غُنَّة
—
صوت يخرج من الخَيْشوم
قَلْقَلَة
—
اضطراب صوت الحرف عند سكونه (ق ط ب ج د)
إدغام بغُنَّة
—
في حروف: ي ن م و
إدغام بغير غُنَّة
—
في حرفَي: ل ر
إخفاء
—
عند ١٥ حرفًا (ص ذ ث ك ج ...)
إخفاء شَفَوِيّ
—
ميم ساكنة قبل باء
إقلاب
—
نون ساكنة أو تنوين قبل باء تُقلب ميمًا
إدغام شَفَوِيّ
—
ميم ساكنة قبل ميم
مَدّ لازم
—
٦ حركات
مَدّ واجب مُتَّصِل
—
٤-٥ حركات
مَدّ جائز مُنفَصِل
—
٢-٤-٥ حركات
مَدّ طبيعي
—
حركتان
همزة وَصْل / لام شَمْسِيَّة
—
لا تُنطَق في الوَصْل
نصي
رسم المصحف
الٓ مٓ
١
غُلِبَتِ ٱ ل رُّو مُ
٢
فِيٓ أَد ۡنَى ٱ لۡأَرۡضِ وَهُم مّ ِنۢ ب َعۡدِ غَلَبِهِمۡ سَيَغۡلِبُو نَ
٣
فِي بِضۡعِ سِنِينَۗ لِلَّهِ ٱ لۡأَمۡرُ مِن ق َب ۡلُ وَمِنۢ ب َعۡدُۚ وَيَوۡمَئِذٖ ي َفۡرَحُ ٱ لۡمُؤۡمِنُو نَ
٤
بِنَصۡرِ ٱ للَّهِۚ يَنص ُرُ مَن ي َشَآ ءُۖ وَهُوَ ٱ لۡعَزِيزُ ٱ ل رَّحِي مُ
٥
وَعۡدَ ٱ للَّهِۖ لَا يُخۡلِفُ ٱ للَّهُ وَعۡدَهُۥ وَلَٰ كِنَّ أَكۡثَرَ ٱ ل نَّ اسِ لَا يَعۡلَمُو نَ
٦
يَعۡلَمُونَ ظَٰ هِرٗا مّ ِنَ ٱ لۡحَيَو ٰ ةِ ٱ ل دُّنۡيَا وَهُمۡ عَنِ ٱ لۡأٓخِرَةِ هُمۡ غَٰ فِلُو نَ
٧
أَوَلَمۡ يَتَفَكَّرُوا ْ فِيٓ أَنف ُسِهِمۗ مّ َا خَلَقَ ٱ للَّهُ ٱ ل سَّمَٰ وَٰ تِ وَٱ لۡأَرۡضَ وَمَا بَيۡنَهُمَآ إِلَّا بِٱ لۡحَقِّ وَأَجَلٖ مّ ُسَمّٗ ىۗ وَإِنَّ كَثِيرٗا مّ ِنَ ٱ ل نَّ اسِ بِلِقَآ يِٕ رَبِّهِمۡ لَكَٰ فِرُو نَ
٨
أَوَلَمۡ يَسِيرُوا ْ فِي ٱ لۡأَرۡضِ فَيَنظ ُرُوا ْ كَيۡفَ كَانَ عَٰ قِبَةُ ٱ لَّذِينَ مِن ق َب ۡلِهِمۡۚ كَانُوٓ ا ْ أَشَدَّ مِنۡهُمۡ قُوَّةٗ و َأَثَارُوا ْ ٱ لۡأَرۡضَ وَعَمَرُوهَآ أَكۡثَرَ مِمَّ ا عَمَرُوهَا وَجَآ ءَتۡهُمۡ رُسُلُهُم ب ِٱ لۡبَيِّنَٰ تِۖ فَمَا كَانَ ٱ للَّهُ لِيَظۡلِمَهُمۡ وَلَٰ كِن ك َانُوٓ ا ْ أَنف ُسَهُمۡ يَظۡلِمُو نَ
