50352 وقفة

[ الذين يستحبون الحياة الدنيا على الآخرة] إبراهيم ما أكثر الذين يتركون طريق الصواب ويلهثون خلف السراب .. ما أبشع سيطرة الهوى على النفس!!!

مها العنزي [إبراهيم:٣]

العمل الصالح يبقى ما دام نفعه للناس باقيا { وأما ما ينفع الناس فيمكث في الأرض}

محمد الربيعة [الرعد:١٧]

﴿فأما من أعطى و اتقى ، و صدق بالحسنى ، فسنيسره لليسرى﴾ وعد من الكريم فأين الراغبون ؟

مجالس التدبر [الليل:٥]

﴿وإن لنا للآخرة والأولى﴾ من تذكر أن البدء منه والمآل إليه - يقيناً - حثي على دنياه التراب ويمم الآخرة.

مجالس التدبر [الليل:١٣]

﴿كذبت ثمود بطغواها﴾ الطغيان عمل قلبي ينشأ عندما يشعر الإنسان بالاستغناء.

مجالس التدبر [الشمس:١١]

﴿وَقَدْ خَابَ مَنْ دَسَّاهَا﴾ من دسَّ نفسه بالذنوب .. لن تُشرق روحه بالخير حتى يتوب .

مجالس التدبر [الشمس:١٠]

من علامات الفلاح تزكية النفس والمال على سواء. تدبر: ■(قد أفلح من زكاها) ■(الذي يُؤتي ماله يتزكى)

مجالس التدبر [الليل:١٨]

"قد أفلح من زكّاها" عليك بنفسك، زكّها من كلّ شائبة، طهّرها من ذنوبٍ وعيوب، اجتهد حتى تُصلحها لتنال فلاحًا في الدنيا والآخرة.

مجالس التدبر [الشمس:٩]

الخلق يهونون عند الله إذا عصوه (ولا يخاف عقباها)

مجالس التدبر [الشمس:١٥]

"إن سعيكم لشتى" كل يغدوا لعمل هو عامله فمعتق نفسه أو موبقها فأي الغاديين..أنت..

مجالس التدبر [الليل:٤]

(إلا ابتغاء وجه ربه الأعلى ، ولسوف يرضى) يا مخلص أبشر بما يرضيك .. "رضي الله عن أبي بكر ومن تبعه بإحسان إلى يوم الدين"

مجالس التدبر [الليل:٢٠]

(الذي يؤتي ماله يتزكى) الصدقة سبب في النجاة من النار

مجالس التدبر [الليل:١٨]

هل تريد أن تكون أمورك ميسرة؟ ج/ عطاء مع تقوى ويقين وبعدها أبشر {فأما من أعطى واتقى*وصدق بالحسنى*فسنيسره لليسرى}

مجالس التدبر [الليل:٥]

{ولسوف يرضى} وعداً حانياً من الرحمن يطمئن أرواحاً قلقة...يُثَبت قلوب تخشى الزيغ ومن أوفى بعهده من الله؟

مجالس التدبر [الليل:٢١]

قرأ عمر بن عبد العزيز سورةالليل،وبلغ{فأنذرتكم نارا تلظى}خنقته العبرةفسكت،ثم قرأ فنابه ذلك،فقرأ غيرها.

ابن بطال [الليل:١٤]

الهموم لا تطول إذا توكلنا على الحي القيوم ألا ترى ظلمة الليل يتبعها نور النهار ﴿وَالنَّهَارِ إِذَا تَجَلَّىٰ﴾ .

مجالس التدبر [الليل:٢]

الليل والنهار وما حواهما من آيات دلالات واضحة على وجود الخالق وعظمته وفي كل شيء له آية تدلّ على أنه واحد

مجالس التدبر [الشمس:٣]

﴿والسماء ومابناها﴾ عجباًً لبناء لا عمد له! وماذا لو كان لها عمد مغروسة في الأرض،كيف ستكون ضخامتها؟ كيف ستسير حياة الناس بوجودها؟

مجالس التدبر [الشمس:٥]

[قد افلح من زكاها. وقد خاب من دساها] فمن نقّى نفسه من المعاصي فقد أفلح ، و من أغرق نفسه في المعاصي فقد خاب و خسر.

مجالس التدبر [الشمس:٩]

ويل للغني الفاجر! {وما يغني عنه ماله إذا تردى} في جهنم؟!

مهند المعتبي [الليل:١١]

{ولا يخاف عقباها} سبحانه.. يعاقب الظالمين المفسدين، ولا يخاف تبعات ذلك!

مهند المعتبي [الشمس:١٥]

تشابه الناس في أشياء كثيرة؛ ألوانهم، ألسنتهم، أشكالهم، مآكلهم... لكنهم اختلفوا أعظم الاختلاف في مقاصدهم! {إن سعيكم لشتى}

مهند المعتبي [الليل:٤]

{فأنذرتكم نارا تلظى * لا يصلاها إلا الأشقى} النار دار للأشقياء وحدهم، في الخسارة من يأبى إلا أن يشارك الأشقياء مصيرهم!

مهند المعتبي [الليل:١٤]

{ مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَىٰ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً ۖ وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُم بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ } ربط السعادة مع إصلاح العمل...

مجالس التدبر [النحل:٩٧]

{ الَّذِينَ تَتَوَفَّاهُمُ الْمَلَائِكَةُ طَيِّبِينَ ۙ } النحل طابت قلوبهم بمعرفة الله ومحبته ، وألسنتهم بذكره والثناء عليه ، وجوارحهم بطاعته والإقبال عليه.

تفسير السعدي [النحل:٣٢]

{ إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ } الحجر أي: القرآن؛

تفسير السعدي [الحجر:٩]

سرعة انتشار الفاحشة في المجتمعات أكثر من قتل النفس؛ لذلك قدمت في النهي عليه (ولا تقربوا الزنا إنه كان فاحشة وساء سبيلا ولا تقتلوا النفس....)

سعود الشريم [الإسراء:٣٢]

من كان مستوحشاً مع الله بمعصيته إياه في هذه الحياة ، فوحشه معه في البرزخ ويوم المعاد أعظم وأشد : { وَمَن كَانَ فِي هَـٰذِهِ أَعْمَىٰ فَهُوَ فِي ٱلآخِرَةِ أَعْمَىٰ وَأَضَلُّ سَبِيلاً }

محمد بن عبد الرحمن بن قاسم [الإسراء:٧٢]