50352 وقفة

مكافأة المحسن رائعة، وإضافة الشكر إليها أروع. ‏تأمَّل : ( إنَّ هذا كان لكم جزاءً وكان سعيكم مشكورًا ) لم يكتف سبحانه بالجزاء حتى شكرهم على سعيهم.

محمد القحطاني [الإنسان:٢٢]

‏{ فلا تَعْلَمُ نَفْسٌ ما أُخْفِيَ لهُمْ منْ قُرَّةِ أعْيُنٍ جزاءً بما كانُوا يعْمَلُونَ } ‏من أحب أن تفتح له فرجة في قلبه - أي انشراحًا في صدره - فليكن عمله في السر أفضل من العلانية.

مالك بن أنس [السجدة:١٧]

‏{ وإنه لكتاب عزيز } : ‏للعزيز معنيان ‏١- ( القاهر ) ، والقرآن كذلك؛ لأنه هو الذي قهر الأعداء ‏وامتنع على من أراد معارضته. ‏٢- أن لا يوجد مثله.

الرازي [فصلت:٤١]

قال فرعون منتفخًا : ‏( ولتعلمن أينا أشد عذابًا وأبقى ) ‏يعني أنا أو رب موسى ! ‏وقد علمنا والله علم اليقين.

بلال الفارس [طه:٧١]

( فقد استمسك بالعروة الوثقى ) ‏هو المقبض القوي الذي ينجو به.

محمد بن صالح ابن عثيمين [البقرة:٢٥٦]

‏( وأورثنا القوم الذين كانوا يُستضعفون مشارق الأرض ومغاربها..) ‏الاستضعاف أول مراحل التمكين والابتلاء بل استمرار الفضل والعطاء، فكن متفائلًا.

بدون مصدر [الأعراف:١٣٧]

تصلح أحوال الأمة بصلاح أمر دينها، ويفوتها من صلاح أحوالها بقدر ما فاتها من صلاح أمور دينها، بيان ذلك : ‏﴿ ولو أن أهل القرى آمنوا واتقوا لفتحنا عليهم بركات من السماء والأرض...﴾

محمد بن صالح ابن عثيمين [الأعراف:٩٦]

‏﴿ ‏أَفَلاَ تَذَكَّرُونَ ﴾ « ما زال أهل العلم يعودون بالتذكر على التفكر ‏وبالتفكر على التذكر، ويناطقون القلوب؛ حتى نطقت بالحكمة ».

الحسن البصرى [النحل:١٧]

‏﴿‌‌‏ إنَّ الْحَسَنَات يُذْهِبْنَ السيِّئات ﴾ ‏إذهاب السيئات يشمل إذهاب وقوعها بأن يصير انسياق النفس إلى ترك السيئات سهلًا وهيِّنًا.

ابن عاشور [هود:١١٤]

‏( أحصاهُ اللهُ ونسوه ) ‏أتذكر ذنوبك قبل سنة ؟ ‏لقد كان الله عليك شهيدًا إذ أفضت فيها، وكل ما نسيته محفوظ ومُحصى عليك، وفي التوبة النصوح : ‏السلامة والخير والفلاح.

بلال الفارس [المجادلة:٦]

ما أسوأ أن تجعل كرم الله دافعًا لك على معصيته ‏﴿ يا أيها الإنسان ما غرَّك بربِّك الكريم ﴾

ابتسام الجابري [الإنفطار:٦]

‏﴿‏ قال أنا يوسف ﴾ ‏لم يقل : أنا العزيز، إنها أخلاق الكبار، تواضع حتى في حال قوتهم وقدرتهم.

محمد الربيعة [يوسف:٩٠]

من احتمل الهوان والأذى في طاعة الله على الكرامة والعز في معصية الله -كما فعل يوسف وغيره من الأنبياء والصالحين- كانت العاقبة له في الدنيا والآخرة، وكان ما حصل له من الأذى قد انقلب نعيمًا وسرورًا،...

ابن تيمية [التوبة:٤٩]

‏( قم فأنذر ) ‏المقصود هنا هو الإنذار والأمر ( بالقيام ) قبله يدل على أهميته، وأنه لا بد من الجد والنشاط في القيام به؛ فلا كسل ولا توقف.

