لذكر الأئمة في ترجمة محمد بن عمرو الواقفي أنه روى عن القاسم عن عائشة – رضي الله عنها – في الصلاة الوسطى وكون البخاري لم يذكر فيه جرحا، فليس توثيقا له. فقدم هنا الجرح المفصل، ولكن يرتقي بالمتابعات والشواهد إلى الحسن لغيره..
١٧ سبق تخريجه انظر ص (٤٧٦)..
١٨ سنن الترمذي كتاب التفسير / باب ومن سورة البقرة (٥/٢٠١)، حديث رقم (٢٩٨٢)، الموطأ (١/١٣٩)، شرح معاني الآثار للطحاوي (٣/١٧١)، جامع البيان للطبري (٥/٢٠٩)..
١٩ صحيح مسلم كتاب المساجد ومواضع الصلاة / باب الدليل لمن قال الصلاة الوسطى هي صلاة العصر (٥/١٣١) حديث رقم (١٤٢٦)، مختصر شواذ القرآن لابن خالوية ص (٢٢)..
٢٠ مصنف عبد الرزاق (١/٥٧٩)، مصنف ابن أبي شيبة (٢/٣٨٧)..
٢١ فتح الباري (٨/٤٥)..
٢٢ جامع البيان للطبري (٥/٢١٣)، مختصر شواذ القرآن لابن خالوية ص (٢٢)..
٢٣ سورة الأحزاب: من آية ٤٠..
٢٤ سبق تخريجه انظر ص (٣٧١)..
٢٥ أجمع العلماء أن القراءة بهذه الزيادة لا تحل، ونقل ابن عبد البر إجماع علماء المسلمين على أنه لا يجوز القراءة بالشاذ وأنه لا يصلي خلف من يقرئها. انظر القراءة الشاذة وتوجهيها عبد الفتاح القاضي ص (٩)، المجموع شرح المهذب للنووي (٣/٣٥٥)، الموسوعة الفقهية (٣٢/٥٧)..
٢٦ تخريج الأثر: جامع البيان للطبري (٥/١٧٤)، مصنف عبد الرزاق (١/٥٧٨)، شرح معاني الآثار للطحاوي (٣/١٧١)
ترجمة رجال الإسناد:
حمام: ثقة، تقدم، انظر ص (٤٧٦).
ابن مفرج: ثقة، تقدم، انظر ص (١٣٥).
ابن الأعرابي: ثقة، تقدم، انظر ص (١٣٥).
الدبري: ثقة، تقدم، انظر ص (١٣٥).
عبد الرزاق الصنعاني: ثقة، تقدم، انظر ص (١٣٥).
ابن جريج: ثقة لكنه يدلس، تقدم، انظر ص (١٤٦).
عبد الملك بن عبد الرحمن بن خالد بن أسيد القرشي ذكره ابن حبان في الثقات (٧/١٠٦) قال ابن أبي حاتم: روى عن أمه أم حُميد قالت سمعت عائشة، روى عنه ابن جريج، سمعت أبي يقول ذلك. الجرح والتعديل (٥/٣٥٥) وترجم له البخاري في التاريخ الكبير (٥/٤٢١).
قال الشيخ محمود شاكر: ((ووهم العُقيلي فلم يرفع نسبه، وقال: من ولد عتاب بن أسيد، واستدرك عليه الحافظ في لسان الميزان (٤/٦٥) ونقل ترجمته من ثقات ابن حبان نحو كلام ابن أبي حاتم)) جامع البيان للطبري (٥/١٧٤) هامش
أم حميد بنت عبد الرحمن وقيل أم حميدة لا يعرف حالها، من الثالثة. التقريب (٩٠١٩) قال الحافظ في التهذيب روى ابن جريج عن أبيه عنها فإن لم تكن هي فلا أدري. التهذيب (٤/٦٩٥)، الكاشف للذهبي (٢/٥٢٣).
الحكم: إسناده ضعيف يرتقي بشاهده التالي إلى الحسن لغيره..
٢٧ سورة البقرة: آية ٢٣٨..
٢٨ صحيح مسلم كتاب المساجد ومواضع الصلاة / باب الدليل لمن قال الصلاة الوسطى هي صلاة العصر (٥/١٣٣) حديث رقم (١٤٢٧)..
