تفسير سورة سورة الحج
الأخفش
ﰡ
آية رقم ٢
قال تَذْهَلُ كُلُّ مُرْضِعَةٍ عَمَّ أَرْضَعَتْ ( ٢ ) وذلك انه أراد - و الله أعلم - الفعل ولو أراد الصفة فيما نرى لقال :" مُرْضِع ". وكذلك كلّ " مُفْعِل " و " فَاعِل " يكون للانثى ولا يكون للذكر فهو بغير هاء نحو " مُقْرِب " و " مُوقِر " : نَخْلَةٌ مُوقِرٌ و " مُشْدِن " : معها شَادِن و " حامِل " و " حائِض " و " فادك " و " طامِث " و " طالِق ".
آية رقم ١٣
وقال يَدْعُو لَمَنْ ضَرُّهُ أَقْرَبُ مِن نَّفْعِهِ ( ١٣ ) ف يَدْعُو بمنزلة " يَقُول ". و مَنْ رفع واضمر الخبر كأنه : يَدْعو لمَنْ ضُرُّهُ أَقْرَبُ من نَفْعِهِ إِلَهَهُ. يقول : لَمَن ضُرُهُ أَقْرَبُ من نَفْعِهِ إِلَهُهُ.
آية رقم ١٥
وقال هَلْ يُذْهِبَنَّ كَيْدُهُ مَا يَغِيظُ ( ١٥ ) فحذف الهاء من يَغِيظُ لأنها صلة الذي لأنه إذا صار جميعاً اسما واحدا كان الحذف أخف.
آية رقم ١٩
وقال هَاذَانِ خَصْمَانِ اخْتَصَمُواْ ( ١٩ ) لأنهما كانا حيين. و " الخَصْمُ " يكون واحدا وجماعة.
آية رقم ٢٥
وقال وَمَن يُرِدْ فِيهِ بِإِلْحَادٍ ( ٢٥ ) معناه : ومن يُرِدْ إِلْحاداً. وزاد الباء كما تزاد في قوله تَنبُتُ بِالدُّهْنِ وقال الشاعر :[ من الطويل وهو الشاهد الثاني والخمسون بعد المئتين ] :
| [ ١٥٣ ء ] ألَيْسَ أَمِيرِي في الأُمورِ بأَنْتُمَا | بِمَالَسْتُما أَهْلَ الخِيانَةِ والغَدْرِ |
آية رقم ٣٠
وقال فَاجْتَنِبُواْ الرِّجْسَ مِنَ الأَوْثَانِ ( ٣٠ ) وكُلُها رِجْسٌ، والمعنى : فَاجْتَنِبْوا الرِجْسَ الذي يكونُ مِنْها أيْ : عبادَتَها.
آية رقم ٣٦
وقال صَوَافَّ ( ٣٦ ) وواحدتها :" الصافَّة ".
آية رقم ٤٠
وقال لَّهُدِّمَتْ صَوَامِعُ وَبِيَعٌ وَصَلَوَاتٌ وَمَسَاجِدُ ( ٤٠ ) فالصَّلَواتُ لا تهدم ولكن حمله على فعل آخر كأنه قال " وَتُرِكَتْ صَلَواتٌ " وقال بعضهم :" إِنّما يعني مواضع الصلوات " وقال رجل من رواة الحسن صُلُوتٌ وقال :" هي كنائس اليهود تدعى* بالعبرانية " صُلُوثا " فهذا معنى الصلوات فيما فسروا ".
وقال وَلَوْلاَ دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ ( ٤٠ ) لأَنَّ بَعْضَهُم بدل من الناس .
وقال وَلَوْلاَ دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ ( ٤٠ ) لأَنَّ بَعْضَهُم بدل من الناس .
آية رقم ٤٥
وقال وَبِئْرٍ مُّعَطَّلَةٍ وَقَصْرٍ مَّشِيدٍ ( ٤٥ ) حمله على كَأَيِّنْ والمَشِيد هو المفعول من " شِدتُه " فَ " أَنَا أشِيدُهُ " مثل " عِنْتُه " ف " أَنَا أَعِينُه " ف " هو مَعِين ".
آية رقم ٤٧
وقال وَإِنَّ يَوْماً عِندَ رَبِّكَ كَأَلْفِ سَنَةٍ مِّمَّا تَعُدُّونَ ( ٤٧ ) يقول :" هو في الثِقَل ومما يُخَافُ مِنْهُ كألفِ سَنَة ".
آية رقم ٧٢
وقال بِشَرٍّ مِّن ذلِكُمُ النَّارُ ( ٧٢ ) رفع على التفسير أي : هيَ النارُ. ولو جر على البدل كان جيدا.
آية رقم ٧٣
وقال ضُرِبَ مَثَلٌ فَاسْتَمِعُواْ لَهُ إِنَّ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِن دُونِ اللَّهِ لَن يَخْلُقُواْ ذُبَاباً وَلَوِ اجْتَمَعُواْ لَهُ ( ٧٣ ) فإن قيل :" فأيْنَ المثل " قلت : ليس ها هنا مثل لأنه تبارك وتعالى قال :" ضُرِبَ لِي مَثَلٌ فَجُعِلَ مَثَلاً عندهم لي فاستمعوا لهذا المثل الذي جعلوه مثلي في قولهم واتخاذهم الآلهة وأنهم لن يقدروا على خلق ذباب ولو اجتمعوا له وهم أضعف لو سلبهم الذباب شيئاً فاجتمعوا جميعاً ليستنقذوه منه لم يقدروا [ ١٥٣ ب ] على ذلك. فكيف تضرب هذه الآلهة مثلا لربها وهو رب كل شيء الواحد الذي ليس كمثله شيء وهو مع كل شيء وأقرب من كل شيء وليس له شبه ولا مثل ولا كفء وهو العلي العظيم الواحد الرب الذي لم يزل ولا يزال ".
آية رقم ٧٨
وقال مِّلَّةَ أَبِيكُمْ إِبْرَاهِيمَ ( ٧٨ ) نصب على الأمر.
تقدم القراءة
تم عرض جميع الآيات
13 مقطع من التفسير