٩
ثُمَّ كَانَ عَٰ قِبَةَ ٱ لَّذِينَ أَسَٰٓ ـُٔوا ْ ٱ ل سُّوٓ أَىٰٓ أَن ك َذَّبُوا ْ بِـَٔايَٰ تِ ٱ للَّهِ وَكَانُوا ْ بِهَا يَسۡتَهۡزِءُو نَ
١٠
ٱ للَّهُ يَب ۡدَؤُا ْ ٱ لۡخَلۡقَ ثُمَّ يُعِيدُهُۥ ثُمَّ إِلَيۡهِ تُرۡجَعُو نَ
١١
وَيَوۡمَ تَقُومُ ٱ ل سَّاعَةُ يُب ۡلِسُ ٱ لۡمُج ۡرِمُو نَ
١٢
وَلَمۡ يَكُن لّ َهُم مّ ِن ش ُرَكَآ ئِهِمۡ شُفَعَٰٓ ؤُا ْ وَكَانُوا ْ بِشُرَكَآ ئِهِمۡ كَٰ فِرِي نَ
١٣
وَيَوۡمَ تَقُومُ ٱ ل سَّاعَةُ يَوۡمَئِذٖ ي َتَفَرَّقُو نَ
١٤
فَأَمَّ ا ٱ لَّذِينَ ءَامَنُوا ْ وَعَمِلُوا ْ ٱ ل صَّٰ لِحَٰ تِ فَهُمۡ فِي رَوۡضَةٖ ي ُحۡبَرُو نَ
١٥
وَأَمَّ ا ٱ لَّذِينَ كَفَرُوا ْ وَكَذَّبُوا ْ بِـَٔايَٰ تِنَا وَلِقَآ يِٕ ٱ لۡأٓخِرَةِ فَأُو ْلَٰٓ ئِكَ فِي ٱ لۡعَذَابِ مُحۡضَرُو نَ
١٦
فَسُب ۡحَٰ نَ ٱ للَّهِ حِينَ تُمۡسُونَ وَحِينَ تُصۡبِحُو نَ
١٧
وَلَهُ ٱ لۡحَمۡدُ فِي ٱ ل سَّمَٰ وَٰ تِ وَٱ لۡأَرۡضِ وَعَشِيّٗا و َحِينَ تُظۡهِرُو نَ
١٨
يُخۡرِجُ ٱ لۡحَيَّ مِنَ ٱ لۡمَيِّتِ وَيُخۡرِجُ ٱ لۡمَيِّتَ مِنَ ٱ لۡحَيِّ وَيُحۡيِ ٱ لۡأَرۡضَ بَعۡدَ مَوۡتِهَاۚ وَكَذَٰ لِكَ تُخۡرَجُو نَ
١٩
وَمِنۡ ءَايَٰ تِهِۦٓ أَنۡ خَلَقَكُم مّ ِن ت ُرَابٖ ث ُمَّ إِذَآ أَنت ُم ب َشَرٞ ت َنت َشِرُو نَ
٢٠
وَمِنۡ ءَايَٰ تِهِۦٓ أَنۡ خَلَقَ لَكُم مّ ِنۡ أَنف ُسِكُمۡ أَزۡوَٰ جٗا لّ ِتَسۡكُنُوٓ ا ْ إِلَيۡهَا وَجَعَلَ بَيۡنَكُم مّ َوَدَّةٗ و َرَحۡمَةًۚ إِنَّ فِي ذَٰ لِكَ لَأٓيَٰ تٖ لّ ِقَوۡمٖ ي َتَفَكَّرُو نَ
٢١
وَمِنۡ ءَايَٰ تِهِۦ خَلۡقُ ٱ ل سَّمَٰ وَٰ تِ وَٱ لۡأَرۡضِ وَٱ خۡتِلَٰ فُ أَلۡسِنَتِكُمۡ وَأَلۡوَٰ نِكُمۡۚ إِنَّ فِي ذَٰ لِكَ لَأٓيَٰ تٖ لّ ِلۡعَٰ لِمِي نَ