٢٩ أخرج أحمد في مسنده من طريق عاصم بن بهدلة عن زر بن حُبيش قال: قال لي أبي بن كعب: ((كأي تقرأ سورة الأحزاب، أو كأي تعدها؟ قال قلت له: ثلاث وسبعين آية. فقال قط؟ لقد رأيتها وإنها لتعدل سورة البقرة، ولقد قرأنا فيها الشيخ والشيخة إذا زنيا فارجموهم البتة نكالا من الله والله عليم حكيم)).
مسند زر بن حبيش (٥/١٣٢) حديث رقم (٢١٢٤٥)، والنسائي في السنن الكبرى (٤/٢٧٠) حديث رقم (٧١٤٥).
قال ابن كثير بعد أن عزاه للنسائي وأحمد: ((إسناده حسن)). تفسير القرآن العظيم لابن كثير (٣/٤٦٦)، انظر النسخ في القرآن للنحاس (١/٤٣١)..
٣٠ أن هذه اللفظة قراءة على التفسير ولا تدخل في سبيل النسخ، وذلك لما جاء في مصحف أمهات المؤمنين عائشة وحفصة – رضي الله عنهما – حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى وهي صلاة العصر، ولأنها لم تثبت عن أحد من القراء المشهورين الذين يحتج بقراءتهم من السبعة ولا غيرهم. انظر تفسير ابن كثير (١/٣٠١)، الناسخ والمنسوخ للنحاس (١/٤٧٠)، الناسخ والمنسوخ لابن العربي (٢/١٠٠)، الجامع لأحكام القرآن للقرطبي (٢/١٤٠)..
٣١ جاء في سنن البيهقي بعد أن ذكر طرق أخرى للأثر وقال ((قال عبد الله بن أحمد بن حنبل – قال أبي ليس هو أبو صالح السمان ولا باذام، هذا بصري أراه ميزان – يعني إسمه ميزان. أ. هـ سنن البيهقي (١/٤٦٠)..
٣٢ تخريج الأثر: مصنف ابن أبي شيبة (٢/٣٨٩)، مصنف عبد الرزاق (١/٥٧٧)، صحيح ابن خزيمة كتاب الصلاة / باب ذكر الصلاة الوسطى التي أمر الله عز وجل بالمحافظة عليها على التكرار (٢/٢٩٠) حديث رقم (١٣٣٨) سنن البيهقي الكبرى كتاب الصلاة / باب من قال هي صلاة العصر (٢/٢٥٦) حديث رقم (٢٢٠٥)، سنن سعيد بن منصور / باب قوله تعالى حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى(٣/٩٠٢) وقال: سنده صحيح، النكت والعيون للمارودي (١/٣٠٨)، شرح معاني الآثار للطحاوي (١/١٧٥).
ترجمة رجال الإسناد:
يحي بن سعيد القطان: ثقة تقدم، انظر ص (٢٧٢).
أبو صالح البصري اسمه ميزان يروي عن ابن عباس، روى عنه سليمان التيمي، أهل البصرة، وليس بصاحب الكلبي الثقات لابن حبان (٥/٤٥٨) قال الحافظ ابن حجر ((ميزان البصري أبو صالح مقبول من الثالثة وهو مشهور بكنيته)) التقريب (٧٣١٨).
الحكم: إسناده ضعيف يرتقي بشواهده إلى الحسن لغيره..
٣٣ سورة الإسراء: من آية ٧٨..
٣٤ سورة النور: من آية ٥٨..
٣٥ سورة الإسراء: من آية ٧٨..
٣٦ سورة البقرة: من آية ٢٣٨..
٣٧ تخريج الأثر: شرح معاني الآثار للطحاوي (٣/١٧٦).
ترجمة رجال الإٍسناد:
إسماعيل بن إسحاق القاضي: ثقة، تقدم، انظر ص (٢٢٣).
علي بن عبد الله المديني: ثقة، تقدم، انظر ص (٢٢٥).
بشر بن المفضل بن لا حق الرقاشي – بقاف معجمة – أبو إسماعيل، البصري، ثقة، ثبت، عابد، من الثامنة، مات سنة ست أو سبع وثمانين. التقريب (٧٤٨).
