50352 وقفة

قد تحزن إذا جفاك من تحب . ‏وقد تغضب إذا قلاك القريب . ‏لكنك هل تتألم إذا قرأت : ‏﴿نَسُوا الله فَنَسيَهُم﴾ ‏وتخاف أن تكون منهم .

نوح يحيى صالح الشهري [التوبة:٦٧]

﴿ ويتَفَكَّرونَ في خَلقِ السَّماواتِ والأرض ﴾ : استدلالًا واعتبارًا وهو أفضل العبادات ‏لأنه المخصوص بالقلب والمقصود من الخلق.

البيضاوي [آل عمران:١٩١]

﴿‏ إنما المؤمنون الذين إذا ذكر الله وجلت قلوبهم ﴾ ‏قلوب مهيئة - كالأرض الطيبة - ملئية بتعظيم الله وإجلاله تنتظر أمره. ﴿ ‏وإذا تليت عليهم آياته زادتهم إيمانا ﴾ ‏وذلك هو الانتفاع بالقرآن ‏حين تزيد...

سلمان السنيدي [الأنفال:٢]

‏﴿‌‌‏ قم الليل إلا قليلًا ﴾ : ‏شرع قيام الليل قبل الفرائض وقبل أن تشرع الحدود، ‏لأن القلب إذا زكي هانت عليه العبادات والأوامر والنواهي.

عبدالملك القاسم [المزمل:٢]

﴿‏ يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور ﴾ : ‏اختلاسات النظر و ما تخفيه الصدور ‏خَفية على البشر؛ ولكنها معلومة عند من يعلم الخطرات واللحظات والوساوس سبحانه، ‏فكن على حذر أن يراك حيث نهاك .

محمد الغرير [غافر:١٩]

من أعظم حقوق المخلوقين : ‏حق رسول الله ﷺ، فلا حق لمخلوق أعظم من حق رسول الله ﷺ ‏﴿ ‏إنا أرسلناك شاهدًا ومبشرًا ونذيرًا. لتؤمنوا بالله ورسوله وتعزروه وتوقروه ﴾. ‏ولذلك يجب تقديم محبة النبي ﷺ على مح...

محمد بن صالح ابن عثيمين [الفتح:٨]

‌‏﴿‌‏ فاستمسك بالذي أوحي إليك ﴾ : ‏هذه الوصية ينبغي أن نتواصى بها في هذا الزمان الذي تكاثرت فيه الفتن، واختلطت فيه الأمور، وكثر فيه المبطلون والأئمة المضلون. ‏استمسك أيها المؤمن بالوحي كتابًا وس...

محمد القحطاني [الزخرف:٤٣]

‏{ فإذا فَرَغْتَ فانصَبْ • وإلى ربِّكَ فارْغَبْ } : ‏تخلل الفترات للعابدين أمر لازم لابد منه، فمن كانت فترته إلى مقاربة وتسديد ولم تخرجه من فرض ولم تدخله في محرم رُجي له أن يعود خيرًا مما كان.<...

ابن قيم الجوزية (ابن القيم) [الشرح:٧]

لم يقل في الجب توفني! ‏لم يقل في الرق توفني! ‏لم يقل في السجن توفني! ‏ولما دخل عليه أبواه، وخروا له سجد، واستتم له الأمر، وارتفع على كرسي الملك، سمت نفسه واشتاقت إلى ملك أعلى فقال : ‏( توفني مسلم...

إبراهيم الأزرق [يوسف:١٠١]

( الله لا إلَهَ إلا هُوَ الحَيُّ القَيُّوم ) : ‏جَرّب المُجرّبُون الذين لا يُحصَون كثرة أن لها - أي آية الكرسي - من التأثير في دفع الشياطين وإبطال أحوالهم ما لا ينضبط من كثرته وقوته، فإن لها تأ...

ابن تيمية [البقرة:٢٥٥]

‏﴿ فكشفنا ما به من ضر وآتيناه أهله ومثلهم معهم رحمة من عِندِنا وذكرى للعابدين ﴾ ‏"وذكرى للعابدين" أي : ‏وجعلناه في ذلك قدوة لئلا يظن أهل البلاء أنما فعلنا بهم ذلك لهوانهم علينا وليتأسوا به في الص...

ابن كثير [الأنبياء:٨٤]

‏﴿ يوْمَئذٍ تُعْرَضونَ لا تخْفَى منْكُمْ خَافيَة ﴾ - كم من مستور في الدنيا ... ‏مفضوح في الآخرة ! ‏ياليتنا ندرك العواقب قبل الفوات، ‏ونحسن العمل قبل الندم.

تدبر [الحاقة:١٨]

‌‏( واعف عنا واغفر لنا وارحمنا أنت مولانا فانصرنا على القوم الكافرين ) : ‏سألوه العفو والمغفرة والرحمة والنصر على الأعداء فإن بهذه الأربعة تتم لهم النعمة المطلقة، ولا يصفو عيش في الدنيا والآخرة...

ابن تيمية [البقرة:٢٨٦]

‌‏(يحلفون بالله لكم ليرضوكم والله ورسوله أحق أن يرضوه إن كانوا مؤمنين) ‏المؤمن يراقب الله ... ‏والمنافق يراقب الناس .. ‏وكلٌّ يسعى لإرضاء من يراقبه.