٢٢
وَمِنۡ ءَايَٰ تِهِۦ مَنَامُكُم ب ِٱ لَّيۡلِ وَٱ ل نَّ هَارِ وَٱ ب ۡتِغَآ ؤُكُم مّ ِن ف َضۡلِهِۦٓ ۚ إِنَّ فِي ذَٰ لِكَ لَأٓيَٰ تٖ لّ ِقَوۡمٖ ي َسۡمَعُو نَ
٢٣
وَمِنۡ ءَايَٰ تِهِۦ يُرِيكُمُ ٱ لۡبَرۡقَ خَوۡفٗا و َطَمَعٗا و َيُنَزِّلُ مِنَ ٱ ل سَّمَآ ءِ مَآ ءٗ ف َيُحۡيِۦ بِهِ ٱ لۡأَرۡضَ بَعۡدَ مَوۡتِهَآ ۚ إِنَّ فِي ذَٰ لِكَ لَأٓيَٰ تٖ لّ ِقَوۡمٖ ي َعۡقِلُو نَ
٢٤
وَمِنۡ ءَايَٰ تِهِۦٓ أَن ت َقُومَ ٱ ل سَّمَآ ءُ وَٱ لۡأَرۡضُ بِأَمۡرِهِۦ ۚ ثُمَّ إِذَا دَعَاكُمۡ دَعۡوَةٗ مّ ِنَ ٱ لۡأَرۡضِ إِذَآ أَنت ُمۡ تَخۡرُجُو نَ
٢٥
وَلَهُۥ مَن ف ِي ٱ ل سَّمَٰ وَٰ تِ وَٱ لۡأَرۡضِۖ كُلّٞ لّ َهُۥ قَٰ نِتُو نَ
٢٦
وَهُوَ ٱ لَّذِي يَب ۡدَؤُا ْ ٱ لۡخَلۡقَ ثُمَّ يُعِيدُهُۥ وَهُوَ أَهۡوَنُ عَلَيۡهِۚ وَلَهُ ٱ لۡمَثَلُ ٱ لۡأَعۡلَىٰ فِي ٱ ل سَّمَٰ وَٰ تِ وَٱ لۡأَرۡضِۚ وَهُوَ ٱ لۡعَزِيزُ ٱ لۡحَكِي مُ
٢٧
ضَرَبَ لَكُم مّ َثَلٗا مّ ِنۡ أَنف ُسِكُمۡۖ هَل لَّكُم مّ ِن مّ َا مَلَكَتۡ أَيۡمَٰ نُكُم مّ ِن ش ُرَكَآ ءَ فِي مَا رَزَق ۡنَٰ كُمۡ فَأَنت ُمۡ فِيهِ سَوَآ ءٞ ت َخَافُونَهُمۡ كَخِيفَتِكُمۡ أَنف ُسَكُمۡۚ كَذَٰ لِكَ نُفَصِّلُ ٱ لۡأٓيَٰ تِ لِقَوۡمٖ ي َعۡقِلُو نَ
٢٨
بَلِ ٱ تَّبَعَ ٱ لَّذِينَ ظَلَمُوٓ ا ْ أَهۡوَآ ءَهُم ب ِغَيۡرِ عِلۡمٖۖ ف َمَن ي َهۡدِي مَنۡ أَضَلَّ ٱ للَّهُۖ وَمَا لَهُم مّ ِن نّ َٰ صِرِي نَ
٢٩
فَأَقِمۡ وَج ۡهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفٗاۚ ف ِط ۡرَتَ ٱ للَّهِ ٱ لَّتِي فَطَرَ ٱ ل نَّ اسَ عَلَيۡهَاۚ لَا تَب ۡدِيلَ لِخَلۡقِ ٱ للَّهِۚ ذَٰ لِكَ ٱ ل دِّينُ ٱ لۡقَيِّمُ وَلَٰ كِنَّ أَكۡثَرَ ٱ ل نَّ اسِ لَا يَعۡلَمُو نَ