محمد القحطاني [المدثر:٢]

‌‏( ألهاكم التكاثر ... حتى زرتم المقابر ) : ‏أغفل تسمية ما يلهي ليبقى الخطاب عامًا لكل زمن بما يناسبه، وليبقى عظةً لكل فرد فيحذر ما يلهيه، وليكون مقصود الآية شاخصًا وهو الحذر من الغفلة والاستعداد...

سلمان السنيدي [التكاثر:١]

‏( إنَّا سمعنا قرآنًا عجبًا ) ‏سمعنا كلامًا مقروءًا، عجبًا في فصاحته وبلاغته، وعجبًا في مواعظه وفي بركته.

الشوكانى [الجن:١]

‏﴿وإن يمْسَسكَ بخيرٍ فهو على كُلِّ شيء قدير﴾ : ‏إذًا لا تَستكثِر أن تسألَ الله - تباركَ وتعالى - شيئًا، ولو كانَ في نَظِرك بعيدًا لأنَّ الله على كُل شيءٍ قدير .

محمد بن صالح ابن عثيمين [الأنعام:١٧]

‏( حتَّى إذَا حضَرَ أَحَدَهُمُ الموْتُ قالَ إنِّي تُبْتُ الآنَ ) ‏كل عمل تكره الموت من أجله فاتركه، ثم لا يضرك متى مت.

سلمة بن دينار [النساء:١٨]

‏﴿ الحمد لله الذي أنزل على عبده الكتاب ولم يجعل له عوجًا ۝ قيمًا.. ﴾ ‏﴿ رسولٌ من الله يتلو صحفًا مطهَّرة ۝ فيها كتبٌ قيمة ﴾ ‏لأن القيم عبارة عن القائم بمصالح الغير ، فهو سبب لهداية الخلق والقرآن...

الرازي [الكهف:١]

( لَهُ مَقَالِيدُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ) نزول الغيث بعد انقطاعه، هو دليل من أدلةٍ كثيرة على إحياء روح الفأل في النفوس على مستوى الفرد والجماعة. فلا ينبغي أن يستقر اليأس فى نفس المؤمن والله ر...

عمر المقبل [الشورى:١٢]

إذا رأيتَ نفسَك ضعفت عن الطاعة وتولَّت فاعلم أنك تقحّمت ذنبًا ﴿.. فإن تولوا فاعلم أنما يريد الله أن يصيبهم ‏ببعض ذنوبهم..﴾

عبدالمحسن المطيري [المائدة:٤٩]

( ولكن رسول الله وخاتم النبيين ) ‏ما أعظم هذا التعريف ! ‏اللهم صل وسلم على رسول الله وخاتم النبيين وعلى آله وصحبه أجمعين.

بلال الفارس [الأحزاب:٤٠]

﴿ إن هذا القرآن يقص على بني إسرائيل أكثر الذي هم فيه يختلفون ﴾ ‏قصص القرآن أصدق القصص لتمام مطابقتها على الواقع ولاشتمالها على أعلى درجات الكمال في البلاغة، وجلال المعنى ولقوة تأثيرها في إصلاح ال...

محمد بن صالح ابن عثيمين [النمل:٧٦]

( عَرَّفَ بَعْضَهُ وأَعْرَضَ عَنْ بَعْض ) ‏العاقلُ الذَّكي ‏من لا يُدقِّق في كل صغيرة وكبيرة مع أهله وأحبابه وأصحابه وجيرانه.

ابن الجوزي [التحريم:٣]

‏( وإن اهتديت فبما يوحي إلي ربي ) ‏حتى الرسول ﷺ هدايته كانت بالوحي فعليك بطريقته لتنجو.

تدبر [سبأ:٥٠]

العبد هو الذي يخاف موت قلبه، لا موت بدنه . إذ أكثر الخلق يخافون موت أبدانهم، ولا يبالون بموت قلوبهم.

ابن قيم الجوزية (ابن القيم) [الحج:٤٦]