تدبر [التوبة:٦٢]

﴿ما مكني فيه ربي خير﴾⁩ ‏﴿فأعينوني بقوة﴾ ‏﴿آتوني زبر الحديد﴾ ‏لم يكتفِ بتكليفهم فقط ‏أو بناء السدّ لهم ‏بل أشركهم وشاركهم في العمل وحفزهم.

تدبر [الكهف:٩٥]

نظرت في المصحف فوجدت فيه طاعة رسول الله ﷺ في (٣٣) موضعًا، ثم تلا: ‏" فليحذر الذين يخالفون عن أمره أن تصيبهم فتنة أو يصيبهم عذاب أليم " وجعل يكررها ويقول : الفتنة : الشرك ‏لعله أن يقع في قلبه شيء...

أحمد بن حنبل [النور:٦٣]

‏﴿وقيلَ الْحَمْدُ لله رَبِّ الْعَالَمين﴾ ‏لم يسند القول إلى قائل، بل أطلقه ‏فدلَّ على أن جميع المخلوقات ‏شهدت له بالحمد.

ابن كثير [الزمر:٧٥]

‏﴿ولا يأتون الصلاة إلا وهم كسالى ‏ولا ينفقون إلا وهم كارهون﴾ ‏قس إيمانك : ‏- بشعورك حين تأتي للصلاة وتؤديها. ‏- وبمشاعرك حين تتصدق من مالك.

محمد الربيعة [التوبة:٥٤]

﴿ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ ﴾ الداعية الذي يتوجع لآلام الناس، ويتحرق من أجلهم ، تؤلمه دموعهم ،وتزعجه أحزانهم ،يشعر بفقرهم وديونهم وأحزانهم.

عبدالله بلقاسم [التوبة:١٢٨]

كل ما يقربك إلى الفاحشة ابتعد عنه .. ‏حتى لو كانوا من أعز أصدقائك أو حتى من أهلك .. ‏انظر إلى ذلك الشاب الذي يسافر إلى الخارج وينصح فيقول: ‏لا تخف لن أفعل شيئا .. ‏فإذا رجع شكا إليك ضعفه وما وقع...

تدبر [الأنعام:١٥١]

نبيّان كريمان ''إبراهيم وإسماعيل عليهما السلام'' ‏يرفعان قواعد أشرف بيت وضع في الأرض، ومع ذلك يلهجان بسؤال الله القبول (ربَّنا تقَبَّلْ منَّا إنَّكَ أنْتَ السَّميعُ الْعَليم) ‏رسالةٌ لكل مؤمن بعد...

تدبر [البقرة:١٢٧]

‏(الذين هم في صلاتهم خاشعون) ‏حاضرة قلوبهم، ساكنة جوارحهم، يستحضرون أنهم قائمون في صلاتهم بين يدي الله عز وجل ‏يخاطبونه بكلامه ويتقربون إليه بذكره ويلجؤون إليه بدعائه فهم خاشعون بظواهرهم وبواطنهم...

محمد بن صالح ابن عثيمين [المؤمنون:٢]

‏﴿ذلكم أطهرُ لِقُلُوبكُمْ وقلوبهن﴾ ‏كلما بَعُد الإنسانُ عن الأسبابِ الداعية إلى الشرّ فإنّه أسلمُ له، وأطهرُ لقلبه. ‏فلهذا، من الأمور الشرعية التي بيّن الله كثيرًا من تفاصيلها : ‏أن جميع وسائل ال...

تفسير السعدي [الأحزاب:٥٣]

مشهد رحمة غائب عن كثير: ‏(أحسب الناس أن يتركوا أن يقولوا آمنا وهم لا يفتنون) ‏ومن رحمته أن نغصّ عليهم الدنيا وكدرها لئلا يسكنوا إليها، ولا يطمئنوا إليها، ويرغبوا في النعيم المقيم في داره وجواره ف...

ابن قيم الجوزية (ابن القيم) [العنكبوت:٢]

أَدَبُ الصّداقة في القرآن آسِرٌ ‏الصديق لا يتخلى عنك في حيرتك ‏﴿حيرانَ له أصحاب يدعونه إلى الهدى﴾ ‏يُلازمك في ساعة العسرة ﴿إذ يقول لصاحبه لا تحزن﴾ ‏لا حواجز "رسمية" بينكما ﴿أو صديقكم﴾ ‏بل في الآخ...

تدبر [الأنعام:٧١]

‏﴿‏لو أن لي كرة فأكون من المحسنين﴾ ‏ينبغي للإنسان أن يتذكر حاله ونهايته في هذه الدنيا وليست هذه النهاية نهاية، بل وراءها غاية أعظم منها، وهي الآخرة، فينبغي للإنسان أن يتذكر دائمًا الموت ‏لا على أ...

محمد بن صالح ابن عثيمين [الزمر:٥٨]

﴿‌‏إذا تتلى عليهم آيات الرحمن خروا سجدًا وبكيا﴾ ‏هذه بركة القرب من الوحي. ‏أما شؤم البعد عن الوحي فنتيجته : ‏﴿‌‏أضاعوا الصلاة واتبعوا الشهوات﴾!

عمر المقبل [مريم:٥٨]