٣٠
۞ مُنِيبِينَ إِلَيۡهِ وَٱ تَّقُوهُ وَأَقِيمُوا ْ ٱ ل صَّلَو ٰ ةَ وَلَا تَكُونُوا ْ مِنَ ٱ لۡمُشۡرِكِي نَ
٣١
مِنَ ٱ لَّذِينَ فَرَّقُوا ْ دِينَهُمۡ وَكَانُوا ْ شِيَعٗاۖ ك ُلُّ حِزۡبِۭ ب ِمَا لَدَيۡهِمۡ فَرِحُو نَ
٣٢
وَإِذَا مَسَّ ٱ ل نَّ اسَ ضُرّٞ د َعَوۡا ْ رَبَّهُم مّ ُنِيبِينَ إِلَيۡهِ ثُمَّ إِذَآ أَذَاقَهُم مّ ِنۡهُ رَحۡمَةً إِذَا فَرِيقٞ مّ ِنۡهُم ب ِرَبِّهِمۡ يُشۡرِكُو نَ
٣٣
لِيَكۡفُرُوا ْ بِمَآ ءَاتَيۡنَٰ هُمۡۚ فَتَمَتَّعُوا ْ فَسَوۡفَ تَعۡلَمُو نَ
٣٤
أَمۡ أَنز َلۡنَا عَلَيۡهِمۡ سُلۡطَٰ نٗا ف َهُوَ يَتَكَلَّمُ بِمَا كَانُوا ْ بِهِۦ يُشۡرِكُو نَ
٣٥
وَإِذَآ أَذَق ۡنَا ٱ ل نَّ اسَ رَحۡمَةٗ ف َرِحُوا ْ بِهَاۖ وَإِن ت ُصِب ۡهُمۡ سَيِّئَةُۢ ب ِمَا قَدَّمَتۡ أَيۡدِيهِمۡ إِذَا هُمۡ يَق ۡنَطُو نَ
٣٦
أَوَلَمۡ يَرَوۡا ْ أَنَّ ٱ للَّهَ يَب ۡسُطُ ٱ ل رِّزۡقَ لِمَن ي َشَآ ءُ وَيَق ۡدِرُۚ إِنَّ فِي ذَٰ لِكَ لَأٓيَٰ تٖ لّ ِقَوۡمٖ ي ُؤۡمِنُو نَ
٣٧
فَـَٔاتِ ذَا ٱ لۡقُرۡبَىٰ حَقَّهُۥ وَٱ لۡمِسۡكِينَ وَٱ ب ۡنَ ٱ ل سَّبِيلِۚ ذَٰ لِكَ خَيۡرٞ لّ ِلَّذِينَ يُرِيدُونَ وَج ۡهَ ٱ للَّهِۖ وَأُو ْلَٰٓ ئِكَ هُمُ ٱ لۡمُفۡلِحُو نَ
٣٨
وَمَآ ءَاتَيۡتُم مّ ِن رّ ِبٗا لّ ِيَرۡبُوَا ْ فِيٓ أَمۡوَٰ لِ ٱ ل نَّ اسِ فَلَا يَرۡبُوا ْ عِند َ ٱ للَّهِۖ وَمَآ ءَاتَيۡتُم مّ ِن ز َكَو ٰ ةٖ ت ُرِيدُونَ وَج ۡهَ ٱ للَّهِ فَأُو ْلَٰٓ ئِكَ هُمُ ٱ لۡمُضۡعِفُو نَ
٣٩
ٱ للَّهُ ٱ لَّذِي خَلَقَكُمۡ ثُمَّ رَزَقَكُمۡ ثُمَّ يُمِيتُكُمۡ ثُمَّ يُحۡيِيكُمۡۖ هَلۡ مِن ش ُرَكَآ ئِكُم مّ َن ي َفۡعَلُ مِن ذ َٰ لِكُم مّ ِن ش َيۡءٖۚ س ُب ۡحَٰ نَهُۥ وَتَعَٰ لَىٰ عَمَّ ا يُشۡرِكُو نَ