عبد الله بن عثمان بن خثيم – بالمعجمة والمثثلثة – مصغرا، القارئ، المكي، أبو عثمان، صدوق، من الخامسة، مات سنة اثنين وثلاثين. التقريب (٣٥٥٦).
عبد الرحمن بن نافع بن عبد الحارث الخزاعي، من أولاد الصحابة، روى عن أبي موسى، ويقال له أيضا صحبة التقريب (٤١٤٢).
الحكم: إسناده حسن يرتقي بشواهده إلى الصحيح لغيره..
٣٨ تخريج الأثر: شرح معاني الآثار للطحاوي (١/١٧٠)، جامع البيان للطبري (٥/١٧٣)، مصنف عبد الرزاق (١/٥٧٦).
ترجمة رجال الإسناد:
الزهري: ثقة، تقدم، انظر ص (١١٩).
سالم بن عبد الله: ثقة، تقدم، انظر ص (١٩٣).
الحكم: إسناده صحيح..
٣٩ يحي بن يزيد المراغي: قال الشيخ محمود شاكر: أخطأ ابن حزم – رحمه الله – عندما قال أن اسم أبي أيوب يحي بن يزيد، وهو خلاف لما في الدواوين، بل قد ثبت اسمه في صحيح مسلم (١/٤٢٧) حديث رقم (٦١٢) في حديث آخر ((عن قتادة، عن أبي أيوب، واسمه، يحي بن مالك الأزدي، ويقال المراغي، والمراغ حي من الأزد)) جامع البيان (٥/١٧٧) هامش..
٤٠ تخريج الأثر: مصنف ابن أبي شيبة (٢/٣٨٩).
ترجمة رجال الإسناد:
يحي بن سعيد القطان: ثقة، تقدم، انظر ص (٢٧٢).
سليمان التيمي: ثقة، تقدم، انظر ص (٢٢٤).
قتادة: ثقة، تقدم، انظر ص (١٣٤).
يحي بن مالك: ويقال حبيب بن مالك، أبو أيوب العتكي الأزدي المراغي قبيلة من العرب، رجال مسلم (٢/٣٥٠) التعديل والتجريح للباجي (٣/١٢٠٩).
الحكم: إسناده صحيح..
٤١ تخريج الأثر: مصنف ابن أبي شيبة (٢/٣٨٨)، جامع البيان للطبري (٥/١٧٠).
ترجمة رجال الإسناد:
سفيان بن عيينة: ثقة، تقدم، انظر ص (١٥٠).
مسعر بن كدام: ثقة، تقدم، انظر ص (٢٢٣).
سلمة بن كهيل: ثقة، انظر ص (٢٧٠).
أبو الأحوص عوف بن مالك الجشمي – بضم الجيم وفتح المعجمة – ثقة، تقدم، انظر ص (٢٧٢).
الحكم: إسناده صحيح..
٤٢ تخريج الأثر: سنن سعيد بن منصور باب قوله تعالى حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى(٣/٨٩٩) وقال سنده صحيح، جامع البيان للطبري (٥/١٦٩).
ترجمة رجال الإٍسناد:
يحي بن سعيد القطان: ثقة، تقدم، انظر ص (٢٧٢).
يحي بن سعيد بن حيان – بمهملة وتحتانية – أبو حيان التيمي، الكوفي، ثقة، عابد، من السادسة، مات سنة خمس وأربعين. التقريب (٧٨٣٤).
سعيد بن حيان التيمي، الكوفي، والد يحي، وثقه العجلي، من الثالثة. التقريب (٢٣٦٣).
الحكم: إسناده صحيح..
٤٣ جامع البيان للطبري (٥/١٨١)، المغني لابن قدامة (١/٢٩٩)..
٤٤ تخريج الأثر: مصنف ابن أبي شيبة (٢/٣٨٨)، تفسير الحسن البصري (١/١٧٩)..
٤٥ جامع البيان للطبري (٥/١٧٩)..
٤٦ طرح التثريب للعراقي (٢/١٧٧)..
٤٧ مصنف عبد الرزاق (١/٢٧٧)..
٤٨ المحلى (٣/١٧٩)..
٤٩ شرح معاني الآثار للطحاوي (١/١٧٦)، أحكام القرآن للجصاص (١/٥٣٧)، المبسوط للسرخسي (١/١٤٢)..