٤٠
ظَهَرَ ٱ لۡفَسَادُ فِي ٱ لۡبَرِّ وَٱ لۡبَحۡرِ بِمَا كَسَبَتۡ أَيۡدِي ٱ ل نَّ اسِ لِيُذِيقَهُم ب َعۡضَ ٱ لَّذِي عَمِلُوا ْ لَعَلَّهُمۡ يَرۡجِعُو نَ
٤١
قُلۡ سِيرُوا ْ فِي ٱ لۡأَرۡضِ فَٱ نظ ُرُوا ْ كَيۡفَ كَانَ عَٰ قِبَةُ ٱ لَّذِينَ مِن ق َب ۡلُۚ كَانَ أَكۡثَرُهُم مّ ُشۡرِكِي نَ
٤٢
فَأَقِمۡ وَج ۡهَكَ لِلدِّينِ ٱ لۡقَيِّمِ مِن ق َب ۡلِ أَن ي َأۡتِيَ يَوۡمٞ لّ َا مَرَدَّ لَهُۥ مِنَ ٱ للَّهِۖ يَوۡمَئِذٖ ي َصَّدَّعُو نَ
٤٣
مَن ك َفَرَ فَعَلَيۡهِ كُفۡرُهُۥ ۖ وَمَنۡ عَمِلَ صَٰ لِحٗا ف َلِأَنف ُسِهِمۡ يَمۡهَدُو نَ
٤٤
لِيَج ۡزِيَ ٱ لَّذِينَ ءَامَنُوا ْ وَعَمِلُوا ْ ٱ ل صَّٰ لِحَٰ تِ مِن ف َضۡلِهِۦٓ ۚ إِنَّ هُۥ لَا يُحِبُّ ٱ لۡكَٰ فِرِي نَ
٤٥
وَمِنۡ ءَايَٰ تِهِۦٓ أَن ي ُرۡسِلَ ٱ ل رِّيَاحَ مُبَشِّرَٰ تٖ و َلِيُذِيقَكُم مّ ِن رّ َحۡمَتِهِۦ وَلِتَج ۡرِيَ ٱ لۡفُلۡكُ بِأَمۡرِهِۦ وَلِتَب ۡتَغُوا ْ مِن ف َضۡلِهِۦ وَلَعَلَّكُمۡ تَشۡكُرُو نَ
٤٦
وَلَقَد ۡ أَرۡسَلۡنَا مِن ق َب ۡلِكَ رُسُلًا إِلَىٰ قَوۡمِهِمۡ فَجَآ ءُوهُم ب ِٱ لۡبَيِّنَٰ تِ فَٱ نت َقَمۡنَا مِنَ ٱ لَّذِينَ أَج ۡرَمُوا ْۖ وَكَانَ حَقًّا عَلَيۡنَا نَصۡرُ ٱ لۡمُؤۡمِنِي نَ
٤٧
ٱ للَّهُ ٱ لَّذِي يُرۡسِلُ ٱ ل رِّيَٰ حَ فَتُثِيرُ سَحَابٗا ف َيَب ۡسُطُهُۥ فِي ٱ ل سَّمَآ ءِ كَيۡفَ يَشَآ ءُ وَيَج ۡعَلُهُۥ كِسَفٗا ف َتَرَى ٱ لۡوَد ۡقَ يَخۡرُجُ مِنۡ خِلَٰ لِهِۦ ۖ فَإِذَآ أَصَابَ بِهِۦ مَن ي َشَآ ءُ مِنۡ عِبَادِهِۦٓ إِذَا هُمۡ يَسۡتَب ۡشِرُو نَ
٤٨
وَإِن ك َانُوا ْ مِن ق َب ۡلِ أَن ي ُنَزَّلَ عَلَيۡهِم مّ ِن ق َب ۡلِهِۦ لَمُب ۡلِسِي نَ
٤٩