٥٠ قال الشافعي الصلاة الوسطى: الصبح، الأم (١/٦٣٤)، وقال النووي: نص عليه في الأم وغيره وصحت الأحاديث أنها العصر ومذهبه أتباع الحديث فصار مذهبه العصر، المجموع (٣/٦٤)..
٥١ الإنصاف للمرداوي (١/٤٣٠)، المغني لابن قدامة (١/٢٩٩)..
٥٢ المجموع للنووي (٣/٦٤)، لباب التأويل للخازن (١/١٦٩)..
٥٣ المحلى (٣/١٧٩)..
٥٤ قال الحافظ بن حجر ((أن شبهة من قال الصبح قوية لكن كونها العصر هو المعتمد... ثم قال وقال الترمذي: هو قول أكثر علماء الصحابة وغيرهم، وقال المارودي: هو قول جمهور التابعين، وقال ابن عبد البر: هو قول أهل الأثر، وقال ابن عطية: هو قول جمهور الناس وبه أقول)) فتح الباري (٨/٤٤)، تفسير القرآن العظيم لابن كثير (١/٢٩٨)..
٥٥ سنن الترمذي كتاب تفسير القرآن عن رسول الله صلى الله عليه وسلم / باب ومن سورة البقرة (٥/٢٠٣) حديث رقم (٢٩٨٥) وقال أبو عيسى: هذا حديث حسن صحيح..
٥٦ سنن الترمذي كتاب تفسير القرآن عن رسول الله صلى الله عليه وسلم / باب ومن سورة البقرة (٥/٢٠٢) حديث رقم (٢٩٨٣) وقال أبو عيسى: وهذا حديث حسن صحيح. مسند أحمد، ومن حديث سمرة بن جندب عن النبي صلى الله عليه وسلم (٥/٦٣٣) حديث رقم (١٩٥٨٧)، مصنف ابن أبي شيبة (٢/٣٨٩)، سنن البيهقي الكبرى كتاب الصلاة / باب من قال هي صلاة العصر (٢/٢٥٦) حديث رقم (٢٢٠٤)..
٥٧ المحلى لابن حزم (٣/١٧٠-١٧٩) باختصار يسير، انظر الإحكام لابن حزم (٢/٣٤٨)..
٥٨ سورة البقرة: من آية ٢٨٦..
٥٩ سورة البقرة: من آية ١٨٥..
٦٠ سورة البقرة: من آية ٢٣٨..
٦١ الإجماع لابن المنذر ص (٩)، مراتب الإجماع لابن حزم ص (٤٨)، المجموع شرح المهذب (٣/٢٣٧)، بدائع الصنائع للكاساني (١/١٠٧)، الجوهرة النيرة للبادي (١/٧٥)، الجامع لأحكام القرآن للقرطبي (٢/١٤٣)..
٦٢ لوث برجله من اللوث وهو اللي والطي، النهاية في غريب الحديث لابن الأثير (٤/٢٧٥).
قال ابن منظور: اللوث هو الطي، واللي، والشر والجراحات. لسان العرب (٢/١٨٥).
ويفسر معنى اللوث ما جاء في مصنف عبد الرزاق عن جابر رضي الله عنه قال ((صرح رسول الله صلى الله عليه وسلم عن فرس له، فوقع على جذع فانفكت قدمه. المصنف (٢/٢٢٥)..
٦٣ طرح التثريب للعراقي (٢/٣٣٩)، قال ابن قدامة – رحمه الله – ((يستحب للإمام إذا مرض وعجز عن القيام أن يستخلف، لأن الناس اختلفوا في إمامته، فيخرج من الخلاف، ولأن صلاة القائم أكمل، فيستحب أن يكون الإمام كامل الصلاة فإن قيل: فقد صلى النبي صلى الله عليه وسلم قاعدا بأصحابه ولم يستخلف.
قلنا: صلى قاعدا ليبين الجواز، واستخلف مرة أخرى، ولأن صلاة النبي صلى الله عليه وسلم قاعدا أفضل من صلاة غيره قائما المغني لابن قدامة (٢/٢٨)..
آراء ابن حزم الظاهري في التفسير
أبو محمد علي بن أحمد بن سعيد بن حزم الأندلسي القرطبي الظاهري