فَٱ نظ ُرۡ إِلَىٰٓ ءَاثَٰ رِ رَحۡمَتِ ٱ للَّهِ كَيۡفَ يُحۡيِ ٱ لۡأَرۡضَ بَعۡدَ مَوۡتِهَآ ۚ إِنَّ ذَٰ لِكَ لَمُحۡيِ ٱ لۡمَوۡتَىٰ ۖ وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ ق َدِي رٞ
٥٠
وَلَئِنۡ أَرۡسَلۡنَا رِيحٗا ف َرَأَوۡهُ مُصۡفَرّٗا لَّظَلُّوا ْ مِنۢ ب َعۡدِهِۦ يَكۡفُرُو نَ
٥١
فَإِنَّ كَ لَا تُسۡمِعُ ٱ لۡمَوۡتَىٰ وَلَا تُسۡمِعُ ٱ ل صُّمَّ ٱ ل دُّعَآ ءَ إِذَا وَلَّوۡا ْ مُد ۡبِرِي نَ
٥٢
وَمَآ أَنت َ بِهَٰ دِ ٱ لۡعُمۡيِ عَن ض َلَٰ لَتِهِمۡۖ إِن ت ُسۡمِعُ إِلَّا مَن ي ُؤۡمِنُ بِـَٔايَٰ تِنَا فَهُم مّ ُسۡلِمُو نَ
٥٣
۞ ٱ للَّهُ ٱ لَّذِي خَلَقَكُم مّ ِن ض َعۡفٖ ث ُمَّ جَعَلَ مِنۢ ب َعۡدِ ضَعۡفٖ ق ُوَّةٗ ث ُمَّ جَعَلَ مِنۢ ب َعۡدِ قُوَّةٖ ض َعۡفٗا و َشَيۡبَةٗۚ ي َخۡلُقُ مَا يَشَآ ءُۚ وَهُوَ ٱ لۡعَلِيمُ ٱ لۡقَدِي رُ
٥٤
وَيَوۡمَ تَقُومُ ٱ ل سَّاعَةُ يُق ۡسِمُ ٱ لۡمُج ۡرِمُونَ مَا لَبِثُوا ْ غَيۡرَ سَاعَةٖۚ ك َذَٰ لِكَ كَانُوا ْ يُؤۡفَكُو نَ
٥٥
وَقَالَ ٱ لَّذِينَ أُوتُوا ْ ٱ لۡعِلۡمَ وَٱ لۡإِيمَٰ نَ لَقَد ۡ لَبِثۡتُمۡ فِي كِتَٰ بِ ٱ للَّهِ إِلَىٰ يَوۡمِ ٱ لۡبَعۡثِۖ فَهَٰ ذَا يَوۡمُ ٱ لۡبَعۡثِ وَلَٰ كِنَّ كُمۡ كُنت ُمۡ لَا تَعۡلَمُو نَ
٥٦
فَيَوۡمَئِذٖ لّ َا يَنف َعُ ٱ لَّذِينَ ظَلَمُوا ْ مَعۡذِرَتُهُمۡ وَلَا هُمۡ يُسۡتَعۡتَبُو نَ
٥٧
وَلَقَد ۡ ضَرَب ۡنَا لِلنَّ اسِ فِي هَٰ ذَا ٱ لۡقُرۡءَانِ مِن ك ُلِّ مَثَلٖۚ و َلَئِن ج ِئۡتَهُم ب ِـَٔايَةٖ لّ َيَقُولَنَّ ٱ لَّذِينَ كَفَرُوٓ ا ْ إِنۡ أَنت ُمۡ إِلَّا مُب ۡطِلُو نَ
٥٨
كَذَٰ لِكَ يَط ۡبَعُ ٱ للَّهُ عَلَىٰ قُلُوبِ ٱ لَّذِينَ لَا يَعۡلَمُو نَ
٥٩
فَٱ صۡبِرۡ إِنَّ وَعۡدَ ٱ للَّهِ حَقّٞۖ و َلَا يَسۡتَخِفَّنَّ كَ ٱ لَّذِينَ لَا يُوقِنُو نَ
٦٠